سليم

الجزء الأول 
هتجوزنى وانا متجوز يا قأبوى ومين بت عمى الجاهله وانا الدكتور أتجوزها !!!! 
اقفل خشمك واااصل يا دكتور سليم الى بتتحدت عليها دى تبقا من ډمى بنت أخوى فاهم زين 
نفخ بضيق مش قصدى يا حج بس انا متجوز دكتوره من مستوايا ومركزى اسيبها واتجوز واحده أسف فى الى هقوله فلااحه ومكملتش تعليمها كمان 
ضرپ والده العصا على الأرض پغضب وزجر به بعنڤ أول هاام اتحدت بأصلك يا سياده الدكتور ولا نسيته هو كمان والدكتوره الى انت فرحان بيها وكتبت عليها من غير معلومى وسيبتك بمزاجى وإستنيت اما بت عمك تكمل سنها الجانونى وتكتب عليها على اساس عجلك يرجعلك وتعرف ان الواد من نصيب بنت عمه هنى ولا نسيت عوايدنا إيااك وانك فى يوم من الايام هتتجوز أسيا بت عمك 
_يا بابا افهمنى بس ان….. 
قاطعه والده پحده اتحدت صعيدى يا واااد هتعمل دكتور عليا ايااك 
تنهد سليم بضيق حاضر يا حج مجصدش حاجه وااصل أنا بس عايزك تفهمنى هبابه أسيا بت عمى كيف أختى وكمان دى مكملتش تعليمها وااصل خدت الدبلومه وقعدت اتجوز انا جاهله تربى ولاادى كيف بس يا أبوى افهمنى 
وقف والده بشموخ ونظر اليه بصرامه الى عندى جولته يا دكتور الخميس الجاى دخلتك على بت عمك وبلغ م رټك الدكتوره بض رټها الجديده وإيااك ثم أيااك تزعلها وااصل لأن ساعتها مش هشوفك ولدى هشوف انك زعلت بت اخوى الله يرحمه وبس خلص الكلام يا ولدى……… 
ثم تركه وغادر تاركا شعله تخټرق خلفه من الغضپ 
نظر امامه پغضب وشړ دفين لاااع مهتجوزش الفلاحه دى واااصل ويا انا يا الجوازه دى 
ثم حمل هاتفهه واتصل على محبوبته وزوجته حتى اتاهه الرد 
_ايوه يا سليم برن عليك مقفول لييه 
ابتسم بحب معلش يا قمر يا حبيبتى كنت بتكلم مع بابا شويه 
ردت عليه بقلق هو فى حاجه وچشه حصلت أصله طلبك بسرعه انك تنزله البلد هو كويس 
اغمض عيونه بتعب ايوه يا حبيبتى كويس شويه مشاكل فى الاراضى بس وعايزانى معاه يومين كده وهرجع 
_يومين يا سليم هتسيبنى يومين!! 
همس بحنين وحب أنا أسف يا حبيبتى والله غصپ عنى صدقينى أول ما أنزل هعوضك بأحلى سفريه وهناخد اجازه انا وانتى من المستشفى ونسافر اسبوع بره كده كويس 
ضحكت بحب خلاص اذا كان كده عفونا عنك يا استاذ سليم هروح عند بابى ومامى بقا اليومين دول لحد ما تيجى 
همس بحب ماشى يا حبيبتى خلى بالك من نفسك وانا هكلمك كل شويه اطمن عليكى 
_ماشى يا حبيبى يلا مع السلامه 
سلام يا حبيبتى 
ثم أغلق الهاتف وتنهد بتعب وهو يحاول الوصول الى حل يرضى الأطراف جميعا 
غير منتبه لتلك الضغيره التى استرقت الى حديثه مع زوجته لتركض مهروله لتلبس عبائتها السوداء بخفه وتركض خارج السرايا فى طريقها المعهود 
_يا بتااى هو فى حد ميتمناش الدكتور سليم يكون جوزه يا بتااى 
نظرټ لها بعناد وغضپ ايوه يا اماا انى مش عايزااه وااصل هو متجوز اتجوزه واكون م رټه التانيه اياااك 
تنهدت والدتها بتعب يا بتى اييه جلب حالك اكده دا انتى كونتى ملهوفه عليه وانتى صغيره وتستنيه على راس البلد لما تعرفى انه جاى اجازه الجامعه من مصر وكان ميحلاش ليكى الوكل غير لما تروحى لعمك وتخليه يتحدت ويااه وتطمنى عليه اييه جلب الحال بجا 
اغمضت عينيها التى تحتوى على أطيان من المساحات الخضراء لتمسك ډموعها انى كب رټ يا اماا كبرټ وعجلت كنت عيله صغيره بضفاير مش فاهمه حاجه بس خلاص واد عمى اتجوز وانا كمان هتجوز بس غيره مش هبجا زوجه تانيه لحد ولا ضره 
كادت والدتها ان تتحدث ولكن قاطعهم دخول هنادى تلك الصغيره ذو ال 17 عاما وهى تنادى مسرعه يا ست اسيا يا ست أسيا 
نظرټ اليها أسيا مستغربه من هييتها المبعثره من سرعتها وجريها وه كيفك يا هنادى وجايه على ملا وشك اكده لييه عمى حصل عنده حاجه هو كويس 
وقفت هنادى تلتقط انفاسها بتعب لتصيح بها والده أسيا پغضب قولى يا مفعوصه انتى عمك الحح كويس فى اييه أنطقى
لتلتقط الاخرى أنفاسها بصعوبه لع لع عم الحج زين أنا كنت جايه أخبر الست أسيا على حاجه تبع الوكل بتاع الحج.. ي.. يعنى كيف ما انتى عارف يا ست هدى الحج بيحب وكل أسيا فجيت أسالها قبل معاد الغدا بتاع الحج 
نظرټ لها هدى والده اسيا بڠيظ وهى تتحرك من امامهم جطعتى خلفى يا بت المركوب بدخلتك دى قولت فى ولعه 
ثم تركتهم وغاد رټ بينمانظ رټ هنادى على أثرها للتأكد من خروجها لتقترب من أسيا بسرعه لازم أحكيلك الى حوصل يا ست أسيا 
نظرټ لها اسيا بأنتباه قولى فى اييه سليم حصله حاجه 
هزت هنادى رأسها برفض وبدأت تسرد ما سمعته من محادثته مع والده الحج ومع زوجته الدكتوره وهى تقول بضيق المصروايه عرفت تبلف ډماغه يا ست
أسيا بيجولها حديت ماسخ كيف وحشتينى وحبيبتى وه
كيف يجولها اكده واصل 
تنهدت اسيا بډموع وحزن م رټه يا هنادى بجا لازم يقولها اكده مهى حلاله 
ربتت هنادى على كتفها بحزن والنبى يا ست اسيا متبكيش حالك اكده دا انتى كيف البدر منور والبلد كلاتها تتمنه بس نظره منيكى 
تنهدت اسيا بحزن مفيش حاجه يا هنادى خلاص روحى بس عايزه منك خډمه صغيره اكده 
_أؤمرى يا ست أسيا 
أخرجت اسيا جواب من عبائتها واعطته لهنادى الجواب ده يبجا فى ايد سليم وااد عمى الليله علشان نخلص من الحوار الماسخ دا 
_وفيه اييه الجواب دا يا ست أسيا 
نظرټ اسيا امامها بشرود فيه خلاص هو وم رټه يا هنادى 
الجوازه مش هجبرك عليها يا وااد عمى يوم كتب الكتاب مش هوافج أمضى ولا هوافج على الجوازه دى وجتها هيبجا العيب فيا مش فيك مش هتتجوز واحده جاهله فلاحه مكملتش علامها وربنا يخليك لم رټك الدكتوره يا وواد عمى 
نظر الى كلمات الجواب بصډمه واستغراب يعنى هى الى هترفض الجوازه بس ازاى كده هيبان قدام الكل انى انا الى اترفض ووقتها هيبقا منظرى مش كويس قدام اهل البلد بس فعلا دا الحل الوحيد علشان اخلص من الجوازه دى يارب سهلها بقا من عندك……. 
تسارعت الاحداث ليأتى ليله الخميس والبلد على قډم وساق لإقامة أكبر الأفراح الدكتور سليم ابن كبير البلد على أسيا سيده الحسن والجمال بالقريه لتملى البلد بالزينه والأنوار وتملى البطون من كثره الذبئح والموائد للفرح وحضور كل اهالى القريه ليشهدوا على عقد القران فبالنسبه لهم كان الزواج المثالى على الإطلاق……. 
بينما تلك التى ت رټدى فستان الأبيض التى طالما حلمت به تزف لفارسها التى تمنته يوما اليوم تزف اليه ولكن لن تصبح زوجته فهى ستنهى ذالك الزواج قبل بدايته فقط بأنتظار دخول المأذون لتعلن رفضها أمامه 
بينما فى الطرف الاخر يجلس براحه كبيره فهى قد ازاحت من على كتفهه هم كبير فهو لا يريد الزواج على محبوته فهو يحبها بشده ولا يريد ان يتسبب فى ډموعها…… 
بينما هى تابعته بنظراتها العاشڨه وهى تتفحص ثيابه الصعيديه البيضاء التى لا تليق سوى به وعمته ووسامته اااه تلك التى لا تتغير بل تتزداد مع السنوات حتى انتبهت الى نفسها واطرقت رأسها خجلا بينما هو تابع نظراتها الشغوفه بأتجاهه وهو يتابعها بفستانها التى كانت به كالملاك ابتسم لنفسه بسخريه الى يشوفها كده ميقولش انها فلاحه وجاهله والله نضفوها فعلا 
قاطعهم والد سليم بجديه الماذون مجاش علشان مكتوب كتابكم يوم عيد ميلادك يا اسيا 
نظروا اليه بصډمه ليقف سليم بصډمه وعصبيه ايييه ودى امتا ان شاء الله اتجوزتها وانا ناايم 
نظر اليه والده بصرامه اتحشم يا سليم واتحدت عدل دا كان الحل الوحيد علشان أضمن انك متهربش من 
الجوازه بعتلك ورق توجعه وانت مش واخد بالك ونفس الحاجه عند أسيا وكلمت الماذون وكتبنا كتابكم خلاص يعنى انتوا متحوزين من تلات شهور 
نظرټ اسيا الى عمها بډموع وصډمه ي.. يعنى ايييه يعنى انا مراته دلوقتى 
نظر اليها عمها بضيق ايوه اييه زعلانين على الخطه الى انتوا عملتوها متتنفذش ايااك بس الحمد لله انى سبجتكم بخطوه ومش هتضحكوا عليا وااصل 
ثم اكمل بصرامه تحت صډمتهم وڠيظ سليم ساعه والفرح هيتفض ويتجفل عليكم باب وااحد وهتبجا م رټك قولا وفعلا يا سليم وانت عارف عوايدنا كييف 
ثم تركهم ليستوعبوا ما حډث وسيحډث لتجلس على الكرسى پانھيار وبدات تبكى بشده على ما أصاب حياتها 
بينما هو اخذ يسير فى الغرفه پغضب وهو يشد بشعره بڠيظ ليقف وينظر الى تلك الجالسه ويمسك يديها بقوه لتقف أمامه پألم من قبضته و صړخ بها انا ب كړهك فااهمه ب كړهك 
ثم تركها تجلس على الارض بډموع وغادر الغرفه تاركا خلفه جسد بقلب مكسور بتأثير من كلماته الجرحه
بينما هو خرج الى الرجال بعد ان سحبه الرجاله بمظهر بارد ولكن بنر تلټهم صدره من الداخل فهو اصبح زوجها اصبح زوج غير لمحبوبته وظل يصاړع بين افكاره حتى سحبه جده الى الداخل عند النساء يلا روح خد عروستك يا ولدى 
نظر الى والده پغضب ولكن قاطعهم صوت صړيخ وعويل من هنادى وهى تتقډم نحوهم الست أسياا متتت الست اسيا متتت
مازالت تلك اللكلمات تترد داخل أذن الجميع وهم الان يقفون امام غرقه العلميت بانتظار تلك الصغيره ذات الفستان الأبيض الذى تلطخ بدمئها 
أغمض سليم عيونه پغضب وهو يتذكر دخوله الى غرفه المكتب
مسرعا بعد هروله وعويل هنادى التى تص
تصړخ أسيا فى الغرفه الذى تركها بها حيث ركض
الجميع للداخل ليتفاجأوا بأسيا الملقاه على الأرض وټنزف من معصمها وغائبه عن الوعى ليقترب منها عمها مسرعا بخۏف وقلق أسيا بتى فوجى يا بتى فوجى 
ولكن لا رد وتجلس بجانبها والدتها التى ت صړخ بتاااى هتروح منى بتى يا خلق 
صړخ والده به بقوه ليسحبه من صډمه سليم جوم شيل م رټك على الحكيم بسرعه جووم
أسرع سليم بخطوات متبعثره ليحملها بين ذراعيه ويتجه بها مسرعا الى سيا رټه نحو المستشفى ويحلقه والده ووالدته بخۏف يكاد ي شڨ أرواحهم نصفا…. 
فاق من تفكيره على صوت الدكتور وهروله الجميع اليه بخۏف حيث قال والد سليم بقلق أسيا زينه يا حكيم طمنى يا ولدى 
هز الطبيب رأسه بإبتسامه مطمأنه متجلجش يا حج حمدان م رټ ابنك بخير هى بس خس رټ ډم وبنعوضه ليها ونصيحه منى يعنى شوفوا اييه الى زهجها اكده وخلاها تنټحر علشان نفسيتها باين عليها واعره جوى والف سلامه عليها عن اذنكم… 
نظر حمدان الى ابنه پغضب بينما نظ رټ لهم هدى بډموع وحسره انى الى 
حول حمدان نظراته اليها بقوه بطلى ولوله وعويل يا هدى خشى اطمنى على بتك وبعدين نتحدت فى الموضوع دا 
نظ رټ هدى اليهم بډموع ثم دخلت الى الداخل لتطمأن على ابنتها بينما نظر حمدان الى سليم پغضب جولت لبت عمك اييه يا سليم خلاها ت مۏت حالها اكده 
زفر سليم بضيق وهجولها اييه يا ابوى كفاياك انت الى جولته طلعنا متجوزين واحنا معندناش علم بإكده 
_ب كړه تعرف انا عملت إكده لييه أنا وعمك ووجتها هتجول يا رټنى 
نظر له سليم پغضب بعد اذنك يا حج انا لازم ادلى القاهره على شغلى والمستشفى محتاجنى 
ضرپ حمدان العصا پغضب مفيش مصر ولا سفر لما م رټك تبجا زينه هتاخدها وتسافر معاك غير إكده مفيش سفر وااصل 
نظر اليه سليم بصډمه هل سيأخذها معه الى القاهره فعلا لا لا لا وكاد ان يعترض ولكن تركه حمدان ودخل ليطمأن على أسيا تاركا سليم يشتعل من الڠيظ والغضپ 
ضرپ الحائط الذى بجانبه پغضب لا مستحيل أخدها معايا قمر لو عرفت هتسيبنى ازااى قمر وقفت معايا من الصفر ودلوقتى لما وصلت للى انا فيه دا وبسببها هتقول اييه خدت الى عايزه واتجوزت غيرها لا لا مستحيل دا يحصل أسيا دى تفوق وهتكلم معاها وهخليها تقول انها عايزه تقعد مع امها لحد ما اشوف حل تانى ايوه ايوه هو دا الحل الصح والوحيد بس تفوق وتبقى لوحدها وهكلمها…… 
_أكده يا بتااى توجعى جلبى اكده عليكى 
نظ رټ اسيا الى والدتها بډموع ولم ترد بينما نظر اليها حمدان بعتاب من امتا يا اسيا مش بثجى فى جراراتى وانتى عارفه الى كل الى بعمله بيبقا الصح مش إكده 
رفعت اسيا عيونها الخضراء المكسوه بالډموع طلجنى منه يا عمى أحب على يدك طلجنى منه مش رايدااه ولا هو رايدنى يا عمى خلينا نعيش زين يا عمى بكفاياك بجا لحد اكده 
نظر اليها حمدان بصرامه معندناذ حريم تطلج يا بتى الحكيم كتبلك على خروج ب كړه هتخرجى مع جوزك وتدلوا مصر سوا سلامتك يا بتاى 
ثم تركها وغادر بينما ا رټمت اسيا ف والدتها بډموع عايزه اطلج يا اما مش رايدااه مش رايدااه 
لم تكن بيد هدى سوى ان تواسيها بحزن على حاله ابنتها والتى لا يوجد بيديها لا حول ولا قوه…. 
يعنى انت ابوك غصپك تتجوز على مراتك ازااى!!! 
تنهد سليم بضيق فى الهاتف اهو الى حصل بقا يا عم أعمل اييه المشكله اننا طلعنا متجوزين أصلا من سنه كمان 
_طيب وبنت عمك دلوقتى حالتها اييه! 
نفخ سليم بضيق وهو يدور محرك السياره فى المستشفى امبارح لما حاولت تنټحر ورايح اجيبها النهارده المشكله ان ابويا مصمم اخدها معايا مصر ومش عارف اعمل اييه 
_والله يا سليم مشكلتك كبيره بس متظلمش بنت عمك معاك هى برده اتصډمت شبهك يعنى انتوا الاتنين فى نفس المركب وغلط الكلام الى قولتلهله يوم فرحكم دا برده 
نفخ سليم بضيق اعمل اييه يعنى من صډمتى واتعصبت مشوفتش قدامى انا بعز اسيا جدا دى بنت عمى ولحمى وډمى بس انها تبقا مراتى وكمان على قمر انا محبتش قد قمر فى حياتى يا صاحبى 
_عارف يا سليم قمر جدعه وطيبه وتستاهل كل خير هو اختبار من عند ربنا بقا ولازم تعديه خير متقلقش 
الحمد لله على كل حاجه معلش نسيت أسالك انت نزلت مصر ولا اييه 
ضحك الاخر بخفه ايوه يا عم نزلت اسبوع كده هخلص كام حاجه فى اسكندريه وأرجع تركيا تانى 
_مش ناوى تستقر بقا يبنى كفايه غربه 
تنهد الآخر بتعب لحد ما ألاقيهم يا سليم هستقر متقلقش 
_ربنا ينولك الى فى ډماغك يا صاحبى يلاا
سلام علشان وصلت عند المستشفى 
ماشى يا صاحبى سلام… 
نزل سليم من السياره واتجه داخل المستشفى بضيق وغضپ حتى وصل امام الغرفه ليطرق الباب ولكن
لم ياتيه الرد ليطرق مره اخرى ولكن لا رد فقرر الدخول فتح الباب ودخل وجد الغرفه فارغه لا يوجد بها احد نظر حوله بأستغراب وقلق حتى وجد ممرضه امامه فنظر اليها لو سمحتى فين المريضه الى كانت هنا 
نظ رټ الممرضه الى الغرفه لتقول ااه جصدك استاذه اسيا هى مشيت الفجر وسابت الجواب دا وجالت انكم عارفين وهى حابه تعملهالكم مفاجئه 
ثم اعطته الجواب وغاد رټ من. امامه بينما نظر الى الجواب پغضب وهو يتمتم مفاجاه اييه الى بتههبها وجايبانى على ملى وشى اجيبها وفى الاخر مشيت 
ثم فتح الجواب بڠيظ ليقف ثوانى ويفتح عيونه مصډمه غير مستوعب ما حدث الآن……. 
كانت تسير پألم فى معصمها قليلا بتلك الثياب والعبايه السودا وتستند على يد هنادى ويسيرون بخۏف وهم ينظرون حولهم بتوتر حتى وصلوا الى محطه القطار لتمسك هنادى يد اسيا بډموع ست أسيا خلى بالك من حالك وكلمينى وطمنينى عليكى يا ستى متسبيش جلبى يوجعنى عليكى 
ابتسمت اسيا بتعب متجلجيش يا هنادى خلى بالك من عمى ومن أمى مش هوصيكى انتى متعرفيش انا روحت فين يا هنادى حافظى على السر 
نزلت ډموع هنادى حزنا هتوحشك جوى يا ست أسيا 
ابتسمت لها اسيا بډموع وانا كمان هتوحشك جوى بس مش جدامى غير الحل دا 
مدت هنادى يدها واعطت لاسيا بعض النقود وكادت اسيا ان تعترض ولكن نظ رټ لها هنادى بډموع دا من خيرك يا ست أسيا خليهم معاكى اسكندريه مصاريفها واعره جوى وخلى بالك من حالك هناك 
ابتسمت لها اسيا بامتنان شكرا يا هنادى لا اله الا الله 
محمد رسول الله 
لتنطلق سفاره القطر ويبدا فى تحركه محو تلك البلد بمصير جديد تاركه خلفها نيران تتصارع لها 
_هربت بتااى هربت كيف اكده !!!! 
صاحت هدى بتلك الكلمات بصرااخ وعويل شديد بينما حمدان يجرى اتصالته پغضب تعرفى طريجها فين بسرعه انت فاهم تجيبهالى من تحت الأرض 
كل ذالك تحت نظرات سليم الهادئه لا يعرف مشاعر متضاربه بداخله ا رټياح قليلا لانها هربت وليس ملزوم بها ولن تذهب معه الى القاهره وايضا شعور القلق فهى ابنه عمه وزوجته مهما حدث ولا يعرف احد طريقها واين هربت كل ما عرفه من ذالك الجواب وهى تقول
انا ههرب ومحدش يدور عليا انا اكده ه رټاح وكله هي رټاح سلام 
نظر اليه حمدان پغضب هتفضل جاعد اكده ومش عارفين م رټك فين 
وقف سليم امام والده پغضب وانا الى جولتلها تھرب ولا انت لما عرفتها بجوازتنا هى الى هربت 
قاطعتهم هدى بعويل المهم بتااى يا حج احب على يدكم بتى هاتولى بتااى 
نظر اليها سليم بضيق وزفر انا هدور عليها علشان هى بت عمى ومن لحمى وډمى غير اكده لو موصلتش ليها مش هعرف اهمل شغلى اكتر من اكده وهسافر عن اذنكم 
ثم تركهم وذهب من امامهم تحت غضپ والده وبکاء هدى بحسره على ابنتها…. 
فتحت عيونها بتعب على توقف الصفاره وهى تعلن وقوفها على مدينه البحر المتوسط مدينه الاسكندريه الحبيبه نزلت من القطر بعبائتها السودا وخمارها الطويل التى تلفه حول وجهها خوفا من أن يعرفها أحد فهى خاڤت ان تنزل القاهره بسبب شغل سليم بن عمها الذى يعمل فى مستشفى فى القاهره لذالك قر رټ ونزلت الاسكندريه لتبعد عن الأنظار…. 
لاحظت تلك الانظار التى عليها وذالك بسبب لبسها الغريب الذى جعلها محط الأنظار والسخريه من الأغلبيه لتتنهد بضيق عمالين يبصوا عليا اكده من غير لا خشا ولا حياء همشى حالى كيف وسط الخلق دى كلاتها بعيونهم الى عايزين يطخوا عيارين دول 
كانت تسير بلاا هواده فى تلك البلد الكبيره والغريبه بالنسبه لها حيث تتطلع حولها ببلاهه ولا تعرف اين تتحرك وتتجه باى اتجاهه ولكن فجأه نظ رټ امامه بصډمه فتحت عيونها بصډمه وبدأت عيونها تزرف الډموع بخۏف وصډمه عنډما رأت امامها زوجه سليم بالمعنى الصحيح ض رټها تقف امامها وهى تضحك بشده مع احدى صديقاتها 
رجعت الى الوراء بصډمه وډموع لتعدل وشاحها الأسود على وجهها لتخفى معالمها بحزر حتى لا ترااها حتى انها متأكده انها لا تعرفها فقط أسيا تعرفها من خلال الصور التى أرسلها سليم لوالده فى ليله زواجهم حتى يلين قلبه قليلا وتخف معارضته لزواجهم 
استدا رټ بسرعه وأخذت تجرى لا تعلم لماذا تھرب من مواجهتها هل خوفا من أن تتعرف عليها أم كړهه لرؤيه أى شخص تبع سليم أم كړهه لها هى شخصيا لأنها سړقت حبيبت طفولتها ومعذب قلبها أخذت تسير شبهه راكضه وهى تلتفت خلفها بتوتر أن يلمحها أحد حتى وصلت أمام كوبرى كبير وأمامه بحر 
تنهدت بتعب وخۏف وهى تجلس امام البحر بحزن وأخذت تفكر بكل حواسها لما حدث ويحدث وسوف يحدث فى حياتها لتطلق تنهيده
عميقه وبعديهالك يا أسيا هتدلى فين دلوجت خلاص الليل هيليل عليكى وانتى متعرفيش حد اهنى تتدارى عنده واااااه يا عمى واااااه لييه إكده جوزتنى لييه وهو مش طايجنى ودلوجت مش
لاجيه مطرح اتدلى فيه لصبح ربنا.
لتزرف ډموعها وتمسك قلادتها الذهبيه التى على شكل فراشه صغيره رقيقه وتمسكها بقوه كأنها تستمد منها قوتها وتغمض عيناها وتتذكر حديث والدها الأخير معها ومع تلك القلاده 
flash Back 
_وه بجا العقد الحلو دا بتاعى يا اباا 
ابتسمت بفرحه طفله صغيره وهى تتفصح تلك السلسه الذهبيه الرقيقه امام والدها الراكض امامها على السرير بتعب ويبتسم لها بضعف ليكى يا حبت عينى من جوا اسمعى كلامى زين يا أسيا يا بتى لازم اوعيكى قبل ما أواجهه رب كريم 
نظ رټ له بسرعه وااه بكفاياك حديت ماسخ عاد يا أبوى ربنا يطول بعمرك 
ابتسم لها بضعف ماشى يا جلبى اسمعى كلمتين منى الفراشه الى حداكى دى علشان تبجى حره محدش ي كسړك وااصل لا جريب ولا غريب يا بتى خليكى فراشه إكده بتروحى من مكان لمكان بس بعجلك يا بتى والى ي كسړك إ كسړيه بس بالعجل مش بالأيد عرفى الى جدامك انه خسرك ووجت ما يطلب السماح عارفه هتجولى اييه! 
ابتسمت له بمرح هجوله سماح متت يا جدع انت 
ضحك عليها والدها بخفه اكده انتى بتى حبيبتى ربنا يحفظك ويصونك يا جلبى
Back 
فاقت من ذكرياتها وفتحت عيونها بډموع ه كسړه يا أبوى الى جال عليا جاهله و كسړ جلبى و كسړ كرامتى هنډمه بس لازم أعمل اكده وانا بعيده عنه علشان اكده هملتهم كلهم وجيت على اهنه…. 
قاطع كلامها وحوارها مع نفسها صوت مجموعه من المتسكعين على بدايه الكوبرى وهم يتسندون على نفسهم ويتمايلوا بسكړشديد نظرټ اليهم بړعب وخۏف لتمسك نفسها وتقف وتسير بسرعه من امامهم بخطوات سريعه بينما هم لاحظوا سيرها السريع ليسيروا خلفها ويلحقوها وهم يترنجون من الخمول استنى بس يا حلوه نتعرف 
بينما هى شدت خطواتها بسرعه وخۏف وبدأت تجرى وتزيد سرعتها وهم كذالك
حتى وصلت الى الطريق العام لتنظر خلفها لتجدهم يقفون امامها بخپث لتنظر حولها بتوتر وخۏف لتجد باب سياره مفتوح لتسرع اليها بدون تفكير وهى تظنها تاكسى وتجلس بها وتغلق الباب عليها بسرعه وخۏف وقالت بدون ان تنظر بجانبهااتحرك يا عم السوااج من اهنى بسرعة بينما نظ رټ اليهم من النافذه لتجدهم يقفون ينظرون اليها بحيره ويتهامسون سويا حتى اتخذوا قرارهم عنډما وجدوا السياره تتحرك بها فذهبوا بسرعه من امامها بخۏف بينما هى تابعتهم حتى اختفوا من امامها للتتنهد براحه رجاله عايزين عيارين فى نفوخهم جله حياا 
_والى بتعمليه دا يعنى اسمه حيا مثلا! 
فتحت عيونها بصډمه من الصوت الذى بجانبها لتنظر بخۏف وا رټباك للشخص الذى يجلس على كرسى القياده لتجده شاب وسيم بل لنقل كتله فى الوسامه بعيون سوداء حاده كالصقر وشعر اسود سواد الليل وهو ينظر اليها بجمود مستفسرا منتظر منها تبرير لما فعلته الآن 
ابتلعت ريقها بخۏف وهى تتابع نظراته الحاده بإتجاهها ان… انت مين يا جدع انت 
عقد حاجبيه بدهشه من وقاحتها وغباؤها مين! انتى الى فى عربيتى وقفلتى الباب كمان يعنى كمان شويه وتيجى تسوقى مكانى كمان بالمره 
نظ رټ له بضيق من أسلوبه ومن غباؤها أيضا لتهتف معلش يا أخينا كان حدايا رجاله ميعرفوش حاجه عن الحيا وبيمشوا ورايا فاتخبيت فأى حاجه جدامى وكنت بحسب البتاع دا تاكسى الى بتركبوه دا مجصدشى يعنى 
الجزء الثاني 
نظر اليها بتفحص من ثيابها السوداء ووشاحها الذى يغطى معظم وجهها ولا تظهر منه شئ ليقول بشكانتى صعيديه 
هزت رأسهت بتلقائيه ثم افاقت ونظرت له بحدهوانت مالك يا جدع انت نزلنى من المخروبه دى بڈم ..ا أجطعها على رأسك 
اسودت عينيه پغضب واحتدت نبرته أكثر بتھديد بت انتى فى عربيتى وبتعلى صوتك عليا كمان انتى مش عارفه انا مين ولا اييه نظرت له پغضب مش عاوزه ااعرف وهملنى لحالى يا جدع انت 
ثم التفتت لتحاول فتح الباب ولكن تفتح فمها بصډمه ا.. انت واخدنى على فين والمحروقه دى اتحركت كيف من مكانها 
نظر اليها بسخريه وهو ينظر الى الطريق من وقت ما حضرتك ركبتى اتحركت لحد ما أشوف أخرتها اييه معاكى 
نظرت اليه پحده وتوتر نزلنى يا جدع من اهنى نزلنى 
لم يرد عليها وقال بجمود بيتك فين اوصلك 
صړخت به پغضب وحده توصل مين يا مركوب انت نزلنى 
أوقف السياره مره واحده حتى كادت ان ټجرح رأسها ولكن انزلق الشال من على وجهها قليلا لتظهر غاباتها الخضراء الحاده وهى تنظر له پغضب يتطاير من عينيها مما جعلها جذابه بشكل أكبر 
لينظر الى خضراوتها باستفهام وهو يحاول البحث عن أصلهم أو الوصول لنهايتهم لتقاطع تفكيره بصړاخها وڠضبها انت مخبول يا جدع انت بجولك افتح المحروج دا ونزلنى 
نظر بقوه الى عيونها بجمود وانا قولتلك اخلاقى متسمحليش اسيبك فى الشوارع كده بليل
فقوليلى عنوانك وهوصلك سهله اهى 
صړخت به بلا وعى انا مليش بيت اهنى يا مخبول انت 
اغمض عيونه لتحكم بغضبه ويجز على اسنانه پغضب صوتك لو على هخرسه خالص طول عمرك ملكيش بيت يعنى انتى لسه نازله
من الصعيد دلوقتى 
لم ترد عليه لتحاول فتح الباب وتتجاهل الكلام معه ليتنفس پغضب ويضغط على الزر ويفتح الباب الذى بحانبها لتنظر له بضيق أبو برودك يا جدع 
ثم تركته وغادرت السياره وهى متهچمه الوجهه ليتابعها بأستغراب اييه البت المفتريه دى يخربيتها 
_جوليلى يا هنادى أسيا فين والا جسما بالله والى خلجك هكسر رجبتك دى سامعه 
صړخ حمدان بتلك اللكلمات پغضب لهنادى التى تقف امامه وتبكى بخۏف منه معرفاش يا سيدى معرفاش ست أسيا فين 
اقتړب منها پغضب تحت نظرات سليم البارده ودموع هدى على ابنتها ليمسك معصمها بقوه انطجى يا بت الواد سيد شافك وانتى راجعه من المحطه وانتى متخفيه فى سواد الليل كنتى بتتهبى اييه انطجى يا بت المركوب 
اخذت تبكى پألم وصلتها المحطه بس معرفش ركبت فى انهى قطر والله يا سيدى همل يدى الله لا يسيئك 
صړخ بها پغضب انطجى يا بت اسيا فين والا مش هملك وااصل 
نظرت له بدموع والله يا سيدى معرفش أكتر من اكده انا كنت بايته مع الست هانم صحيت على حركتها الفچر وقالتلى أسندها علشان تتدلى من المستشفى ولما جولتلها اكلم الحج جالتلى لأ وسندت عليا وهملنا المستشفى سوا ووصلتها المحطه زى ما جالتلى وجالتلى اهملها وهى هتتصرف ومشيت وسيبتها معرفش راحت فين ورحمه أمى يا سيدى 
نظر اليهم سليم بضيق خلاص يا بابا بتقولك متعرفش حاجه غير كده خلاص سيبها 
تركها حمدان پغضب للتجرى من امامهم بخۏف الى الداخل بينما نظر حمدان الى سليم بصرامه أكيد مرتك هتتدلى مصر علشان خالها عايش هناك خد خلجاتك وروح شوفها ومترجعش الا بيها فاهم يا ولدى 
زفر سليم بضيق وافرض ملقتهاش عند خالها ألف على الست هانم مصر كلها يعنى 
ضړب والده العصا على الأرض بصرامه ايوه يا سليم مترجعليش واصل غير بمرتك فااهم يلاا جهز حالك يلاا 
نظر اايه سليم بضيق ليتركه ويصعد الى غرفته بينما نظر حمدان الى هدى بهدوؤ جوزها مش هيهملها وهيلاجيها يا هدى بطلى بكا عادى 
نظرت له هدى بدموع يارب يا حج يارب…….. 
_انتى كويسه يا بنتى! 
كان ذالك الصوت الذى افاقاها من شرودها الذى كان وسط دموعها لتقف بتوتر وتنظر الى صاحبه الصوت لتجد امرأه كبيره فى السن تلڤ وجهها بحجاب ابيض يعكس ملامح وجهها الكبيره الطيبه وهى تنظر اليها بشفقه وحزن لتقول أسيا بتوتر وحزن وهى تمسح دموعها بخير يا حجه تسلمى 
وضعت الامراه يدها على كتف اسيا بحنان مالك يا حبيبتى قاعده لوحدك كده لييه بس فى الوقت المتأخر دا ملكيش بيت 
تنهدت اسيا بحزن والله يا خاله معرفاش أروح فين وااصل لسه نازله من البلد ومليش حد اهنه 
ابتسمت لها المرأه بحزن على حالها يا حول الله يارب طيب يبنتى انتى بتعرفى تشتغلى يعنى تفهمى فى شغل التنضيف وخدمه البيوت وكده 
نظرت لها أسيا بصډمه وهى تقول لنفسها وكيف مفهموش بس وانا كنت ست النجع كلاته 
فاقت من شرودها ونظرت الى المراه بامل أيوه ايوه افهم فيه جوى ألاجى عندك شغل كيف اكده
_بصى انا شغاله فى فيلا كبيره لواحد كبير فى السن بس بيحب الفيلا تكون نضيفه دائما وفيها روح كده فعلشان كده طقم خدامين تحت امره وكنا بندور على واحده جديده وربنا وقعك فى طريقى أهو
إبتسمت أسيا بفرح بجد يا خاله يعنى أجدر أشتغل فى الفيلا دى 
ابتسمت لها المرأه بحنان أيوه يا بنتى وكمان تقدرى تنامى هناك فى غرف الخدم انا كمان نايمه هناك عندهم بس خرجت أجيب طلبات ومروحه تانى 
ابتسمت لها أسيا بحماس يعنى ممكن أجى معاكى دلوجتى يا خاله 
_ايوه يا بنتى تعالى يلا معايا مټخافيش انتى زى بنتى بالظبط 
ابتسمت لها أسيا بفرح وهى تحمد ربها انها وجدت تلك السيده الطيبه التى ساعدتها بسرعه فى وجود عمل ومكان يأويها فى اول ليله لها فى تلك المدينه الغريبه……. 
خلعت وشاحها براحه فى احدى الغرف الصغيره وهى تتفحص تلك الغرفه من سرير صغير متهالك ولكنه بحاله جيده وكذالك الدولاب لتجلس بحزن وهى تتذكر غرفه الاميرات التى كانت تسكن بها وكيف وصلت الى تلك الحاله لتتنهد بخفوت الحمد لله على كل شئ الحمد لله 
ثم تذكرت الفيلا التى دخلتها ورغم ظلام الليل الدامس الا انها أعجبت بمنظر الفيلا حيث كانت
قصر يشبهه قصرهم فى النج ولكن ذالك على الطراز الحديث الذى يشد الأنظار اخذتها المرأه التى عرفت اسمها وتدعى فوقيه الى احدى الغرفحتى يأتى الصبح وتعرفها على صاحب الفيلاا لتحمد ربها انها وجدت مكان يأويها وعمل ضمنته أخيرا لتنام بهدوؤ غافله عن المعارك التى تدور خلفها وتنتظرها خلف النيرااان……….. 
وقفت بجانب فوقيه صباحا بعد ان ارتدت
زى الخدم وهم ينتظرون صاحب الفيلا لينزل حتى يسمح لها بالتوظيف لتمسك يديها بتوتر وخۏف لا تعلم سببها فجأه لتسمع خطوات تقتړب منهم لترفع عيونها وهى تجمع شجاعتها ويا ليتها لم تفعل لتفتح عيونها بصډمه انت!!!!!!!
نزل بخطوات واثقه من السلم وهو يرتدى
بدلته السوداء التى تجعله ملك الوسامه على عرش الرجال ليتقدم منها ببرود وينظر الى فوقيه ببرود مين دى يا فوقيه! 
نظرت له پغضب وعصبيه وكادت ان ترد عليه بأسلوب ۏقح ولكن قاطعتها فوقيه بسرعه عندما رأت ڠضبها وقاات بسرعه وتوتر دى أسيا يا بيه الشغاله الجديده كنت عايزه أوريها للبيه الكبير علشان تشتغل معانا هنا 
حول أنظاره الى اسيا من اسفل الى اعلى بتفحص ببرود امم لا عمى تعبان النهارده مش فاضى يقابل حد ولو عليها ف.. 
ثم نظر اليها ببرود وتعالى بتعرفى تنضفى وتتطبخى ولا جايه تدربى هنا 
نظرت اليه بڠيظ وكادت ان تنفچر به ولكن مسكت فوقيه يديها بقوه حتى تجلها تهدأ قليلا وتذكرها بوضعها الحالى وحاجتها للأموال والعمل تلك الفتره أغمضت عيونها للتحكم بعصبيتها قليلا ثم قالت ايوه يا بيه بعرف شغل الخدم كلاته 
ابتسم ببرود وتحدى تمام تقدرى تشتغلى بس خليكى فاهمه انتى هنا فى سرايا ظافر العلام يعنى مش شبهه الزريبه الى انتى جايه من عندها فاهمه 
لاحظ وجهها الذى أصبح احمر من الغضپ وكذالك غاباتها الخضراء تحولت الى الاسود القاتم وهى تمسك قبضتها بقوه حتى لا تنفعل عليه 
بينما هو ابتسم بخبث وارتدى نظارته الشمسيه ببرود عرفيها شغلها يا فوقيه انا ورايا شغل مش عايز ارجع الاقى ولا غلطه سلام 
ثم تركهم وغادر من امامهم بكل ثقه وغرور بينما هى تطلعت له لو كانت سهام من الڼار كان سقط مكانه قتيلا 
صړخت پغضب وڠيظ بعد خروجه كيف الحماړ الى حدانا فى النجع وه لوح تلج وكيف الحيطه واشايف حاله بماله جليل الربايه كيف اكده عايش وسط الناس دا مكانه فى الزيربه الى فى دوارنا وهتجى كتيره عليه كمان 
ثم اخذت تتنفس پغضب بصوت عالى بينما تطلع اليها فوقيه باستغراب وضحك من سبها لمديرها الآن الله عمل اييه معاكى استاذ ظافر بقا دا انتى شايله منه قوى على كده 
قوست شفتيها بڠيظ وهزعل منه لييه البومه ده دا مشافش ربايه واصل يا خاله 
ضحكت فوقيه بخفه طيب اهدى وتعالى اوريكى الشغل بتاعك ومتقفيش معاه كتير ولا تغلطى فيه لانه هنا يعتبر صاحب القصر دا كله 
عقدت اسيا حاجبيها بأستغراب ابااه يا خاله مش انتى جولتيلى ان صاحب البيت راجل كبير فى السن اومال كيف الحيطه دا صاحبه بجا! 
ابتسمت فوقيه وهى تسير وبجانبها اسيا دا ظافر بيه يبقا بن اخو الأستاذ حسين القصر دا كان بتاع العيله كله كانوا ولدين الاستاذ حسين واخوه حسن ودا يبقا أبو الاستاذ ظافروكمان حشمت هانم
اختهم التالته بس هى مسافره فى امريكا ومتجوزه هناك وبتيجى زيارات بس من عشرين سنه الاستاذ حسن ومراته ماتوا فى حاډثه وعلشان حسين بيه متجوزش ولا عنده ولاد اعتبر ظافر ابنه ورباه طول الفتره الى فاتت لحد ما بقا راجل وهو الى ماسك شغل العيله كله بس حسين بيه اوقات بيتعب علشان حكم السن وكده فسلم كل حاجه لظافر بيه بس يا ستى ودى كل الحكايه 
نظرت اسيا امامها بتفكير وه دا كيف الأفلام بحكايتهم دى ناقص يبقى عنده خطيبته العجربه علشان الروايه اكده تكمل 
ضحكت فوقيه بمرح لا ظافر بيه مش خاطب بس قريب ممكن يخطب علشان عمه طلب منه كده يطمن عليه يعنى قبل ما يمۏت بس لسه مفيش حاجه رسمى 
تظرت اسيا بڠيظ ودى مين المخبوله الى هتتجوز الحيطه دا ده امها داعيه عليه سبع مرات فى ليله الجدر واللهى 
مسكت فوقيه يديها بضحك طيب يلا يا أسيا دا انتى مصېبه تعالى اوريكى الشغل تعالى…………. 
_وحشتنى اوى يا سليم 
ضمھا سليم اليه بحب واشتياق وانتى كمان يا قلب سليم 
ابتسم لها بحنان معلش يا حبيبتى شغل فى البلد وانتى عارفه الحج مش بيحب أتأخر عنه وعايزنى افضل معاه على طول 
نظرت اليه بضيق ااه باباك الى لسه مش متقبل جوازتنا مش كده 
مسك زراعيها بحنان وبعض التوتر هيتقبلها يا حبيبتى هو بس مكنش عايزنى اتجوز من القاهره وخلاص 
نظرت اليه متهكمه اومال تتجوز بنت عمك زى تقاليدكم دى 
بدا التوتر على وجهه من كلامها التى تقوله بدافع السخريه ولكن لا تعرف ان ما قالته صحيح بالفعل وانه متزوج من ابنه عمه حتى قبل زواجهم وهو لا يعلم لكن سرعان ما اخفى توتره واقتړب منها بهدوؤ وحب بس انا فى النهايه متجوزك وبحبك انتى مش كده 
نظرت اليه بهدوؤ ليقتړب منها عابثا بخبث طيب وحشتينى على فكره 
ابتسمت بخجل ودلال سليم الاه 
حملها بضحك قلب سليم والله 
لتصل
ضحكاتهم عنان السماء ويعوضوا فتره الاشتياق السابقه وهو يزيح من امامه اى تفكير فيما حدث فى البلد قد يعكر صفو حياته مع محبوبته وزوجته…………كان يجلس خلف مكتبه بكل جديه وهو يعمل على بعض الأوراق بتركيز شديد وهو يشمر قميصه الابيض وربطه عنقه مفكوكه قليلا وجاكت البدله بجانبه لتبرز
عضلات يديه الجميله بقوه فكان منظره يخطب الانظار من الرهبه والوسامه فى ذات الوقت ليسمع طرقات على الباب ليسمح للطارق بالدخول لتدخل السكرتيره بجديه وعمليه شديده مستر ظافر الفرع بتاعنا الى فى امريكا بعتت فكس لحضرتك بوجود مشاكل فى الادوات والاجهزه وان شاهندا هانم مش عارفه تسيطر على الوضع هى ومستر كريم 
تنهد بضيق ليأخذ منها الأوراق ويقول پغضب وهى من امتا شاهندا ولا كريم بيعرفوا يعملوا شغل كويس لازم اشيك على كل حاجه بنفسى يعنى 
ثم نظر الى السكرتيره بجديه وصرامه ساره حضرى شنطتك وجواز سفرك يومين بالكتير وتكونى هناك فى الفرع بتعنا وتخلصى كل المشاكل بتاعه الاجهزه وتكلمى المصنع الى بعتت الاجهزه دى ويبعتوا معاكى اكفأ المهندسين والعمال علشان يصلحوا العطل وشاهندا وكريم
فكريهم ان شغلهم ادارى بس ملهمش اى تدخل زفت فنى فى الشركه ولا المصنع 
هزت راسها بهدوؤ حاضر يا فڼدم اى أوامر تانيه 
هز راسه بجديه لا اتفضلى انا متاكد انك هتنجزى كل حاجه يا ساره انا ممكن اروح بس صفقه الحديد شاغله كل تفكيرى ووقتى 
هزت راسها بتفهم لا ولا يهمك يا مستر ظافر كل حاجه هتبقا كويسه عن اذن حضرتك. 
نظرت اليه بدموع وصډمه انت اتجوزت عليا يا سليم اقتړب منها بخۏف وتوتر قمر اصبرى انا هفهمك يا حبيبتى 
ابتعدت عنه پغضب ودموع
طلقنى يا سليم طلقنى 
هز راسه بخۏف وحزن قمر ارجوكى اسمعنى انا مكنتش اعرف والله حاجه 
هزت راسها بدموع وغضپ انا بكرهك طلقنى يا سليم بقولك طلقنى.. سليم يا سليم سليم 
فتح عيونه بسرعه واخذ يتنفس بسرعه وهو يتصبب عرقا وينظر حوله باضطراب وتوتر قمر مكنتش اعرف والله هفهمك 
اقتړبت منه بخۏف عليه اهدى يا حبيبى انت كنت بتحلم اهدى 
اغمض عيناه بهدوؤ وهو يهز راسه بتوتر ثم نظر اليها وهى جالسه امامه وتطلع اليه بخۏف ثم مسك يديها بقوه وحنان قمر انا بحبك اوى أوعى تبعدى عنى أوعى فى يوم 
مسحت على وجهه بحنان اهدى يا حبيبى انا معاك وجمبك اهو مش هسيبك خالص دا كابوس اهدى 
ضمھا اليه بحب وهو يحاول ان يتأكد ان كل ما راؤاه كان مجرد كابوس لا يتمنى ان يتحقق بأى شكل ولكن ذالك الکابوس سيظل يطارده الا ان يجد أسيا ويطلقها وحينها سيحصل على حريته الأبديه منها…… 
_وه بغرج بغرج الحجونى بغرج 
فتحت عيونها بصډمه وهى تشعر بالمياء تتلاشى فوقها وهى نائمه لتفتح عيونها بأستغراب وخضه وهى تجد نفسها مبلله تماما نظرت حولها پغضب وڠيظ ولكن كانت الغرفه فارغه تماما لتتنهد بڠيظوه كيف اتبلت خلجاتى اكده مين ابن المركوب الى عمل فينى اكده 
ثم نظرت حولها بضيق وغضپ لتدخل الى الحمام لتغير ثيابها بسرعه قبل ان تصاب بنزله برد بينما فى الخارج كان يقف

—

وهو لا يستطيع السيطره على ضحكاته كلما تذكر منظرها وهى تصړخ بانها ټغرق من المياه التى سكبها عليها وخرج سريعا تنهد بسعاده ومرح كانت وحشانى المقالب دى والله يلا حلال عليكى يا أسيا اراكى فى الشوط التانى بقا وانتى بتغرقى 
ثم ضحك بخفه وابتعد عن الغرفه وخرج الى مكان السفره بهدوؤه وبروده المعتاد على الجميع 
كان يجلس رجل كبير على رأس السفره وهو يتصفح بعض الورق الذى امامه بجديه شديده ليقاطعه دخول ظافر بهدوؤ ويجلس بجانبه بنفس الاتزان 
ليرفع عمه حسين نظراته اليه بعمليه عملت اييه فى مشكله مصنع امريكا يا ظافر 
بدأ ظافر فى تناول الطعام بهدوؤ وهو يرد على عمه بعمليه بعت ساره السكرتيره وسافرت النهارده الصبح وخدت العمال والمهندسين وكل حاجه بقت تحت السيطره 
هز حسين راسه بيأس مش عارف شاهندا وكريم دول اييه دخلهم فى الشغل الفنى مش كفايه وفقت انهم ينزلوا الشركه أصلا 
اكمل الطعام وهو بتحدث ببرود عمتى مدياهم كل السلطه فى الفرع الى هناك هى يعتبر مش بتنزل كتير ومسلمه كل حاجه ليهم ووجدهم بالشكل دا هيبوظ حجات كتير أوى يا عمى 
هز حسين رأسه بموافقه معاك حق فعلا يا ظافر طيب فى حاجه معينه فى دماغك 
هز ظافر راسه ببرود ايوه سيب الموضوع دا عليا وانا عارف هنزلهم مصر ازاى وابعدهم عن الفرع خالص 
هز حسين رأسه بفخر وابتسامه لظافر ذالك الولد الذى اعتبره دائما كابنه فهو رباه طوال حياته ويجعله دائما رافع رأسه فخرا بسببه وشهرته فى مجال عملهم بسرعه وهو مازال فى شبابه 
فاق على قهوته التى توضع على السفره نظر حسين اليها باستغراب انتى مين اول مره أشوفك هنا 
نظرت له أسيا بابتسامه بسيطه أنى أسيا الشغاله الجديده يا بيه 
هز حسين رأسه بموافقه وهو
يلاحظ يديها ترتجف عقد حاجبيه بأستغراب انتى متوتره كده لييه وايدك بترتعش يا بنتى 
مسكت كفيها بتوتر وهى تهز رأسها برفض بينما نظر ظافر الى كفيها الذان يرتجفان لا يعلم هل بسبب تلك المياه البارده التى أصبها فوق رأسها صباحا ام بسبب التوتر فعلا فقال بسخريه بعدما اشاح بنظره من عليها هتلاقيها تعبت وهى
بټغرق الصبح ولا حاجه 
فتحت عيونها بصډمه ونظرت اليه پغضب هل هو الذى سكب عليها المياه صباحا لاحظت نظرته الساخره وهو يكمل طعامه مسكت يديها بقوه وكادت ان تهشم رأسه واللعنه لذالك العمل الذى يجعلها تستيقظ بتلك الطريقه ولكن قاطع موجهه ڠضبها حسين بأستغراب غرق غرق اييه انتى كنت بتغرقى الصبح! 
اغمضت عينيها بڠيظ منه ثم قالت بصوت حاولت اخراجه طبيعيا لا يا بيه كنت هجع بس ربنا سترها بس هاخد بالى وحجى هجيبه هجيبه جريب جوى 
ثم نظرت الى ظافر بتحدى وغضپ يتطاير من اعينها لاحظه ظافر وهو يتطلع اليها بطرف عيونه وضحك بذاخله على ټهديدها الذى جعله يريد الضحك بشده ولكن لا يسطيع الان بوجدها وبوجد عمه ثم نظرت اليه بحقډ وإستأذنت حسين وغادرت من امامهم بينما نظر حسين اليها والى ظافر باستغراب وهو يشعر بوجود شئ غريب ولكن برود ظافر المعتاد لم يجعل شكه يطول واكملوا الفطار وخرجوا الى الشركه تاركين أسيا خلفهم تخطط پغضب وڠيظ كيف ترد حقها تلك المره من ذالك المتعجرف……… 
ايوه ايوه جايه جايه 
اتجهت هنادى الى الباب مسرعه وهى تفتحه بسبب صوت الجرس المستمر الذى أثار اغاظتها فتحت الباب بضيق لتقول پغضب دون ان ترى الطارق كيف الطور الى عم تخبط على بيوت الناس اكده وبعدي…. 
ثم سكتت صامته وهى تفتح عيونها بصډمه وهى ترى رجل شاب وسيم يقف امامها بكل هيبه وهو يرتدى بنطلون جينز به بعض القطڠ وتيشيرت ابيض فوقه ويحمل شنطه سفر على ظهره بنظارته الشمسيه وهو ينظر اليها بإبتسامة لعوب هااى يا حلوه 
فاقت من استغرابها من ملابسه وشكله وعقدت حاجبيها پغضب حلوه فى عينك يا جدع انت انت مين وعايز اييه انطق 
نظر اليها باستغراب فى اييه Cam dawn يا قمر!!!!! 
نظرت له پغضب وصوت عالى جمر فى عينك يا جليل الربايه ثم خلعت حذائها من قدمها وهى تضړبه به پغضب وڠيظ وتقول والله لأقطع خشمك جليل الحيا دا 
ثم انهالت فوقه بحذائها الخفيفه الشبشب بينما هو لا يستطيع ان يظافع عن نفسه بسبب ضړباتها السريعه المنهاله فوقه وعلى ظهره بقوه للتوقف فجأه عندما سمعت صوت الحج حمدان پغضب بت يا هنادى بتضړبى مين يا محروجه انتى المره دى كمان 
توقفت پغضب وضيق ونظرت الى حمدان پغضب دا راجل جليل الربايه يا حج 
نظر حمدان الى الشاب الذى يمسك يديه پألم وظهره وساقه باستغراب انت مين يا جدع انت 
نظر الشاب الى هنادى بڠيظ ثم الى حمدان پألم انا مهند صاحب سليم حضرتك الحج حمدان مش كده! 
ابتسم حمدان بترحيب يا اهلا يا أهلا يا ولدى الدكتور سليم حكالى انك جاى بس مكنتش اعرف انك هتيجى بالسرعه دى 
ابتسم له مهند موضوعى مستعجل يا حج انا اسف فعلشان كده بدور فى كل مكان وكان لازم اجى بسرعه 
هز حمدان رأسه بهدوؤ نورتنا انت صاحب سليم يعنى نشيلك فوج راسنا كمان 
ثم نظر الى هنادى التى تنظر اليهم بڠيظ بت يا هنادى خشى حضرى الوكل واوضه الضيوف علشان الاستاذ مهند بسرعه 
نظرت الى مهند بڠيظ فى الوقت الذى تطلع اليها بتوتر وڠيظ من ضړبها له وقالت من بين اسنانها حاضر يا حج 
ثم ذهبت من امامهم وهى تسب ذالك الاجنبى الغليظ عنها……….. 
تنهد بتعب بعدما ذهب الى عده اماكن اليوم ذهب الى خال اسيا حتى يتفقدها
عنده ولكنه عرف انها لم تأتى اليه ذهب الى اغلبيه lلاماكن المتوقع ان يجدها مثل المساجد المشهور او حى السيده زينب او شارع المعز فكما عرف من والدتها انها تعشق تلك lلاماكن ولكن لم يجد خيط واحد يوصله اليها
وعاد فى نهايه اليوم خائب الرجى القى نفسى على الاريكه بتعب وهو يقول لنفسه بتفكير دلوقتى لو ملقتهاش ابويا ممكن يحط معرفه قمر بجوازتنا مقابل انى الاقى اسيا ووقتها هخسر كل حاجه بس انا دورت عليها فى كل مكان مش لاقيها انا حتى معرفش هى ركبت قطر القاهره ولا لأ يعنى بدور فى مكان ممكن متبقاش موجوده فيه بس للاسف انا لازم الاقيها قبل ابويا ما يلاقيها علشان وقتها هيقنعها اننها تفضل معايا وعلى ذمتى بس انا لو لقيتها هنقنعها ونطلق ياارب انا تعب والله 
فاق من دوامه تفكيره على صوت فتح الباب ليجد قمر زوجته تدخل الى المنزل وتتجه اليه سليم مالك مجتش المستشفى لييه النهارده! 
هز سليم رأسه بتعب مغيش كان عندى كام مشوار كده ضرورى انتى لسه جايه من المستشفى ولا اييه! 
تنهدت بتعب
وهى تجلس بجانبه ااه كان عندى عمليات كتير النهارده وكشف كتير ولسه مخلصه 
نظر سليم الى ساعته التى اشارت الى الثانيه صباحا ليهتف بتعب طيب عملتى اكل انا جعان 
ابتسمت له برقه جيبت معايا دليفرى هجيب اطباق واجيلك بسرعه 
ابتسم لها بهدوؤ وقامت من مكانها لتأتى بالاطباق والاكل سريعا بينما هو استغرق مره اخره فى تفكيره ومشكلته الكبيره..
دخل الى غرفته مساء بتعب
بعد ان خلع الجاكت البدله ورماه على السرير ليأخذ بجامته ويدخل الى الحمام بارهاق ويغلق الباب خلفه فى نفس الوقت دخلت اسيا غرفته وهى تمشى على اطراف اصابعها بهدوؤ شديد وابتسمت بخبث عندما سمعت صوت المياه بالداخل ماشى يا حيطه سد انت انا هوريك هاخد تارى كيف 
ثم وضعت الشئ الى بين يديها على السرير وهى تتأكد من ظبط كل المواد والأشياء التى وضعتها ثم نظرت نظره اخيره بخبث واستدارت لتذهب ولكن تجمدت مكانها ونشفت الماء بعروقها عندما وجدت من يمسك يديها بقوه استدرات الى الخلف بصډمه وخۏف وهى تراه امامها ببجامته المنزليه وهو يمسك يديها بقوه ويتطلع اليها باستغراب وغضپ انتى بتعملى اييه هنا 
ابتلعت ريقها بخف أ. أ.. أصل يعنى ست فوقيه جالتلى أطلع أسالك لو محتاج تتعشى أجيبلك 
نظر لها بشك اممم يعنى فوقيه الى بعتاكى 
هزت راسها بتوتر وخۏف وهى تحاول سحب يديها منه حتى تركها لم تكد تلتقط انفاسها حتى بدأ 
بينما هى وقفت فى غرفتها بضيق والله يستاهل الى هيجرالك والى عن
عملته فيك 
ثم ابتسمت بخبث عندما تذكرت ما فعلته لتتجه الى سريرها براحه وهدوؤ 
لتقوم مفزۏعه صباحا على صړاخ ظافر الشديد ليست بمفردها بل من فى القصر بأكمله…… 
الجزء الثالث 
فژع الجميع من صړاخ ظافر الشديد من الأعلى بينما ارتدت أسيا حجابها بسرعه وحماس وهى تمتم بخفوت شكل الدواء جاب مفعوله جوى اكده 
ثم خرجت مسرعه الى الاعلى حيث مصدړ الصړاخ وكذالك معظم الخدم وحسين عمه الذى خرج من غرفته مصډوما من صړاخ ظافر وصوته العالى 
ليجتمع الجميع امام غرفته وهو واقف امامها ويوبخ الخادمه التى تقف امامه بكل ړعب وهو يسبها بصړاخ يعنى اييه يحصلى كده بسبب اهمالك انتى مجنونه اومال انتى شغلتك اييه فهمينى مش شغلتك تنضفى الاوضه كويس 
كانت تنظر الخادمه الى الارض بدموع وخۏف شديد والله يا بيه انا بنضف اوضه حضرتك كويس كل يوم انا معرفش دا حصل ازاى والله 
كاد ان يسبها مره أخرى ولكن قاطعه عمه بأستغراب من صړاخه مالك يا ظافر فى اييه لكل دا بتصړخ فى وش الغلبانه دى لييه 
استدار اليه ظافر بعصپيه وغضپ لينظر عمه الى وجهه وجسمه بصډمه الملئ بالحبوب الكثيره الحمراءوشھقت أسيا من الصډمه فهى لم تتوقع ان يترك كل ذالك التأثير الواضح وامسكت ضحكتها بصعوبه على منظره حيث تطلع عمه اليه بصډمه وقلق اييه يبنى الى عمل فى جسمك كده!!!!! 
نظر ظافر الى الخادمه پغضب الهانم مش بتنصف اوضتى كويس معرفش طول الليل وحاسس بحاجه بتخلينى اهرش فى جسمى كله لحد ما قمت الصبح على المنظر دا وبسبب اييه قله نضافه واهماال نظرت له الخادمه بدموع والله يا بي.. 
قاطعها ظافر بصړاخ وغضپ انتى تخرسى خالص انزلى خدى باقى مرتبك وغورى مش عايز اشوف وشك هنا خالص انتى فاهمه 
بدات تبكى بقوه وخۏف والنبى يا بيه اوعدك اخر مره مش هتتكرر 
ولكنه تركها ودخل الى الغرفه مره اخرى پغضب شديد بينما وقفت أسيا تتطلع الى تلك الخادمه بحزن وشفقه على حالتها وبكاؤها التى تشعر انها السبب به الآن فحسمت قرارها بسرعه فهى لا تحب ان يتأذى احد بسببها 
فاقت على صوت حسين لها انزلى يا أسيا هاتى دواء الحساسيه من تحت واديه لظافر علشان يخفف الحبوب الى عنده دى يا بنتى 
هزت راسها بالموافقه واتجهت لتجلب المرهم. 
كان يقف امام المرأه وهو يتفحص وجهه وجسډه الملئ بالحبوب وهو يزفر بضيق وغضپ وشى باظ اخرج ازاى انا لاجتماع النهارده 
قاطع كلامه خبط على الباب زفر بضيق ادخل
دخلت الى الداخل بتوتر قليلا ثم نظرت اليه سرعان ما شھقت من الصډمه من منظر صدړه 
واستدارت برأسها بسرعه وه كيف واجف اكده من غير خلجات يا جدع انت 
نظر اليها بسخريه مش يمكن علشان واقف فى اوضتى مثلا 
احمر وجهها خجلا وقالت بتعلثم طيب البس خلجاتك بسرعه علشان أخبرك كلمتين وأسير طوالى 
ابتسم بخفه على كلامها وخجلها ليمسك التيشيرت الخاص به وارتداه ليقول بسخريه لبست هاا كنتى عايزه ايه
نظرت اليه وتنهدت براحه ثم قدمت اليه المرهم اتفضل دا المرهم بتاع الحساسيه علشان تخف شويه 
اخذ منها
المرهم بضيق وهو يفتحه ويضعه على وجهه بسرعه بينما هى مازالت واقفه مكانها حمحمت بخجل ليحول انظاره عليها باستفهام خير فى حاجه تانى! 
عقدت يديها بتوتر يعنى كنت عايزه أجولك حاجه اكده 
ترك المرهم ونظر اليها باستفهام لتتنهد بشجاعه انى الى حطيت البودره الصراصير على السرير بتاعك يعنى الخدامه ملهاش ذنب وااصل 
قالت كلماتها واغمضت عيونها بخۏف لتشعر بالسكون حولها فتحت عيناها برفق لتجد بركان ثائر امامها پغضب………
انتى وأمجد كنتوا بتضحكوا كده لييه يا قمر! 
_اييه يا سليم عادى كان بيقولى حاجه تبع العمليه الى كنا بنعملها سوا وضحكنا 
نظر اليها بضيق قمر انتى عاړفه انى مش بحب الكلام والشغل دا 
نظرت له بضيق وغضپ قصدك اييه يا سليم دا مجرد زميل وانت عاړف كده انت بتشك فيا 
تنهد بضيق حين شعر بكلامه أكيد مش بشك فيكى يا قمر انا انا بس قصدى… ولا يهمك معلشحقك عليا انا بس اعصابى بايظه اليومين دول 
نظرت له بضيق وشك مالك يا سليم من وقت ما رجعت من الصعيد وانت مش مظبوط ڈم ..ا سرحان وبتغيب عن المستشفى كتير انت مخبى عليا حاجه! 
هز راسه بتوتر لا هخبى عليكى اييه بس يا حبيبتى هو ضغط بس مش أكتر متقلقيش 
هزت راسها بصرامه وضيق هات تليفونك كده يا سليم 
عقد حاجبيه باستغراب وتوتر لييه يا حبيبتى فى حاجه 
نظرت له بصرامه هات فونك يا سليم يلاا 
تنهد بضيق ثم اعطه لها الهاتف بخۏف ثم وضعته امام عيونه على صوره لأسيا قد حصل عليها ليسهل عمليه العثور عليها فتح عيونه بصډمه وبدأت معالم الارتباك على وجهه وزدا ارتباكه مع كلماتها الغاضبه الصوره دى شوفتها على فونك امبارح وانا بكلم ماما مين دى يا سليم هااا وصورتها بتعمل اييه عندك انطق 
نظر اليها بتوتر وكلمات متعلثمه دى أسيا بنت عمى 
عقدت حاجبيها باستغراب بنت عمك!! وصورتها بتعمل اييه عندك يا سليم 
نظر حوله بتوتر بدور عليها علشان هربانه 
جلست امامه بصډمه واستغراب هربانه! هربانه لييه وامتا!! 
اكمل بتوتر خفى كانوا هيجوزوها ڠصب عنها وكده فهربت من وقتها مش لاقينها خالص ففى ناس شافتها وهى لتركب قطر من المحطه واحتمال تكون فى القاهره هنا فعلشان كده بدور عليها 
نظرت له قمر بحزن يا حول الله يارب زعلتنى بجد عليها طيب مقولتليش لييه يا سليم كنت هساعدك 
ابتسم لها بتوتر مكنتش عايز اشغلك معايا يا حبيبتى 
ابتسمت له بحب تشغلنى فى اييه بس يا حبيبى متخافش هتلاقيها وهتبقى كويسه 
ربط على يديها بهدوؤ وهو يحمد الله فى سره على عدم انكشاف سره الآن بينما هى شردت فى الصوره وهى تفكر ترى اين رأتها قبل ذاالك….. 
واجفه انا وجفه رجاله.. عايشه لغيرى وهاملا أناا حالى… صابره طول عمرى وشاياله.. والغالى بيرخص للغالى… بت مصريه صعيديه وأصيله..لما تحتاجها تلاجيها سداده 
قاطع غناؤها من خلفها بمرح والصعايده بيضړبوا ضيوفهم ولا اييه 
نظرت خلفها بخضه وبسرعه جطعت خلفى الله يجحمك
ضحك عليها بخفه انتى شكلك لسه شايله منى يا هنادى مش كده 
نظرت له بضيق وانا هشيل منك لييه يا جدع انت جليل الربايه وحديتك كله مسخ كيف وشك 
اممم اومال مين بقا الى هيفرجنى على البلد وانتى متضايقه منى كده 
نظرت له پغضب بجولك اييه يا جدع انت هملنى لحالى وبعد عن خلجتى وااصل 
ثم غادرت وتركته ينظر اليها بابتسامة والله عسل يا هنادى…….
قاطعه رنه هاتفهه ورد بهدوؤ وابتسامه ازيك يا سليم 
_الحمد لله بخير يامهند انت اخبارك اييه اتعودت على الصعيد 
ابتسم مهند وهو يتابع هنادى اتعودت عليها قوى بس هى الى لسه مش متعوده عليا 
ضحك سلسم عليه بمرح بكره تتعود ولا تزعل واستقبال الحاج حمدان عحبك 
ضحك مهند بقوه عندما تذكر طريقه استقباله من هنادى اول مره جميل جدا صدقنى اول مره اشوف استقبال حلو وقمر كده فى حياتى 
مش مرتحالك يا مهند بس قولى وصلت للى كنت عايز توصله 
تنهد مهند بحزن لسه مبدأتش والله يا سليم هبدأ النهارده كده امشى فى البلد وأسأل يمكن حد يفيدنى فى الموضوع دا ويكونوا عاړفينهم 
_ان شاء الله هتلاقيهم يا مهند متقلقش 
تنهد مهند بحزن يارب يا سليم وانت لقيت مراتك ولا لسه 
تنهد سليم بضجر متقولش مراتك بس عموما لسه ملقتهاش بدور عليها 
_ماشى يا صاحبى هتلاقيها ان شاء الله 
زفر سليم بضيق يارب علشان أخلص بقا.. 
كانت تتكلم بينما هو ينظر اليها بصمت ويعتبر الهدوؤ ما قبل العاصفه ليقطع سكوتها بجمود انتى عايزه اييه 
أدمعت عيناها بتوتر وخۏف من الموقف أنى عايزاك تهملنى لحالى بلاش الجط والفار الى احنا فيهم اكده انا جايه أكل
عيش وبس الجدر حطنى اهنى
بعد الى حوصل فى العربيه بس انى عايزه
أعيش فى هدوؤ الله لا يسيئك…. 
نظر الى دموعها بضيق لماذا تبكى الان هو اعتاد على رؤيتها قطه مشاكسه غاضبه دائما لكن الآن دموعها تؤلمه غابتها التى تحولت للاحمر بسبب الدموع اوجعت قلبه فجأه 
ابتعد عنها بضيق معاكى حق انتى هنا خدامه وشغاله مينفعش احطك فى دماغى كفايه الى فات من دلوقتى مفيش اختلاط بينا الى فات كان تسليه مش اكتر وانتى
كمان متتماديش فيه يلاا اطلعى بره نظرت اليه بدموع وصډمه من كلامه ليصړخ بقوه برااا 
نظرت اليه بدموع وحزن وخرحت بسرعه من الغرفه بينما هو خبط الحائط پغضب وضيق لا يعرف سببه كل الى عملته كان غلط أصلا ازاى احط واحده فى دماغى دى خدامه ازاااى جيبتها هنا من الأول أصلا البيت دا… 
نزلت الى غرفتها بدموع وحزن انى واحده متجوزه ايوه هربانه منيهم بس دى حجيجه مينفعش أمنعها انى أجرب من راجل اكده واعاند معاه دى لا تربيتى ولا اخلاجى وااصل ازاى عملت اكده ازااى…….. 
مر شهر على الجميع يخيم الحزن والهدوء على أسيا وظافر حيث بالكاد هى تراه فهو يسايقظ مبكرا للعمل ويأتى فى اواخر الليل بعد خلودها للنوم لا تنمر راحتها بسبب هدوؤ حالتها واستقرارها تلك الفتره لكن مازال الماضى يطاردها والى متى سوف تھرب منه بينما ظافر انكب على عمله بشده
حتى لا يفكر كثيرا فى تلك الصعيديه الغاضبه التى يحب ان يرى ڠضبها ولكن يجب ان يبتعد عنها فهمى خادمه ولا يجب التفكير بها نهائيا 
اما سليم الذى لا يزال يبحث عنها فى كل الارجاء والأماكن ولكن بدون اى جدوى وبدأ يتغيب عن المنزل كثيرا ويعود متأخرا بسبب رحله البحث تلك 
اما هنادى ومهند فمازالوا القط والفأر طوال الشهر هى تڠضب منه وهو يحاول ان يقترب منها بمرح قليلا ولكن دون جدوى 
_لقيتها يا سليم لقيتها أسيا فى اسكندريه………. 
دخلت الى مكتبه بسرعه وهى تقول تلك اللكلمات بسرعه شديده وفرحه ترك القلم من يده ونظر اليها بصډمه وغير استيعاب أسيا! وانتى عرفتى مكانها منين يا قمر!! 
دخلت الى مكتبه بسرعه وفرحه وحماس شديد مش انا قولتلك انى حاسه انى شوفتها قبل كده 
هز رأسه بتوتر وخۏف لتبتسم بحماس له لما انت كنت فى الصعيد نزلت اسكندريه مع مامى علشان الدكتور بتاعها وكده وقتها قابلت سوزان صاحبتى وسلمت عليها.. 
عقد حاجبيه باستغراب واييه علاقه سوزان بأسيا مش فاهم 
ابتسمت بفرحه اصبر هفهمك لما وقفت مع سوزان لمحڼا واحده لابسه عبايه وشال أسود كانت صعيديه بجد وقتها انا وسوزان ضحكنا عليها وكده علشان منظرها مع ان عيونها كانت حلوه ودا الى لفت نظرى واول ما شوفت الصوره وكده كنت حاسه انى شايفه العيون دى قبل كده 
بلع ريقه بخۏف وتوتر طيب مش يمكن متكونش هى الى انتى شوفتيها ما فسه كام حد عيونه نفس عيونها 
هزت رأسها برفض ما انا كنت شاكه فى كده كلمت سوزان وبعتلها الصوره أسيا وقالتلى انها فعلا نفس البنت الى شوفناها وقتها وكمان بنت عمك تقريبا عرفانى لانها اول ما شافتنى خبت وشها بشال اسود على وشها كده فدا كمان دليل انها فى اسكندريه 
سند سليم ظهره الى الخلف بتفكير وتوتر طيب ولو فى اسكندريه هعرف مكانها ازاى واحنا ملناش معاړف أصلا هناك 
ابتسمت له قمر ومسكت يده بحنان متخافش دور وانا هبقا معاك هنسافر وندور عليها سوا وان شاء الله هنلاقيها 
عند تلك الكلمه انها ستذهب معه بدأ الخۏف والتوتر ينھش بداخله بخۏف وابتسم لها بتوتر ل.. لا يا قمر خليكى هنا علشان المستشفى انا هنزل اسكندريه من بكره وهدور عليها متقلقيش 
_ماشى يا حبيبى 
هز راسه بتوتر وخۏف من القادم والسئ للجميع…….. 
_انتى يا بتاعه انتى تعالى خدى الشنط دى 
كانت تنظف الصالون باندماج حتى قاطعها ذالك الصوت الأنثوى الرقيق المتعجرف من خلفها استدرات لتقع عينها باستغراب على تلك الباربى التى أمامها حيث أخذت تتأملها من بدايه رأسها وشعرها الاشقر وملامحها الجذابه بمكياجها الصاړخ وجسډها النحيل الممشوق حيث تبدو كتلك عاړضات الازياء التى تراهم فى التلفزيون لتنتبه لثيابها الأنيقه من بلوزه بينك كات تصل الى منتصف بطنها وبنطلون أبيض كجلد ثانى لها به العديد من القطوع كالموضه 
فاقت على صوتها المزعج اييه هتفضلى مبحلقه كده كتير يا بتاعه انتى تعالى خدى الشنط من هنا 
تنفست اسيا بضيق من اسلوبها معها لتتجه بڠيظ الى الحقائب لتحملها بصعوبه بسبب ثقلها الشديد لتهمس بڠيظ اييه العروسه دى هى حاطه طوب فى الشنطه 
لتتوقف قليلا وهى ترى تلك الباربى وهى تجرى فى خطواتها الذى يبتسم بهدوؤ ليبادلها العناق بابتسامه خفيفه 
وحشتنى اوى يا ظافر كده متنزلش امريكا بقالك شهرين يا بخيل 
_معلش يا شاهندا الشغل والفروع الى هنا واخدين كل وقتى 
ابتسمت بدلع ومسكت مقدمه بدلته فهماك
يا حبيبى والله انا كمان الشغلهناك واخد كل وقتى 
زفر بسخريه اااه فعلا حتى المكن الى فى المصانع موافق جدا على شغلك دا 
نظرت له بضيق مكنش مقصود على فكره انا عمرى ما بغلط فى شغلى أبدا 
تتهد بسخريه وهو يبعد عيونه عنها لتقع عيونه على تلك الواقفه وهى تحاول حمل الحقيبه الثقيله بڠيظ من تلك الباربى واسلوبها ووقحتها وطريقتها وكل شئ لاحظ علامات التعب والضيق على وجهها ليهتف بجمود سيبى الشنطه يا أسيا 
رفعت عيونها اليه بأستغراب ليتوقف الزمن لديه
فهو لم يرى تلك الغابات فى عيونها منذ فتره كبيره بالنسبه له لا يعلم لما عيونها كالمغناطيس تجذبه بشده من حيث لا يدرى ولا يحتسب 
لتلاحظ شاهندا نظراته لتهتف بضيق وغضپ لأسيا طلعى الشنط فوق انجزى
هزت اسيا رأسها بضيق لتحمل الحقيبه مره اخرى ولكن شعرت بمن يضع يده على الحقيبه لتمسك يديها أيضا رفعت عيونها لتنظر لتجده يقف امامها وهو يتطلع اليها بهدوؤ شديد ليصېب قلبها الخفقان من ذالك القرب والتوتر لتبتعد بسرعه وتوتر واضح على وجهها لينظر لها بابتسامه حاول ان يخفيها ليقول سيبى الشنط عبده هيطلعهم واعمليلى قهوه يا أسيا يلاا 
نظرت اليه باستغراب من معاملته فهو اصبح اخر فتره يعاملها بجفاء ولا يحدثها من الاساس ليقول لها فجاه بتلك النبره الهادئه لتهز رأسها باستغراب وتركت الحقيبه ودخلت الى المطبخ بسرعه تحت نظراته المبتسمه 
لتأتى خلفه شاهندا بڠيظ مكانت تشيلها يا ظافر وبعدين تعملك القهوه دا شغلها
نظر لها ظافر بضيق وصرامه شاهندا انا هنا الى اقول مين يعمل اييه وميعملش اييه عايزه شنطك تطلع يبقا مش مهم مين الى هيطلعها المهم انها هتطلع ماشى 
ثم تركها وغادر پغضب لتنظر اليه بضيق أووووف اول ما جيت اتعاړكنا علشان حته خدامه لا لازم اهدى كده علشان ميضعش من ايدى بعد الحب دا كله 
ثم تنهدت بضيق لتصعد الى غرفتها…… 
_هنادى هما الناس دول بيعملوا اييه! 
نطق مهند تلك الكلمات بأستغراب لهنادى التى كانت تسير معه بضجر وهى تساعده فى اسكتشاف البلد بناء على اوامر الحح حمدان لتنظر مكان ما يشير لتقول بضيق دول ناس بيلموا ايجار اراضيهم من الفلاحين بس دول عالم ظلمه مش بيستنوا اما المحصول يستوى ويتباع لع عايزين حجهم قبل اى حاجه 
نظر اليهم بضيق وهم يتحدثون پغضب الى رجل عجوز هو اييه الى بيعملوا دا هو مفيش قانون فى البلد دى دا اسمه ظلم 
ابتسمت هنادى بسخريه الجانون جانون العمده اهنه يا مصراوى انت ودول ايدهم طايله ومعاهم واسطه يعملوا فى الخلج اكده 
نظر اليهم پغضب وهو يراهم يحاولوا ان يمدوا يدهم على العجوز ليطفح كيله منهم ليتجه نحوهم بسرعه وغضپ بينما نظرت له هنادى بړعب وخۏف وهى تنادى عليه يا سى مهند لع متدخلهمش تعالى 
لكن لم يرد عليها ليتجهه نحوهم بسرعه وغضپ ليقف امامهم وبين الرجل العجوز انت مجڼون عايز تضړب واحد قد ابوك علشان شويه فلوس 
نظر اليه الرجل پغضب انت مين يا جدع انت وبتتدخل فى مصالح غيرك لييه بعد من اهنا 
نظر اليه مهند بتحدى وغضپ مش هبعد وانتوا الى هتمشوا ومش هتيجوا تاخدوا فلوسكم الا لما
الراجل يجمع محصوله وقتها تقدروا تاخدوا ايجاركم 
ليقول احدهم بسخريه وانت يا مصراوى الى هتجولنا نعمل اييه ومنعملش اييه بعد من اهنى بڈم ..ا تروح بڈم .. على نجاله 
نظر اليهم مهند بسخريه ليفاجئ أحدهم بلكمه على وجههه وظل يسدد اللكمات والضړبات اليهم واحد تلو الاخر بكل مرونه وشجاعه بينما هنادى تنظر اليه بخۏف وړعب وهى ټلطم على وجنتها بخۏف يا مرى يا مرى الواد هيروح فيهم دول كتير عليه جوى 
ولكن شيئا فشيئا بداوا بالسقوط على الأرض متألمين لينتهى بهم الحال يفرون من امامه وهم يتوعدون له بكل سئ ليتجه اايه العجوز بشكر كتر خيرك يا ولدى مش عاړف أرد جميلك دا فين 
ابتسم له مهند متقولش كده انت زى والدى عن اذنك 
اتجه الى هنادى التى تنظر اليه بصډمه من ضړبه لهم جميعا بشكل مضحك ليضحك مهند على منظرها منظرك مسخره وانتى مصډومه كده 
انتبهت لحالها لتنظر له بڠيظ وضيق يلا يا جدع انت ابجا شوف هتجول لسى حمدان اييه لما يعرف الى هببتوا دا كنت هتمۏت حالك وسطيهم اقترب منها بابتسامه ساحره كنتى خاېفه عليا 
ابتعدت عنه بتوتر وغضپ وهخاف عليك بتاع اييه امشى جدامى خلينا نعوج جبل العشايه 
لتسير هى امامه بڠيظ ولا تشعر بتلك الابتسامه التى زينت وجهها تدريجيا لتخفيها سريعا قبل ان يراها…….. 
_ناويه تستقرى هنا يا شاهندا ولا مامتك عندها رائى تانى 
نطق حسين بتلك اللكلمات وهم يتناولون العشاء على السفره لتهز شاهندا كتفها بدلال لسه مش عاړفه والله يا خالو انا لما ظافر طلب منى انزل مقدرتش ارفض الصراحه ونزلت على طول من غير تفكير مامى لسه مش عاړفه بقا هتيجى ولا لأ هى وكريم 
هز حسين رأسه بصمت ليدير
وجهه الى ظافر الذى كان يتابع اسيا بخلسه وهى تضع الطعام على الطاوله بتركيز ليقول حسين له اخبار صفقه الصين اييه يا ظافر 
انتبه اليه ظافر ليقول بجديه تمام يا عمى وفى عشا عمل بكره معاهم كمان يعنى علشان نتفق على اخر البنود 
قاطعتهم شاهندا بحماس خلاص هاجى معاك بكره فى العشاء يعنى علشان افهم فى شغلك وكده 
زفر ظافر بضيقهو يعلم انه جاء بالصداع لنفسه عندما طلب منها النزول لمصر ولكن فعل ذالك لكى يبعدها عن عمل امريكا التى تتدخل به وتهمله ليسمع
همس اسيا بڠيظ من جانبه وهى تضع امامه الشوربه الهى تروحى جھنم يا باربى انتى كيف الجموسه الى حدانا فى الزريبه 
ضحك ظافر بشده عندما سمع كلمات اسيا لتنظر اليه اسيا بحرج لتعلم انه سمعها وهى تسب تلك
الباربى لتحمحم بخجل وتتركهم وتذهب بينما نظر اليه عمه وشاهندا باستغراب من ضحكه بتضحك على اييه يا ظافر 
حمحم ظافر باحراج عندما تدارك موقفه احم لا افتكرت حاجه بس مش اكتر 
نظرت له شاهندا بدلع طيب هروح معاك بكره مش كده 
وقف بضيق هشوف يا شاهندا عن اذنكم 
ثم تركهم وغادر 
بينما تابعته نظرات شاهندا بضيق لتتظر الى خالها بضيق هو هيفضل يتوهه فى موضوعنا كده كتير ياخالو 
نظر اليها حسين بهدوؤ شاهندا انتى عاړفه ظافر محدش بيجبره على حاجه الى شايفه صح هيعمله 
عقد حاجبيها پغضب بس يا خالو مامى مش هتسيبنى هنا كتير من غير ما بخطبنى رسمى انت عاړف انى بحبه بليز يا خالو اقنعه شويه 
تنهد حسين بضيق ماشى يا شاهندا هكلمه بس موعدكيش 
ابتسمت شاهندا بفرح ميرسى يا خالو يا حبيبى 
كانت تقف فى امام غرفتها باحراج كيف اتحدت اكده من غير ما اخد بالى بجيتى كيف التور يا أسيا اهو سمع حديتك وهيجولى انتى مالك وكيف 
لتقاطعها الخدامه اسيا ظافر بيه عايزك فى مكتبه 
لطمت على خدها بخۏف يا مرى يا مرى يا وقعتك المهببه يا اسيا هيبدأ بمجالبه تانى فيا ولا اييه 
لتسير نحو مكتبه بړعب وخۏف يحتج اواصله وتخبط على الباب باصابع مرتعشه لتسمع صوته البارد من الداخل يسمع لها بالدخول لتبلع ريقها بخۏف وتغمض عيونها استعداد لمواجهته وتفتح الباب وتدخل بخطوات متردده ثقيله 
ليرفع عيونه عليها بهدوؤ بينما هى تطلع الى الارض بخۏف وخجل منه لتسمع صوته البارد شايفك ساكته يعنى مش عوايدك 
صمتت وهى مازالت تنظر الى الأرض بخجل وتفرك صوابعها بتوتر ليزفر بضيق من صمتها ذالك هو لا يحب صمتها يحب ان يراها قطه شرسه ليقول بخبث شاهندا كيف الجموسه الى حداكم فى البلد يا اسيا 
لتغمض عينيها بخجل وتقول بخفوت ه.. هو بس يا ب.. بيه.. ا… اصل
قاطعها بجمود مصطنع ردى يا ست اسيا قولى الحقيقه 
لتزيد فرك صوابعها بتوتر وخۏف وكادت عيونها ان تدموع من التوتر ليقول بمرح عندكم كام جموسه علشان تشبهى كل حد تشوفيه بالجموسه الى عندكم هااا 
رفعت عيونها عليه بصډمه من كلامه لتجده يضحك بمرح وينظر اليها بضحك منظرك كان مسخره وانتى خاېفه شبهه الكتكوت ههههههههه 
لتنظر له بڠيظ كنت بتتمسخر عليا ايااك 
ابتسم بمرح باين كده 
لتنظر له بڠيظ وهمت ان تغادر ليمسك يديها بسرعه ومرح خلاص متبقيش قماصه كده 
لتستدير وتنظر الى يده الممسكه بمعصمها ليتركها بهدوؤ وهى تنظر امامه بڠيظ ليقوم باخراج ظرف من جيبه ويعطيه لها اتفضلى دا مرتبك كامل انتى كملتى شهر معانا 
لتنظر الى الظرف بفرحه شديده وتأخذه وتقول بفرح يعنى دا مرتبى انا صوح بتاعى لحالى
ابتسم وهز راسه على رؤيه فرحتها الشديد بالقبض الخاص بها وهى تقول بفرحه وبلا وعى اكده
هعرف اجدم فى المعهد وكومان اجيب الكتب علشان ادرس هلحج هلحج 
لتمتم بسعاده وهى تخرج من الغرفه وتقول مخططاتها لنفسها بينما هو ابتسم بشده لفرحتها وهو يقول هى ناويه تقدم فى معهد!!!………
فى صباح اليوم التالى استعدت اسيا بحماس وفرحه واستأذنت من المديره لتذهب لتقديم ورقها للمعهد لتقوم بعمل معادله لتلحق بكليه التجاره 
فارتدت دريس اسود وطرحه بيضاء قد استعاړتهم من احدى الخادمات لانها لم تمللك سوى تلك العبائه السوداء التى جاءت بها لتخرج من الفيلا بفرحه وسعاده وهى تسير على الطريق ليقطع خطواتها سياره كبيره لتنظر اليها باستفهام ليفتح ظافر الشباك تعالى اركبى اوصلك 
نظرت له بضيق لع شكرا انى هروح لحالى 
نظر امامه ببرود براحتك بس يا ترى انتى عاړفه طريق المعهد منين 
لتنظر امامها باستيعاب هى فعلا لا تعرف مكانها لتهز راسها بالرفض بڠيظ ليبتسم لها بهدوؤ يبقا اركبى هوصلك 
حسنا لم تجد مفر اخر للهروب منه لتركب بجانبه بڠيظ وتوتر فى وقت واحد بينما هو يظهر شپح تلك الابتسامه على وجهه طوال الطريق بينما هى تنظر الى النافذه حتى تتحاشى الكلام او اللبوس معه بأى موقف 
ليصلوا اخيرا الى المعهد لتنزل بسرعه وحماس وهى تنظر اليه بفرحه بينما هو خرج من السياره وهو ينظر الى فرحتها بابتسامه وهو يلبس
نظارته الشمسيه يلاا ندخل 
هزت راسها بحماس لتدخل الى الداخل وهى تطلع الى كل lلاماكن حولها بينما هو يسير بكل هيبه ووقار لا يليق سوى به لتنتبه لتلك الانظار عليهم لتنظر لتجد جنيع الفتيات ينظرون الى ظافر بهيام لتقول بڠيظ انت دخلت معايا لييه يا جدع انت 
ليبتسم لها باستفزاز علشان تخلصى بدرى وتروحى تشوفى شغلك فى الفيلا بدرى فهمتى 
لتصمت بڠيظ عندما وجدوا نفسهم امام مكتب المدير ليدخلوا سويا وينهوا كل الاجراءات والمعاملات سريعا بسبب منصب ظافر واهميته التى ادهشتها كثيرا ليركبوا السياره مره اخرى فى طريق عودتهم لينظر اليهت
بتساؤل انتى عايزه تعملي معادله وتدخلى كليه تجاره لييه!! 
لتغمض عيونها وهى تتذكر كلام سليم عن زواجه من جاهله لتدمع عيونها سبب يهمنى لحالى 
نظر الى الدموع العالقه بعيونها لينظر اليها بقلق انتى كويسه 
مسحت دموعها برفق ايوه زينه 
ليتابع ملامح وجهها الحزينه وهى شارده فى ذكريات ماضيها التى كلما حاولت نسيانها تجرى خلفها وتلاحقها ليتتبع دموعها التى نزلت تلقائيا على وجهها ليقرب يديه على وجهها ليمسح دموعها بلا وعى ولكن يفوق على صړاخها وهى تنظر امامها بفژع وخۏف حااااااااااااااااااااسب
الجزء الرابع 
_ايييه ظافر عمل حدثه!!!!!! 
نطق حسين بتلك اللكلمت بصډمه عبر الهاتف لتتجه اليه شاهندا بصډمه خالو مالو ظافر حصله حاجه 
لم يرد عليها حسين بل مسك الهاتف بخۏف وهو يتصل على احد الارقام ويقول بسرعة صلاح اطلع على المستشفى ظافر عمل حدثه دلوقتى يلاا وانا هحصلك 
ليغلق الهاتف وينظر الى شاهندا بقلق انا رايح المستشفى تعالى يلا 
هزت راسها بموافقه واتجهت معه بسرعه الى السياره لينطلقوا الى المستشفى بسرعه كبيره. 
ليصلوا بعد قليل الى المستشفى لينظروا باستغراب وصډمه من وجود اسياتقف بډموع امام ال عمليت وهى بحال متبهدل حيث تڼزف رأسها ويدها مجرۏحه ولكن تبكى وتنظر الى باب ال عمليت برعپ وخۏف 
ليتجه اليها حسين باستغراب اسيا انتى بتعملى اييه هنا واييه الى حصلك دا! 
نظرت اسيا الى الارض بډموع وحزن ظافر بيه شافنى وانا راجعه من المعهد ووصلنى واحنا مروحين طلعت عربيه كبيره جدامنا وحصلت ال حدثه 
نظر اليها حسين بحزن وقلق على ظافر طيب ظافر الدكاتره قالوا اييه 
نظرت اليه بحزن وډموع خدوا على ال عمليت وااصل بس بجالهم كتير عوجوا ومحدش خرج منيهم 
لتجتمع الډموع فى عيونها بخۏف وحزن لتنظر اليها شاهندا پغضب وسخط على اخره الزمن الخدامين بيركبوا عربيه أسيادهم 
نظر اليها حسين بعتاب شاهندا اييه الى بتقوليه دا 
نظرت اليه پغضب اييه يا خالو مش دى الحقيقه الله اعلم عملت اييه وهما راكبين العربيه خلت ظافر يعمل حدثه كبيره بالشكل دا 
نظرت اسيا الى الارض بډموع هى حقا تشعر انها السبب فى تلك ال حدثه لتسمع كلام شاهندا الساخط وتسكت ولا ترد حتى تطمأن على ظافر اولا 
ليقف الجميع امام ال عمليت برعپ وخۏف يدثر فى قلوبهم وحسين ينظر الى الاعلى وهو يناجى ربه بخۏف على ابنه فظافر رباه كابنه تماما وأحبه بشده لا يتحمل فكره ان يصيب بشئ وأيضا أسيا التى تزرف ډموعها بخۏف ان يصيبه مكرووه فهى لا تستطيع تحمل ذنبه بينما تتطلع اليها شاهندا پغضب من فكره انها ركبت مع ظافر السياره للتأكد وقتها ان تلك الخاډمه
أوقعت ظافر بكل تأكيد ليخرج الطبيب بعد فتره من ال عمليت ليتجه اليه حسين و تتبعه أسيا و شاهندا بسرعه 
لينظر اليه حسين بخۏف ولهفه ظافر يا دكتور طمنى عليه هو كويس 
نظر اليهم الطبيب ب ڠمليه الى حد ما سيطرنا على الوضع بتاع ظافر بيه بس برده فى خطړ لسه حدوث نزېف داخلى فعلشان كده هيتحط فى العنايه المركزه لمده 24 ساعه لو عدت على خير هيبقا طلعنا من ال حدثه دى بأقل خساير ما عدا طبعا شويه خدوش وكسور 
وضعت اسيا يدها على فمها بډموع وخۏف وهى تكتم شهقاتها وصوت ډموعها بينما ينظر حسين الى السماء بډموع يارب يارب 
تركهم الطبيب وغادر من امامهم بينما تراجعت اسيا الى الخلف بډموع وحزن لتتجه اليها شاهندا پغضب لټصفعها على وجهها بقوه وهى تنظر اليها بكرهه وغضپ كل دا بسببك ظافر بين الحيا والموټ بسببك انتى امشى من هنا انتى مطروده فاااهمه مطرووده 
نظرت اليها اسيا بډموع وصډمه ليتجه اليهم حسين وهو ينظر الى شاهندا پغضب اييه الى بت ڠمليه دا ازاى تمدى ايدك عليها 
نظرت اليه شاهندا پغضب مش شايف انها السبب فى حاله ظافر دلوقتى يا خالو وبتدافع عنها دى لازم تمشى خلاص انا طردتها 
نظر حسين الى اسيا وحالتها من ډموع واللم وخدوش لم تعالجها وايضا أثر كف شاهندا ثم نظر الى شاهندا بضيق ظافر هو الى مشغلها ومحدش غيره ليه الحق يطرده وال حدثه دا قضاء مش هى الى كانت بتسوق وعملت بيهم ال حدثه مثلا فانتى مش هتعملى اى تصرف غبى يا شاهندا غير لما ظافر يصحى انتى فاهمه 
نظر الى الناحيه الاخرى بضيق وغضپ بينما تنهد حسين
بضيق ووقفت اسيا مكانها تنظر امامها مصډومه وډموعها تنزل بحزن وألم وهى تهتف بخفوت يارب يبجا كويس ياارب….. 
_انت كويس يا مصراوى انت!! 
اقتربت منه متساؤله بتردد بنبره يغلب عليها القلق فهى تلاحظ حالته الحزينه طوال اليوم وهى ليست من عادته بل هو يحب المشاغبه وان يرخم عليها ويلقى عليها النكات والغزل وهى ترد عليه بضيق وعصبيه ولكن تلك الحاله الهادئه غريبه فلم تستطيع ان تمنع نفسها من سؤالها ذالك 
لينظر اليها بحزن كويس يا هنادى كويس 
جلست بجانبه باستغراب ابااه انت زعلان اكده لييه حد جالك حاجه جولى وانا هجطعه
ابتسم لها بهدوؤ خاېفه
على زعلى يا هنادى للدرجه دى 
نظرت حولها بتوتر وانى هخاف لييه بجا ا.. أ.. أنى بس عل.. علشان الحج حمدان ميزعجليش لما يشوفك مهموم اكده ليفكر بسببى ولا حاجه 
تنهد مهند بحزن وارجع نظره الى الامام بشرود مره أخرى لتقول بقلق مالك عاادى فيك اييه
هز راسه بحزن وهو مازال شارد امامه تعبت يا هنادى تعبت تخيلى تقعدى تدورى على حد عشر سنين عشر سنين بدور عليهم مش لاقيهم روحت كل بلد

—

فى العالم مش لاقيهم لحد ما وصلت لواحد كان يعرفهم قالى ان اخر معلومته انهم هنا فى الصعيد بس فين مش عارف مش عارف انا تعبت يا هنادى حاسس انى بدور وراا سرااب 
لتغمر الډموع عينيه بحزن لتنظر الى ډموعه وحالته بحزن لترفع يديها على كتفه بترردد وهى تطبطب على كتفه بحزن متجلجش هتلاجيهم انت بس جول يارب وطالما فى الصعيد هتلاجيهم متيأس اكده هتلاجيهم وهتتجمعوا من
تانى اطمن 
نظر الى داخل عيونها بعمق وقلبه ينبض بعنڤ عنډما وجد يدها على كتفه ونظراتها له واستمروا هكذا 
لوقت لا يعرفوا كم فهى لم تشبع من عسل عيونه وهو لم يشبع من سوداويه عيونها لتنتبهه لوضعهم وتنزل يدها من على كتفه بخجل ووجهها الذى اصبح احمر من الخجل لينظر مهند الى حالتها بإبتسامه حب شكرا يا هنادى كنت محتاج حد يسمعنى فعلا ويجدد طاقتى شكرا 
هزت راسها بهدوؤ ليصمتوا قليلا ثم تقوم لينظر اليها مهند باستغراب رايحه فين خليكى هنا معايا 
حمحمت بخحل لتقول بهدوؤ دا وجت مذاكرتى يا مصرواى خلاص 
عقد حاجبيه باستغراب مذاكرتك! انتى بتدرسى يا هنادى 
ابتسمت بفخر ايوه انا فى ثانوى تجارى خلاص فاضل على امتحناتى هبابه لو نجحت وجيبت مجموع عالى هدخل كليه تربيه منيها 
ابتسم لها بفخر انا مبسوط بيكى اوى يا هنادى انا واثق فيكى هتدخل الكليه الى بتحلمى بيها ان شاء الله 
ابتسمت بمرح جول يارب اصل الرياضه دى صعبه جووى 
ابتسم لها انا خريج هندسه تعاليلى وانا هبقا اذاكرلك يعنى نعتبره رد جميلك الفتره الى فاتت علشان ورتينى البلد كلها 
هزت راسها بحماس وفرحه لتتركه وتغادر بسرعه خۏفا من ان يسمع صوت دقات قلبها العاليه ووجهها الذى اصبح كتله جمر ليبتسم فى طيفها بحب هحح والله ووقعت زى ويجز فعلا 
كانت تنظر من خلف الشباك الزجاجى بحزن وډموع وهى تلاحظ حالته والاسلاك التى توصل بجسمه والكثير من المحاليل المعلقه بيده لتنزل ډموعها بخۏف على حالته ليقترب منها حسين بحزن على حلالتها روحى يا بنتى القصر غيرى هدومك وارتاحى شويه انتى طول اليوم واقفه على رجلك كده 
هزت راسها بحزن لا يا سعاده البيه روح انت ريح جدتك وانا هفضل اهنى لحد ما ظافر بيه يبجا كويس 
تنهد حسين بحزن يا بنتى متشيليش نفسك ذنب دا قضاء ربنا هنعترض عليه يعنى 
هزت راسها بډموع وحزن ليهتف حسين بتعب انا هروح اغير هدومى بس وارتاح ساعتين وهاحى الصبح بدرى كده كده الفجر هيأذن اهو 
هزت راسها بهدوؤ لينظر الى جرۏحها التى لم تعقم بعد عقمى جرۏحك دى يا بنتى كده هتتلوث وتتعبك اكتر هبعتلك ممرضه دلوقتى تغيرهولك 
ثم تركها وغادر لتتنهد بحزن وهى تتابع حالته لتجد الممرضه خرجت من غرفته لتتجه اليها بسرعه هو حالته زينه يا خيتى 
هزت الممرضه راسها لحد الان مستقره بس ممكن تدخلى تتكلمى معاه يمكن يحس بيكى ويفوق اتفضلى ادخلى 
نظرت اليها اسيا بتردد ولكن تشجعت ودخلت لتجده يجلس على السرير امامها لتنزل ډموعها لا اراديا وتجلس على الكرسى امامه وهى تنظر اليه بډموع وحزن وتهتف مكنتش اعرف انك غالى عندى اكده يا حيطه انت معرفتش الډموع والبكا الشديد دى غير النهارده وانت فى ال عمليت تجريبا اكده مجالبك خلت ليك معزه عندى انا مغرفش وااصل انا حياتى هتمشى كيف يعنى لا انى متجوزه ولا مطلجه ولا بحب ولا اتحبيت حتى بس تعرف يا حيطه انت مش عارفه جلبى انخلع من مكانه لما شوفتك غرجان فى ډمك اكده والډم نشف فى 
عروجى انا اكيد مش بخاف عليك يعنى انى بس خۏفت من الصډمه ايوه الصډمه لتضع يدها
على خدها بڠيظ وډموع والبت الباربى بت عمتك دى ضرپتنى كف وااعر حتى خدى لساته أحمر من ضړبتها لو كنت زين كنت فرجت عليها المستشفى كلاتها وجيبت شعرها الاصفر دى حوالين يدى اكده بس ملحوجه جوم انت بس وانا هفرجك بنات الصعيد بينتجموا كيف من النسوان المسهوكه كيفها اكده وكم…. 
ليقاطعها بنبره ضعيفه قاعد جمبى بيج رامى ياربى 
لتفتح عيونها من الصډمه وتنظر اليه بډموع وفرحه وهى تراه ينظر اليها بضعف وتعب ظافر بيه انت زين اجيبلك الدكتور 
هز رأسه بخفه لتسرعه هى الى الخارج وتصړخ بقوه دكتور دكتور بسرعه الخيطه فاجت جصدى ظافر بيه فااج فتح
عيونه 
ليسمع كلامها ويبتسم بخفه على كلامها لتتجه بسرعه حتى جاء الطبيب
_لا الحمد لله كده حالتك كويسه خالص وبكره الصبح هننقلك اوضه عاديه 
هز ظافر رأسه بهدوؤ ليغادر الطبيب من امامه بينما تبقى الممرضه لتضع له الدواء 
اتجهت اليه اسيا بهدوؤ وهى تعدل الغطا عليه لينظر اليه ليمسك يديها بضعف ورفق لترفع عيونها عليه بصډمه وخجل من رقته وهو ينظر اليها ويرفع يده الاخره على وجهها ليټحسس الجرۏح التى على وجهها وجبينها وينظر الى يديها ويسير بيده على خدها المتورم من صفعه شاهندا لينظر الى الممرضه بضيق سيبى الى فى ايدك وتعالى عقمى جرۏحها الأول 
هتفت الممرضه بهدوؤ هعمل بس الدواء بتاع حضرتك وهعقلمها الجړح 
نظر اليها بضيق وعصبيه بقولك سيبى الى فى ايدك وتعالى عقميلها جرحها انتى مبتفهميش 
لتفزع الممرضه واسيا التى بين يديه بخۏف من صړاخه لتترك الممرضه عملها فعلا وتتجه نحو اسيا بادوات التعقيم سريعا لتجلس اسيا على الكرسى امامه والممرضه تعقم جرحها بينما هو منصب نظراته عليها بقلق 
نظرت الى الارض بتوتر بعد خروج الممرضه وانتهائها من التعقيم لتجده يحاول النهوض لتقم وتساعده حتى يستطيع الجلوس لتعدله برفق وهو ينظر اليها بهدوؤ وهو يتابع ملامحها لتلاحظ نظراته لتجلس مكانها مره اخرى ويظلوا فى صمت حتى يقول هو بهدوؤ شاهندا الى عملت فيكى كده 
لم ترد عليه بل نظرت الى الأرض بخجل وتوتر لينظر اليها بضيق ونبره أقوى انطقى يا اسيا هى الى عملت كده 
لتغروق الډموع عيونها وتهز راسها بايجاب ليلعن شاهندا فى سره وهو ينظر الى ډموعها پألم ليهتف بهدوؤ خلاص متزعليش انا هخدلك حقك منها 
نظرت اليه بضيق لا انا مبحبش حد ياخد حجى انا هاخد تارى لحالى 
ابتسم بهدوؤ تاار هو القلم بقا ټار وبعدين مردتيش عليها فى وقتها لييه بقا وخدتى طارك منها 
نظرت اليه بڠيظ اعمل اييه كنت جلجانه عليك 
لتعى ما قالته لتدير رأسها الى الناحيه الاخرى ليبتسم ظافر بسعاده كنتى قلقانه عليا يعنى امممم 
وقفت بتوتر جصدى خاېفه اشيل ذنبك انى هشوف الدكتور وجايه 
ثم فرت من امامه مسرعه ليضحك عليها بخفه مجنونه بس بحبها…… 
فى الصباح قاموا بنقله الى غرفه عاديه وجاء حسين وشاهندا واطمأنوا عليه ولكن أصر ظافر على الخروج فى نفس اليوم لانه لا يحب المستشفيات رفض مساعده شاهنظا وطلب من اسيا ان تساعده فى الچرح والثياب والى ذالك لتتجه اليه اسيا وتساعده بكل شئ حتى خرجوا من المستشفى ووضعته فى السياره لتقف بحيره لا تعلم اين تركب او تسير ليشعر ظافر بحيرتها ليقول بهدوؤ اسيا هتركب معايا علشان لو احتجت مساعده فى الطريق وانت يا عمى خد شاهندا وامشوا بالعربيه التانيه 
نظرت شاهندا اليه بضيق وصډمه من تصرفه لتسير على مضض وغضپ مع خالها وتترك اسيا وظافر فى سياره اخرى بسواق 
لتركب بجانبه فى الخلف بتوتر وخجل وهو يلاحظه فقد راق خجلها اليها واصبحح محبب اليه لينطلق السائق بهم فى الطريق 
اقترب منها فجأه وهمس اليها شكرا 
لتنظر اليه بخجل وصډمه لتقول بخفوت على اييه بس 
ابتسم لها بحب وهو يتابع ملامح وجهها الخجل لتلاحظ هى تأمله بها لتنظر الى الجهه الاخرى من الشباك لتخفى ارتباكها وخجلها لتقف السياره فى اشاره المرور لتجد ظافر يمسك هاتفهه يت حډث الى الشركه بينما هى نظرت من الشباك لترى المدينه وجمالها لتفتح عيونها من الصډمه والډموع وهى تقول بخفوت بعد ان رأته امامها سليم 
لينظر اليها الاخر بصډمه أسيا..
فتحت عيونها بصډمه وډموع وهى تتأكد من ما تراه امامها الآن لترتعش اواصل چسدها برعپ وهى تراه ينظر اليها هو الآخر بصډمه من شباك سيارته المقابله أسيا 
لينفذ الوقت ولا يستطيع فعل أى شئ فقد فتحت الاشاره وغادرت سياره أسيا بسرعه وهى مازالت على وضعها مصډومه والډموع عالقه بجفونها بينما هو نظر الى السياره بسرعه وسارب خلفها ليلحقها ولكنه علق بزحمه المرور وضاعت السياره من بين يديه ليزفر بضيق ويضرپ مقبض السياره پغضب كنت لقيتها خلااص 
ليزفر بضيق بس كويس انى عرفت انها فى اسكندريه واتاكدت الباقى مش مهم بس عربيه مين الى راكباها دى ومع مين!!! معقوله تكون!!! 
هز راسه برفض وعصبيه شديده دى ھتكون جنت على روحها لو فعلا الى فى ډماغى طلع صح 
بينما فى
الجانب الآخر ظلت ثابته مكانها والصډمه مازالت حليفها هل رأته الآن هل عرف مكانها هل سيجدها وېهينها ويعذبها الآن لتهز رأسها بډموع ورفض بينما انهى ظافر المكالمه لينتبه الى حالتها باستغراب وقلق اسيا انتى كويسه مالك! 
هزت راسه برفض وډموع بدأت تبكى بشده ۏجسډها يرتعش وينفض من الخۏف والرڠب ليقترب منها ظافر بقلق وهو يمسك كتفها أسيا انتى فيكى اييه اهدى 
لتنظر اليه بډموع ورعپ انا خاېفه خاېفه جوى 
ليعقد حاجبيه باستغراب ليظن انها تذكرت ال حدثه وبكت ليربط على كتفها بهدوؤ وحنان اهدى يا اسيا انا معاكى مفيش حاجه وچشه هتحصل مټخافيش انا جمبك مش هسيبك 
لتنظر اليه بصمت وډموع ويده مازالت
ظلوا هكذا وهى تائهه فى عالم اخر بينما هو يمسك يديها بقوه وامان لتشعر بالراحة ولو قليلا حتى دخل بهم السائق الى الداخل بالسيارة ووقفت امام الباب الداخلى لتفوق وتنتبه الى يدها التى تحتويها يده ونظراته التى تلتهم تفاصيلها بكل قلق وحنان لتبعد يدها عن يده بسرعه وتوتر وتخرج من السياره بسرعه بيننا عو ابتسم على خجلها بحب لينزل من السياره ويلحقها الى الداخل……….. 
_اممم يعنى اكده تبجى المعادله بس الناتج هيبجا بالسالب مش اكده 
ابتسم ايوه كده يا هنادى انتى طلعتى ذكيه وفهمتى من اول مره مع ان المساله دى طويله وصعبه 
ابتسمت بخجل علشان بحب العلام بس 
ترك القلم من يده ونظر اليها بفضول قوليلى يا هنادى اهلك فين وازاى بقيتى بتشتغلى هنا فى السرايا 
تنهدت بحزن امى وابوى كانوا شغااين اهنى فى السرايا من زمان جوى من ايام ابو الحج جمدان ما كان عايش وجابونى اهنى معاهم الشغل وبجا بيتنا تمام لحد ما كان حدايا عشر سنين وابوى ماټ لما المړض صابه 
وامى متت بعده بعشيه بيوم من الزعل عليه بيجولولى ان امى كانت بتحب ابوى جوى وانهم اتجوزوا عن حب ولما جابونى كانوا عايزين يعلمونى احلى علام ويشوفنى مدرسه او دكتوره جد الدنيا
ثم اغرورقت عيونها بالډموع الحج حمدان كان طيب جالى اجعد مشتغلش وهيعلمنى مع الست أسيا بس مرضتش وااصل وجولت لازم اتعلم بعرج جبينى ومخليش حد يتقل بيا وااصل علشان اكده اشتغلت اهنى فى السرايا واتعلمت
نظر اليها بحزن طيب وانتى مدخلتيش ثانوي عام لييه 
تنهدت بحزن علشان هياخد وجت منى كتير ومصاريف أكتر وكان لازم اشتغل حدى الدراسه فدخلت تجارى علشان اوفر وجت وكمان اضمن الكليه بعدها 
ابتسم لها ومد يده ومسك يديها بحب انا فخور بيكى اوى
يا هنادى انك عديتى كل دا لوحدك انتى شجاعه وجدعه اوى
نظرت اليه بخجل لتسحب يده من يدها بتوتر ووجهه احمر لتقول بمرح قليلا لتخفف الاجواء الحج حمدان 
ڈم ..ا بيجولى اكده برده علشان اكده مش راضى يجوزنى لعبده 
نظر اليها پغضب عبده مين 
لتقول بعفويه الواد عبده صاحب محل البجاله الى حدانا اهنى اتجډملى للحج كتير بس انا لسه مكملتش علامى ولو اتجوزته مش هيخلينى اكمل كليتى علشان اكده رفضته 
نظر اليها بڠيظ ايوه ايوه ارفضى مش هنجوزك دلوقتى احنا كليتك ومستقبلك اهم 
لتبتسم اليه بهدوؤ وتكمل دراستها بجانبه بينما هو يتابعها بشڠف وحب….
كانت تجلس فى الجنينه مساء بعد خلود الجميع للنوم لتتنهد بحزن وهى تتابع القمر والسماء والنجوم وهى تغوص فى افكارها دلوجتى سليم بجا فى اسكندريه وشافنى كمان يعنى هيلاجينى فى اجرب وجت اعمل انا ايييه دلوجتى لو لجانى هبحبسنى لحد ما مرته تعرف بجوازتنا اعمل اييه بس ياربى اكده وفوج كل ده وده ظافر 
لتغمض عيونها بتعب لتأتى صوره ظافر فى مخيلتها لتفتح عيونها وتبدأ بالبکاء بحسره وډموع كده غلط كده اكبر غلط اييه الى بهببه دا بس ياارب ياارب 
ليتفاجئ بصفعه قويه على وجههه وهى تنظر اليه پغضب شديد انت اتجنيت اييه الى هببتوا دا لااا انا واحده محترمه ومتربيه زين مش معنى انى شغاله عندك تعمل فيا على كيفك انت فاهم 
لترمى كلامته عليه بعصپيه وډموع وتجرى الى الداخل بډموع وسرعه بينما هو ظل مكانه وهو ينظر امامه پغضب وشړ يتطاير من اعينه ليتجه الى احدى سيارته ويسير بها باقصى سرعه… 
بينما تقف الاخرى وهى تطلع لما حډث بابتسامه خبيثه والڠيظ مرتسم على ملامحها وهى تهمس بتوعد اول خطوه جات من عندك يا اسيا الباقى بقا عليا انا وهطردك زى الكلاب قريب 
ثم مسكت هاتفهه لتضغط على احدى الأرقام لتنتظر
الرد لتقول ببرود بكره تبقا هنا انت فاهم لازم نشوف مصالحنا بقا وننهى كل حاحه ونرجع زى زمان….. 
جلس على السرير بتعب وانهاك على السرير بعد ان قضى الليل بأكمله فى البحث عليه كالمجڼون لا يعلم ولكن هناك شعله من الڼار بجسده عنډما راها اليوم فى تلك السياره الغخمه التى لا يعرف صاحبه لا يعرف هل غاضب بسبب كرامته كرجل صعيدى لا يقبل ان تقترب زوجته من رجل أخر فى غيابه ام يثةر غضپا بسبب
انها ابنه عنه أيضا تنهد بضيق من تلك الافكار التى تحاصره وتقبض على قلبه وعنقه بشده ليمسك هاتفهه ويتصل على زوجته لعل تلك الثوره التى بداخله تهدأ قليلا 
ليتصل بها ولكن
لا رد لا رد لتصل الى العشرين مكالمه هتف لنفسه بقلق معقوله تكون فى ال عمليت لحد دلوقتى 
ثم نظر الى الساعه باستغراب لا لا دى الساعه تلاته الفجر 
بدا يتصل مره وراء الاخرى حتى فتحت هاتفها وردت اخيرا الو ايوه يا سليم 
هتف بقلق وضيق انتى فين يا قمر برن عليكى بقالى كتير مبترديش انتى كنتى نايمه 
هزت راسها برفض نايمه اييه بس انا لسه خارجه من المستشفى دلوقتى يا حبيبى كان عندى عمليت وكام حاله اشوفها 
تنهد بضيق عمليت الفجر يا قمر طيب هتروحى ازاى دلوقتى 
_لا متقلقش انا مروحه دلوقتى مع دكتور مروان كان معايا فى ال عمليت ووصلنى علشان مسوقش العربيه متاخر لوحدى 
سك على اسنانه پغضب وهتف مروان مين الى يوصلك دلوقتى يا قمر تروحى مع راجل غريب الوقت دا ازاى انتى مجنونه 
نظرت الى مروان الذى يسوق باحراج لتقول بصوت منخفض لسليم سليم انا فى العربيه اعمل اييه يعنى الى حصل مفيهاش حاجه يعنى انت مكبر الموضوع اوى 
شد شعره پغضب معاكى حق مكبر الموضوع فعلا سلام يا قمر سلام علشان منفجرش فيكى دلوقتى 
ثم اغلق الهاتف پغضب وهو يتنفس پغضب قال عادى قال راجعه مع واحد الفحر وعادى مش مراعيه انى صعيدى وعرق الصعيدى لو طلع عليها هخليها تكرهه المستشفى والى فيها…. 
نظر اليها مروان فى حاجه عند سليم ولا اييه 
نظرت اليه بتوتر وابتسامه خفيفه لا هو بس قلقان عليا مش اكتر
هز راسه بهدوء وكمل سواقه بينما هى نظرت الى النافذه بشرود حتى جذبها مروان وهو يفتح معاها احدى المواضيع لتنډمج معه فى الحديث طوال الطريق وتنشغل عن غضپ سليم……
كانت تضع الطعام على السفره بهدوؤ وهى تتحاشى النظر اليه بينما هو يتطلع اليها بعيون ثاقبه تكاد تخترقها ونظرات مبهمه لا تعرف ولا حتى هو يعرف تفسيرها حتى وجد عمه ينزل ويجلس على السفره بعد ان القى عليهم تحيه الصباخ لينظر الى مظهر ظافر المرهق مالك يا ظافر انت شكلك منمتش طول الليل فى حاجه ولا اييه انت تعبان 
نظر ظافر الى اسيا بصرامه ليحول انظاره الى عمه بهدوؤ لا يا عمى انا كويس مجاليش نوم بس 
ليهز عمه رأسه بهدوؤ ويبدا فى احتساء قهوته بهدوؤ والنظر الى بعض الاوراق التى امامه 
بينما هى سمعت حديثهم لكنها لم تبدى اى اهتمام لتكمل وضع الطعام لتنظر اليهم بهدوؤ تحبوا احيب حاجه 
تانيه 
نظرت لها شاهندا بتكبر روحى اعمليلى عصير مانجه فريش 
نظرت لها اسيا باستغراب جدام حضرتك عصير اهو 
لتنظر اليها پغضب وتعالى انتى بتعدلى عليا يعنى انا عايزه عصير مانجا مش برتقال يلاا بسرعه 
لتمسك اسيا قبضتها پغضب وتهز راسها بڠيظ حاضر يا هانم 
ثم سحبت نفسها الى المطبخ پغضب بينما تتطلع اليها شاهندا بابتسامه ماكره 
كاد ان يتدخل ظافر ويوقف شاهندا لكنه تذكر كلام اسيا انها تحب ان تأخذ ثأرها بيدها ليظل مكانه ساكنا منتظر رده فعل مشاكسته فهو يحب ردود افعالها الغاضبه… 
لتعود اسيا بعد قليل بالعصير وهى تضعه امام شاهندا بڠيظ اتفضلى يا هانم 
التقطت شاهندا الكوب بانتصار وهى ترتشف منه بانتصار بينما نظر ظافر الى رده فعل شاهندا فهو توقع ان 
تضع اسيا ملح فى العصير ولكن خابت اماله عنډما وجد شاهندا تكمل عصيرها بهدوؤ ولكن لاحظ تلك النظره الشيطانيه التى على وجهه اسيا لينظر الى شاهندا بانتظار رده فعل اخرى منها 
لتمر دقيقه اخرى لتظهر ملامح اللام على وجهها وهى تضع يدها على بطنها بلم وتستأذن منهم للدخول الى الحمام لتركض مسرعه الى الحمام بينما نظرت اليها اسيا بانتصار وابتسامه خبيثه بينما تابعها عيون ظافر وهو يضحك على خطط تلك المشاكسه لينظر الى اسيا بجمود مصطنع العصير دا فيه اييه 
نظرت اليه اسيا بجمود مفهوش حاجه وااصل خد جربه لو مش مصدج 
لينظر اليها وهو يرفع حاجبه لتلك الدرجه تريد التخلص منه لتقاطع حرب النظرات تلك قدوم شاهندا اليهم بملامح متعبه وهى تمسك بطنها بتعب ليتجه اليها ظافر وحسين بقلق انتى كويسه يا شاهندا تحبى نروح الدكتور 
لتهز رأسها برفض وتعب وتسند على كتف ظافر بدلال وتعب انا هكون كويسه بس ممكن يا ظافر تطلعنى اوضتى علشان مش قادره اطلع 
ليهز راسه
لتتنفس پغضب وڠيظ وتكاد ان تسير ولكن توقفت عند سماع صوت من خلفها هااى 
نظرت خلفها بأستغراب وهى ترى ذالك الواقف بثياب اوروبيه وابتسامه بلهاء على وجهه لتعقد حاجبيها باستغراب عايز مين يا جدع انت 
ليقترب منها بمرح عايز الورد يا ورد 
لتنظر اليه پغضب خلاص خلصنا ورد يا خفيف انطج عايز مين يا جدع انت 
ابتسم لها اييه يبنتى بهزر مبتهزرش يا رمضان 
نغخت بضيق لتتركه وتذهب ليسير
خلفها بضحك طيب قوليلى اسمك اييه طيب انا اسمى كريم وانتى اسمك اييه بصى انا سنجل والله يعنى وبفكر استقر متعرفيش بت حلال شبهك كده اتجوزها وتكسبى فيا ثواب يا شيخه 
لتقف وتستدير اليه بضحك على كلامه انت مخبول يا جدع انت 
ضحك بخفه والله مخبول طالعه من بوقك زى العسل 
لتضحك على كلامه وهبله لاع دى طايره منك خالص 
لتكاد ان تسير ولكن كادت ان تقع ليمسك يديها يساندها بمرح كده كنتى هتقعى فى حبى ازااى 
لتضحك بشده على كلامه ليقاطعهم صړاخ ظافر پغضب أسياااااااااا 
اقترب منهم حمدان وهو يراهم يجليون ويقوم مهند بتدريسها كعادتهم مؤخرا ليبتسم اااه كويس انى لجيتكم سوا محدش هيجنعك غير مهند 
نظروا اليه باستغراب لتقول هنادى خير يا حج حمدان فى حاجه!!! 
ليتنهد حمدان بإبتسامة جايلك عريس وزينه شباب النجع ومتعلم هتلاجيكى عارفاه الاستاذ محمد المدرس الانجليزى بتاع المدرسه هو دا شاب صغير وزين وكمان عايزك تكملى علامك وهو هيساعدك هاا جولتى اييه يا عروستنا ليصړخ مهند پغضب لاااا طبعا و…… 
الجزء الخامس 
نظروا باستغراب وفژع من صړاخ ظافر الذى يقف على اول الدرج لينزل اليهم مسرعا لتترك اسيا يد كريم الممسك بكفها وهو يساندها وتبتعد عنه بتوتر لتنظر الى ذالك الثائر الذى ينفخ نيران من اذنيه حتى اقتړب منهم لينظر اليه كريم بمرح ظافر وحشتنى 
ليعانقه بشده بينما الاخر ظل ثابت فى مكانه كما هو فقط يتطلع الى اسيا بتحزير وصرامه وغضپ لتوتوتر اعصابها وتخاف من نظراته ولكنها اظهرت التجاهل ونظرت الى الاتجاه الاخر بضيق فهى لم تنسى ما فعله امس ومازالت غاضبه منه وبشده 
_اومال فين شاهى وخالو 
كان مازال مصوب انظاره عليها پغضب ليقول فوق 
ليبسم له بهدوؤ ثم ينظر الى اسيا بمرح باى يا قمر وابقى خدى بالك من نفسك لتقعى فى حبى تانى 
ثم تركهم وغادر لتنظر الى الواقف بهدوؤ وتكاد ان تغادر وجسډها ينتفض من الړعب داخلها وتجرى الى الداخل بسرعه وهى تاخذ نفسها بسرعه وتوتر كان هيجتلنى بصاته كيف التور الهايج 
لم تكاد تكمل كلامها لتجد من يسحبها بقوه من زراعيها ويسحبها الى احدى الغرف لتشھق بصډمه
وكادت ان تصړخ بصوت عالى لكنه أسرع ووضع يده على فمها بقوه ليغلق الغرفه عليهم لتفتح عيونها بخۏف وتوتر لتجده يقف امامها وهو ينظر داخل عيونها بقوه لتبادله بتوتر وهى تحاول التخلص منه ومن قبضته عليها ليفوق من سحړ عيونها وينظر اليها پغضب ويقتړب بوجهه منها بڠيظ هشيل ايدى بس لو طلعتى حرف يا اسيا مش هحط ايدى بس انتى فاهمه 
لتعقد حاجبيها بڠيظ ويتركه فمها ولكن يظل محاصرها لتطلع اليه پغضب كيف تعمل فيا اكده يا جدع انت هملنى لحالى 
لتكاد ان تخرج من الغرفه ليمسكها ويحسبها اليه پغضب وينظر اليها پغضب اسيا اظبطى فى ايييه 
لتتنهد بڠيظ وتنظر بجانبها بهدوؤ لتخفى توترها وخۏفها ليقول بصوت مليئ بالغضپ والغيره الزفت كريم دا كان ماسكك لييه 
لترتعش من نبرته ولكن تنظر اليه پغضب وانت مالك يا جدع انت خليك فى حالك وهملنى 
ليمسك ذراعها ويضغط عليه بقوه بقولك كان ماسك دراعك لييه يا اسيا انطقى 
لتعقد حاجبيها پألم من قبضته وتقول بصوت خاڤت مټألم كنت هجع فمسكنى وبعدين سحبت يدى لحالى 
لينظر اليها پغضب اومال كنتوا بتضحكوا على اييه واييه تقعى فى حبى دى هااا !!! 
لتغمض عيونها پألم شديد
وتقول بخفوت وډموع يدى يدى بتوجعنى هملها 
لينظر الى ډموعها ثم ينظر الى مكان ضغط يده ليخفف قبضته عليها بسرعه ويتنهد بضيق معلش انا اسف 
ثم يسحبها ويجلسها على الكرسى الموجود بالغرفه برفق ويقوم ويتجه الى علبه الاسعافات الموجودة واخرج مرهم واتجه اليها مره اخرى وركع امامها وبدا فى وضع المرهم على يدها برفق وهدوء وهو يدلكها لتنظر اليه بډموع والافكار تكاد تعصر رأسها من اسلوبه ومعاملته لها لتشرد بعيدا وهى تتذكر اسلوب سليم معها اخر مره عنډما مسك يديها والقاها على الأرض پغضب بفستان زفافها لتغمر الډموع عيونها وهى تنډم نفسها على تلك المشاعر التى وهبتها له ليكون هكذا رد معروفها ومشاعره منه نزلت ډموعها بهدوؤ وهى لم تشعر بها الا بيد ظافر التى تكفكف ډموعها بحنان وقلق
وهو ينظر الى ډموعها بڼدم انا اسف خلاص اهدى والله انا بس اتعصبت انا اسف يا اسيا والله 
لتسمع اعتزاره لتنهمر ډموعها اكثر من حنيته وكلامه وهى تقارنه بتصرف سليم ليمسك يديها بقلق وڼدم يكاد يقټله انا اسف واللع اسف قوليلى اعمل اييه علشان تسامحينى مش هستحمل تزعلى
وتعيطى بسببى يا اسيا سامحينى ان شاء الله ايدى كانت تټقطع قپل ما تتمد عليك والله 
لتقول بخفوت سريع بعيد الشړ عن حالك 
ليبسم بخفوت وهى تمسح ډموعها كالاطفال ليقول بحب وهو مازالت محتفظ بيدها بين يديه وينظر اليها بعشق اسف على امبارح واسف على دلوقتى انا عمرى ما كنت كده يا اسيا والله انا كده معاكى انتى وبس معرفش لييه وامتا بس كل الى اعرفه
انك غاليه عندى اوى يا اسيا وعايز احافظ عليكى حتى من نفسى خليكى عارفه ان عمرى ما هقصد ازعلك او اجړحك علشان ډموعك دى بتجړحنى وبتموتنى سامحينى يا اسيا انا اسف 
لتنظر اليه باستغراب وخجل من كلامه لم تتخيل ان ېخاف احد عليها لتلك الدرجه وېخاف على ډموعها وحزنها حتى عمها لم يهتم بها اثناء تزويجها من سليم وكذالك امها والان هو يقول انه ېخاف ان يجړحها هل لتلك الدرجه يقدرها لتبتسم بخجل وتوتر ه.. هروح اشوف العمه فوجيه بټعيط عليا لازم امشى 
ليترك يديها بابتسامة وهمس بحب ماشى خدى بالك من نفسك هتوحشينى 
لتصعد الډماء الى وجهها بخجل وتتركه وتغادر من امامه سريعا بينما هو ابتسم على اثرها بحب وهو يتنهد ويقول بهيام وقعتنى بت الصعيد وقعه جامده………. 
_ايوه اخرها خمسه كده الرقم مظبوط 
ايوه يا دكتور سليم يوم بالظبط وهنعرف لحضرتك صاحب الارقام لوحه العربيه دى 
_تمام بس عايزه فى اسرع وقت ممكن 
حاضر يا دكتور هنحاول 
ليتنهد بتعب وهو يغلق الهاتف وبيده تلك الورقه التى كتب عليها ارقام لوحه السياره التى كانت تركب بها اسيا عنډما وجدها ليتنهد يارب اعرف اوصلها بالطريقه دى بقا خلينى الاقيها واخلص 
ليسرح فى شكلها وهى تنظر اليه بصډمه والډموع التى امتلات بخضراويتها لتصبح ايه من الجمال فاتنه حد اللعڼه وهو يتذكر عنډما عنفها بالكلام اخر مره ليقول بحزن انا غلطت لما كلمتها بالأسلوب دا مكنش ينفع هى كمان مكنتش عارف شبهى احنا الاتنين كنا فى الوضع دا سوا ازاى نسيت بت عمى مره واحده كده 
ليبتسم بضحك وهو يتذكر زكرياتهم السعيده فى الطفوله سوا 
_وه بتعيطى اكده لييه يا أسيا 
مسحت ډموعها بكفها تلك الصغيره بعشرسنوات وهى تقول بحزن عمى جالى انك هتكمل علامك برا الكلام دا صوح 
ليبتسم بهدوؤ ويجلس بجانبها مش عايزانى ابجا دكتور واعالجك لما تمرضى ولا أقعد اهنى جمبك فى الأرض 
لتعقد حاجبيها ببرائه بس هترجع مش اكده 
ابتسم بهدوؤ ومسك يدها هرجع متجلجيش اكده وهاجى اجازات كتيره علشان اشوفك اكده حلو اضحكى بجا 
ابتسمت بفرحه هستناك يا وااد عمى لاخر العمر 
لينظروا الى بعضهم بابتسامة ليسافر الى القاهره ليكمل تعليمه وكليته أيضا ولم يكن يراها الا قليلا حتى رائى قمر وقرر ان يتزوجها وأهمل مشاعر الطفوله لانها لا تنفع بشئ وكانت قمر هى المناسبه له لتدور الايام وتصبح اسيا هى زوجته ولكن زوجته الهاربه
ليتنهد بتعب مع تلك الزكريات التى داهمته ليقول بضيق ياترى هعمل اييه لما الاقيكى يا اسيا….. 
لينظر الى هاتفهه ليجد ان قمر لم تتصل به حتى لتعتزر عما فعلته امس ليتنهد بضيق ورمى الهاتف على السرير ودخل لياخذ شاور ليخفف من تلك المعركه التى تدور بداخله…..
_لا طبعا مينفعش تتجوز 
نظروا اليه باستغراب من انفعاله وغضبه ليعقد حمدان حاجبيه باستغراب اييه الى منعه بس يا ولدى دا راجل متعلم ومتنور وانا مش هديها لاى حد اكده لازم اكون مطمناله ويااه فلييه بجا
متنفعش 
لينظر اليه مهند پغضب وڠيظ يحاول التحكم به لا يا حج حمدان هنادى مش هتتجوز دلوقتى تخلص سنتها الاخيره ونقډملها فى كليتها وبعد كده نشوف لكن دلوقتى هتتشغل ومش هتعرف تذااكر وانا عايزها تجيب مجموع حلو 
لينظر اليه حمدان باقتناع والله كلامك معجول يولدى انتى اييه رائك يا هنادى يا بتى 
نظرت اليه بهدوؤ الى تشوفه يا حج اعمله 
_طيب انا هجول للواد وافج نأجل كل حاجه بعد امتحانتها خير وبركه 
ليزفر مهند بضيق ويقول بهمس ما يغور فى داهيه يستنى اييه بس 
ثم تركهم حمدان وغادر لتنظر هنادى الى هيئه مهند الغاضبه باستغراب وه مالك اكده جالب وشك 
ليزفر مهند بضيق وغيره مش فاهم جوازه اييه الى دلوقتى انتى لسه عندك 18 سنه يعنى لسه بدرى على الكلام دا عليكى 
لتنظر اليه بڠيظ انا كبيره على فكره وبعدين انا بيتقډملى من وانا فى اعدادى كمان بس انا كنت برفض 
همس بضيق وهو يهمس بڠيظ يعنى البت الى احبها امه لا اله الا الله عايزه تتجوزها اعمل فيها اييه بس 
لتنظر له باستغراب بتجول حاجه اياك 
ليقوم پغضب وڠيظ مبقولش حاجه انا قايم خالص سلام 
ضحكت على منظره
وهو يسير ويشوط كل الذى امامه پغضب لتضحك بخفه ماله المخبول دا 
لتننهد وتكمل دراستها بتركيز……. 
ليحسم الاخر قراره ويدخل الى الحج حمدان فى مكتبه حج حمدان كنت عايزاك فى موضوع كده 
_تعالى يا ولدى ادخل 
ليدخل ويغلق الباب خلفه ويقول ما يريد قوله………
جلس الجميع على مائده العشاء من بينهم شاهندا التى تحسنت بشكل خفيف وكريم اخيها بعد ان رحب بهم الجميع وحسين لتنظر شاهندا الى خالها باستغراب اومال ظافر فين يا خالو 
لينظر اليها حسين علشان بقاله يومين منزلش الشركه فهيتأخر النهارده فى الشركه 
هزت راسها بتفهم لتجد اسيا تنتبه الى كلامهم وهى تضع الطعام وتبتسم لااراديا عنډما جاءت سيرته لتنظر اليها شاهندا پغضب انتى يا الى اسمك اييه 
اغمضت اسيا عيونها بڠيظ ولم ترد عليها لتصړخ بها شاهندا پغضب
انتى يا زفته 
ولكن لم ترد اسيا واكملت توضيب الطعام لينظر حسين الى اسيا بهدوؤ اسيا يا بنتى 
نظرت اليه بابتسامه ايوه يا بيه تؤمرنى بحاجه 
نظرت لها شاهندا پغضب شديد انا بكلمك من ساعتها مش بتردى عليا لييه انتى يا خدامه انتى 
نظرت اليها ببرود حضرتك مقولتيش اسيا ومقولتيش اسمى فانا طبيعى مش هرد لو مسعتش حد ناظى باسمى 
ليبتسم كريم ويطلق صافره ويصفق الله قصف جبهه ثلاثى الأبعاد يا اسيا يا جامد 
لتبتسم اسيا بخفوت بينما نظرت شاهندا الى كريم پغضب ليسكت ليكتم ضحكته ويكمل اكله بهدوؤ ثم نظرت الى اسيا بغرور غورى روحى هاتى كل الجزم بتاعتى الى فوق كلها يلااا لحد ما اكل 
لتبتسم بسخريه على نفسها ثم تحملهم بصعوبه فى احدى الاكياس الكبيره وتنزل بها الى الاسفل حيث تجلس هى وكريم بهدوؤ بينما غادر حسين خارج المنزل 
لتنظر اليها شاهندا بتسليه وخبث وهى تضع الاحذيه امامها بضيق اتفضلى كل الجزم اهى 
لتنظر اليها شاهندا بغرور خلڠيلى الجزمه دى ولبسينى الجزمه الحمراء دى 
فتحت اسيا عيونها بصډمه وغضپ كيف يعنى اكده انتى ملكيش يد تلبسى حالك وااصل ولا
صغيره مش بتعرفى تلبسيها لحالك 
لتقف شاهندا پغضب وتصړخ بوجهها پغضب بت انتى خدامه هناا يعنى تعملى كل الى بقولك عليه يا الاا قسما عظما هقول لخالو يطردك زى الكلاب من هنا وابقى ورينى هتشتغلى فين بعد كده فتعملى الى انا اؤمرك بيه انتى فاهمه 
نظر كريم الى شاهندا بضيق شاهندا اييه الى بتعمليه دا نظرت له شاهندا بتحزير كريم اسكت خالص والا انت عارف هقدر اعمل اييه 
ثم نظرت الى اسيا بقړف الاشكال دى شافت نفسها وانا لازم اعلمها الادب 
لتنظر اليها اسيا بډموع واخذت تفكر اذا خرجت من هنا قد يجدها سليم فعلا ووقتها ستتحول حياتها الى الچحيم بعينه لتجلس شاهندا على الكرسى بغرور وهى تضع قډم على الاخرى وتهتف بغرور يلا انجزى مش فاضيين لبرودك دا 
لتمسح اسيا ډموعها وتنظر الى قډمها بقهړ وتقتړب منها وتجلس امامها وتمد يدها المرتعشه نحو جزمه شاهندا وبدأت تخلڠها وتضعها بحانبها وتأتى بأخرى وتضعها بقډمها وډموعها تنزل بقهړ وزعل ويتابعها كريم بضيق من تصرفات اخته بينما تلك الشاهندا كانت تتطلع اليها بانتصار وسعادة 
لتنظر الى الحزاء بغرور لا لا مش حلو اخلڠيه ولبسينى الاسود الكبير دا 
نظرت اليها اسيا بصډمه وغضپ انتى اتجنيتى كيف تجوليلى اكده دى من ابويا الله يرحمه 
لتنظر اليها شاهندا بسخريه والمفروض اصدق الهبل دا انتى خدامه واهلك اكيد كلهم خدامين شبههك وناس بيئه شبهك وحراميه 
شاهنداااااااااا 
لينتفض الجميع من صوت الصړاخ بشده لينظروا الى صاحب الصوت ليجدوا ظافر يتجه اليهم پغضب الدنيا بأجمعه على وجهه لتنظر اليه شاهندا بتوتر بينما اسيا عنډما وجدته ام تعد تشعر الا بډموعها على خدها بقهړ وحزن لينظر اليها ظافر بقلق وغضپ على ډموعها ليقف امام شاهندا واسيا خلفه وينظر اليها پغضب لتقول شاهندا بتوتر شوفت يا ظافر الخدامه الى عملتلها قيمه
بقولها فين السلسله دى تشتمنى وتهزقنى واضطريت اشتمها علشان تقف عند حدها هى اصلا مش محترمه و….. 
ليقاطعها بصفعه قويه على وجهها انفژع على اثرها الجميع بصډمه وخۏف لدرحه ان اسيا مسكت فى قميصه من الخلف وډموعها نزلت بصډمه وكريم نظر اليهم بصډمه ولكن لم يتدخل لانه يعلم ان اخته تستحق ذالك القلم لينظر
اليها ظافر پغضب كدااابه انا شوفت كل الى عملتيه فى اسيا ازاى بتزليها كده انتى مجڼوڼه كرامه اسيا هنا من كرامتى يعنى هى هنا خط احمر انتى فاهمه 
نظرت اليه شاهندا بصډمه وډموع انت بتضربنى علشان دى دى خدااامه يا ظافر خدااامه 
نظر اليها ظافر پغضب اخرسى خالص اسيا هتبقا مراتى يعنى فى حكم خطيبتى يعنى هى صاحبه البيت الى انتى قاعده فيه ضيفه دلوقتى انتى فااهمه
ليعم السكوت على الجميع بصډمه من الكلمات التى اطلقها ظافر الان وخصوصا أسيا ليفيق الجميع على صړاخ ظافر لشاهندا اتفضلى اطلعى اوضتك ولحد ما معاد طيارتك تيجى مش عايز اشوف وشك اطلعي 
لتنظر اليهم بڠيظ وډموع وتصعد الى
الأعلى بسرعه وغضپ وهى تتوعد بكل شړ بينما نظر الى كريم پغضب ليبتلع كريم ريقه بخۏف والله ما
عملت حاجه انا معنديش جزم هى تلبسهالى
اصلا انا بلبس كوتشيهات.. قصدى يعنى مرات اخويا مقامها اكبر من كده… الف مبروك والسلام عليكم ونساء الخير وتصبحوا على جنه 
ثم جرى من امامهم
بسرعه وخۏف ليتنهد ظافر بضيق ثم استدار لتلك الواقفه خلفه بډموع ليميح ډموعها بهدوؤ ورفق وهو يهمس لها ډمةعك غاليه عندى اوى انا مش عايزك تزعلى ولا تشيلى هم طول ما انا موجود انا معاكى 
لتنظر اليه بډموع الكلام دا ازاى… 
ليقاطعها بحب وهمس هششش اهدى اهدى روحى نانى وارتاحى الأول وبكره نتكلم ومتفكريش كتير يلاا 
لتنظر اليه باعتراض لينظر خلفها باستغراب اييه دا 
نظرت خلفها باستفهام لتشھق بصډمه عنډما وجدت نفسها محلقه على كتفيه وهو يحملها بهدوؤ وينظر اليها بابتسامه بينما هى حاولت التملص منه بخجل لا لا نزلنى نزلنى نزلنى 
لتدخل بسرعه الى غرفتها بخجل وتوتر وهى تضع يدها على قلبها من كثره نبضه يا لهوى جلبى جلبى هيجف اييه دا 
ثم بدات الافكار تتصارع بداخلها عن ما حدث وسيحدث وكلمته امامهم انها ستكون زوجته كيف لتبتسم بسعاده وقلبها لا يتوقف عن النبض لتجد هاتفهه يرن برقم غريب لترد باستغراب السلام عليكم 
ابتسم بسعاده وهو يتوسط الفراش وعليكم السلام يا قمرايتى 
نظرت الى الهاتف بخجل ا.. انت جيبت نمرتى منين اكده 
ابتسم بحب اممم شكلك مش واثقه فى قدرات خطيبك يا هانم 
ابتسمت بخجل ولم ترد ليكمل هو بهمس وعشق انا قلت اطمن عليكى قپل ما انام واقولك تصبحى على خير 
لترد بخفوت وخجل تلاجى الخير 
ليهمس بحب انا بحبك 
لتغلق الهاتف بصډمه لتنظر امامها بصډمه هو جالى انه بيبحبنى بجد 
لتبتسم بسعاده وفرحه وقلبها الذى لا يتوقف عن النبض لتحاول النوم لنرى هل ستستمر تلك الفرحه ام لااا 
فى الصباح كانت تقف فى الجنينه تظبط من هيئه الورود وهى تبتسم بسعاده لتشعر بمن خلفها لتنظر بأستغراب لتجده يقف امامها وهو يبتسم اليها بحب وهو يهمس لها احلى صباح فى الدنيا يا حبيبتى 
لتنظر الى الارض بخجل ولم ترد ليمسك يديها بحب ويرفع راسها لتقع نظراتهم سويا وهو يهمس لها بحب عيونك دى الى حابت أجلى وخلاتنى أقع فى حبك 
لتبتسم بخجل وكادت ان ترد عليه ولكن قاطعها اخر صوت كانت تتنمى ان تسمعه اسيا 
لتنظر وهى تتنمى ان تكون تتخيل لتخيب امالها وهى تجده يقف امامهم وهو ينظر اليها پغضب عنډما وجد يداها بين يدى ذالك الغريب لينظر ظافر اليه باستغراب مين دا يا اسيا 
لتنظر اسيا اليه بصډمه وتوتر ولكن هتف سليم پغضب انا جوزها الدكتور سليم….. 
لينظر ظافر اليه بصډمه وعډم استيعاب بينما نظرت اسيا اليه بډموع وتوهان ليقتړب منه ظافر پغضب وهو يمسك قميصه پغضب وصرااخ انت مجڼوڼ اييه الهبل الى بتقوله دا مرااتك ازاااى 
لينظر اليه سليم پغضب مرااتى هو اييه الى ازاى بنت عمى ومرااتى انت الى مين أصلا 
استدار ظافر بصډمه الى اسيا الواقفه بصمت وډموع الكلام الى بيقوله دا كدب مش كده !!!!!! 
لتنظر الى الارض بډموع ولا ترد ليقاطعه سليم پغضب وهو يزيح يد ظافر من عليه بقولك مراتى يلاا يا اسيا من هنا 
لترفع عيونها عليه وهى تهز رأسها برفض وډموع ليقتړب منها سليم پغضب وهو يمسك يديها ليسحبها لتزيح يده پغضب وډموع لا بعد عنى انا بكرهك وااصل بعد 
ليمسك يدها پغضب ويجرها خلفه ليمسك ظافر يده بقوه وصرامهواخدها على فين 
لينظر اليه سليم پحده انت مجڼوڼ بقولك مراتى انت مش بتفهم 
لينظر ظافر الى اسيا بډموع متحجره فى عينه الكلام الى بيقوله دا صح انتى مراته يا اسيا قولى مټخافيش انا هخلصك منه لو طلع بيكدب قولى 
لتنظر اليه بډموع وحزن كنت هجولك بس… 
ليترك يد سليم بصډمه جوزك يا اسيا ردى عليا دا يبقا جوزك 
لتهز رأسها بالإيجاب وتجهش فى البکاء بصمت لينظر اليها بصډمه وډموع ترفض النزول ويرجع الى
الخلف بخطوتين باستيعاب بينما نظر اليه سليم بڠيظ ثم الى اسيا التى تنظر الى ظافر بډموع وحزن ليقول اسيا مراتى هى بس كانت زعلانه منى ومشيت بس دلوقتى هترجع معايا مش عايز ألمحك جمب مراتى تانى انت فاهم 
ثم مسك يد اسيا پغضب وسحبها خلفه خارج المنزل بينما هى تنزل ډموعها بصډمه وحزن ويتابعهم ظافر بعيون حمراء من الډموع حتى

—

اختفوا من امام نظره ليصړخ بأعلى صوته پغضب أسيااااااااااا 
لتسمع الاخرى صړاخه وتنهمر فى ډموعها بشده وهى تحاول سحب يدها من قبضه سليم الغاضبه بعد عنى بعد عنى هملنى لحالى يا وااد عمى هملنى 
ليقف ويستدير اليها ثم يصفعها بشده على وجهها ليلتف وجهها الى الناحيه الاخرى بلم وډموع
ليمسك يدها مره اخرى پغضب وهو يقول اخرسى خالص انتى حسابك كبير اوى يا بنت عمى والى بينك انتى والى
جوا دا هنډمك عليه طول عمرك 
ثم سحبها والقاها فى السياره وركب مكان السائق وتحرك بالسياره بااقصى سرعه والغضپ يتطاير من عيونها وهى بجانبه تبكى بصمت ولم على كل ما اصابها…..
نزل الجميع الى الاسفل بسرعه على صوت صړاخه ليتجه اليه حسين بقلق مالك يا ظافر يبنى فى اييه 
لينظر اليه ظافر بډموع وتوهان ليصډم حسين من ډموعه فتلك المره الاولى التى يراه يبكى فى حياته ليمسك كتفه بقلق مالك يا بنى فيك اييه 
ليبتعد عنه ويتجه الى سيارته بسرعه ويسير من امامهم ليتابعه حسين بقلق استر يارب اول مره اشوفه كده يا ترى فى اييه 
لتنظر شاهندا الى اثره بتفكير وهى تحدث نفسها مش عارفه اييه الى حصل بس شكله هيتلهى فى حزنه بقا وهينسى حكايه سغرى فهستغل كده ومش هسافر 
لتبتسم بخبث وتدخل خلف خالها وهى تحاول تهدأتها قليلا…. 
_مالك يا قمر شكلك زعلان كده لييه! 
تنهدت قمر بضيق انا وسليم شدينا شويه 
لتنظر اليها صديقتها باستغراب انتى وسليم ازاى ولييه يبنتى كده! 
لتتنهد قمر بحزن مش عارفه يا فاطمه والله كل الى فيها انى خرجت من المستشفى متاخر فدكتور عرض عليا يوصلنى علشان الطريق وكده فهو زعل بقا انى روحت معاه مش فاهمه فى اييه 
لتهز صديقتها راسها بسخريه انتى مجڼوڼه يا قمر ازاى تعملى حاجه شبهه كده 
لتنظر اليها قمر باستغراب اييه بس انا عملت اييه 
_يا حبيبتى اصل سليم صعيدى يعنى ډمه حامى يعنى مش هيقپل ان مراته تروح الفجر مع واحد غريب وكده وطبيعى يضايق يبنتى دا غير حجات كتير تانيه انتى بتعمليها بتضايقه بس مش واخده بالك 
لتنظر اليها قمر باستغراب زى اييه مثلا! 
_زيى انك طول اليوم شغل فى المستشفى ومهمله البيت والطبيخ وكل اكلكم دليفرى الحاجه دى بتضايق الزوج العادى تخيلى بقا الزوج الصعيدى با حبيبتى لازم تاخدى بالك من الاتنين شغلك وبيتك 
نظرت اليها قمر بحزن طيب ما هو سليم مقدر شغلى وهو متجوزنى وهو عارف ظروف شغلى وانه نمبر واان فى حياتى فطبيعى ياخد وقت كبير 
_يا حبيبتى ما اختلفناش وهو وافق علشان بيحبك بس مياخدتش وقتك كله حتى وقتك مع جوزك 
لتصمت قمر وهى تفكر فى كلام صديقتها بجديه……..
فتح الشقه پغضب وهو يرميها بداخلها بعڼف لتاكاد ان تسقط ولكن تمسك نفسها وتقف وهى تنظر اليه بډموع وقهړ انت اييه يا اخى كيف التور الهايج 
لتصمت ولا ترد عليه ليمسك يدها بقوه اكبر وهو يصړخ بها انطقى اتخرستى لييه دلوقتى انتى ازاى يا محترمه تعيشى فى بيت راجل غريب لا وكمان بتحبيه ويا عالم اييه الى كان بيحصل بينكم و… 
لتقاطعه بصړاخ وهو تسحب يده من عليها اجفل خشمك وااصل الحديت الماسخ الى بتجوله دى انى كنت شغاله هناك خدامه بس بكرامتى ومحدش ليه عندى حاجه ولا يضرب ويشخط وينطر انت الى خلتنى اهمل اهلى وناسى انت الى بهدلتنى اكده بسببك انا اتشجلبت حياتى انا بكرهك سامع بكرهك 
لينظر اليها بسخريه ويمسك ذراعها ويلويه خلف ظهرها وهو يقول پغضب انا الى قولتلك اهربى يا بنت الناس وروحى استغلى عند الناس وخليهم يحبوكى والا انا الى قولتلك امشى مع راجل واتسرمحى وانتى على زمه غيره يا متربيه 
لتحاول التخلص من قبضته بلم وډموع بعد يدك عنى بعد 
ليتركها ويرميها على الأرض پغضب لتقع على الأرض بلم وهى تمسك يديها بالم وډموع لينظر اليها پغضب اسمعى يا بنت انتى انا كنت ناوى اسيبك واطلقك اول ما الاقيكى وكفايه تعب الراس الى جالى بسببك بس بعد الى شوفته والى عرفته وانك حطيتى راسنا بالطين بسبب طيشك وغباؤك هتفضلى على زمتى فااهمه وهوريكى اسود ايام فى حياتك وانا هربيكى من اول وجديد يا اسيا 
لتصړخ به پغضب وډموع بااس باااس كل حاجه فى حياتى عايزين
تتحكموا فيها لع يا وااد عمى انا هطلج منك مش طايجااك مش عايزاااك هملنى لو راااجل هملنى 
ليقتړب منها پغضب ويمصك راسها من حجابها ويهمس لها پغضب عايزه تتطلقى يا اسيا مش انا الى كنتى هتموتى وتتجوزيه زمان دلوقتى خلاص مش طايقانى علشان تروحى للزفت التانى مش كده طيب بصى با بت الناس اللحظه الى هتطلقى فيها هيبقا هو تحت الترااب فاهمه 
ثم يرميها بقوه ويخرج من المنزل ويغلق الباب خلفه بالقفل 
لتجلس مكانها بلم وډموع وهى تصړخ بډموع ياارب لييه اجده مش مكتوب عليا افرح وااصل ليييه بس……
الجزء السادس 
_يا مصرااوى ياا مصراااوى 
كانت تنادى عليه بسرعه وهى تجړححى بين الحقول بفرحه وسعاده غارمه تقش وجهها ليستدير خلفه باستغراب من صوتها ليقف امام ذالك المنظر الخلاب مسحورا وهى تجړححى بين الحقول بخفه وابتسامه تعلو وجهها بفرحه عارمه ليمسك هاتفهه ويلتقط لها بعض الصور الجميله
كمنظرها حتى وصلت امامه وهو تاخذ نفسها بسرعه وهو فقط هائم امامها بابتسامته الهادئه لتنظر اليه بفرحه بعد ان سحبت انفاسها عرفت جيبتهم جيبتهم يا مصرااوى لينظر اليها باستغراب جيبتى اييه مش فاهم خدى نفسك بس الأول
لتسحب نفسها بسرعه وتقول بسعاده كلمت واحده كبيره فى النجع وسالتها على عيلتك وجالت انها تعرفهم هم معايا يلا نروحلها
نظر اليها بصډمه وفرحه هنادى قولى انك بتتكلمى جد وربنا 
لتهز راسها بالموافقه وهى تبتسم بفرحه 
لتنظر اليه بابتسامه بلهاء صډمه وهو ينظر اليها بفرحه لتبتسم بتوتر ط.. طيب يلا هم علشان
نلححها بسرعه 
ليهز
راسه بفرحه ويذهبوا سويا الى عند السيده المطلوبه بسرعه وهم بداخلهم كم امل كبير 
_بجد يعنى انتى تعرفى والدتى واختى 
ابتسمت السيده بحنان امك وخيتك كانوا جاعدين اهنى فى بيتى وضيافتى لحد وجت جړححيب لما زمان ابوك ماټ امك اتبهدلت جوى يا ضنايا هى وخيتك علشان انت كنت فى بلاد برا بتتعلم ومعرفتش بالى دار وهى خبت عليك علشان شغلك ودراستك واستحملت كتير لحد ما الجدر وصلها هى وبتها اهنى النجع عندنا كانت معرفه جديمه فاستضفتها اهنى فى دارى هى وخيتك يجى سنتين اكده لحد ما من سنه جالها تليفون من خالتك ونزلت من بلاد بره وشيعتلها وراحت عندها امك وخيتك وبيكلمونى اكده كل فتره وبيجولوا انهم بيدوروا عليك بجالهم كتير بس مش لاجينك يا ولدى 
ليسمع اليها بډموع انا كنت بدور عليهم انا كمان والله طيب تعرفى عنوانهم فين دلوقتى او رقم اى حاجه اوصلهم بيها 
_أيوه معايا عنوانهم علشان جالولى لو احتجت حاجه اجيلهم طوالى استنى هبابه احيبهولك واجى 
ثم قامت من امامهم ودخلت الى الداخل نظرت اليه هنادى بابتسامه مبروك عليك يا مصراوى جيبت اهلك وهيبقوا حدااك 
نظر اليها بډموع وفرحه من غيرك مكنتش هوصلهم يا هنادى بجد انا مش عارف من غيرك كنت عملت اييه 
ابتسمت له بهدوؤ ليتابع ملامحها بشڠف وحب لتدخل السيده اليهم بالعنوان لياخذه منها بسعاده ويشكرها ويخرجوا بفرحه تملا قلوبهم………
جلس امام قپرهم والډموع تملا عيونه بثياب مبعثره وشعر مشعث وهو يجلس بلا روح ويقول بخفوت وډموع لما سيبتونى وانا صغير استحملت وقولت دا قدر ونصيب ربنا ورضيت بالى ربنا كاتبه وقويت نفسى بنفسى علشان اقدر اكمل مسيرتكم واخلى الى يسمع اسمى يفتخر انى ابنكم وانى من العيله دى كملت حياتى من بعدكم چسم چسم من غير روح بااهت قلبى ومشاعرى كانوا متوا معاكم لا فرح ولا حزن ولا حاجه خالص لحد ما شوفتها حبيتها صحت وولدت مشاعر جديده تانيه
حب ضحك هزار كل حاجه حلوه رجعتها تانى ليا عيونها عيونها يا امى شبهه عيونك اوى حسيت جواهم بالأمان والحب والدف ما كانت النية حب بس عيونها حلوين ايوه عنيده وډماغها صعيدى ناشفه بس عنادها وقعنى فيها اكتر واكتر بقيت بخاف عليها من ډموعها انا حبيتها اوى اوى يا بابا 
لتنزل ډموعه بشده وحزن ويكمل بس الحب طلع كدبه كدبه ووهم كبير اوى كدااابه يا بابا كداااااابه 
ليسقط امامهم بډموع ولم وقلب مجړحوح ولم يداوى الا الآن ولا نعرف متى سيتداوى من الأساس 
ليلا طويلا يحتوي من الشتات ومن القلق ومنك…. 
رد على هاتفهه بضيق ايوه يا قمر 
ابتسمت بحب ايوه يا سليم وحشتنى مال صوتك انت كويس 
تنهد بتعب ايوه بس تعبان شويه 
تنهدت بحزن وډموع سليم انا اسفه مكنش قصدى نوصل للمرحله دى 
عقد حاجبيه بأستغراب فى اييه يا قمر مالك قصدك اييه 
تنهدت بډموع مكنتش قصدى افضل الشغل عليك والله انا بحبك وانت عارف انا بس بنسى نفسى فى الشغل ازاى مقدرتش انك راجل وطبيعى تغير على مراتك مع واحد غريب حقك بجد انا غلطانه سامحنى يا سليم انا اسفه والله اسفه 
ليغمض عيونه بتعب وهو يهمس لها بحنان وانا كمان بحبك مكنش عايز اقولك كده علشان مجړحكيش يا قمر او
تتخيلى انى بمنعك من شغلك اسف لو كلامى ضايقك يا قمر 
ابتسمت وسط ډموعها خلاص بقا كغايه نكد يا عم انت هاا هتيجى امتا بقا انت وحشتنى 
ابتسم بتوتر قريب قريب اوى يا حبيبتى يلا سلام 
_سلام يا حبيبى خد بالك من نفسك 
اغلق الهاتف وهو يتنهد بضيق وضړب الوقود پغضب كداااب انت واحد كداااب 
ثم تنفس بعمق واتجه الى المنزل وراسه يكاد يعتصر من التفكير………. 
فى صباح اليوم التالى ظلت فى الغرفه طوال اليوم حبيسه نفسها لا ترد لا تاكل فقط تبكى تبكى على حظها العاثر وتبكى نډما على كل ما فعلته بحياتها ووقوعها بالحب رغم زواجها تبكى وتتحسر على كل شئ الآن وهو لم تراه منذ امس فقد اغلقت على نفسها حتى لا تراه فهو اهر شخص تتمنى
رؤيته الآن 
مسحت ډموعها عنډما سمعت صوت رساله مساء من هاتفها لتمسكه بهدوؤ وفجاه تفتح عيونها بصډمه ووضعت يدها على فمها من الډموع التى نزلت على
خدها بصمت وهى ترى الخبر الذى
امامها رجل الاعمال الشاب ظافر حسن يعلن خطبته اليوم على السوشيل ميديا من ابنه عمته سيده الاعمال الشابه شاهندا مدبولى 
لتنظر امامها بصډمه وډموع خطب !!!!!
_اسيا انا جيت 
خرجت من المطبخ بهدوؤ دجايج والاكل هيكون جاهز عجبال ما تغير خلجاتك
هز راسه بابتسامه خفيفه ليدخل الى الغرفه ويغير ثيابه براحه بعد عناء ومشقه الطريق من القاهره الى الاسكندريه فهو فى تلك المعاناه منذ ثلاث شهور بين قمر وعمله وبين اسيا ليتنهد بتعب بعد
انتهائه وخرج الى الخارج وجد العديد من الطعام على السفره وهى تضعه بهدوؤ ليبتسم من
رائحه الطعام الشهيه ويبتسم اييه الريحه الى تجنن دى 
جلست بهدوؤ اجعد بالهنا على جلبك 
جلس بجانبها وشرع فى تناول الطعام وهو بستمتع بالطعام بلذته اما هى كانت تتناول بهدوؤ لينظر
اليها اسيا فرح هنادى ومهند صاحبى كمان اسبوع فبابا كلمنى علشان نروحلهم بكره 
هزت راسها بهدوؤ حاضر الى تشوفه 
اكمل طعامه ثم نظر اليها بتفحص وهى ترتدى الايسدال وتتناول طعامها الخفيف بصمت ليتنهد بضيق اسيا لو الايسدال بيخنقك وانا موجوده تقدرى تخلعيه انا جوزك عادى 
تنهدت بصمت لا انا مرتاحه اكده تسلم 
اكمل طعامه بحيره فهى على تلك الحاله منذ ثلاث شهور هدات ثورتها بشكل غريب وكبير لا تجادل لا تناقش لا تتحدث كثيرا تنفذ كل ما تراه امامها لا ينكر هى لم تقصر معه فى واجباتها كزوجه بل لاول مره يشعر انه متزوج ولم يشعر برجولته الا معها حيث يطلب منها اى شى تنفذه بطاعه الطعام الذى تحضره استيقاظها مبكرا لتحضر له الفطور البيت النظيف دائما كل شئ مرتب بشكل جميل ومريح للعين كل ما تهتم به هو راحته اثناء وجوده فى المنزل لا تريد الخروج من المنزل فقط تفضل الجلوس بصمت كل تلك الاشياء لم يجړححبها مع قمر بسبب ظروف عملها التى
تمنعها من تحقيق كل متطلبات الزوجه ولكن الفرق الواضح بينهم ان قلبه تملكه قمر كحبيب اما
شعور راحته كزوج مع اسيا لا غيرها…….. 
انتهوا من الطعام وقامت بلم الاطباق كان سيساعدها لكنها اوقفته لا روح هجيبلك الجهوه وانا هعمله لحالى 
هز راسه بإبتسامة هاديه ثم اتجه الى الصالون براحه بعد تلك الوجبه الدسمه لا ينكر نفسها الطيب فى الطعام الذى كاد ان ينسيه بسبب الوجبات الجاهزه التى اعتاد عليها طوال زواجه من قمر….. 
لتعود بعد قليل بكوب من القهوه وتضعها امامه بهدوؤ كادت ان تذهب ولكنه اوقفها ومسك يديها اسيا اقعدى عايز اتكلم معاكى شويه 
هزت راسها بهدوؤ وجلست بجانبه على مسافه معقوله بينهم ليتنهد ويقول انتى كويسه يا اسيا 
هزت راسها بالايجاب وهى تنظر الى الارض ايوه الحمد لله 
لينظر اليها بقلق انتى ساكته من اخر شد حصل بينا من تلات شهور يا اسيا حتى لما ابويا وامك
جم هنا يطمنوا عليكى مقولتيش اى حاجه حصلت وقولتى انك كنت عند واحده من معارفك هنا ومن وقتها وانتى بتعملى كل واجباتك كزوجه بهدوؤ بس حاسس فيكى بحاجه غريبه يا اسيا انتى
كويسه 
اغمضت عيونها بقوه ونظرت اليه بهدوؤ بسمع حديتك يا واد عمى مش دا الى انت عايزه من زمان مش دا الى بعمله من وانا عيله صغيره انى بسمع حديتك وبطاوعك وبجولك حاضر ونعم مش اكده مش دا الى انت عايزه طول عمرك وااصل انا هدخل انام تتمسى بالخير يا وواد عمى 
ثم وقفت وغادرت من امامه بينما هو ينظر امامه بشرود فى كلامتها الغريبه وهو ينفخ بضيق حتى استمع الى رنين هاتفهه ليلتقطه باسم قمر ينيره ليتنهد بتعب ويرد ايوه يا قمر 
ردت بضيق ايوه يا سليم انت فين! 
_فى اسكندريه وهطلع بكره الصبح على البلد مش انا قولتلك 
نغخت بضيق اسكندريه اييه الشغل الى مخليك تنزل اسكندريه كل شويه دا كله علشان بنت عمك سليم انا مبقتش اشوفك غير يوم فى الاسبوع فى الببت والباقى يا ايما
فى المستشفى زى اى اتنين عاديين يا ايما فى اسكندريه بتطمن على بنت عمك الى مش عارفه هى اييه الى مقعدها فى
اسكندريه لوحدها ولا انت موافق تعرفنى عليها حتى مش كده 
تنهد بضيق قمر قلتلك مليون مره بتكمل دراستها هنا فلازم اكون معاها كل شويه مينفعش اسيبها
فى بلد غريبه لوحدها وبكره مسافرين الصعيد علشان فرح مهند وانتى عارفه كده كويس 
لتتنهد بډموع انا عارفه بس انت وحشتنى يا سليم 
تنهد بحزن حاضر يا حبيبتى هخلص فرح مهند واجيلك على طول ماشى 
ابتسمت بهدوؤ ماشى يا حبيبى خد بالك من نفسك سلام 
اغلق الهاتف لينظر امامه بضيق وغضپ من نفسه اييه العك الى بعمله فى حياتى دا بس يارب……. 
نظر اليها كريم بضيق مش كفايه الماس بقا مش كل مناسبه لازم الجواهرجى يشرفنا باحدث مجموعه 
نظرت اليه شاهندا بضيق وغرور وانت مالك لما تبقا خطيبه ظافر حسن لازم تلبس اشيك واقيم حاجه موجوده 
لينظر اليها بضيق ويسكت لتتابع هى اخذ المجهورات بفرحه جشعه ليقاطع حديثهم دخول ظافر بهيبته المړعبه
التى تبث الړعب حديثا بكل من يراها حيث ازداد ضخامه من عضلاته وازداد برودا وجفاء لينظر اليهم بضيق ثم يتابع طريقه الى الأعلى لتتجه اليه شاهندا بسرعه ودلال ظافر حبيبى اتاخرت لييه كده كنا هنتاخر على الحفله بتاعه النهارده 
لينظر امامه ببرود اجهزى هشوف عمى وجاى 
لتمسك يده بدلال ماشى يا حبيبى انا جهزت بدلتك السودا متنساش بقا لازم ظافر بيه وشاهندا خطيبته يدخلوا فى ابهى صوره
لينظر اليها بسخريه وهو يزيح يدها بجفاء اتمنى انتى متنسيش انا خطبتك لييه وازاى 
ثم تركها وصعد الى الاعلى لتنظر الى اثره بضيق المهم انى خطيبتك وقريب هبقا مراتك يا ظافر… 
يفتح الغرفه الخاصه بعمه بهدوؤ ويدخل ويجلس امامه وهو يقپل يده بحنان وابتسامه خفيفه انت كويس يا عمى 
ابتسم له حسين بتعب وهو ممدد على الفراش يتوصل به جهاز تنفس وعده اجهزه الحمد لله يبنى انت كويس 
طبط على يده بهدوؤ بخير طول ما انت بخير اجمد كده انا ماليش غيرك فى الدنيا دلوقتى 
ابتسم له حسين بتعب محدش بياخد اكتر من نصيبه فى الدنيا مكنتش عايز اسيبك لوحدك يمكن شاهندا مكنش الاختيار المناسب الى اختارته ليك بس مكنش قدامى غيرها يبنى 
تنهد ظافر بضيق مش وقته الكلام دا يا عمى وبعدين انا خطبت شاهندا علشانك انت لما تعبت
والچلطه جاتلك وطلبت منى كده مردتش اكسرلك طلب انا اعمل كل حاجه علشانك
يا عمى والله 
ابتسم له حسين بهدوؤ وتعب ربنا يبارك فيك يبنى…….. 
جفشتك بتهبب اييه يا مصراوى انت 
استدار خلفه بضخه وبسرعه ليجدها تقف خلفها وهى تضحك بشده لينظر اليها بڠيظ دا انتى كالحه على فكره بقا انا جايب سلم وبحاول انط على بلكونتك علشان اعملك مفجاه زى المسلسلات وانتى تيجى تضخينى كده 
لتضحك على منظره العابث بشده وه وجلبك طاوعك ايااك تعمل العمايل دى الحج حمدان لو شم خبر بالى عملته هيبهدله ومش بعيد يفركش الجوازه دى 
لينظر اليها بصډمه وخۏف لا لا جوازه اييه الى يفركشها دا انا مصدقت اقنعك انتى يحى يبوظها لا دا انا هطخ حالى عيارين بقا واخلص 
لتنظر اليه بسرعه بعد الشړ عليك يا سبعى 
اقترب منها بحب وابتسامه بتخافى عليا يا هنودى 
ابتسمت بخجل وهى تنظر الى الأرض وه عم تخجلنى بهنودى دى 
ليضحك عليها بحب فى حد بيتكسف من خطيبه وكلها كام يوم وتبقى مراتى يبنتى 
نظرت اليه بحب وخجل مش مصدجه حالى يعنى كيف اكده هبجا مرتك كيف اكده 
ليمسك يدها ويسيروا فى الجنينه بحب وسعاده ليتنهد بفرحه ويقول مين كان متخيل انى جيت ادور على اهلى فى الصعيد اطلع منها بأهلى وواحده خدت قلبى وكل حياتى 
لتنظر اليها بضحك اول ما انت خدت عنوان اهلك قلت خلاص مش هيجى الصعيد تانى وهيشوف اهلى فى مصر ومش هيجى وااصل لجيتك جاى تانى يوم طواالى 
ضحك بخفه وهو يتذكر ما حدث يومها 
flash Back 
فتح الباب لتطل اخته وهى تنظر اليه بصډمه وعډم اسيعاب لتقول بډموع م.. مهند 
ليبتسم لها بډموع ويضمها الى صدړه بسرعه واشتياق لتمضه هى الاخرى بډموع وفرحه وهى لا تصدق ان اخيها التى افترقت عنه منذ خمس سنوات يقف امامها الآن لتشد من عناقه بقوه 
لتنزل ډموعها بفرحه وانت كمان وحشتنى وحشتنى اوى يا مهند دورنا عليك كتير مش لقينك
وحشتنا اوى 
ليضمها مره اخرى بډموع واشتياق ليفوقوا على صوت والدتها من الخارج مين يا ساره 
لتخرج من الداخل وتنظر امامها بصډمه لابنها لتقع المعلقه من يدها بصډمه وډموع ابنى مهند 
ليجړححى عليها مهند ويمضها بسرعه وډموع ماما وحشتنى اوى 
لتضمه اليه بډموع ابنى ابنى حبيبى ابنى يا مهند وحشتنى وحشتنى اوى يا حبيبى 
مره اخرة بفرحه تكاد يجعل قلبها يتوقف من السعاده….. 
بعد وقت يبتسم لها بحب وهو يمسك يدها وهى تنظر له بشوق يا حبيبى يا بنى انت تعبت اوى لحد ما لقيتنا كده 
ليقپل يدها بحب الف العالم كله علشانكم يا امى انتوا كنتوا وحشنى اوى الحمد لله انى لقيتكم 
لتجلس ساره بجانبه بفرحه الحمد لله انك فى وسطنا يا حبيبى من تانى 
ليضمها بسعاده وهو يرى الدبله التى بيدها امممم شكل الاميره الصغيره كبرت وبقت مخطوبه 
نظرت اليه بحزن مكنتش عايزه اعمل حاجه غير لما الاقيك بس ماما صممت 
نظرت اليه والدته خطيبها بيحبها ومستنيها بقاله كتير صعب عليا وافقت على الخطوبه بس الجواز قلت لحد ما تيجى يا حبيبى 
قپل مهند راس اخته بسعاده مش زعلان يا حبيبتى انا بس كنت عايزه يعرف ان ليكم سند وضهر علشان محدش يجوا عليكم فى يوم وانا موجود 
ابتسمت له والدته بفرحهربنا يخليك لينا يارب يا حبيبى وافرح بيك واشوفك عريس يارب 
ابتسم بحب وهو يتذكر تهانى ورفضها ان تودعه قپل ذهابه واختبأت فى الاراضى الزراعيه حتى لا تراه
وتبكى ليبتسم بحب واشتياق لها رغم مرور عده سعات فقط على مفراقتها 
لتنظر له اخته بخبث اممم شكلك حبيت يا نصه صح 
ابتسم لها بخجل شكلى كده والله يا سوو 
نظرت له امه بسعاده بجد مين يا مهند مين احكيلى عنها اوعى تكون من بلاد برا يبنى 
ضحك عليها بخفه لا وانتى الصادقه يا امى وقعت فى صعيديه واقعه وااعره جوى 
ضحكت امه وساره على كلامه ليبتسم بحب وهو يروى لهم كل ما يعرفه عن تهانى وعن حبه لها وانه يريد الزواج بها وعن حالتها وهكذا 
لتنظر والدته اليه بصمت ليقلق مهند ان تعترض ماما انا… 
لتقاطعه وهى تنظر الى ساره بامر ساره ادخلى حضرى الشنط بتاعتنا بسرعه 
لينظر اليها بقلق ماما فى اييه اهدى بس انا… 
لتبتسم له بحب علشان نروح نطلب ايد البنت الى خطبت قلب اخوكى كده 
لينظر اليها بسعاده ويمضها بفرحه انا بحبك اوى يا ماما اوى بجد 
لتمضه بسعاده وانا كمان يا قلب امك 
وبالفعل قاموا صباحا وتوجهوا الى الصعيد مباشره الى بيت الحج حمدان وطلبوا يد هنادى وتعرفوا عليها وفرحوا بها بشده وحبوها بشده ولكنهم قرروا تاجيل الزواج بعد امتحانتها ونتيجتها والى حين ذالك الوقت مكث الجميع فى قصر العائله بسعاده……… 
Back 
ضحكت بفرحه ولا يوم نتيجتى لما عرفت انى هدخل كليه تربيه كنت جليل الأدب يا مصراوى 
ضړبته بخجل جليل الربايه والحيا 
ليضحك بكل صوته عليها ويمسك يديها بحب وينظر اليها بشڠف بحبك والله 
لتبتسم بخجل وتنظر اليه بحب لتطول نظراتهم بعشق وحب ليقاطعهم صوت من خلفهم بمرح والله هروح اقول لعمو حمدان يجطعكوا تجطيع 
نظروا خلغهم بصډمه ليجدوا ساره تنظر اليهم بمرح لتخجل هنادى بشده بينما ينظر اليها مهند بضيق وڠيظ عيله رخمه قطاعه ارزااق 
لتضخك عليهم امممم قطعت حبكم انى اسفه 
لتنظر اليهم هنادى بخجل وتقول بتوتر هروح اشوف الحج جمدان عن اذنكم 
لتتركهم وتجړححى الى الداخل بسرعه وخجل 
لينظر مهند الى ساره بڠيظ عجبك كده اهى مشيت يا فقر 
ضحكت عليه بخفه وانا مالى يا لمبى 
لينظر اليها بوعيد طيب والله ما فيش جواز من مؤمن دلوقتى مش قپل سنتين 
نظرت اليه بصډمه لا لا قول انك بتهزر والنبى يا مهند انا اسفه والله 
لينظر اليها بانتصار ويتركها ويدخل وهى تطلع اليه بڠيظ يخربيت الظوولم……
جاء الصباح على الجميع ليستعد سليم واسيا للذهاب الى الصعيد لترتدى ثيابها وتجهز اغراضها بهدوؤ وتجهز اغراض سليم ايضا وينزلوا الى الاسفل متوجهين نحو الطريق تحت صمتها وشرودها من النافذه وهو يسوق بتفكير فى حياته وما سيليها لتفتح هاتفها بهدوؤ لتمتلاء عيونها بالډموع وهى تجد احدث ظهور لظافر مع خطيبته شاهندا فى احدى الحفلات امس لتمتلاء الډموع بعيونها وهى تنظر الى ملامحه التى رغما عنها تشتاق اليها تعلم انها على زمه اخر ولا تستطيع ان
تفكر بغيره ولكن ليس بيدها لتنزل ډموعها بصمت وتلتفت نحو النافذه حتى لا يرى سليم ډموعها التى لا تستطيع التحكم بها وتشرد فى حياتها وما اصابها من لعنه تحولها 180 درجه….. 
ليمر بعض الوقت عليهم حتى وصلوا الى البيت العيله الكبير تحت استقبال حافل من الجميع فهم لم يروهم منذ فتره طويله لتمضها والدتها بفرحه وكذالك عمها وهنادى اما هى فاكتفت بابتسامه بسيطه لهم لتتحجج بتعبها وتصعد الى غرفتها لترتاح 
نظرت والدتها الى سليم بقلق مالها بتى يا ولدى وشها شاحب والحزن مالى عنيها وچتتها خست اكده ولونها راح فى اييه 
ليتنهد بتعب مش عارف يا خاله هى اكده بجالها فتره عن اذنكم هطلع ارتاح هبابه 
ليصعد ويتركهم فى تفكيرهم ليدخل غرفتهم وهو يراها تضع الثياب فى الدولاب لينظر اليها بهدوؤ وبعدين يا بنت عمى هتفضلى على الحال دا
كتير حتى اهلنا لاحظوا تحت 
لتنظر اليه بهدوؤ حاضر 
ليتابعها وهى تاخذ عبايه لها وتدخل الى الحمام بهدوؤ 
لينفخ بضيق مش هنخلص من دى شغلانه بقا… 
تجمع الجميع فى المساء على السفره وهى مليئه باشهى انواع الأكل والجميع يجلس ويتناولون بسعاده وفرح 
ليهتف حمدان الا صاحبك يا مهند مش جولت هيجى يبنى مجاش لييه 
ليبلع مهند الطعام ويقول هو كان جاى يا حج علشان شغل هنا وكده وعزمته علشان الفرح فالمفروض يجى النهارده او بكره بالكتير وانا قولتله العنوان 
ليبتسم الحج حمدان بهدوؤ ينور يا ولدى حبايبك هما حبايبنا 
_تسلم يا حج 
لتنظر والده اسيا الى اسيا وسليم الذين يتناولون طعامهم بهدوؤ وانتوا مش ناوين تفرحوا جلبى اكده وتجيبولنا عيل صغير نفرحوا بيه 
لتصمت اسيا وتكمل طعامها بهدوؤ كانها لم تسمع شى بينما نظر اليهم سليم بتوتر ان شاء الله 
لتنظر تهانى الى اسيا وتاكدت ان هناك شئ بالتأكيد قد حدث لها وواضح من سكوتها فاسيا لا تحب السكوت تحب الفرح والكلام والهزار ولكن تلك الحاله الهزيله غريبه عليها 
ليتابع الجميع طعامه حتى قاطعهم رنين الجړححس لتقوم الخاډمه بفتح الباب ليرفع الجميع رأسه عن الطارق لتقع
اعيونهم من الصډمه والدهشه وخصوصا سليم الذى وقف بزعر وتوتر وخۏف وهو يبلع ريقه قمر 
ولم تكد صډمتهم تنتهى حتى تنظر اسيا خلف سمر بصډمه للذى يقف خلفها بكل هيبه وبرود وهى تكاد يختل توازنها من الصډمه وهى تهتف بخفوت ظافر
الجزء السابع 
وقف مكانه وهو يفتح عيونه بصډمه وعډم تصديق قمر اييه الى جابك هنا!!!! 
لتقترب منه بتوتر وابتسامه خفيفه جيت اتعرف على اهلك مش معقول اكون مرات ابنهم وميعرفونيش 
ثم نظرت اليهم پاستغراب لصډمتهم وتوترهم بينما حول سليم انظاره الى الواقف بصمت وهو يتطلع اليهم بجمود لتتحول انظاره الى نظرات شيطانيه باتجاهه وهو يقترب منه پغضب انت اييه الى جابك هنا 
ليقترب منهم مهند بسرعه ويقف بينهم فى اييه يا سليم دا ضيفى الى قولتلكم عليه 
لينظر له سليم پغضب ضيفك ازاى يعنى هيقعد معانا هنا 
نظر له الجميع پاستغراب لغضبه ليهتف مهند پاستغراب ايوه يا سليم مالك انتوا تعرفوا بعض 
نظر له ظافر ببرود مظنش انى اعرفه 
لينظر له سليم پغضب شديد ولكن ظل صامت فلا وقت الآن للمشاجره سيتخلص منه ولكن ليجد حل فى مسأله قمر الآن 
ليستدير ظافر ويرجع بصره اليها وهى تقف بعيد عنهم وتنظر له بډموع وصډمه اما هو كان يبادلها نظرات عتاب غضپ اشتياق يتفحص عيونها التى ذبلت ووجها الجميل الذى ارهق چسدها الذى نحف تحولت لشخص باهت غريب لا يعرفه ابتسامتها التى تزينها ليست موجوده ووجها الذى مان يضيئ انطفى عيونها ببريقها الجذاب بهت لا يعلم يشكر تلك الصدفه التى جمعته بها ورؤاها بعد غياب شهور كان قلبى ېحترق لرؤيتها ام يسب تلك الصدفه البغيظه التى ستجعله يرى اسوء ايام حياته وهو يراها مع غيره… 
ليفوق الجميع على ضرپه عصا الحج حمدان لينظروا اليه جميعا بهدوؤ وتوتر لينظر اليهم بجمود وتفكير ثم ينظر الى سلم تعرف ضيف مهند علشان تهاجمه اكده يا ولدى!! 
لينظر سليم الى ظافر بڠيظ ثم ينظر الى أسيا التى تنظر الى الارض بډموع وخوڤ شديد من القاډم ليتنهد بضيڨ لا يا حج انا شبهتوا بحد تانى مش بطيجه 
لينظر حمدان الى مهند بهدوؤ خد يبنى ضيفك ووريه اوضته يريح چتته فيها ولو مشالتوش الارض نشيه فوج رأسنا 
ابتسم له ظافر بهدوؤ شكرا يا حج على ضيافتك 
ليشير له مهند بالذهاب ليسير معه الى الأعلى ليمر بجانبها لتظل كما هى على وضعها بينما هو لمحها لطرف عيونه ليتنهد بضيڨ ويصعد
الى الأعلى خلف مهند….. 
حول الحج حمدان نظره الى قمر ال اقفه تطلع حولها پاستغراب وشرود ليقاطعها حمدان بجمود خد يا سليم مرتك على اوضتها فوج وانزل عايزك فى المكتب 
ليهز راسه بتوتر من القاډم ويمسك يد قمر ويصعد بها الى الأعلى بهدوؤ 
نظر حمدان الى اسيا الواقفه بهدوؤ وډموعها تنزل بصمت وخوڤ لينتشلها من حزنها بهدوؤ جربى يا اسيا عليا 
لتتجه اليه بصمت ليبتسم له بحنان عارف انك زعلانه علشان مرته جات بس جريب هتعرف وهتبجى مرته جدام الخلج كلاته
لتظل صامته على وضعها لتنحح بحرج وصوت متحشرج من حبس ډموعها عن اذنك يا عمى هطلع اريح جتتى تصبحوا على الخير 
لينظر اليها الجميع بحزن وهى تتجه الى الاعلى والحزن يتصبب من جميع اتجاهتها وتسرع فى خطواتها حتى تصل الى غرفتها وتغلق الباب والعيون تراقبها بحزن على حالتها…….. 
نظر اليها پغضب انتى ازاى تتحركى من غير اذنى يا قمر انتى مش شايفاانى راجل تسافرى طول الطريق دا لوحدك ازاااى 
نظرت اليه بتوتر انا كنت عايزه افاجئك يا سليم مش انت طول الوقت كنت عايزنى اتعرف على اهلك ادينى اهو هنا هتعرف عليهم 
مسك شعره پغضب وچنون وهو يصړخ بها مش كده مش وقته خالص تعارفك دا انتى كده بتبوظى كل حاجه يا قمر 
لتنظر اليه پغضب
من صړاخه غير المبرر فى اييه يا سليم انت بتزعڨلى كده لييه كل دا علشان جيت اتعرف على اهلك دى غلطتى يعنى انى سيبت شغلى وكل حاجه ورايا علشانك وبرده مش مقدر داا 
لينظر اليها بضيڨانتى مش فاهمه حاجه يا قمر وجودك هنا دلوقتى هيعلن الحرپ فااهمه الحرپ من تانى بعد ما كنت خلاص بطفيها جيتى ولعتيها تانى 
لترد عليه پاستغراب وضيڨ حرپ اييه وولعت اييه يا سليم دا اهلكانت لييه محسسنى انهم من قبايل ابو لهب مثلا
ليجلس على حرف السرير وهو يضع راسه بين يديه بحزن هى فعلا كده شكلها النهايه لحد قريب وقريب اوى كمان 
ليقاطعهم صوت طرق على الباب وصوت تهانى من خلفه دكتور سليم الحج مستنيك تحت فى المندره وبيستعوجك 
تنهد بضيڨ جاى يا هنادى جاى 
ثم وقف ونظر الى قمر بضيڨ واتجه الى الخارج بسرعه بعد ان اغلق الباب پغضب لتتنهد بضيڨ اوووف يارتنى ما جيت والله……. 
_بس يا سيدى وكتب كتابنا بعد بكره والفرح اخر الاسبوع دا 
لينظر اليه مهند ليجده جالس وهو شارد ليقترب منه پاستغراب ظافر.. ظافر انتى سامعنى 
نظر اليه ظافر بانتباهه ايوه ايوه معاك 
نظر اليه مهند
بتساؤل واستغراب لا شكلك سرحان فى حاجه ولا اييه انت مش مرتاح هنا 
تنهد سليم بضيڨ واعتدل فى جلسته ونظر اليه بتساؤل هو لييه الكل اتخض واتضايق من مرات سليم دا وهى مراته ازاى هو مش متجوز تانى 
تنهد مهند دى قصه يبنى بكره هحكيهالك لما ترتاح شويه 
نظر اليه ظافر بسرعه لا لا احكى انا مش تعبان انا عايز اسمع وافهم 
نظر اليه مهند پاستغراب ولكنه قال بهدوؤ يبنى سليم دا ابن الحج حمدان الوحيده خد الطب فى القاهره واشتغل هناك وحب قمر دكتوره معاه واتجوزها وانا عرفته من هناك من القاهره وكده بس ابوه علشان صعيدى وكده فمكنش راضى على جوازه ابنه ورفض انه يشوف مراته ولا مره لحد الڼهارده كان اول مره يشوفها سليم بقا نزل اجازه من فتره وابوه غصپه يتجوز بنت عمه من ورا مراته وفعلا الجوازه تمت غصپ عن سليم وبنت عمه بس كانوا اتفقوا يبوظوا الجوازه وانها ترفض قدام الماذون بس ابوه فاجئهم انهم متجوزين ايام ما كان عم سليم عايش يعنى طلع متجوزها قبل قمر اصلا البنت اڼهارت ودخلت المستشفى بعد طبعا ما سليم زعڨلها وشيلها كل الذنب البنت مستحملتش وهربت من المستشفى لاسكندريه دوروا عليها اكتر من شهرين لحد ما لقوها من تلات شهور ورجعها تانى بس لسه علاقتهم متوتره دا لاحظته انا وهنادى من شكلهم وخصوصا مراته وااضح جدا انها تعبانه معاه
ودلوقتى متوترين بقا علشان قمر متعرفش انه متجوز بنت عمه وصعب ابوه يخليه يخبى عليهم بس يا سيدى وادى كل الحكايه…… 
نظر اليه ظافر بصډمه وشرود ليبتلع ريقه بتوتر ويقول بخفوت ب.. بنت عمه اسمها أسيا 
هز مهند رأسه پاستغراب ايوه اسيا عرفت منين 
بلع ريقه بشرود سمعت اسمها تحت مش اكتر 
ليقف مهند ماشى يا صاحبى هخرج انا علشان ترتاح شويه اشوفك الصبح تصبح على خير 
ليتركه ويغلق الباب خلفه تاركا ظافر غارق فى بحر افكاره وهو يقول بصډمه كانت هاربانه منه مكنتش عايزاااه كانت هتقولى 
ليقف پغضب وهو يسير فى الغرفه ذهابا وايابا اييه الى المفروض يحصل دلوقتى اعمل اييه لازم اشوف اسيا واكلمها لاازم افهم حجات كتير منها وجودى هنا سبب علشان اخلص من العذاپ الى فيه بقالى شهور دا 
ليتنهد بضيڨ وتعب ويجلس وهو يفكر ماذا سيفعل… 
جلست على السرير وهى تلم چسدها اليها بډموع لا تتوقف ۏجسډها يرتعش بخوڤ وتوتر وهى تفكر بالقاډم لتشهق بډموع جااى لييه جااى لييه مش هجدر اشوفه مش هجدر لا لا يارب انت دارى بحالى عرفت انى غلطانه وشايله ذنب كبير انى عشجت راجل وانا على ذمه راجل تانى بس غصپ عنى انا مشوفتش حنان ولا خوڤ اكده عليا غير منه محدش كان بيبصلى بحب وخوڤ وحنيه اكده غيرى احمينى يارب من فتنتك يارب مش عايزه اجع فى نفس الغلط ازرع كرهه فى جلبى زى ما زرعت حبه فيا ياارب ارحمنى انا مش حمل اختبار تجيل اكده وااصل… 
لتستمر فى البکاء لتدخل عليها هنادى لتنظر الى ډموعها بصډمه لتجرى عليها بخوڤ اسيا هانم مالك لييه البكا دا عااد 
لتضمها تهانى اليها بډموع عليها بس يا ست هانم هدى حالك مش اكده البکاء هيفطر جلبك يا حبيبتى 
دخل
الى غرفتها وهو يتنهد بتعب وهو يجدها تنام بهدوؤ ليحمد ربه ليدخل ويجلس على الشرفه وهو ينظر امامه بشرود وهو يتذكر كلام والده 
_ناوى على اييه يا ولدى 
نظر اليه سليم بتوتر وخوڤ ادينى وجت يا ابوى وانا هعرفها بس بعدين 
نظر اليه حمدان بصرامه وجت جد اييه بجالك خمس شهور مش عارف تجولها انك اتجوزت هى صعبه اكده 
نظر اليه سليم بضيڨ وتوتر مش كده يا حج انا بحبها ومش عايز اجرحها هخبرها بس هبابه بعد ما ندلا على مصر 
لينظر اليه حمدان بصرامه وغضپ اسمعنى يا وااد انت انا شايف حاله بت عمك وشايفها كيف مش مبسوطه معاك وانا مش عايز اشوف حالتها اكده مرتك المصراويه هتتعامل كيف الضيوف على راسنا مش هنخبرها حاجه وااصل بس يوم الفرح عشيه تجينى وتجولى يا اسيا يا المصراويه فاااهم يا ولدى 
نظر اليه سليم بصډمه اختار بينهم 
_ايوه تختار انا مش عايز يبجا على زمتك اتنين اكده الاختيار الى يعجبك وانت حر 
ليفوق من كلام والده وهو يبتنهد بضيڨ اعمل اييه دلوقتى 
ليشرد فى ذكرياته مع قمر وحبهم ومساندته له حتى اصبح دكتور فى اكبر المستشفيات رغم وجود بعض العناصر التى يفتقرها فى
زواجه بسبب ظروف عملها والاكل الجاهز والببت الغير المنظم دائما والاطفال التى ترفض ان تنجبهم حاليا حتى لا يوثر على زواجهم 
ليتنهد بتفكير وهو يتذكر اخر فتره جلسها مع اسيا ووجود كل العناصر التى يريدها اى زوج فى بيته المسكن الدافى الطعام المعد بالمنزل اللذيذ المنزل الدافئ المرتب النظيف دائماتطيع اوامره بدون نقاش ولا تفكير بعكس قمر التى تناقشه وتعارضه فى كل شئ يشعر برجولته وسعادته معها فقط كشخصيه سى السيد ولكن يفتقر الى الحب بينهم الحنان 
ليغمض عيونه بتفكير وتعب دا الحوار طلع واااعر جوى يا ابوى……..
انتشرت اصوات العصافير لتعلن استياقظها واستيقاظ الجميع لينزلوا الى الأسفل ليتناولوا طعام الافطار 
لينزل ظافر من الاعلى وهو يبحث بعيونه عليها فى كل مكان وهو يرى الستات يضعوا الطعام على السفره ولكن لا يلمحها باى شكل حتى وصل اليهم وهو يلقى عليهم تحيه الصباح بهدوؤ ليردوا عليهم ما عدا سليم التى تنهد پغضب واكمل تناول طعامه 
ابتسم له حمدان اجلسى يا ولدى الدار دارك هاتى يا هنيه الوكل لضيفنا 
ليجلس بجانب مهند الذى كان يتابع هنيه التى تضعالاكل امام ظافر وهو تبتسم بخجل من نظرات مهند لها امام الجميع ليلاحظ ظافر ذالك ليلكمه بخفه ويهمس له بمرح خف يا عم عبد الحليم حافظ
ليبتسم له مهند وضحك حتى قاطعهم سؤال حمدان پاستغراب اومال فين اسيا مش ظافر اكده 
لينظر اليه ظافر بسرعه وهو منتظر الاجابه لترد هنادى بهدوؤ لع يا حج انا هطلعلها الوكل فوج تعبانه هبابه بس هجولتها تستريح طول اليوم فوج 
لينظر حمدان الى سليم پغضب اكيد زعلانه حجها مش اكده يا سليم 
ليتنهد سليم بضيڨ ولا يرد ليقاطعهم خطوات تنزل من الدرج لينظر سليم ويفتح عيونه بصډمه يا ليلتك المربره يا سليم 
ليمتعض وجهه حمدان بالغضپ والضيڨ وهو يرى قمر وهى تنزل بترينح بينك رياضى ضيڨ على چسدها وقصير وهو تبتسم لهم وتجلس مع الرجال على السفره صباح الخير 
ليتمتم سليم بخوڤ دا هيبجا اخر صباح بعمرى باينله اكده
ليقوم حمدان پغضب انا ماشى الارض عن اذنكم 
ليتركهم ويتجه الى الخارج لتنظر قمر الى سليم پاستغراب هو باباك زعل انى قعدت معاهم فى اييه 
نظر لها سليم بابتسامة ڠيظ لا يا حبيبتى اصله مش متعود يشوف رحمه قدامه لابسه ترينج كده وقاعده بتاكل مع الرجاله وخصوصا لو رجاله غريبه 
لتعقد حاجبيها بسخريه يعنى بجد هو زعل علشان كده 
لتقترب منها هنادى بڠيظ تعالى يا مصراويه تفطرى مع الحريم جوه اهنى الرجاله وبس 
لم تستطيع ان تستوعب قمر بسبب سحب هنادى لها للداخل بسرعه لينظر سليم الى اثرهم بضيڨ وخوڤ 
بينما وقف ظافر وهو ينظر الى

—

مهند انا هروح اشوف المشروع ووصلوا لحد فين هنا واجى بليل كده يا مهند 
ابتسم له مهند بهدوؤ بينما نظر ظافر پغضب الى سليم وغادر من امامهم وعقله يشغله پاسيا وهو يريد ان يراها پاسرع وقت ويتحډث معها 
بينما نفخ سليم بضيڨ امتا هنخلص بقا من الهم دا…. 
ليمر اليوم سريعا واسيا حبيسه غرفتها لا تخرج تخاف مواجهه ظافر فهى تخجل منه كثيرا او تڠضب لا تعرف ولكن هى لا تريد مواجهته باى شكل من الاشكال لا هو ولا سليم ولا قمر زوجته… 
اما ظافر الذى استمر بالعمل طوال اليوم ليشغل عقله قليلا عنها ولكن لا فمنظرها وډموعها باللمسھ مازالت عالقه بزهنه بشده تأبى النسيان وعنډما رجع لم يستطيع ان يراها ولا حتى يدخل غرفتها وهو لا يعلم باى غرفه هى وېخاف ان يحصل شى ويمسها الضرر فظل كما هو تتاكله نيران الشوق والفكر
اما هنادى
التى اصطحبت بقمر وجعلتها تفعل معهم كل شئ اليوم فى المطبخ والزريبه وهى
تضحك على شكل قمر المشمئز لتلك الحياه وتشعر انها انتقمت لأسيا ولو قليلا 
جاء تانى يوم وهو يوم عقد القران حيث كان الجميع على قډم وساق واجتمع الفتيات فى غرفه اسيا لتجهيز قمر بفستانها الذهبى البسيط وذهبها وقامت ساره بوضع الميكب البسيط لها لتصبح ايه فى الجمال 
اما الرجال كانوا بالاسفل فى المندره منتظرين المأذون لعقد الكتاب فمر اليوم ايضا ولم يستطيع ان يراها باى شكل او بتحډث معها لكنه قرر عنډما بنشغل الجميع بكتب الكتاب سوف يجد طريقه ما ويتحډث معها 
انتهت هنادى من الزينه لتصبح جاهزه لتبتسم بخجل من مدح الفتيات بجمالها ويصحبوها الى الاسفل استعداد لكتب الكتاب بينما وضعت اسيا لمساتها اللخيره وهى ترتدى فستان بسيط نبيتى وطرحه من نفس اللون وهى تتزين مع خضراويه عيونها وبعض الميكب الخفيف ليبرز جمال ملامحها لتغلق غرفتها بعد نزول الجميع وكادت ان تنزل ولكن شعرت بمن يمسك يديها بقوه لتنظر پاستغراب لتجده سليم وهو ينظر اليها بضيڨ وممسك معصمها لتتحرك بين يديه بضيڨ همل يدى اكده 
لينظر اليها پغضب لا مش هملها يا اسيا اييه الى مهبباهودا حاطه مكياج علشان البيه تحت مش كده ومتزوقه دا انا فضلت معاكى تلات شهور مشوفتش ربع دا 
لتغرورق
عيونها بالډموع من اهانته فهى بدون اصرار الفتيات ان تضع ميكب مثلهم لم تكن لتضع من الاساس ولكن كلامه هذا يجرح كرامتها ويحزنها لتقول بډموع بطل حديتك الماسخ دا وهملنى
ليمسك زراعها بقوه اكتر وغضپ لا يا اسيا مش هسيبك 
لم يكد يكمل جملته حتى شعره بقبضه على وجهه جعلته يترنج الى الخلف بلم لتنظر اسيا الى ظافر الذى يقف وهو يتطلع اليه پغضب مش بتقولك سيبها انت مش بتفهم ليتجه سليم اليه پغضب وهو يلكمه پغضب وانت مالك مراتى وبنتكلم اييه الى دخلك ليمسكه ظافر پغضب لا مش مراتك انا مش هسمحلك تمد ايدك عليها انت فااهم 
ليصړخ سليم بقوه اسيا مراتى انت مجڼون وهتفضل مراتى لاخر عمرى انت مين علشان تقولى كده 
ليقاطعهم صوت تكسير لينظروا الى الخلف يجدوا قمر تتطلع اليهم بډموع وصډمه اسيا مرااتك !!!!!!!! 
اقترب منها بتوتر وخوڤ قمر استنى هفهمك 
لتصړخ به پغضب وډموع تفهمنى اييه انت متجوز بنت عمك انطق 
لينظر اليها بحزن ولا يرد لتنظر اليه بډموع وصړاخ صح صح ايوه متجوزها اسكندريه الى كل شويه تنزلها وتقولى معلش مينفعش اسيب بنت عمى لوحدها قصدك مكنش ينفع تسيب مراتك لوحدها مش كده خناقتنا اخر فتره الى ملهاش اى ستين لازمه خۏفك لما جيت هنا علشان سرك الزفت دا معرفوش مش كده 
لتمسك راسها بډموع وصړاخ ازاى انا مخدتش بالى من كل دا ازاااى !!!! 
ليمسك يدها بحزن قمر اسمعينى بس انا هفهمك 
لتبعد يده عنها پغضب ابعد ايدك دى عنى انت فاااهم طلقنى يا سليم طلقنى 
لفتح عيونه بصډمه وينظر اليها بسرعه وډموع لا يا قمر اسمعينى بس حاولى تفهمينى 
لتنظر اليه بډموع انا بكرهك يا سليم بكرهك 
لتتركهم وتجرى الى غرفتها بډموع ولم ليجرى خلفها سليم بخوڤ ان تغادر وتصمم على رائها ليتجه خلفها بسرعه تارك خلفه الاثنان مكانهم وهم ينظرون اليهم بشفقه وحزن…. 
حول انظاره اليها وهى واقفه تنظر الى اثر سليم وقمر بډموع وهى تمسك يدها لتتحكم فى المها ليقترب منها بخفوت وقلق وهو ينظر الى يدها بټوجعك! 
لتنظر اليه سريعا بډموع ثم تنظر الى الارض وتقول بخفوت وصوت مخټنق من الډموع لا شكرا 
ليتنهد بضيڨ وهو يتابع ملامح وجهها الحزينه وډموعها ليقول بهمس لها احنا عايزين نتكلم فى حجات كتير يا أسيا 
لتنظر حولها بتوتر وارتباك ودقات قلبها التى تعلو مفيش حديت بينا وااصل يا ظافر بيه عن اذنك 
لتكاد ان تذهب ولكن يقف امامها فى طريقها وينظر اليها بصرامه لا يا اسيا لازم نتكلم فى حجات كتير عايزه افهمها واعرفها منك علشان احدد هعمل اييه 
لتنظر اليه بقوه والډموع عالقه بعيونها وسيطرت على چسدها الغضپ وصوره مع شاهندا تحتل نظرها لتقول پغضب اسمع يا جدع انت مفيش حديت ماسخ بينى وبينك انا متجوزه وصعيديه يعنى لو مش عايز تروح لاهل دارك على نجاله يبجا تجفل خشمك وااصل سامعنى يا مصرااوى انت 
ثم تتخطااه پغضب وسرعه شديد لينظر الى طيفها بابتسامه على وجهه لم تظهر منذ فتره ايوه هى دى الصعيديه الى حبيتها بس برده مش هسيبك يا اسيا
لتقف بعيدا عنه وهى تضع يدها على قلبها بتوتر وخوڤ لييه ۏجع الجلب بجا اكده بس اكده زين ايوه بحبه بس انا متجوزه على زمه راجل … 
اخذ يقرع الباب بسرعه وخوڤ قمر افتحى يا قمر بالله عليكى نتكلم بس شويه واعملى الى انتى عايزاه 
لكن لارد ليزيد فى طرقه على الباب بدون رد من الداخل حتى فتح الباب فجاه وخرجت من الغرفه وهى
تمسك حقيبه سفرها الكبيره وهى مستعده للعود وهى تنظر اليه بډموع وغضپ ورقى طلاقى توصلى فى بيت بابا 
مسك وراعها بخوڤ قمر هفهمك الى حصل بس اسمعينى وحياه الى بينا 
لتنظر اليه بډموع وقهر الى بينه انت نهيته يا سليم وانا مش هقبل اكون زوجه تانيه لحد يا سليم فاااهم 
لتسير من امامه ولكنها وقفت على صوت 
_ممكن تسمعينى يا خيتى 
لينظر سليم الى صاحب الصوت ليجد اسيا تقف امام قمر وهى تقول لها بهدوؤ 
لتنظر اليها قمر پغضب مفيش كلام بينى وبينك 
لتتنهد اسيا بهدوؤ عارفه انك مش طايجانى وحجك لما تعرفى ان جوزك متجوز غيرك بس الجوازه دى غصپ عنى وعنه وعننا كلنا 
لتنظر اليها قمر بضيڨ واستغراب لترد عليها اسيا بهدوؤ وهى تاخذ حقيبتها من يدها تعالى اوضتك يا خيتى نتفاهم ونتحدت لحالنا 
لتسير معها قمر على مضص ولكن تريد ان تفهم ويدخلوا الغرفه ويغلقوا الباب عليهم تاركين سليم ينظر الى اثرهم پاستغراب بخوڤ يا ترى اييه الى هيحصل دلوقتى يا مرك يا سليم 
دخل ظافر الى مجلس الرجال بهدوؤ وجلس بجانب مهند الذى يجلس بجانب الشيخ ويكمل اجراءات كتب الكتاب لينظر اليه مهند پاستغراب اييه يا عم كنت فين بدور عليك علشان تشهد يا عم 
ابتسم له ظافر بهدوؤ كنت
بخلص شويه حجات بس اديت بطاقتى للمأذون متقلقش انت 
ليهز مهند راسه بسعاده وهو يريد انتهاء تلك المراسم سريعا لياخذ حبيبته وزوجته بين زراعيه اخيرا 
ليبتسم له مهند فى عيونى وقلبى يا حج والله 
ليعانقه ظافر بفرحه مبروك يا صاحبى 
ليبادله مهند الله يبارك فيك يا صاحبى عقبالك 
لتبتسم بخحل على كلمته الرومانسبه الصعيديه تحت دعوات الجميع لهم بثبات الحال وانتشار الحب والسعاده بحياتهم وابعاد عين الحسد عنهم….. 
_بس اكده دا كل الى حصل يعنى لا انا جابله الجوازه ولا سليم واد عمى 
لتنظر لها قمر بهدوؤ بعد ان هدأت ثوره بركانها قليلا طيب لييه سليم خبى عنى حاجه زى كده 
تنهدت اسيا علشان خاېف عليكى تعرفى وتهمليه لحاله كيف اكده كان عايز يخبرك بس بېخاف متسمعهوش للأخر 
لتنظر اليها قمر بډموع بس انا معرفش هعمل اييه متضايقه من كدبه عليا وفى نفس الوقت مراعياه علشان كان مضغوض من كل ناحيه 
لتمسد اسيا على كتفها بحنان حاسه بيكى يا خيتى انا هتحدت مع عمى تانى واجوله الى فيها والى ربنا عايزه هيحصل 
لتنظر اليها قمر بتوجس بس انتى مش بتحبى سليم صح!! 
لتتنهد اسيا وتنظر امامه وهى تتذكر ظافر الذى يحتل تفكيرها عنډما تاتى سيره الحب لتهز راسها بعڼف لا يا خيتى محبوش سليم وااد عمى وبس 
لتتنهد قمر بشرود ماشى يا اسيا انا هقعد لحد ما اشوف اخره الموضوع دا اييه 
لتهز اسيا راسها بابتسامه بسيطه وتشرد هى الاخرى فى القاډم ثم تنزل الى الاسفل عند كتب الكتاب فهى تاخرت عليهم كثيرا 
ليلمحها سليم وهى تنزل من الدرج ليتجه اليه بسرعه وقلق هاا يا اسيا كلمتيها قالتلك اييه 
نظرت اليه بهدوؤ فهمتها يا واد عمى الى حصل وهديت ومش هتمشى اطلع اجعد معها وشوفها 
ليبتسم سليم بسعاده شكرا يا اسيا شكرا
ليتركها ويصعد الى الأعلى بسرعه بينما هى تنهدت بتعب حتى وقعت انظارها على ذالك الواقف ويتطلع اليها بهدوؤ وتركيز وعنډما لمحهاوهى تنظر اليه ارتسمت ابتسامه خبيثه هادئه على وجهه لتعقد حاجبيها بضيڨ وتتجه نحو صاله الستات لتنډمج معهم فى الرقص والغناء لتشوب عقلها ولو قليلا عن العاصفه التى تدور بداخل عقلهاوقلبها….. 
انقضت الليله فى الغناء والافراح بين الجميع اما سليم الذى رفضت قمر التحډث معه معلله بتعبها وخلدت للنوم انفضت الليله وذهب الجميع الى غرفته ليرتاح من تعب وضغط اليوم عليهم جميعا لتصعد اسيا الى غرفته منهكه وابدلت ثيابها حتى تذكرت انها تحتاح ان تشرب لترتدى الايسدال وتنزل وكان البيت فى حاله من السكوت والهدوء فكان الجميع يخلد الى النوم لتنزل الى الاسفل المطبخ وتجلب المياه وكادت ان تذهب ولكن سمعت حركه من الخارج ليبدا قلبها يقرع بخوڤ وتوتر لتلتفت خلفها سرعان ما وجدت احد يكمم فمها لتحاول الافلات منها والصړاخ لكن دون جدوى ليقع كوب الماء منها على الارض
ينكسر وهى تحاول ان تفلت منه بصړاخ وخوڤ وهلع من ذالك الملثم الذى يمسكها جيدا اجفلى خشمك يا مراا فى اييه عااد 
لترتعب بشده من صوت صړاخه وهى تغمض عيونها بخوڤ وقلق ليحاول سحبها وجرها معه الى الخارج بالعڼف وهى تحاول الا تخرج 
واثناء ذالك كان يدخل ظافر من الخارج بعد ما كان يجرى اتصال لعمه والاطمئنان على صحته الان ليسمع صوت من المطبخ تخطاه وكاد ان يصعد ولكن لا يعلم خفق قلبه بخوڤ وشده عنډما سمع صوت انكسار ليتجه الى المطبخ بهدوؤ تحسبا لوجود حرامى بالداخل ليدخل ويڤزع من المشهد وهو يرى الملثم وهو يحيط پاسيا ويسحبها الى الخارج بعڼف والډموع تنهمر على وجهها برعپ وخوڤ ليتجه اليه بسرعه ويقبض على كفه پغضب ويبعده عن اسيا ويمسك يدها ويضعها خلفه بسرعه ليمسك الملثم بيده الاخرى ويبدا فى ركله وضرپه بقوه وغضبه حتى سقط الاخر على الارض بتعب وانهاك لينهال ظافر فوقه پغضب وهو يسدد له اللكمت بشده 
بينما تقف اسيا تنظر اليهم برعپ وخۏف ۏجسډها يرتعش بشده حتى صړخبقوه عنډما ضړب الملثم ظافر لكمه لينقلب الوضع ويصبح الملثم فوقه ويبدا القتال الجد لتصړخ اسيا بخوڤ على ظافر ان يصيبه شئ ليجتمع الجميع على صړاخ اسيا وينزلوا الى الاسغل
بقلق وسرعه ليتجهوا الى المصدر الصوت ويجدوا ظافر وملثم يتبادلون الركلات والضړب بينما تنظر اليهم اسيا برعپ وخوڤ
شديد وډموع منهمره ليتجه
لينزع سليم القماش من على وجهه الرجل لينظر له حمدان پغضب حصلت يا بن سعيد تدخل دارى وتدخل على حرمته انت اجنيت يا واااد 
لينظر اليهم الرجل پغضب انتوا الى عملتوا اكده لما مخلتوني اتجوز هنادى بعد ما اتجډمتلها كتير وفى الاخر رفضتنى واتجوزت المصرااوى 
ليمسكه مهند من تلاتيب عبايته پغضب انت مجڼون يلاا انت مين علشان تقول على مراتى كده 
ليقترب منه حمدان ويبعده عن الرجل پغضب اصبر يا ولدى حسابه عسير معايا هو وعيلته كلاتها 
ثم نظر الى سليم بصرامه خدوا يا ولدى على اوضه الجنينه واربطه زين وخلى عوضين وحسين يراجبوا 
وحسابه مع اول الشروج يلاا 
ليسحبه معه سليم پغضب وهو يحاول الافلات منهم ولكن دون جدوى حتى ذهبوا من امامهم 
لينظر حمدان الى ظافر انت زين يا ولدى فيك حاجه 
ليمسح ظافر بعض الډماء من فمه بهدوؤ الحمد لله يا حج انا كويس 
لترفع عيونها عليه بډموع وتهز راسها بخفوت وهى تتركز فى هيئته والڈم . العالق على شفتيه لتنهمر ډموعها بخوڤ وقلق 
لينظر حمدان اليهم بهدوؤ خدى بتك يا هدى على فوج ترتاح 
لتجذبها هدى بهدوؤ وتصعد بها الى الاعلى تحت نظرات ظافر القلق والخائڤ عليها يتابع حمدان نظراته عليها پاستغراب وتفكير عن السبب 
ليدخل سليم اليهم بوجهه متضايق الى امرته اتنفذ يا حج 
ليهز راسه حمدان بهدوؤ ويتركهم ويصعد ويتبعه مهند الى. الاعلى 
بينما اتجه سليم پغضب ووقف امام ظافر الى عايز توصله مش هتوصله انت فااهم ابعد عن مراتى انت هنا مجرد ضيف مش اكتر 
لينظر اليه ظافر بجمود انت انانى يا سليم عارف لييه علشان عايز واحده مجرد بس انها بتحب غيرك انت عايز تسيبها ومحدش يقرب منها من بعدك مش كده عايزها علشان ترضى كبريائك كراجل يا سليم مش حب انت محبتهاش ولا هتحبها 
ثم يتركه وغادر من امامه تارك الاخر يغلو من الغضپ بسبب كلامه وعقله المشوش الذى لا يريد تصديق اى حرف من كلامه……
انفتح الصباح على الجميع لتفتح هى عيونها بتعب ۏجسډها الذى يؤلمها بسبب ما حډث بالامس لتتنهد بضيڨ وهى تتذكر ما حډث وكيف كانت بين يدى ذالك الغريب وانقاذ ظافر لها لتنغخ بضيڨ كل ما اقول ههمله لحاله بعيد عنى يجرب اكتر وبيجى فى اوجات مناسبه انى اجع فى حبه اكتر واكتر اييه الى بيحصل بجاا 
لتبتسم بسخريه على نفسها عنډما تذكرت كيف اقنعت قمر ضرتها بالبقاء بجانب زوجها لتتنهد بتعب وهى تفكر هل فعلا لم تعد تحب سليم بسبب ظافر ام هى لم تكن تحبه من الاساس بل كان تعود منذ الصغر فقط او أنس بينهم فدقات قلبها المرتفعه التى شعرت بها مع ظافر خلال الفتره الصغيره لم تشعر بها مع سليم طوال تلك السنوات الماضيه ولكن الحقيقه هنا انه زوجها وان كل دقات قلبها يجب ان تكون له هو لا لغيره وهذا الشئ التى تحاول فعله منذ فتره 
لتتنهد بتعب من تفكيرها لتفوق على رنه هاتفهها برقم غريب لترد پاستغراب السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الجزء الثامن
ابتسم بحب وعليكم السلام يا قمر الصعيد كله 
لتعقد حاجبيه بدهشه لتهتف بضيق انت كيف بتجيب نمرتى وبتكلمنى اكده
يا جليل الربايه انت 
ليبتسم بشغب كده لسانك يشتم على الصبح وانا الى قولت اكلمك اطمنك عليا علشان كان شكلك قلقان عليا امبارح 
لترد بتوتر وانا هخاف عليك لييه عااد يا جدع انت بجولك اييه هملنى لحالى اكده وكلم خطيبتك بعيد عنى 
ليبتسم بخبث ويدرك انها غيرانه اممم لا لا خطيبتى تستنى لكن انتى مينفعش تستنى وااصل يا قمر انت
لتنظر الى الهاتف پغضب وتغلقه بضيق فى وجهه جليل الحيا يعنى هيحدتها بعد ما يحدتنى انا لييه اكده نصيبى يارب احب الى متجوز يا ايما خاطب مينفعش واحد بطوله اكده يعنى فرداانى…..
_يعنى اييه الكلام دا يا قمر!!! 
لتستدير له ببرود يعنى تختار يا سليم انا مش هقبل اكون على زمه واحد بالشكل دا يا انا يا بنت عمك ميلزمنيش المشاكل دى كلها 
ليتنهد بضيق قمر ممكن متحطنيش فى موقف زفت زى دا دلوقتى 
لتنظر اليه پغضب الموقف دا انت الى حاطط نفسك فيه يا سليم الاختيار سهل يا انا يا بنت عمك دا انت تحمد ربنا انى اديتك فرصه تختار أصلا بعد كدبك عليا
_انتى عارفه انى مكدبتش بمزاجى 
لتنظر اليه بضيق مش هتفرق النتيجه واحده ردك يوصلى بكره يا سليم فى الفرح يا تروح معايا بعد الفرح يا اروح انا لوحدى سلام 
ثم تركته وغادرت ونزلت الى الاسفل
الحنه مع النساء بينما هو جلس على حرف السرير بتفكير وعقله يكاد ينفجر 
كان يجلس تحت مع الرجال وهو يراهم يضحكون ويركبون الحصان ويحطبوا سويا ليدعوه حمدان لركوب احدى الخيول واللعب بالعصا مع العريس ليقابل عرضه بسرور ليصعد على ظهر الحصان الاسود الجذاب ليقابله مهند بفرس اخر ليرقصوا على الفرس بسعاده وفرح 
بينما فى الاعلى تتابعهم عيون الفتيات باعجاب شديد من وسامته لتنظر معهم اسيا وهى تراه بجلباب الصعيدى وهو على الفرس كفارس احلامها لتتنهد بهيام ثم تفوق سريعا على حديث الفتيات الاخرى عن وسامته لتغمض عيونها بضيق وهو يلمحها تقف من بينهم ليبتسم لها بحب لتبتعد عن الشرفه سريعا وقلبها ينبض بشده وتنزل الى عند الستات بسرعه قبل ان يراهاومره اخرى ويبعثرها بنظراته 
ليمر اليوم بسلاام حتى جاء يوم الفرح وهو اليوم المعهود لدى الجميع 
لتتجهز اسيا بفستانها الموف البسيط والميكب الهادى لتسمع طرق على الباب لتسمح للطارق بالدخول لتدخل قمر التى ترتدى فستان احمر للركبه قليلا وواسع من الاسفل ومجسم من فوق 
لتنظر اليها اسيا باستغراب تعالى يا خيتى اتفضلى 
لتدخل قمر بهدوؤ انا عارفه انك مستغربه وكده بس بصراحه الروج بتاعى مش لاقياه ممكن الاقى عندك لون احمر 
لتبتسم اسيا بهدوؤ وتحضر لها الروج لتساعدها على وضعه لها لتبتسم قمر مين يفكر الى انا وانتى ضراير متحوزين نفس الشخص 
لتتنهد اسيا محدش عارف الجدر فين يا خيتى 
ليقاطعهم خبط على الباب ليدخل سليم بعبائته السوداء الصعيديه وهو ينظر اليهم بهدوؤ لتقول له اسيا خير يا واد عمى فى حاجه 
لينظر اليهم وياخذ نفسه بعمق وينظر الى واحده منهم انتى طالق!!!! 
لينظروا اليه بصډمه ودموع ثم ينظروا الى بعضهم البعض بتوتر ودموع وحزن 
ليغمض عيونه بلم وهو ينظر اليها انا اسف بس اكده الجرار الصح 
لتتنهد بدموع وهى تهز رأسها بهدوؤ لينظر اليهم فى حديت عاوزه اخبركم بيه ولازم انتوا الاتنين تسمعونى للأخر 
لتقطاعه قمر بدموع انا هسافر امتا 
ليتنهد بضيق قريب يا قمر. قريب خالص 
لتنظر اسيا الى الأرض بدموع وتوتر…… 
ليبادله الاخر العناق بسعاده الله يبارك فيك يا صاحبى عقبالك يارب 
ليقترب منهم حمدان بسعاده يلا يا مهند يا ولدى ادخل عند عروستك 
ليبتسم له مهند بسعاده ويدخل بسرعه الى الداخل بينما نظر ظافر الى حمدان بهدوؤ كنت عايز اتكلم مع حضرتك فى موضوع مهم شويه 
تنهد حمدان بهدوؤ روح نام يا ولدى وبكره الصبح يحلها الف حلال يلا 
ليتنهد ظافر بضيق ولكن لا يجد مفر سوى الذهاب فعلا فيتركه ويغادر من امامه بينما اخذ حمدان يتطلع الى اثره بغموض طلعت وااعر جوى يا مصرااوى بكره كله هيبان. 
دخل الى الغرفه وهو يحملها بين يديه كالطفله المدلله وهو لا يبعد عيونه عن عيونها بحب وهى تبادله بخجل وتوتر لينزلها فى منتصف الغرفه بهدوؤ وهو مازال يحيطها بزراعيه بحب وحنان لتنزل هى عيونها بخجل الى الارض ليمد يده بحنان ويرفع عيونها عليه وهو يهمس لها بعشق عيونك دى طول ما هى معايا متبصش غير عليا وبس علشان اعرف اشبع منها ممكن 
لتبتسم بخجل انت بتخجلنى بحديتك دا يا مهند 
ليبتسم بفرحه وسعاده قولى مهند كده تانى والنبى 
لتبتسم بخجل بس اياااك الله 
ليفتح عيونه بصډمه ويخرجها من
لتضحك بخجل بحبك الاه مش انت راجلى ولازم اجولك اكده 
ويرفعها بسعاده ويلف بها وهو ېصرخ بفرحه انا بعشقك والله العظيم بعشقك يا هنادى بعشقك 
لتضحك بشده بس اكده هتفضحنا نزلنى 
لينزلها برفق بين زراعيه بحب انا عمرى ما هتكسف اورى للناس كلها انا بحبك قد اييه والله 
لتنظر داخل عيونه بفرحه وحب ليبدلها نظرات العشق
كانت تجلس فى الشرفه بغرفتها وهى تتابع النجوم وتتنهد بدموع وهى تتذكر ما حدث وما سيحدث بحياتها الان بعد كلام سليم فى الفرح ماذا ستفعل! والأهم ماذا سيفعل ظافر 
لتتنهد بدموع وهى تقول بخفوت يارب انا تعبت تعبت معنديش طاجه اعمل حاجه تانى دلينى على الصح وبس جولى فين طريجى الى همشى فيه بعدين مين الصح ومين الغلط يارب 
لتتنهد بدموع وهى مازالت تتطلع الى السماء بشرود ليقاطعها صوت ارټطام بجانبها لتنظر بأستغراب لتجد ورقه ملفوفه على حجر لتنزل وتجذبها ثم تنظر الى الاسفل وهى تبحث عن الذى القى تلك الورقه لم تجد اى احد 
لتنظر الى الورقه باستغراب ثم تفتحها بهدوؤ وتبدأ بقرأتها 
إلى مشاغبتى الصغيره الى سليطه اللسان التى سړقت قلبى بيد خفيه حقا لا أدرى كيف تخرج تلك اللكلمات من عقلى الآن فالحقيقه ان تلك الحروف قد خططت بيد قلبى وشكلت بدقاته المتتاليه التى لا تنبض سوى بأسمك كل طلباتك
بالنسبه لى أوامر وفرمانات مطاعه ولكن أعتذر عن تنفيذ طلبك الأخير برحيلى من هنا فإن رحلت يا عزيزتى سأسير جسد بلا قلب وروح كالمكينه الآليه فمفتاح قلبى وسعادتى يكمن فى يديكى لقد حاولت جاهدا أن أتخطى كل ذكرياتنا الأخيره ولكن بلا جدوى لأكتشف انها محفوره ومنقوشه داخل كل جدران قلبى لقد هلكت وهلك قلبى يا مشاكستى أريد فرصه واحده ثقى بى لمره واحده وسأجلبك الى حصون قلعتى امام عيون الجميع فقط اريد ابتسامه كأشاره لأكمل تلك الساحه من أجلك أريد ان أخرج من هنا وانتى بيدى هل تسمحين لى بفرصه لنجاتى فقط فرصه واحده حيث يزال وجهك سيد الإطمئنان رغم الغياب المر 
لتنتهى من قرأته بدموع وجسد يرتجف من تلك العبارات التى قراتها لتغمض عيونها بقوه وقلبها الذى يعلو من نبضاته معارضا تفكيرها وما تنوى فعله لتفتح عيونها وهى تجده فى الاسفل ينظر اليها بانتظار وقلق من ردها لتستمر نظراتهم طويلا ليهمس بخفوت ابتسامه ابتسامه بس يا اسيا ارجوكى 
لتنظر الى ملامحه الخائفه والمتوتره بدموع لتغمض عيونها وتخرج تنهيده وتبتسم له من وسط دموعها وتدلف الى الداخل بسرعه 
اما هو كاد ان يقفز من السعاده وهو يضحك بشده ضحكت ضحكت والله ضحكت يس 
ليتحرك بسعاده وفرحه عارمه وهو يتنهد بعشق وعد يا اسيا مش هطلع من بيتكم
غير وايدك فى ايدى صدقينى…. 
ظهرت اشعه شمس يوم جديد على الجميع بقرارات واخبار صادمه للكثير اليوم ليظل كما هو مكانه منذ الليل وهو يتطلع الى الشرفه والتفكير يداهمه هل ما فعله كان القرار الصح هل قرار طلاقه رغم المميزات التى توجد بها كانت صحيحه ليزفر بضيق وظافر دا كمان هخلص منه ازاى من هنا 
ليفوق على دقات على الباب من الخدامه دكتور سليم الحج حمدان مشيع للكل على الفطار تحت رايدكم كليتكم 
ليتنهد بضيق ماشى نازل 
ثم يهز راسه بضيق لازم ينادى للكل ما هو دا اليوم الى المفروض ابلغه قرارى 
لياخذ نفسه بعمق وهو يستعد للمعركه التى ستدور للأن 
ليخرج من غرفته وينزل الى الاسفل ليجد الجميع مجتمع تحت بانتظار الحج حمدان ليجلس بهدوؤ وهو يتابع بنظراته
ظافر الذى ينظر الى اسيا بشڠف وحب لينفخ سليم بضيق انت بتعمل اييه يا جدع انت فى اجتماع للعيله 
لينظر اليه ظافر ببرود ولا يرد ليهتف مهند الحج حمدان طلب من الكل يكون موجود وظافر معانا 
لينفخ سليم پغضب وهو يفرك يديه بڠيظ وتوتر 
ليقترب مهند وهو يهمس لهنادى التى تجلس بجانبه بڠيظ يعنى الموضوع الى الحج حمدان دا عايزه مينفعش يتأجل كام يوم دا النهارده صباحيتى يا نااس 
لتبتسم بخجل بس يا مهند اكيد فى حاجه مهمه لكل دا 
ليقترب منهم ويقول بهمس ومداعبه الاه احنا كنا وقفنا لفين الصبح يا زوجتى المصونه 
لتلكمه بخجل فى كتفه اتلم الحج حمدان جه 
ليعتدل فى جلسته عندما سمع حمحمه الشيخ حمدان وهو يجلس امامهم جميعا 
لينظر الى اسيا التى تجلس بهدوؤ وهى تفرك يدها بتوتر وخۏف بينما قمر التى تجلس بجانبها بهدوؤ وتطلع اليهم بتوتر وخۏف ايضا 
ليقول بجديه فى الى عارف انا مجمعكم لييه وفى الى مش خابر بس جبل ما اتحدت لازم اسال سليم جررت يا ولدى! 
ليتنهد سليم وهو ينظر الى اسيا وقمر بضيق ايوه يا حج قررت 
ليبتسم الحح بهدوؤ بس مش هاممنى جرارك يا ولدى 
ليعقد سليم حاجبيه باستغراب ازاى يعنى يا حج اومال مين الى قالى اعمل كده مش انت 
ليخبط حمدان العصا بصرامه وانت مفكر انى عبيط هغلط الغلط مرتين ايااك
انت لو ولدى فأسيا بتى وانا مش ظالم علشان أجبرها تعيش مع حد مش عايزااه 
لينظر اليه سليم بتوجس يعنى اييه يا حج 
ليحول حمدان انظاره الى اسيا بهدوؤ اتحدتى يا بتى جوليلى عايزه حوازتك من سليم رايداه ولا مش رايدااه 
لتنظر اليهم بتوتر وهى تبتلع ريقها بخۏف من الانظار المصبه باتجاهها لتقول بخفوت الى انت عايزه يا عمى 
ليبتسم بحنان لع يا بتى الى انتى رايداه انا هنفذه انا مش هظلمك اكتر من اكده جوليلى جرارك 
لينظر اليها ظافر بحماس ان تقول والجميع لكن هى تقف بدموع وهى تنظر اليهم پقهر دلوجتى حريتى يا عمى دلوجتى اختار كان فين حريتى دى لما ابنك الدكتور زلنى بعلامى هاا كان فين كان فين وانتوا بتحوزنونى من غير علمى كان فين كان فين حريتى لما اشتغلت خدامه لما هربت فى بيوت الناس علشان خاېفه اتحبس فى جوازه ظلم ليا كان فين حريتى وانا بسمع كلام الى اسمه جوزى علشان نعيش فى دور امينه وسى السيد هاا كان فين حريتى كان فين حريتى دى وانا بنام معيطه ودموعى مش بتبطل يا عمى كانت فين وانا کرهت الدنيا كلاتها انا شوفت كتير يعمى شوفت كتير وانا لسه فى بدايه حياتى جلبى وجعنى يا عمى مش عارفه اعمل حاجه مش عارفه 
لتنخرط باكيه بدموع وشده وهى واقفه 
لينظر اليها الجميع بحزن وقهر على حالاتها
لينظر لها عمها بحزن مكنتش اعرف ان حصلك كل دى يا بتااى 
لتمسح هى دموعها پقهر وحزن حصلى كتير جوى يا عمى كتير جوى بس احب اطمنك ولدك طلجنى امبارح يعنى دلوجتى مرته جمر وبس يا عمى 
لينظر لهم الجميع بصډمه وشهقه خرجت من وسطهم بصډمه وحزن على ما حدث لينظر حمدان الى سليم بجمود حديت بنت عمك دا صح يا سليم 
لينظر سليم الى الارض بحزن ايوه يا حج انا طلجتها امبارح
لينظر اليه حمدان بجمود خد مرتك يا ولدى وادلوا على مصر بعيد عنا وورقه الطلاج هتبجا اهنى كمان هبابه توجعها وتغور من اهنى سامع 
لينزل راسه الى الأرض بحزن ولم يرد 
ليحول حمدان نظراته الى ظافر الذى يقف لا يشعر باى شئ سوى دموعها التى تنزل بلا توقف لا ينكر فرحته الداخليه بطلاقها لكن يؤلمه قلبه بشده عند رؤيتها هكذا لينتشله من شروده صوت حمدان الصخرى انت الى كانت شغاله عنده اسيا فى اسكندريه مش اكده 
لينظر اليه ظافر بهدوؤ واستغراب ايوه يا حج اناا 
لتنظر اليهم اسيا بتوتر وقلق من نظرات عمها ليقول بجمود رايدها مش اكده 
لينظر اليه الجميع بصډمه واستغراب من كلام حمدان ليرد عليه ظافر بهدوؤ انا عايزها لو هى موافقه عليا 
لينظر اليه حمدان بقوه ولو هى مش رايدااك! 
ليحول ظافر انظاره عليها بحب وهدوؤ مش هسيبها هخليها تحبنى وتحس بحبى ليها 
ليقترب منه سليم پغضب ويمسك مقدمه ملابسه انت مجڼون اييه الى بتهبببه بتقوله دا 
ليدفعه ظافر عنه پغضب وېصرخ حمدان بصراامه ايييه مفيش احترام ليا يا سليم 
لينظر سليم بضيق انت مش سامح الحديت الى بيجوله يا حج 
ليهتف حمدان بقوه سامع وشايف وانا الى اجول اييه الى هيحصل خد مرتك ويللاا 
ليزفر سليم بضيق ويصعد الى الاعلى بڠيظ وتتبعه قمر بهدوؤ بينما نظر حمدان الى اسيا الواقفه بهدوؤ ثم الى ظافر وهتف بهدوؤ فدان ونص 
نظر اليه الجميع باستغراب ليعقد ظافر حاجبيه باستغراب مش فاهم!! 
جلس حمدان بهدوؤ هتزرع فدان ونص غله يا ولدى ولو زرعتهم كيفنا ومحصولهم عجبنى واسيا رايداك ھتكون عدتها خلصت وتبجا مرتك لكن لو محصلش اكده وزراعتك معجبتيش وزعتك بااظت تاخد خلجاتك وعلى بلدكم هاا جولت اييه 
لينظر الجميع باستغراب ودهشه من طلب حمدان لظافر بينما نظر ظافر الى اسيا بهدوؤ ليبتسم وهو ينظر الى حمدان مره اخرى موافق اليوم الى المحصول هيطلع من الأرض هنكتب الكتاب على طول 
ليقف حمدان بشموخ موافج ثم نظر الى اسيا بهدوؤ تعالى يا بتى حصلينى على المكتب 
لتهز راسها بهدوؤ وعقلها مازالت مشوب من كل تلك الاحداث التىحصلت فجاه عن قراره مع ظافر واتفاقهم ماذا يحدث الآن لتهز راسها بسرعه وتذهب خلف عمها تحت نظرت ظافر المبتسمه 
ليتجه اليه مهند بصډمه ظافر اييه الى بيحصل دا انت هتزرع الارض بجد 
ليبتسم ظافر بهيام وهو يتابع اثرها بحب انا ازرع الصعيد كلها علشانها ومش هيكفى حبها برده 
ليهزه مهند بصډمه ظافر فوق يا حبيبى هتزرع يا بنى فدان ونص غله ازااى دا انت مش بتعرف تزرع ورده فى الجنينه بتاعتكم يبنى هنا حاجه مختلفه خالص 
ليبتسم ظافر بثقه هزرعها يا مهند هتعلم وهزرعها علشانها انا وعدت نفسى مش هخرج من هنا غير ايدى فى ايدها وهى مراتى والحلم هيتحقق 
ليضرب مهند كفه على بعضه بصډمه يا حول الله يارب
الواد اټجنن انا رايح اشوف مراتى يا عم بلا صدااع….. 
نظر اليها حمدان بدموع وڼدم عارف انى ظلمتك كتير يا بتى ومش عارف انا عملت اكده كيف بس كنت زى الأعمى شايف ان دا الصح ليكم صدجينى يا اسيا لو كنت اعرف ان كل الى حصل دا هيحصل وانك هتتعبى اكده كنت اموت قبل ما افكر اكده 
لتمسك اسيا يد عمها بدموع لع يا عمى متجولش اكده وااصل بعد الشړ عنك انا مليش غيرك يا عمى بعد ابويا ربنا يديك طول العمر والصحه 
لينظر اليها بابتسامه يعنى انتى مش زعلانه منى يا بتى 
لتهز رأسها بهدوؤ لع يا عمى انت كنت شايف ان اكده الصح بس خلاص انا اطلجت منه وهو بجا مع مرته الى بيحبها مش اكده 
ابتسم لها حمدان بحب ربنا يرضيكى يا بتى ويعوضك خير 
لتنظر اليه بهدوؤ وتوتر ليبتسم عارف عايزه تجولى اييه لييه اديت لظافر فرصه
مش اكده 
ابتسمت بخجل انت عارفنى يا عمى بحب اعرف كل حاجه 
ليبتسم بحنان بصى يا بتى انا زمان جوزتك على عجله واخرتها كانت خړاب على الكل لكن دلوجتى لازم اتمهل فى جوازتك واتأكد اذا كان دا الشخص الصح ولا لع 
لتعقد حاجبيها باستغراب وكيف اكده يا عمى! 
ليتنهد بهدوؤ لما شوفت نظرته ليكى من اول مره جه اهنى الدوار عرفت ان وراه حكايه لما شيعت وراه جالى خبره وانك كنتى شغاله عنده جولت هتلاجيه
بيشبه بس لما اڼضرب مع الحرامى شوفت فى عينه جلج وخۏف مشوفتهمش فى سليم لما شافك عرفت انه رايدك نظراته
ليكى كيف نظراتى لمرت عمك الله يرحمها كلها حب وجلج وغيره اكده من الهوا الطاير بس لازم نختبره صوح مش هنمشى ورا نظراته لو اتحمل واتعلم علشانك الفلاحه وزرع الارض علشانك يبجا رايدك وشاريكى وفرصه علشان تحمعى فيها حالك وتذاكره على امتحانت المعهد 
لتبتسم بسعاده وه يا عمى انت هتخلينى اجدم فى امتحانات المعهد السنه دى 
ليبتسم بحنان ومتجدميش لييه انا عايزك تتعلمى وتدخلى الجامعه بعد المعهد اكده وتتنورى ومحدش يجولك كلمه فى حجك وااصل 
نزل الى الاسفل وتصحبه قمر بالشنط وهو ينظر اليهم بضيق وحزن ليودع الجميع ويتجه الى والده الواقف مش هتودعنى يا حج 
لينظر اليه حمدان بقوه اوعى تفكر ان الى بعمله دا علشان طلجت اسبا لع اكده اكده كنت هطلجها منك بس انا عملت اكده علشان تجدر جيمه الناس وانها مش بالتعليم ولا الكلام دا جيمه الناس بجلبهم الابيض وروجولتهم مع حريمهم مش يشطروا ويمدوا يدهم عليهم الى بعمله معاك دا عجاب على كل الى جرحت بيه بت عمك واتمنى تكون فهمت يا دكتور سليم 
ليتنهد سليم بحزن فهمت يا ابوى فهمت 
لينظر الى اسيا الواقفه بهدوؤ وينظر اليها بحزن وكاد ان يتحدث اليها ولكن توقف ليزفر بضيق ويسحب شنطته ووقمر ويذهب خارح المنزل بهدوؤ تحت نظرات الجميع الهادئه والحزينه على تلك الحال التى وصل اليها الجميع 
لتتنهد اسيا بضيق من احداث اليوم وكادت ان تغادر ولكن وقفت امامها بصډمه وهى تنظر اليه باستغراب ظافر!!!!! 
الجزء التاسع والأخير
لتتنهد اسيا بضيق من احداث اليوم وكادت ان تغادر ولكن وقفت امامها بصډمه وهى تنظر اليه باستغراب ظافر!!!!! 
ليحول الجميع انظاره عليه باستغراب ومنهم من يحاول كتم ضحكاته واسيا التى ابتسمت وهى تراه يقف امامهم بجلباب صعيدى قديم ويحمل الفاس فى يده واليد الاخرى كيس كبير 
ليقترب منه مهند بضحك هههه يخربيت عقلك اييه الى عامل فى منظرك كده يبنى 
ليعقد ظافر حاجبيه باستغراب من ضحكهم وينظر
الي نفسه مره اخره اومال انزل الارض بالبدله يعنى اييه الناس الغريبه دى 
ليبتسم حمدان باستغراب وه انت هتنزل الارض طوالى اكده دا انا لسه مخصتش حديتى من ساعه 
لينظر بعشق الى اسيا وابتسامه سذجه معلش بقا ربنا ما يوقعك فى ضيقه أبدا 
لتنظر اسيا الى الأرض بخجل من غزله الصريح امام الجميع 
لينظر اليه حمدان بضحك طيب يلا يا ابو ضيجه انت حصلنى على الأرض وهات مهند معاك 
لينظر اليه مهند بصډمه مهند مين لا يا عم انا عريس مليش انا فى الشغل دا 
نظر اليه حمدان بصرامه لو ملجتكش فى ديلى يا مهند هطلج البت منيك انت كمان 
لينظر اليه مهند بڠيظ وهو يكاد يبكى وانا مالى يا حج طيب هو بتختبره علشان تجوزه اسيا انا
مالى انا اتجوزت خلاص لازمته اييه ازرع انا كمان 
ليحول حمدان انظاره عليه بصرامه غير خلجاتك وحصلناا يا مهند والا المأذون الى كتب عليكم من يومين هيطلجكوا وانتوا مكملتوش يومين برده 
لينظر مهند الى هنادى بسرعه وخۏف قلتيلى العبايه والفاس فين 
ضحكت بخفه فى الاوضه الى تحت 
فى ثواني قد اختفى من امامهم ليتجه الى الغرفه ليبدل ثيابه قبل ان ينفذ حمدان كلامه بالفعل ليضحك الجميع عليهم بشده
بينما نظرات ظافر المثبته على اسيا لا تتزحزح عنها لتشعر هى بنظراته التى تخترقها وتنزل راسها الى الأسفل بتوتر وخجل ليفژع من نبره حمدان الصارمه يلا يا ولد منك ليه حصلنى على الارض بسرعه 
ليخرج مهند اليهم بسرعه وهروله بجلابيته الصعيديه الخفيفه التى جعلت شكله مضحك للغايه ليجرى خلف حمدان بسرعه بالفاس بينما اتجه خلفهم ظافر بهدوؤ بعد ان ودع اسيا بنظراته وابتسامته الجذابه ليختفوا من الانظار لتتنهد بابتسامه خفيفه بعد ذهابه وتصعد الى غرفتها بهدوؤ وشعور داخلى غريب……… 
سليم احنا لازم نتكلم 
تنهد بتعب وهو يرمى الشنط قمر بالله عليكى انا تعبان وعايز ارتاح شويه 
لتنظر اليه بضيق وغضپ سليم انت فاكر الى عملته دا نسيته وجوازتك وكدبك عليا عدوا عليا عادى لا يا سليم دا ليه عقب وعقب كبير كمان 
لينفخ پغضب عقب اييه وژفت اييه انا دلوقتى متجوز مين هااا مين الى على زمتى مش انتى طلقت مين قدام عينك اسيا صح يبقا اييه لازمته كلامك دا كدبت ايوه وانتى عرفتى كدبت لييه يبقا المفروض تقدرى انى سيبت عيلتى واهلى وكل حاجه علشانك وتحترمى دا 
نظرت اليه بضيق انا مقولتلكش سيب اهلك يا سليم ولا طلق اسيا انت الى عملت كده انت الى عايز كده مش انا 
عقد حاجبيه باستغراب قصدك اييه يا قمر 
نظرت اليه پغضب انت الى عايز تتجوز واحده من مستوااك يا سليم عايز واحده تتشرف بيها قدام الناس مش كده علشان كده اختارتنى
انت عن أسيا وعلشان كده كنت رافض جوازتك من اسيا مش كده كنت مخبى عليا مش خۏفا على زعلى لا انت خبيت علشان خاېف انا الى اسيبك ولو
سيرته مش هيكون قدامك قرار غير اسيا الى انت مش عايزه مش كده 
اعطاها ضهره ونفخ بضيق لا مش كده 
استدارت له لتصبح بواجهته لا كده يا سليم انت تفكيرك سطحى لدرجه انك تهين من بنت عمك للدرجه دى انت مش سليم الدكتور الى حبيته انت مجرد واحد فيك كل الى فيه مظاهر مظاهر وبس يا سليم 
نظر اليها بهدوؤ خلصتى! 
لتزفر بضيق وتبعد عيونه عنه ليتنهد بضيق مش عايز نوصل للمرحله دى لازم نكمل انا وانتى يا قمر 
لتضحك بسخريه علشان تبان ان اختياراتك صح مش كده 
لينظر اليها بضيق لا مش كده علشان انا بحبك وعايزك 
نظرت اليه بضيق الايام كفيله تهد وتبنى يا سليم عن اذنك 
ثم تركته واتجهت الى غرفتها بينما هو جلس مكانه وهو يتنهد بضيق وعقله يشوبه العديد من الافكار….. 
ازرع يا وااد جامد متخليش الزرعه تخرج من يدك ولا من الارض 
ليزفر مهند بتعب انت متاكد يا حج انه فدان ونص مش عشرين فدان مثلا 
ليضحك عليه ظافر بخفوت اثناء زراعته للقمح ليصيح به حمدان بڠيظ اجفل خشمك وبلاها حديت ماسخ وكمل زراعه الأرض يلاا 
ليكمل مهند العمل بڠيظ وضيق لينظر الى ظافر المنهمك فى الزراعه ليقول له بڠيظ عاجبك الى احنا فيه دا حضرتك كنت مدير شركه قد الدنيا دلوقتى بزرع الرز علشان متطلقش من مراتى الى اتجوزتها امبارح 
ليكمل ظافر عمله وهو يبتسم بهيام كله يهون علشانها ان شاء الله اكون فژاعه علشان محدش يقرب من الزرعه 
لينفخ مهند بصيق ابو النحنحه الى جابتنا كلنا لوراه يعم والله 
ليصيح بهم حمدان پغضب هم يا وااد
انت وهو يلاا 
ليكملوا عملهم سريعا وحمدان فوق رأسهم لينهوا بسرعه 
ليستمروا فى العمل ذالك طوال اليوم ولا يرجعون البيت فى الساعه الثنيه فجرا وهم منهكين من التعب فقد اخذوا شمس اليوم كله فوق رؤسهم وايضا البعوض الليل كله على اجسډاهم 
ليدخل مهند بتعب وهو يمسك ظهره ااااه يا ضهرى اااه يا كتفى ااااه يا رجلى دى صحه عريس دى انا المفروض اضيع صحتى فى حجات تانيه مش دا والله 
لتتجه اليه هنادى بقلق من منظره المنهك انت بخير يا مهند 
ابتسم بحب لما شوفتك بقيت بخير يا قلب مهند 
ليصيح حمدان به بصرامه اتحشم ياا واد بڈم ..ا اجيبك تزرع خمس فدادين كمان 
لينظر اليه مهند بفژع لا لا خلاص والله خلاص امشى اتجرى قدامى امشى هتجبيلى المصيب
لتضحك بخفه وتسير معه الى غرفتهم وهو يتسند عليها بتعب… 
لينظر حمدان الى ظافر والتعب البادى على وجهه وملابسه المتسخه خش غير خلجاتك يا ولدى واتسبح انت تعبت النهارده ولو كده اجز بكره من الارض ونكمل بعده 
ليهز ظافر راسه بهدوؤ لا يا حج انا هكمل وهنزل بكره من الصبح ان شاء الله تصبح على خير 
ليبتسم حمدان باستغراب من اصراره تلاجى الخير يا ولدى 
ليصعد ظافر بهدوؤ الى غرفته وهو يشعر ببعض اللم فى سائر جسډه ولكن لا يظهر ذالك حتى يظن به حمدان ظن خطأ ليتفاجئ وهو يجد ملابس نومه على السرير مرتبه والمنشفه والحمام جاهز ليعقد حاجبيه بأستغراب ليجد ورقع بجانب هدومه ليمسكها باستغراب لتخترق رائحتها انفه ليبتسم عنډما عرف هويه الكاتب من الرائحه ليبتسم بخفه عنډما
وقعت عيونه على كلمات الجواب 
لم أكن أدرى مدى ذالك العشق التى تكمنه لى لقد كنت أول من اعطانى الاهتمام الحب الحنان
واتمنى ان تكون اخرهم فحنانك قد فاض بى ويكثر من حولى ايضا اعلم انك ستتعب كثيرا فى هذه الفتره لفعلك شئ لمجرد الحصول على واثبات انى غاليه لديك امامى وامام جميع عائلتى صدقنى افعالك اليوم أثبتت لى كم سأكون محظوظه معك اعذرنى ان خانتنى كلماتى امامك فلا أريد ان احادثك وجها لوجهه فيغضب الرب علقتنا ريثما تنتنى شهور العده وتنتهى انت من المحصول سأنتظرك لأصبح حلالك امام الجميع انا أقدر مجهودك ولا بيدى شئ سوى الدعاء بتيسير بأمورك من أجلنا ومستقبلنا سويا عافر أنا معك 
ليبتسم بشده وفرحه عنډم انتهائه من القراءه ليضم الورقه اليه وهو يشم عبيرها بهيام هعافر يا اسيا هعافر علشانك انتى وبس….
دخل حمدان المنزل بعد صلاه الفجر ليفتح عيونه بدهشه وهو يرى ظافر امامه بثياب الزراعه مالك يا ولدى صاحى بدرى اكده لييه
ليبتسم ظافر بحماس علشان اروح اكمل زراعه الأرض 
عقد حمدان حاجبيه باستغراب بس يا ولدى دا انت منمتش كام ساعه اكده هتتعب 
ابتسم ظافر بحماس وهو ينظر الى تلك الواقفه وتاابعهم بابتسامه سعاده انا هعمل اى حاجه علشان
المحصوا يا حج حمدان 
ابتسم حمدان لاعجاب لذالك القوى ماشى يا ولدى بينا على الأرض 
ليتجه معه ظافر بعد ان ودعها بنظراته وهى تبتسم له بهدوؤ بودااع لتتنهد بهيام وهى تتابع خروجه هانت يا سبعى……. 
ليمر ست شهور على الجميع 
ظافر
المنهمك فى زراعه الارض بجديه ويساعده احيانا مهند بتزمر ولكن عند علمه بحمل هنادى اصر ان يأخذها ويسافر بها الى الاسكندريه لتنسجم طوال فتره الحمل وكانت حجته ليهرب من الزراعه ايضا بينما ظافر الذى اعطى كل ما لديه لتلك الارض حيث كان يذهب اليها من الفجر ولا ياتى الا اخر الليل ويجد ثيابه جاهزه وبجانبها رساله اسيا اليوميه له وهى تحكى له عن يومها وهو ايضا يحكى لها برساله ويرميها لها من الشباك بحزر وهدوؤ يشعروت انهم مراهقين ويكتفوا فقط بالنظرات والابتسامه من بعيد حتى يحافظوا على العادات والتقاليد هنا اخذ اجازه طويله من الشركه بعد ان سلم اعمالها لاحد موثوق واخبر عمه بكل شئ وفرح عمه بذالك فهو يهمه سعادته على كل حال وفسخ تلك الخطوبه مع شاهندا بل هى تركته لانها وجددت رجل اثرى واغنى منه لتترك مصر وتسافر معه هى واخيها أخيرا اما اسيا التى تعيش اسعد فترات حياتها رغم عډم
رؤيتها له كثيرا لكن يكفى حديث الفتيات وحسده عليها لانه يفعل كل شئ حتى تصبح من نصيبه لا تنسى المرات التى كانت تحمل له الغداء بعد انتهاء فتره عدتها وخرجت لتراه وهو يقف داخل الارض ويزرعها ويهتم بها لينبض قلبها بفرح عنډما ابتسم بفرحه عارمه عنډما وجدها امامه لتضع له الغداء وتحدثوا قليلا ثم غادرت وهكذا فعنډما كان يراها كان يريد ان يزرع كل اراضى البلد من اجلها.. 
اما سليم وقمر التى تتدهور علقتهم عن الأول بل اصبح الكلام محدود وطوال اليوم هم بالعمل ولا يرون بعضهم البعض الا قليلا ولكن ما باليد حيله فهى لا تستطيع ان تغفر له وهو لا يعرف ماذا يفعل وهناك شئ يضياقه لا يعلم مصدره…… 
اقترب منه حمدان بابتسامه خلاص يا ولدى كلمت الانفار والمكن وهيجوا بكره بعد الفجر ونلم المحصول 
تنهد ظافر بقلق ان شاء الله يا حج هروح انا ارتاح جبل الضم شويه 
هز حمدان رأسه بهدوؤ وتركه ظافر وغادر واتجه الى المنزل وهو شارد التفكير والقلق ليدخل البيت وهو على حالاته تلك وتلاحظه اسيا لتتجه اليه بقلق وه مالك اكده جالب وشك فى حاجه 
ليبتسم لها بهدوؤ بقيت كويس لما شوفتك 
لتبتسم له بخجل وه عااد بكفاياك حديتك دا وجولى مالك فيك اييه 
تنهد بقلق بكره هنضم المحصول وخاېف يا اسيا 
عقدت حاجبيها باستغراب خاېف من اييه!! 
زفر بقلق خاېف المحصول ميكونش كويس وميعجبش عمك ساعتها هحس ان تعب الى فات كله ضااع فى الهواااا 
ابتسمت له بهدوؤ وه ليه التشاؤوم دا بجا انت تعبت وعملت الى عليك وبزياده كمان دا انت مكنتش بدوج طعم النوم اكده انا واثجه فيك انك هتبحا جدها وجدود كمان وهتيجى بكره وفى يدك المأذون 
ابتسم لها بحب يارب يا اسيا يارب 
_يووووه انا زهجت دى مبقتش عيشه يا قمر 
نظرت اليه بضيق اعمل اييه يعنى يا سليم احنا طول عمرنا كده
اييه الجديد 
نفخ بضيق انا مش بلاقى اكل اكله يا هانم طول اليوم انا بطنى باظت من الجاهز خلاص زهجت البيت مش شايفله نضافه غير لما الست الى بتيجى كل اسبوع كنا زمانا عايشين فى زريبه دى مبقتش عيشه 
نظرت اليه بهدوؤ انا مش شبهها يا سليم 
ليفهم ما تقصده ليزفر بضيق انتى فعلا مش شبهها 
لتنظر اليه بتهكم علشان كده اختارتنى علشان
انا مش شبهها انت عايز البرستيج والوظيفه والشكل الحلو وعايز فى نفس الوقت خدامه فى البيت وبتعمل كل حاجه مش كده علشان كده انت سيبت اسيا
بس انا مش شبهها يا سليم ولا هكون شبهها 
لينظر اليه بتوجس قصدك اييه!! 
لتنظر اليه بجمود طلقنى يا سليم 
لينظر امامه بشرود وتنهد بضيق انتى طالق يا قمر 
لتنظر اليه بجمود ورقتى توصلنى على بيت بابا سلام 
ثم تركته وغادرت من امامه ليضع راسه بين يديه بحزن اييه الى هببته فى حياتى داا يارب 
ليحسم قراره ويجهز شنطته واغراضه ويركب السياره متجهه الى الصعيد ليصل بعد فتره ويقف امام المنزل وهو يستمع الى الزغاريط والصوت العالى ليعقد حاجبيه باستغراب ويتجه الى الداخل ليقف على عتبه المنزل مصدۏما مما يرااه امامه 
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما فى خير 
لتمضه بډموع وسعاده كسبنا يا حبيبى كسبنا 
ينظر اليه بصرامه الى مبيقدرش النعمه الى فى يده ربنا بيبعت ياخدها منه ويجدرها وجتها النډم عمره ما هيرجع النعمه فى يدك تانى يا ولدى 
نظر اليه سليم بډموع انا اسف يا حج مكنتش عايز كل دا يحصل 
ليظل حمدان على جموده امشى يا ولدى سيبها فرحتها بعريسها الى شاريها الى شاف الويل علشانها وعلشان تبجا مرته بعد وهملهم يا ولدى بعد 
لينظر اليهم سليم بډموع والى سعادتهم وهو يلتقطون الصور سويا والى فرحتها الظاهره داخل عيونها بوضوع ليهز راسه بحزن حاضر يا حج هبعد خالص عنهم 
لينظر اليهم نظره اخيره ثم يتركهم ويغادر كما جاء ليتجه خارج البلاد والڼدم يتأكله من الداخل بعد ان خرب حياته مع قمر وحياته مع اسيا يجب ان يبتعد ليتركهم يعيشون حياتهم بسعاده وهدوؤ بعيدا عنهم….. 
لينظر اليها بحب وعشق وإني أتمناك عمرا فلا ترخي يداك 
لتمسك يده بقوه وعشق سأكون بقربكلن أفلت يداك يوما أعدك 
تمت بحمد الله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *