بنتي عندها 5سنين

 

موبايله اللي كان على الكومودينو رن.

 

الشاشة نورت.

 

الاسم اللي ظهر قدامي كان…

 

نادية.

 

من غير ما أفكر…

 

مسكت الموبايل.

 

أنا أصلًا عارفة الرقم السري.

 

فتحت المحادثة.

 

اتفاجئت إن كل الرسائل القديمة كانت ممسوحة.

 

ولا رسالة واحدة موجودة.

 

إلا الرسالة اللي وصلت حالًا.

 

كان مكتوب فيها:

 

“لازم تقول لمراتك قريب… وإلا خطتنا كلها هتفشل.”

 

فضلت باصة للكلمات…

 

وعقلي وقف.

 

خطة؟

 

خطة إيه؟

 

وفجأة…

 

حسيت بحد واقف قدامي.

 

رفعت عيني ببطء…

 

ولقيت جوزي خارج من الحمام.

 

كان باصص للموبايل اللي في إيدي…

 

وعارف بالضبط…

 

إني قريت الرسالة.

 

الحكاية لسه ما خلصتش… 📖🔥لايـك وسيبلـي كومنـت وهـرد عليكـم باللينكـ بعـد شـوية وقـت صـغيرين _ حكـايـات أسمـا السـيد

@أبرز المعجبين

الجزء الثاني

وقف عند باب الأوضة…

والمنشفة على كتفه.

بص للموبايل في إيدي…

وبعدين بصلي.

ولا حاول يخطفه.

ولا صرخ.

ولا حتى اتوتر بالشكل اللي كنت متوقعاه.

قال بهدوء:

— كنت أتمنى تعرفي بالطريقة الصح.

قمت من مكاني وأنا ماسكة الموبايل بقوة.

— الطريقة الصح؟

رفعت الشاشة قدامه.

— إيه الخطة دي؟ وإيه اللي لازم نادية تقولهولي؟

فضل ساكت ثواني.

قلت بصوت أعلى:

— رد!

قعد على طرف السرير، وحط وشه بين كفيه.

— لو قلتلك دلوقتي… مش هتصدقيني.

ضحكت بمرارة.

— وأنت فاكر بعد الرسالة دي هصدق أي كلمة؟

مد إيده ناحية الموبايل.

— اديني دقيقة واحدة بس.

رجعت خطوة لورا.

— لأ.

لو في حاجة مستخبية، هعرفها دلوقتي.

حاول يفتح المحادثة.

لكن ما كانش فيها غير الرسالة الأخيرة.

كل اللي قبلها ممسوح.

بصلي وقال:

— امسحي من دماغك أي فكرة وحشة.

صرخت فيه:

— أمال بنتي عرفت ريحتها منين؟!

سكت.

السؤال ده هو كمان ماعرفش يجاوب عليه بسرعة.

فضل باصص في الأرض.

وأنا لأول مرة أشوفه عاجز عن الكلام.

بعد لحظات قال:

— نادية كانت هنا.

اتجمدت.

— إمتى؟

— من حوالي أسبوعين.

قلبي وقع.

— دخلت بيتي؟

هز رأسه.

— أيوه… بس…

قاطعته بعصبية:

— بس إيه؟

— كانت بتساعدني.

ضحكت ضحكة قصيرة مليانة وجع.

— بتساعدك في إيه؟

— في تجهيز مفاجأة ليكي.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *