بسنت صبري
في فيلاه صالح الشرقاوي وبالتحديد في غرفه الابن الاكبر للعائله يقف امام المرائه بطوله الفارع وجسده الرياضي يصفف شعره البني ويغلق ازرار اكمام قميصه فعلي الرغم من انه مدير لاكبر شركات التجاره في مصر الا انه لا يحب التقيد بارتداء البدل الرسميه ودائما ما يكون رده علي والده في ذلك الامر يابابا ياحبيبي انا لسه شاب 27 سنه مش راجل عجوز هقيد نفسي بالبدل والكرفت وبعد جدال طويل يفشل والده في اقناعه مثل العاده ويتركه علي حريته واثناء استعداده لرحيل طرقه علي الباب عده طرقات يعرفها جيده ويحفظها عن ظهر قلب ولما لا وهي طرقات التي خطفت قلبه وجعلته اسيره لحبها وعشقها فتح الباب لتطل عليه بجمالها الساحر وشعرها الاسود مثل سواد الليل الذي لا تتركه حر ابدا ودائما تقيده بربطه علي شكل ذيل حصان و بعيونها الزرقاء مثل زرقه البحر التي دائما ما يغرق فيها ويتسائل دائما من اين لها بتلك العيون التي تجعله يفقد صوابه وخدودها الحمراء والتي يتعمد اخجلها حته تظهر حمرته اكتر والتي تزيدها جماله فاقه من شروده علي صوتها الذي يعشقه وهي تقول القهوي ياسى ادهم واه من تلك الجمله التي تجعله يعشقها اكثر واكثر والتي يصر عليها ان تقولها دائما
رد عليها شكرا يادينا قوليلي عمله ايه في الكليه بتاعتك
دينا بنبره يغلب عليه الحزن الحمد لله ياسى ادهم
لاحظ ادهم نبره الحزن في صوتها وايضا نظره الحزن في عينيها فسالها باهتمام واضح علي صوته مالك يادينا حد مزعلك في حاجه مضايقك في الكليه بتاعتك
بدات دينا العبرات تتجمع في عينيها وبصوت خفيض لا ابدا بس بابا مصمم ان بعد ما اخلص جامعتي اتجوز معتز ابن عمي وانا مش عايزه فقام ..
قام ايه يا دينا كملي
ضړبني قالتها وهي تنظر في الارض وبدات عبرتها تنزل علي خديها
اما هو فقبض علي يده لدرجه ان عروقه برزت و تملكه الڠضب وظهر في عينيه السوداء بسبب ما قالته ستتزوج غيره لا والف لا هي ملكه هو فقط سحقا لتلك الظروف التي تمنعه من الاعتراف بحبه والزواج منها فكيف يذهب لوالده ويخبره انه يحب ابنت الخادمه ويريد الزواج منها بالطبع سيرفض هو الان لا يريد شئ سوه كسر يد والدها التي ضړبتها و قتل ابن عمها الذي يظن انه سياخذها منه
قال في محاوله لتهدائتها وايضا التحكم في غضبه خلاص يادينا متعيطيش طالما انتي مش موافقه محدش هيقدر يغصبك علي حاجه ولو علي ابوكي انا هتصرف معاه ماشي
بجد
طبعا بجد ممكن بقي تمسحي دموعك دي وتوريني ضحكتك الحلوه
خجلت دينا من كلامه كالعاده وابتسمت وتحاشت النظر الي وجهه وقالت بنبره فرحه شكرا ياسى ادهم عن اذنك علشان اجهز علشان اروح كليتي
ماشي يادينا واستني علشان اوصلك
مفيش..
وقبل ان تكمل اعتراضها كان هو مقاطعها بقولو بنبره امر يغلب عليها الحنيه انا قولت كلمه ويلاه علشان متتاخريش
وافقت دينا وذهبت لاستعداد فهي في السنه الاخيره من كليه تجاره وتريد ان تحصل علي تقدير مثل السنوات السابقه لانه حلمها هو العمل في احدي الشركات الكبري لاراحه والديها من العمل الشاق الذي يقوموه به
كان يجلس صالح الشرقاوي والد ادهم رجل رغم كبر سنه وانه في 55 من عمره الا انه لم تظهر عليه علامات الشيبه بعد صاحب شخصيه قويه وحازمه كان يجلس مع زوجته سعاد سيده في 47 من عمرها ذات وجهه شبابيه رغم كبر سنها وذات جسد متناسق جذاب من سيدات المجتمع الرفيع وام حنون علي اولادها وطيبه القلب بعد انتهاء الافطار اردف صالح بنبره خشنه ابقي قولي لمحروس ابنك لما يخلص شغل يروح يجيب عمه وولاده من المطار وبلاش ينسه ويكسفني معاهم
متقلقش ياصالح هو فكر وماكده عليه بليل ان يروح في المعاد يجبهم
لما اشوف وياريت يعامل بنت عمه كويس مش كل ماتيجي تكلمه كلمتين يصدها او يكسفها
ردت سعاد بنبره مدافعه عن ابنها علي فكرا بقي ادهم بيعاملها كويس جدا وزوق معاه في الكلام
اه زوق اوي بدليل ان اخر مره كانو هنا وقفت تتكلم معاه راح عامل نفسه جاله تلفون وطلع علي اوضته ومنزلش منها تاني صح
طب ولله ياحج كان معايه تلفون شغل قاطعهم ادهم وهو ينزل من علي السلم واستمع لحديثهم وذهب الي والده وقام بتقبيل يده واضاف بنبره مرحه مشاكسه صباح الفل ياحج يعني انتي يوم ما تحب تخلص مني تلبسني في البلاياتشو الي اسمها سمر دي بذمتك ياماما اكفيها مكياج منين دي
حاولت سعاد كتم ضحكتها حته لا تغضب زوجها وردت عليه بنبره حاولت ان تجعلها جاده احترم نفسك يادهم واتكلم عن بنت عمك كويس مش كده ولله سمر بنت كويسه وبنت عمك وبتحبك وحلو ومتعلمه عايز ايه اكتر من كده
عايز اتجوز واحده بحبها ياماما واكون انا الي مخترها مش مفروضه عليه لمجرد انها بنت عمي
رد عليه والده وهو في قمه الڠضب من كلام ابنه عن بنت اخيه يعني حضرتك ياستاذ عايز تفضل صايع وتجيب واحده من الشارع تتجوزها مش كده
اكيد لا يابابا بس علي الاقل اكون مرتاح معها وفي عيشتي وكلامي معاه ومحسش في لحظه انها مفروضه عليه
رد عليه والده بنبره امر لا جدال فيها بقولك ايه الكلام ده هعتبر نفسي مسمعتوش واتفضل روح علي شغلك ومتنساش معاد الطياره
حاضر يابابا رد عليه ادهم پغضب مكتوم فمهما كان انه والده ولا يستطيع مجادلته وله رفع صوته عليه
ذهب باتجاه الباب وجده ملاكه يقف بانتظاره امام الباب
اسف خليتك تستني
لا ابدا انا لسه وقفه دلوقتي ياسى ادهم وهتعبك معايه
متقوليش كده وله تعب وله حاجه يلاه بينا
انطلق ادهم ودينا بسيارته لايصالها لجامعتها وهو مشغول البال كيف يتخلص من زواجه من ابنه عمه وكيف يواجهه والده بحبه لتلك الحوريه التي تعيش عندهم افكار كثيره والاجابه واحده لا اعرف فكر كثيره ان يتصل باخته اميره لكي تساعده بالرغم من انها اصغر منها في سن دينا تقريبا الا انها تحبها كثيرا وتعتبرها اخت لها وهي بئر اسرار اخيها والوحيده التي تعرف بحب بل بعشقه لدينا
بعد ان اوصل دينا الي جامعتها انطلق الي عمله ودخل الي مكتبه واتصل باخته لكي يشكي ليها مثل العاده
في مكان اخر تحديده اسكندريه كان هناك فتاه غارقه في النوم استقيظت من النوم علي صوت التلفون المتكرر اعتدلت في جلستها وفتحت جفنها ليطل منه عينها ذات اللون الفيروزي التي ورثتهم من امها وتلملم شعرها الاشقر المتداخل في بعض الخصلات البنيه وبشره بيضاء نعم ياساده انها اميره مدلله ابيها ولكن رغم دلالها الا انها تتميز بعقل وتفكير حكيم ولا تقوم باي تصرفات طائشه ذهبت الي الاسكندريه لتقضي بعد الايام مع خالتها التي تحبها كثيره وتعاملها مثل ابنتها وتنظر الي شاشه هاتفها وجدتها تضي باسم وصوره اخيها التي تسجله ادهم شكاوي فبسبب كثره مشاكل اخيها وشكاوي لها من ابيها اصحبت تطلق عليه هذا الاسم
ردت بصوت ناعس ساخر يعني سبتلك
القاهره كلها وجيت عند خالتي علشان ارتاح من الشكاوي بتاعتك القيك بتتصل بيه خير ايه شكوي حضرتك النهارده
رد عليها ادهم بصوت غاضب يعني هتكون ايه غير ابوكي الي مصمم يدبسني في البلاياتشو بنت عمك الي اسمها سمر
ضحكت اميره بشده بسبب وصف اخيها الساخر لسمر بسبب انها تحب ان تضع الكثير من مستحضرات التجميل وتكون علي اجمل صوره حاولت التحكم في نوبه ضحكها والرد عليهولله انا مش عارفه بابا لو عايز ينتقم منك مش هيعمل كده بجد
قوليلو ياختي. انا خلاص ھموت منه غير بقي المصېبه التانيه
تسالت اميره في اهتمامخير ايه تاني
دينا بابها عايز يجوزها لابن اخوه بعد ماتخلص جامعه
مايا بصوت فرح وتناست ان اخيها يحبها ايه ده بجد مبروك اخيره البت دينا .. ولما تكمل جملتها بسبب صوت اخيها الغاضب الذي قاطعها بقولو مبروك ايه ياحيوانه بقولك هتتجوز وانا مش عارف اعمل ايه
تداركت اميره نفسها وقالتطب اهدي طيب اكيد هتلاقي حل انت مفيش حاجه بتغلب عليكي برضو
ملهاش ياميره ملهاش انا بجد تعبت وحاسس ان ھموت كل ما
افكر انها مش هتكون ليا وممكن تتجوز حد غيري
تأثرت اميره كثيره بنبره اخيها الحزينه التي تدل
علي الۏجع والحمل الذي يحمله داخله وحاولت التخفيف عنه بقولها معلش يادهم كله هيعدي انشاء الله وهتتحل و بكرا تقول البت ميرو قالت وانا خلاص كلها يومين وارجع ونقعد نخطط انا وانت نخلص من الجوازتين دول ازاي
ماشي ياميرو وانا هستناكي هقفل دلوقتي علشان عندي شغل ولسه هروح اجيب عمك من المطار سلميلي علي خالتو كتير
ماشي ياحبيبي سلام
اغلقت الخط مع اخيها وقامت لتغير ملابسها وخرجت وجدت خالتها تقف في المطبخ تجهز الافطار جات من خلفها تشاكسها مثل عادتها واخافتها وجائت بجوار اذنها وصړخت باعلي صوت خالتي مشفتيش امجد
انتفدت خالتها علي صوتها الذي جاء من حيث لاتعلم وبدات بتوبيخاه مثل العاده عمرك ما هتكبري ابدا ياميره انا غلطانه ان بقولك تيجي تقعدي معاياه تصدقي
كل مره بتقولي الكلام ده ياخالتو وتقعدي ټعيطي وانا ماشيه وتبقي مش عايزني امشي ابدا
اعمل ايه في قلبي الي بيحبك وعايزك تفضلي قعده معايه علي طول ياحبيبتي
انا اقولك اعمل اتنين قهوي من ايدك الحلوي نشربهم انا وانتي بعد الفطار ونقعد في البلكونه كده قدام المياه مقولتيش برضو فين امجد
جاوبتها خالتها بصوت حنون هيكون فين يعني حبيب امه قاعد في البلكونه مستني الفطار علشان ينزل الشغل
طب انا هروحلو عقبال ماتخلصي بقي وذهبت اميره الي البلكونه وجدت شاب في 30 من عمره ذو بشره قمحيه وعيونه خضراء ورثها من والده وشعر اسود يقف في البلكونه يستنشق هواء اسكندريه المنعش انه امجد احدي الاسباب الرئيسيه التي تجعل اميره تاتي دائما الي خالتها حته تراه وتجلس معه فهو الذي خفق له قلبها واحبته من كل قلبها ولا تريد احدي غيره ولكنه حلم صعب بل يصل الي المستحيل ببساطه لانه قلبه ليس ملكها ولكن ملك شخص اخر فهو يحب امراه اخري وهي زميلته في العمل ودائما يجلس مع اميره ويحكي لها عنها وهي تستمع له بقلب يبكي وجعه بسبب حبه ودائما يقول لها الجمله الاصعب الي قلبها قبل اذنها عارفه يااميره انتي اختي الي برتاح في الكلام معاه وبحسد ادهم ان عنده اخت زيك ونفسي اوي اعرفك علي مريم هتحبيها ذي مانا بحبها بالظبط اه من ذلك ۏجع يريد ان يعرفها علي من سړقت حبها والسبب في ۏجع قلبها ياله السخريه فاقت علي شرودها علي صوت امجد وهو يقول ايه ياعم السرحان واقفه كده ليه تعالي
ردت اميره بصوتها المرح لا ابدا بس لسه صاحيه علي ادهم
ومشاكله كالعاده وبيسلم عليك
الله يسلمو وحشني الواد ده اوي بفكر لما تنزلي اجي معاكي اشوفو هو وخالتي
ياريت دي ماما هتفرح اوي قالتها بنبره فرحه لغايه وعيون سعيده تنطق بالحب لانه حبيبها من الممكن ان يعود معها وتكون معه وقت اطول
يلاه ياولاد علشان تفطرو صاحت عليهم ماجده بصوتها الحنون فاستجاب الاثنين وجلسو علي الافطار الذي لم يخلو من مرح اميره وايضا نظرات الحب التي تنطر بها الي امجد عندما يتكلم والتي لاحظتها خالتها وهي تعرف مده حبها لابنها ولكن ليس بيديها شئ تفعلو
في الطياره المتوجهه الي مصر يجلس شاب ليس بالطويل او القصير صاحب عيون زرقاء وشعر اشقر وبشره بيضاء تلك الصفات التي اخذها من امه الانجليزية التي توفت وهو في 15 وصاحب طابع مرح وايضا يتميز بالشخصيه القويه والصرامه انه اياد الابن الاكبر لصلاح الشرقاوي الاخ التؤام لصالح يبلغ من العمر 29 عام متخرج من كليه اداره اعمال وهو الذي يتولي مسئوليه جميع اعمال والده وتجلس بجواره فتاه اقل ما يقال عنها انها فائقه الجمال ذات عيون خضراء وشعر بني ناعم وبشره بيضاء تبلغ من العمر 25 متخرجه حديثه من كليه الهندسه تمتاز بالذكاء والجمال ولكن في نفس الوقت الغرور والتكبر مدلله والدها تحب ادهم بشده وتتمني الزواج منها
اخيره هنرجع مصر نطق اياد تلك الكلمات بسعاده وحماس شديد
وياتره الفرحه دي كلها بقي علشان هتشوف عمك وله علشان هتشوف حبيبه القلب ردت عليه سمر بسخريتها المعتاده فدائما ماتضايقه بكلامها خصوصه عندما يتعلق الامر بحبيبته وملكت قلبه ونور حياته شهد رائهل عندما كان في زياره عمل في القاهره منذ سته اشهر في احد المطاعم و منذ ذلك اليوم لا يستطيع التوقف عن التفكير بيها وكأن العالم توقف عنده عند تلك اللحظه التي رائها فيها حاول كثيره التحدث معها ولكن كانت دائما تتهرب منه ولا تعطي الفرصه ولكنه عقد العزم تلك المره انه سوف يتحدث معها ويصراحها بكل شئ داخله
قولتلك قبل كده يا سمر متكلميش عنها بالاسلوب ده مفهوم رد عليها اياد بعصبيه شديده بسبب سخريتها
سمر بالامبالاه بكلامه انا مالي اشبع بيها البيئه بتاعتك الي انت عارف وانا عارفه ان بابا مستحيل يوافق عليها
اغمض اياد عينه يحاول التحكم في غضبه من اخته المستفزه ولكن معها حق فمستحيل انا يوافق والده عليه وكيف يقول له انه يحب فتاه تعمل نادله في احدي المطاعم بالطبع سيرفض لكن لا سوف افعل المستحيل حته يوافق .خرج ادهم من مكتبه وركب سيارته واتجهه الي المطار من اجل استقبال عمه الذي قرر انهاء جميع اعماله بالخارج والاستقرار في مصر
وصلت الطائر القادمه من لندن بسلام وبعد انتهاء اجرائت المطار استقبل ادهم عمه بالاحضان فادهم يحب عمه جدا ويعتبره مثل والده
نورت مصر ياعمي حمد لله علي السلامه قالها ادهم بنبره سعيده علي الرغم من حاله الڠضب التي كان فيها قبل وصوله الي المطار بسبب كلام والده في الصباح
صلاح بسعاده بسبب العوده الي مصر و رؤيه ابن اخيه الله يسلمك يادهم وحشني جدا وكل حاجه هنا وحشاني اوي
وانت كمان وحشتنا ياعمي وكلهم في البيت في انتظارك حمد لله علي السلامه يا اياد
رد عليه اياد بنفس السعاده فاياد يحب ادهم
بشده ويعتبره اخيه وصديقه الوحيد علي الرغم انه اكبر من ادهم ويتميز ادهم بانه صاحب العقل الكبير والتصرفات العقلنيه بعكس اياد المعروف انه صاحب الشخصيه المرحه والتصرفات الشيطانيه والمجنونه في بعض الاحيان الله يسلمك ياباشا طب طالما احنا وحشينك اوي كده مجتش تقدي معانا يومين ذي ما اتفقنا ليه
ولله كنت هجيب اميره ونيجي بس انشغلت في الشغل معلش هعوضهلك ثم قاله في نفسه ولله اختك كرهتني ان اجي لندن اساسه او اكون في اي حته تكون هي فيها
ازيك يادهم ايه مفيش حمدلله علي السلامه ليا قالتها سمر وهي تحاول جذب انتباه ادهم اليها وكانت تنظر اليه بهيام واشتياق شديد لرؤيته علي الرغم من انه لم يهتم حته ان يطمئن عليها فكم كان يتمني ان لا تأتي معهم او تسقط تلك الطائر وينجو الجميع ماعده هي حته يتخلص منها
رده عليها ادهم بالامبالاه حمد علي السلامه مش يلاه ياجماعه علشان اوصلكو علشان ترتاحو
اه يلاه لاحسن انا ابوك وحشني وكمان اكل الست كريمه والست والدتك وحشني اوي
وانطلقو جميع بسياره ادهم وكان يجلس بجواره عمه وبالخلف سمر واياد الذي كان علي وجهه ابتسامه شديده لانه اخيره سوف يراه شهد حياته التي اشتاق اليها كثيره بينما سمر كانت ټخطف النظرات الي ادهم بدون ان يلاحظ والدها
في المنزل عادت دينا من الجامعه ودخلت الي والدتها المطبخ وقالت لها بطريقتها المرحه جعانه ياناس ھموت الحقيني ياكرميله بقي حاجه وحياه عيالك
كريمه پغضب من صوت ابنتها والاسم الذي تناديها به انا كام مره قولتلك متقوليش الكلمه دي انا امك مش واحده من
اصحابك وبعدين استني كلها خمس دقايق واخلص
ردت عليها دينا وهي تحاول مصالحتها وفي نفس الوقت مشاكستها مالك بس ياست الكل انا غلطانه ان بدلعك ده انتي حته الي يشوفك يقول انك اصغر مني ولله ..خلاص بقي متزعليش مني
ردت عليها والدتها وهي تهز رأسها بيأس من تصرفات ابنتها الطفوليه والتي تعرف جيدا انها تحب مشاكستها انا مقدرش ازعل منك ياحبيبه ماما يلاه روحي غيري هدومك عقبال ماخلص الاكل ابوكي قرب يجي من الشغل وكمان اخو صالح باشا علي وصول
تغيرت ملامح وجهه دينا الي الحزن عندما جأت سيره والده وتذكرت صفعه والدها لها عندما رفضت الزواج من ابن عمها وكانت الكلمه التي اغضبت والدها يابابا انا مش موافقه عليه مابحبوش
وكانت تلك الكلمات كافيه لجعل الډماء تغلي في عروقه وصفعها فوالدها من الاصل الصعيد الذي لا يعترف بالحب وتلك الامور فوالدها رجل قاسې القلب وشديد عليها ويعمل سائق لصالح الشرقاوي وكان يرفض بشده استكمال دينا لتعليم ولكن ادهم تدخل في الامر واجبره علي الموافقه
ذهبت دينا الي غرفتها لاستحمام وتغير ملابسها فوالدت ادهم تخصص مكان لكريمه وزوجها وبنتها في الفيلاه اشبه بمنزل صغير مخصص لهم وذلك مكافاه لهم لاعتناء كريمه باميره عند والدتها اثناء مرض سعاد بسبب الولاده وكانت كريمه تعتني بها جيدا مع دينا لانها كانت ولدت دينا قبلها باشهر قليله واصبحت دينا واميره اكثر من الاخوه
ذهب امجد الي عمله فهو يعمل محاسب في احدي شركات الشرقاوي الموجوده في اسكندريه ويرفض ان يكون في منصب اكبر رغم اصرار خالته عليه ولكن كان دائما رده يكون ياخالتي انا عايز اوصل لمكانه كبيره في الشغل بجمهودي وتعبي مش بالوسطه وبالفعل اقتنعت سعاد برائي امجد كثيره وازداده حبها وفخرها بابن اختها
صباح الخير ياميجو قالتها مريم بدلال وهي تجلس علي طرف المكتب مريم فتاه جميل قصيره القامه ذات عيون عسليه وشعر بني ناعم وبشره بيضاء يحبها امجد بشده ويعمل بجد من اجلها حته يستطيع التقدم لزواج منها وهي ايضا تحبه ودايما ما تصر وتضغط عليه حته يوافق علي عرض خالته وزوجها ولكن دائما تفشل في تغير قراره و طريقه تفكيره ودائما ما ينتهي حديثم في ذلك الامر بمشكله بينهم تجعل مريم ټندم علي اصرارها وعدم احترامها لقراره
رد عليها امجد بتوتر صباح الخير يا مريم ممكن تقعدي كويس علشان الموظفين مش عايز مشاكل
مريم بالامبالاه وعدم اهتمام باحد في ايه بس يا امجد انا جايه اصبح علي خطيبي حبيبي غلطت انا كده
رد عليه امجد وهو يهم بالوقوف لايصال احد الملفات لمديره في العمل انا لسه مش خطيبك لما ابقي خطيبك قدام الناس كلها ابقي ساعته نتكلم دلوقتي عن اذنك علشان عندي شغل
رحل امجد وترك مريم تقف تجز علي اسنانها پغضب فعلي رغم من حب امجد الشديد لها فهو لا يقبل الجلوس معها في اي مكان لوحدهم او قول اي من كلمات الغزل التي تكون بين العشاق وذلك يضايقها وبشده وعندما تساله عن السبب يكون رده دائما يامريم انا اه بحبك بس مش معني كده اغضب ربنا لما تبقي مراتي ساعتها ياستي هنعمل كل الي انتي عايزه وذهبت الي مكتبها وهي في قمه ڠضبها
ونستمر في اسكندريه وتحديده في غرفه اميره كانت تجلس امام الشرفه و تتحدث في الهاتف مع صديقتها المقربه جومانه وتقول بعصبيه شديده وصوت عالي جدا
خلاص ياجومانه تعبت ومبقتش قدره استحمل مفيش علي لسانه غير انتي اختي حبيتي وعايزه اعرفك علي مريم علشان تقنعي ماما بيها انا لو هقنع حد هيبقي عشماوي علشان ياخد روحها
وفي الجهه الاخر تجلس فتاه جميل ذات شعر بني والعيون السوداء الجميله وهي جومانه صديقه اميره المقربه تعرفت عليه من ايام الثانويه واستمرت صداقتهم في الجماعه حيث درسو الاثنين سوايه في كليه الالسن وكانت جومانه لا تستطيع التحكم في نوبه الضحك التي سيطرت عليه بسبب كلمات صديقتها حاولت التحكم في ضحكتها والتحدث وتقول بنبر مواسيه اهدي بس ياميرو هيجرلك حاجه يعني خلاص الي خلق امجد مخلقش غيرو ما كان في شباب كتير هيموته علي نظره منك في الجامعه وانتي مفيش في دماغك غير امجد الي عمرك ما شوفتي منه اي حاجه تقولك ان ممكن يكون ليكي
ردت عليه اميره الذي تحول صوتها من العصبيه الي الحزن ما هو ده الي مموتني اكتر ان عمره ما حس بيه وله بحبي لي دايما شايفني اخته الصغيره الي متربيه علي ايديه ثم اضافت بنبره مغتاظه ياشيخه يخربيت اليوم الي رباني فيه مش كان حبني احسن ماهو بيعملني ان اخته كده اعمل فيكي ايه ياخالتي كان لازمه تخلي هو الي يربيني يعني اهو فكرني بنته واخته يالهوي عليه
انتي بتدعي عليه يامصيبه انتي قالتها ماجده وهي تأتي من خلفها و تحمل صينيه عليها فنجانين القهوي ويبدو انها استمعت لاخر كلمات بنت اخيها
الټفت اليها اميره وبداء يظهر عليه التوتر ردت بتعلثم انا اقدر برضو ياخالتي ياحبيبتي بقولك ايه يا جوجو اقفلي علشان شكلي هترمي من البلكونه
ولم تنتظر رد من صديقتها واغلقت الخط واعتدلت في جلستها علي الكرسي وجلست ماجده علي الكرسي الاخر وكانت اميره ټخطف النظرات الي خالتها تريد قول شئ لكن تتراجع في اللحظه الاخيره
تحت امرك يافندم تطلب ايه
رد عليه اياد وهو يحاول النظر الي عينيها التي تبعدهم عنه اشرب اي حاجه من ايديكي انا موافق عليها
ردت عليه شهد وهي غاضبه من وقاحته ولله يعني لو جبتلك سم هتشربه
طبعا وهيكون احلي سم شربته في حياتي قالها اياد وهو يبتسم لها بشده
ڠضبت منه شهد وكانت علي وشك الرحيل لوله صوته الذي اوقفها وهو يقول
خلاص متتعصبيش اوي كده هشرب قهوي بس عايز فطار كمان علي ذوقك لاحسن انا راجع من سفر يرضيكي اشرب القهوي علي معده فاضيه يعني قال جملته الاخيره بطريقه طفوليه
قالت شهد بصوت منخفض لا يسمعه ولله ابدا ما يرضيني
ثم انتبهت الي نفسها وقالت حاضر يافندم عشر دقايق ويكون طلب حضرتك جاهز
وذهبت شهد من امامه وظل هو يتابعها بعينه حتي اختفت من امامه وهو يقول في نفسه اه من ذلك العڈاب ياقلبي متي يأتي اليوم الذي تهداه ڼار عشقك وشوقك اليها
هل يأتي ذلك اليوم حقه ام للقدر رائي اخر
خرج امجد من الشركه ومتجهه لركوب سيارته وجد مريم تقف تنتظره عنده وتنظر اليه بندم شديد وتقول
انا اسفه متزعلش مني بقي
نظر اليه امجد پغضب وهو يقبض علي يده بشده بسبب تصرفها الغير مقبول ابدا وقال بعد اذنك يامريم ابعدي علشان انا تعبان وعايز اروح
اقتربت منه مريم وحاولت ان تمسك يده لكن هو ابتعد عنها فقالت بحرج و ندم حقيقي يامجد علشان خاطري انا اسفه ولله انت فاهم غلط
وكانت نتيجه جملتها الاخيره هو انفجار امجد بوجهه بقولو فاهم غلط ولله شيفك واقفه مع الحيوان الي اسمه مروان ده وعمال تضحكي وتدلعي وتقولي فاهم غلط
ردت مريم محاوله تصليح الموقف التي وضعت فيه ولله يامجد مكنتش بدلع هو كان بيسالني عن حاجه في الشغل وبعدين اتكلمنا عادي وضحكت مجامله مش اكتر
وده تتضحكيلو مجامله بتاعه ايه انشاء الله الحيوان ده ده لوله اننا في الشركه كنت كسرت دماغه
بتغير عليه ياحبيبي قالتها مريم بحنيه ونظره استعطاف ان يسامحه
رد عليه امجد محاوله السيطره علي غضبه اذن انتي عارفه انا بحبك وبغير عليكي من اقل حاجه فالو سمحت الموقف السخيف ده ميتكررش تاني
حاضر ياحبيبي اخر مره مش هتوصلني بقي
أمري لله اركبي يلاه
وانطلق امجد بسيارته لايصال مريم الي منزلها فهي تسكن بالقرب منهم
دخل ادهم الي المطبخ والقي السلام علي داده كريمه فهي تعبر والدته الثانيه والتي اعتنت بتربيته منذ ان كان في العاشره هو و اخته بسبب انشغال والدتهم بالندوات والجمعيات الخيريه ولكن رغم ذلك كانت تخصص وقت لاولادها وقريبه منهم حنونه عليهم جلس علي احدي المقاعد قال عامله ايه ياداده النهارده
ماجده بحنيه الام التي يعرفها الحمد لله يابني بخير طول مانت بخير
دايما يارب صمت قليل ثم تابع بتسائل هي دينا رجعت من جامعتها وله لسه
رجعت اه من ساعه كده وقعده بتذاكر في اوضتها
طب انا عايزه فنجان قهوي من ايدك الحلوه دي ممكن
من عينيه ثواني ويكون جاهزه اطلعو علي اوضتك
رد عليه ادهم وهو يقف ويهم لذهاب لا ابعتي مع دينا علي الجنينه
حاضر يابني وبعد تحضير القهوي صاحت كريمه بصوت عالي قليله حته تسمعها ابنتها دينا تعالي هنا بسرعه
سمعت دينا صوت امها فاغلقت الكتاب الذي كان بيديها واتجهت الي والدتها خير ياماما في حاجه
ردت عليه كريمه وهي تعطيها صينيه التي عليها فنجان القهوي خدي ودي دي لادهم بيه في الجنينه
اخذت منه دينا الصينيه وتقول ادهم بيه ايه ياماما ولله لو سمعك فيها زعل يومين منك مش قالك قبل كده خمسين مره متقوليش بيه دي
ردت عليه كريمه وهي تدفعها نحو الباب لتخرج وانا قولتلك خمسين مره ان ميصحش مهما كان احنا شغالين عندهم متنسش ده ويلاه متتعبنيش معاكي روحي ودي القهوي
ذهبت دينا الي الحديقه حيث يجلس ادهم وتفكر فعلي الرغم ان ادهم ابن اكبر رجل اعمال في الشرق الاوسط ومعروف عن والده التكبر والغرور الا ان ادهم عكسه تمام حيث انه حنون علي والديها ويعتبرهم مثل عائلته ويعمالها هي شخصيه معامله مميزه جدا. كاخت واكتر ولاتنسي ابدا انه سبب دخولها الجامعه رغم رفض والدها وايضا هو الذي يتكفل بكافه مصاريف جامعتها وذلك يغضب والده جدا ودائما ما يقول له واحنا مالنا بيهم وبمشكالهم ومصاريفهم انت مش هتبطل حنيتك دي ابدا فوالده يكره طيبه قلبه مع الجميع ولكن ادهم. يراه ان طيبه القلب تلك اجمل ما يميزه
وضعت صينيه علي الطاوله وقالت القهوي ياسى ادهم
نظر اليها ادهم بهيام شديد مثل كل مره كأنه اول مره يراها امامه ولما لا وهو. في كل مره يراها يقسم انها تزيد جمال عن المره التي قبلها فاق من شروده علي صوتها وهي تقول تأمرني بحاجه تانيه
رد عليه ادهم عندما انتبه لحاله لا يادينا شكرا واه صحيح مشكله والدك انا حلتها خلاص ذي ما وعدك متقلقيش
دينا بفرحه شديده بسبب ذلك الخبر السعيد بجد شكرا اوي بجد مش عارفه اشكرك ازاي
رد عليه ادهم وهو يتأمل ابتسامتها التي سحرته انا مش عايز حاجه غير ان.. ولم يكمل جملته بسبب الصوت الذي جاء من خلفه وقطع تأمله في تلك الحوريه وهو يقول …
انت هنا يادهم وانا عمال ادور عليك .. وما كان ذلك الصوت غير اللعنه التي يريد والده زواجه منها رغم رفضه اه من ذلك عقاپ وعذاب
الټفت اليها ادهم بعدم اهتمام وقال انا اهو هكون فين يعني
طب استاذن انا بعد اذنك قالتها دينا وهي تهم بالذهاب وجو
انتي اصلاه هنا بتعملي ايه يلاه امشي قالت لها سمر بكبرياء واستحقار مما جعل الډماء تغلي في عروق ادهم وقال بنبره غاضبه سمر احترمي نفسك انتي بتتكلمي معاه كده ليه ثم توجهه بكلامه الي تلك الواقفه و الدموع بدات تتجمع في عيونها فلقد نسيت ان اقول لكم ياساده دينا من الشخصيات ذات المشاعر الحساسه و اقل الكلمات القاسيه تجعلها تبكي ولكن رغم ذلك تتمتع بشخصيه مميزه مرحه لاحظ ادهم الدموع التي في عينيها مما جعله يغضب بشده لدرجه انه يريد ان يلتفت ويخنق تلك المغروره ولكن تمالك اعصاب وقال بنبره حنونه متزعليش يادينا يلاه روحي شكرا علي القهوي
ذهبت دينا الي غرفتها وهي تسب وټلعن تلك المغروره
بينما ادهم القي نظره ناريه علي سمر ثم تركها وتوجه الي غرفته وترك سمر يتأكلها الڠضب والغيره بسبب دفاعه عن تلك الفتاه واحراجها امامها
بعد ان تناول فطوره وشرب قهوته التي جعل شهد تغيرها ثلاث مرات لخلقه اي عيب بها مثل لا دي بردت لا دي مسكره اوي لا دي ساده ايه ده مما جعل شهد علي وشك الانفجار بسبب تصرفاته وتتمني لو تصرخ في وجهه ان يذهب للچحيم هو وقهوته لكنها تماسكت . وقفت شهد امامه وهي تقول بغيظ تتطلب حاجه تانيه حضرتك
بعد القهوي الي غيرتها تلات مرات والفطار والعصير
اه طلب اخير
اغمضت شهد عينيها تدعي ربها من ان يخلصها من ذلك العڈاب وقالت وهي تجز علي اسنانها اتفضل
رد عليها اياد وهو ينظر لها بحب شديد نخرج انا وانتي نقعد في اي مكان تختاري
وماكان من شهد الا انها ردت بعصبيه شديده نعم ايه الي حضرتك بتقولو ده لا طبعا طلبك مفروض عن اذنك وهمت بالرحيل الا انه اوقفها بقولو استني بس انا مش قصدي حاجه بس انا بجد عايز اقعد واتكلم معاكي ارجوكي
قولت لحضرتك اسفه طلبك مرفوض
نظر لها اياد باستعطاف لعلها توافق طب لو قولتلك علشان خاطري وياستي لو مش واثقه فيه هاتي اي حد من اصحابك معاكي انا موافقه انا كل الي طلبه خمس دقايق
شردت شهد في كلامه الذي واضح انه لايكذب ولا ينوي اي نيه سيئه واستمرت في التفكير وكان ردها….
بينما في اسكندريه كانت اميره تجلس في شرفه غرفتها التي تطل علي الشارع التي تمر منه سياره امجد عند عودته من العمل وعند وصولت سياره امجد اسفل المنزل حاولت اميره ان لاتهتم ولكن لم تقدر علي فعل ذلك بسبب ذلك الغبي الذي يخفق بشده بمجرد معرفته بوصوله الي المنزل هبت واقفه تنظر الي سيارته ولكن ليتها لم تفعل لانها رأت ما جعل انفاسها تتوقف و تشعر بالډماء تغلي في عروقها وقبلها توقف بسبب الۏجع والغيره عندما رأت تلك البومه مثلما تطلق عليها ترتجل من سيارته وتذهب باتجاه امجد وتقبله من وجنتها رغم اعتراض امجد علي ذلك ولكن اميره لم تلاحظ اعتراضه كل ما كانت تفكر هو ان تقفز من تلك الشرفه وجذب تلك البومه من شعرها قد تهداء نارها قليله
[[system-code:ad:autoads]]دخلت الي غرفتها سريعه واغلقت الشرفه بقوي وامسكت كوب الماء ورمته علي المراه مما جعل خالتها تفزع وتذهب الي غرفتها بقلق شديد خوفه عليها ورات زجاج المراه في كل مكان سالتها بقلق وخوف ايه في ايه مالك ياميره انتي كويسه لم تلتفت اليها اميره بلا كل ما كانت تفعله انها تجهز حقائبها لانها عقدت العزم علي الرحيل الان ولن تتراجع ابدا مهما حدث
دخل امجد الي المنزل وكان سيتوجهه الي المطبخ حيث تكون والدته دائما لكن استوقفه صوت والدته وهي تقول بعصبيه تمشي تروحي فين دلوقتي يامجنونه انتي.. انتي عارفه الساعه كام استغرب امجد بشده لماذاه تريد اميره الرحيل فانهم في الصباح اتفقو علي السفر سويه غدا مما اثار الخۏف داخله من ان يكون احدي والديها اصابه سوء مما جعله يهرول سريعه الي غرفه اميره وثم يتسائل بقلق ايه ياجماعه في ايه مالك ياميره
نظرت اليه اميره نظره بها من الحزن والقهر والڠضب ما يكفي عالم اجمع ولم ترد عليه والټفت الي خالتها خالتو بعد اذنك انا عايزه امشي دلوقتي ممكن تسيبني
لا طبعا مش هسيبك تسافري دلوقتي ولازم افهم ايه الي غيرك كده فجاه
في ايه ياميرو مالك بس احنا مش كنا متفقين نسافر بكرا سواه
وانا مش عايزه اسافر معاك انا حره وهسافر دلوقتي ولوحدي
نظرت اليها ماجده پغضب بصي بقي يابنت سعاد الجنان ده
مش عليه سفر مش هتسفري دلوقتي بكرا ابقي اتنيلي ذي مانتي عايزه كتك القرف
لم تنتظر ماجده رد منها واخذت هاتف اميره و حقيبه ملابسها وذهبت الي غرفتها ووضعت بها الحقيبه والهاتف واغلقت الباب بالمفتاح وقالت ابقي وريني بقي هتسافري ازاي من غير اغلي حاجه عندك يابنت سعاد ويا انا يا انتي بقي
جلست اميره علي حافه السرير والدموع تتجمع في عيونها نظر اليها امجد باستغراب شديد علي حالتها المختلفه عن الصباح اخذ نفس عميق ثم قال بهدوء محاوله لفهم ما حدث في ايه ياميرو ايه الي حصل بس لكل ده
مفيش انا اټجننت ممكن تسيبني بقي علشان عايزه انام قالت جملتها بعصبيه اندهش امجد منها ولم تنتظر رد واخذت البجامه الوحيده المتبقي معها واتجهت الي الحمام اندهش امجد من حالتها فكر ان يتركها الان حته تهداء وذهب الي غرفته ليستريح
بينما اميره بمجرد دخولها الحمام واغلقت الباب اعطت الامر لدموعها لنزول بغزاره علي ۏجع قلبها علي حب لا تستطيع الاعتراف بها وحبيبي لا يشعر بها وعلي الم لا تستطيع اخراجه امام احدي
هل سيظل ذلك الالم دائم ومستمر ام للقدر رائي اخر ويرتاح قلبها من ذلك العڈاب …..
عاد الي المنزل وهو حته هذي اللحظه لا يصدق انها رفضت ولم تعطي له الفرصه لتحدث معها وهو من كان يعد الايام والليالي حته يعود ويخبرها انه يحبها ولم يحب غيرها ابدا كان دائما يشغل حياته بدراسته وعمله فقط ولم يدق قلبه الا عندما راها ولم يستطيع ان ينسها ويفكر دائما بها ورغم كل ذلك تأتي هي بكل سهوله بجمله واحده قالتها لاتزال ترن في اذنه حته الان وهي تقول انا اسفه ياستاذ اياد بس انا مش موافقه علي طلبك عن اذنك علشان عندي شغل وياريت تبطل تضايقني علشان الي حضرتك عايزه مش هينفع ابدا بهذه السهوله تخبره ان ينسي وان يبتعد عنها ولكن ما سرها ما الذي يجعلها تخافه و لا تريد اعطائه فرصه لتحدث معاه حته هل يوجد شخص اخر في حياته لا لا بالتاكيد لا حته لو كان لن يسمح ان تكون لاحد غيره فاقه من شروده علي صوت عمه وهو يقول ايه ياعم اياد هو صحبك اهم مننا يعني وله ايه كل ده كنت فين
نظر اليه اياد ورسم علي وجهه شبح ابتسامه واقترب منهم ابدا. ولله ياعمي ده حته حضرتك وحشني اوي بس هو بس كنا متفقين اننا نتقابل وهو كان في المطعم قولت فرصه انزل اسلم عليه
ماشي ياسيدي يلاه اطلع غير هدومك علشان طنط سعاد وكريمه عملك الاكل الي بتحبو
هز اياد رأسه ثم توجهه الي غرفته واخذ ملابسه وذهب الي الحمام لياخذ حمام بارد لعله يطفي الڼار الي بداخله
انما بالاسفل جلس صلاح وصالح وبداء صالح الحديث بقولك ايه ياخويا عايزين بقي نبقي نشوف هنعمل خطوبه ادهم وسمر امته
نظر اليه صلاح في اهتمام استنه ياصالح احنا لسه جاين وبعدين لما نعرف ادهم ابنك برضو رائيه ايه
يعني هيكون رائيه ايه اكيد هيوافق هو هيلاقي ذي سمر برضو
بالهداوه والتفاهم يا صالح مش بالعافيه دي جوازه مش صفقه
قولو والنبي يا صلاح لاحسن هو مغلبني في الموضوع ده قالت سعاد كلامها وهي تتجه نحوهم حته تخبرهم ان الغداء انتهي
نظر اليها صالح پغضب ونظر حارقه وقال بعصبيه ياسلام يعني هو انا علشان عايز اطمني علي ابني واجوزو جوازه لبنت كويسه ويرتاح معاها وبنت عمه ابقي غلطان
حاول صلاح تهدات الاوضاع بينهم بقولو اهدي بس يا صالح انت مش غلطان وله حاجه كل الي قولنا بالهداوه مش اكتر
بقولك ايه يلاه علشان ناكل اتجهه الجميع الي السفره لتناول الغداء وجلست سمر بجوار ادهم حاولت التكلم
معه في اي شئ لكن ادهم كان يصدها ولا يعطيها اي اهتمام مما اغضب والده بشده وتوعده الي ابنه
بينما في غرفه دينا بعد ان انتهت من تناول طعامها جلست لتحدث صديقته الوحيده والمقربه لها في الجامعه نور نور نور انتي يابت مش بتردي ليييييه
انتي ياحيوانه ودني اديني فرصه ارد عليكي حته في ايه عايزه ايه مش لسه سايبكي من تلات ساعات في الجامعه لحقت اوحشك
ردت عليها دينا بزعل مصطنع تعرفه نور جيده بقي كده يا نونا اخس علي العشره والصحوبيه لا انا زحلانه
ازعلي قالتها نور وهي تعرف القادم جيدا لانه يحدث كل يوم
لا انا مقدرش ازعل منك ياقلبي بقولك عايزه منك خدمه اخويا
ردت عليه نور بعصبيه ونفاذ صبر لا يادينا لا يعني لا مش هعمل كده
ليه بس يا نونا علشان خاطر دودو حبيبتك
يادينا انتي عارفه ان واد رخم وسخيف والبنات فكرينه دنجوان الجامعه وانا مش بطيقه ومش هروح اطلب منه الملازم
حاولت دينا مع نور بكل الطرق حته تقنعها لتذهب اليه وتاخذ منه ملازم الامتحانات فقالت بستعطاف علشان خاطري يانور انتي عارفه ان مش هعرف اروح واطلبها منه علشان خاطري هنسقط يانور هنسقططططط
قالت نور بنفاذ صبر من صديقتها خلاص خلاص عرفت اننا هنسقط حاضر هروح وامري لله انا مني لله ان صاحبت واحده زيك ولله سلام
سلام ياقلبي
وقت مستقطعه بقي علشان احنا موصفناش نور هي فتاه قصيره القامه زميله نور في كليه التجاره بني فاتح كستاني وعيون رماديه اللون مرحه وتحب دينا كثيره وهي صديقتها الوحيده
انتهي اليوم بكل تفاصيله ويبداء يوم جديد وتحديده في منزل شهد التي كانت في المطبخ تحضر الفطور لوالدها واخيها وامها عائله بسيطه والدها يحبها كثيره ويعاملها معامله خاصه هو ووالدته واخيها خصوصه بعد الذي حدث معها كانت تقف شهد شارده في ماحدث لها منذ ثلات سنوات
وذلك الحاډث البشع الذي قلب حياتها البسيطه الي كابوس واصبحت لعنه تلاحقها في كل مكان منذ ذلك اليوم فاقت من شرودها علي صوت والدتها الحنون وهي تقول شهود حبيبتي خلصتي هتتاخري علي الشغل ابعدت شهد وجهها الي الجهه الاخر لتمسح الدمع الهاربه والتي خالفت امرها بعدم النزول ولاحظت امها ذلك فحزن قلبها علي بنتها التي ډمرت حياتها وترفض ان تعطي اي فرصه لتعود وتعيش حياتها لانها واثقه انها اذه عادت تعيش حياتها من جديد ستعيش نفس التجربه والکابوس مره اخري واكتفت بالذهاب الي عملها فقط والعوده الي المنزل والجلوس في غرفتها ياشهد ياحبيبتي بټعيطي ليه
مفيش ياماما مش بعيط وله حاجه ده انا عيني حرقتني يلاه علشان نفطر
شهود مرواه كانت بتسال عليكي كتير وانتي وحشتيها وعايزكي تنزلي معها تشتره حاجات الفرح الي نقصها قالها فارس اخو شهد محاوله ان يخرجها من تلك الحاله
وهي كمان وحشتني ولله بس ولله انا عندي شغل يافارس معلش بقي مش هعرف انزل معاه
خلاص ياشهد يوم الاجازه ياستي ابقي انزلو
بس…. وقبل ان تكمل اعتراضها قاطعها والده بقولو بحنيه خلاص بقي ياشهد متكسفيش اخوكي مع خطيبته وروحي معاه
حاضر يابابا
لم تستطع شهد مجادلت ولدها اكثر من ذلك لانه لا تريد احراج اخيها مع خطيبته انهت فطورها وهمت لذهاب الي العمل
انتي ياخره صبري اصحي يلاه علشان تفطري علشان تغوري ياختي طالما في عفاريت بتطلع عندك في الاوضه قالتها ماجده وهي تقف بجوار سرير اميره وتصيح پغضب لافاقتها وتهزها بقوي
ايه ايه ياخالتو انتي بتصحي واحده مېته وعفاريت ايه علي الصبح قالتها اميره وهي تحاول ان تفتح عينيها التي كانت منتفخه من كثره البكاء بالامس
قومي يابت انتي يلاه مش انتي فجاه عفاريتك طلعت علينا وعايزه امشي عايزه امشي وله كأن بيتكو في الشارع الي ورانه
خلاص ياماما براحه عليها هي خلاص عقلت واحنا يعني متعودين علي جنانها ده من زمان قالها امجد الذي كان يقف عند الباب وهو يحاول السيطره علي نوبه الضحك التي كان فيها بسبب طريقه والدته
اهو دلعك ده ياخويا الي مخليها تتجنن علينا انا خارجه قبل ما ضغطي يعله منكو كتك القرف
نظر امجد لتلك الجميله التي تجلس علي السرير والتي دائما يقول عنها انها طفله وذات تصرفات مجنونه واذه لم تنفذ ما تريده تبداء بفعل اشياء مجنونه مثل امس امي بتحبك اوي خصوصه انها بتقولك كتك القرف
ردت عليه اميره وهي تتحاش النظر اليه اه بتحبني اوي ھموت من كتر الحب انهت جملتها وذهبت الي الحمام لاستحمام والاستعدا لرحيل
بعد انتهاء الفطور وانتهاء امجد من تجهيز حقيبته قال يلاه ياميرو
خدها ياخويا وقول لامها متجبهاش عندي تاني المجنونه دي
ذهبت اليها اميره واحتضنتها بشده وقبلته من خديها الاثنين وقالت بمشاكسه وبمرح تحاول ان تخبئ بهم حزنها اهون عليكي برضو ياغاليه ده انا حبيبتك برضو انا بس كل الحكايه كنت قاعده زهقانه قولت اعمل شويه صوت في البيت مش اكتر
ماشي ياميره لما اشوف اخرتها اول ما توصلي تطمنيني يلاه توصلي بالسلامه
كان يجلس في مكتبه شارده يفكر في حياه التي يخططها والده دون الرجوع اليه كانه مازله الطفل ذو العشر سنوات يفكر كيف يتخلص من بنت عمه تلك المغروره المتكبره التي لا تشبه في اي شئ مطلق فاق من شروده علي صوت هاتفه وجده اخته تتصل ايه ياميرو عامله ايه مش هتيجي بقي
ردت عليه اميره بمرحها المعتاد قول بامانه وحشتك وله عايز تشتكي من الضيوف
لا ولله وحشتيني بقالك تلات شهور بحالهم تعالي بقي ياجزمه كتك القرف
جزت اميره علي اسنانها وزفرت بضيق من تلك الكلمه التي تسمعها كثيره ايه ياجدعان انا الجمله دي بسمعها كتير كده ليه انا غلطانه ان كلمتك انا في الطريق ياخويا سلام
ضحك عليه ادهم بشده فانه يحب ان يشاكسها سلام يامجنونه اغلق ادهم الخط ثم خرج من مكتبه وهو يشعر ان يومه ينقصه شئ مهم فهو لم يراه حوريته اليوم بسبب جامعتها التي ذهبت اليها مبكرا فقرر ان يذهب اليها الجامعه و يضرب بكل كلمات والده عرض الحائط ان لا يهتم بها اكثر من اللازم وان لا يوصلها الي جامعتها او يذهب اليها ودائما مايقول حضرتك مش عامل حساب لكلام الناس بسبب معملتك الغريبه لبنت الخدامه بصفتك ايه حضرتك توصلها الجامعه كل يوم وتجبها ايه سواق الهانم وصل امام باب الجامعه ووقف في انتظار خروجها لكن عند انتظار شاهد ما جعل الډماء تغلي في عروقه ويقبض علي يده بشده عندما وجد دينا….
وقفت نور تنظر اليه من بعيد وتسب دينا بسبب ذلك الموقف التي وضعتها في بسبب خجلها وانها لاتقدر ان تذهب اليه لتطلب الملازم تقدمت نور منه وقالت بتردد تميم ممكن لحظه
نظر اليها تميم باستغراب لانه لا يصدق نور الفتاه التي يتمنها ويحلم بها طوال حياته دون عن اي فتاه اخره في تلك الجامعه الذين يطلبو فقط نظره
من عيونه الزرقاء فهو شاب وسيم طويل القامه وجسم رياضي وشعر اسود شاب هو فارس احلام اي فتاه ماعده التي تقف امامه فهي رائيها انه شاب مغرور وليس من الشباب الذين يجذبو انتبهاه
فاق تميم من شروده علي صوتها ايه روحت فين خلاص لو وقت حضرتك غالي اوي كده عن اذنك وهمت بالرحيل لكنه اوقفها سريعه لالالا مش فاضي ايه بس اهدي شويه ده انا افضي نفسي مخصوص اتفضلي خير
ابدا كنت عايزه الملازم بتاعت الامتحانات
بس كده عايزه كام نسخه
اتنين
بس كده حاضر انتي تأمري بس ثم قام بفتح حقيبه الظهر الخاصه به واخرج نسختين من كل ملزمه فتميم يعمل باحدي المكتبات ويبيع تلك الملازم لطلاب ودائما ما ياتي الامتحان منها ثم قال اتفصلي احلي نسختين ليكي
نظرت اليه پغضب اتفضل الفلوس
لا انا كفايه عليه ان وقفت واتكلمت معاكي بس مش هاخد فلوس وقبل ما تعترضي انا مش هاخد فلوس خلصت
اخذت منه نور الملازم وهي غاضبه من كلامه ثم شكرته وذهبت الي صديقتها التي تنتظرها امام الجامعه ولكنها وجدت…….
كانت تجلس شهد تشرب كوب من الشاي مع احدي صديقتها وقت استراحه العمل وفي تلك الاثناء وجدت هاتقها يرن برقم غريب استغربت بشده ولم ترد ولكن وجدت الرقم يعاود المحاوله مره اخره مما اشعل الفضول بداخلها لمعرفت هويه المتصل فاستجبت الي فضولها وردت وسمع ما جعل جسمها يتجمد في مكانه وسقط كوب الشاي من يديها وتوسع عينيها وتوقف ضربات قلبها
وصلت اميره وامجد الي منزل واستقبلهم الجميع بفرحه كبيره وجلسو حميع في الصالون وكان اميره تجلس بجانب والدتها التي ټحتضنها بشده وحشتيني اوي ياميرو كده يعني خالتك اهم مني علشان تقعدي عندها كل ده
ابدا ولله ياماما انتي كمان وحشتيني جدا واديني جيت اهو
ولله ياخالتي دي جننتنا خصوصه امبارح اقولهم قال جملته الاخير وهو ينظر الي اميره بمشاكسه وابتسامه ماكره بينما هي ترجو ان لا يحكي فهي ليس لديها مبرر تقولو لوالديها
صالح باستغراب وهو يعرف تصرفات ابنته المتهوره خير عملت ايه المجنونه دي
ابدا ياعمي امبارح كان راسها والف سيف انها تمشي بليل وكمان لوحدها
صلاح باندهاش تمشي ليه يعني من غير سبب كده
صالح پغضب من تصرفاتها وده ليه بقي انشاء الله من امته وانتي بتسافري لوحدك وكمان بليل انتي اټجننتي
سمر في محاوله لتهدات الوضع براحه ياعمي هي اكيد متقصدش حاجه وكان وحشها البيت ما انت عارف اميره
اميره في محاول ايجاد مبرر لفعلتها يابابا انا فعلاه البيت كان وحشني مش اكتر
وقبل ان يرد والدها عليها قاطعته سعاد بقولها خلاص بقي سيبوها اطلعي ياحبيبتي يلاه ارتاحي في اوضتك عقبال ما اخوكي ما يجي
وبالفعل صعدت اميره وامجد كل منهم الي غرفته وبعد تبديل ملابسهم اراد امجد ان يذهب اليها لاعتذار علي ذلك الموقف الذي كانت فيه بسببه ولكن فضل ان يتصل بها مره اثنان ولكن هي تتاجهله وفي الثالثه ردت خير يامجد في حاجه
امجد بنبره اعتذار واسف مفيش انا كنت بس عايز اعتذر علي الي قولتو والموقف الي كنتي في بسببي انا اسف
حصل خير يامجد في حاجه تانيه
في ايه ياميره من امبارح بليل وانتي متغيره واسلوب كلامك معايه غريب هو انا زعلتك في حاجه من غير قصد
اغمضت اميره عينيها بالم ولم تجد ما تقولو هل تقول انها تتالم بسبب حبها له او انها تفعل ذلك وتعامله بتلك الطريقه لعلها تكره ام تخبره انها لا تريد شئ سوه ان ترتمي بين يديه وتبكي وتخبره كم هي تعشقه وتحبه ولكنها فاقت من افكارها وقالت بصوت مخټنق ابدا يامجد مفيش حاجه انت معملتش حاجه انا بس تعابنه من السفر وعايزه ارتاح سلام.
اغلقت الخط واغلقت الباب بالمفتاح حته لا يدخل عليها احدي وارتمت علي السرير تبكي بشده حته خفوت بينما امجد جلس علي السرير يفكر في سبب تغيرها بهذا الشكل ولكن ارهقه التفكير ونام
كانت دينا تقف في انتظار نور امام الجامعه وفي تلك الاثناء اقترب منها شاب متوسط الطول وسيم صاحب عيون خضراء وشعر بني وهو زميل دينا في الجامعه ونفس الكليه ومعجب بها بشده وبشخصيتها وينتظر حته يتخرج هذا العام ليتقدم لخطبتها وقال بمشاكسه الجميل واقف لوحده ليه كده ممكن انول الشرف ان اقف معاه نظرت اليه دينا بخجل شديد فهي ايضا معجبه به وتنتظر حته تنتهي هذي السنه لتكون معه لكن خۏفها الاول والاخير هو والده كلما تفكر كيف ستخبره عن الموضوع ټموت رعبه من تخيلها لرده فعله قالت بخجل ازيك يايوسف ابدا انا وقفه مستنيه نور تجيب الملازم علشان نروح
طب وحبيبي مقليش انا ليه كنت جبتلو الي هو عايزه
محبتش اتعبك مش اكتر
ماشي ياستي ممكن بقي تسمحيلي ان اوصلك طالما استاذ ادهم ده مجاش
لا مفيش داعي يايوسف انا هروح مع نور وبعدين انا مش فاهمه انت مضايق من ادهم كده ليه.
يوسف وبداء الڠضب يظهر عليه علشان قولتلك ميه مره انا مبحبش اشوفك واقفه مع حد غيري وخصوصه هو وحكايه ان يوصلك او يجيبك دي مش حببها خالص.
لاحظت دينا غضبه وعصبيته وحالت تهداته بقولها وانا قولتلك قبل كده ان ادهم اخويا الكبيره مش اكتر وله اقل وهو الوحيد هو واخته ومامته في البيت الي بيحبوني وبيعاملوني كويس ثم اكملت باندفاع دون وعي وبعدين انت عارف ان بحبك ان ومستنيه نتخرج السنه دي علشان نكون مع بعض
انتي قولتي ايه
استغربت دينا سواله ولكنها مالبثت حته ادركت ما تفوهت به واعترفها بحبها فخجلت من نفسها كثيره واخفصت راسها وقالت انا مقولتش حاجه
لا وحياه عيالك ياشيخه لتقوليها تاني
خلاص بقي يايوسف
امسك يوسف يديها وقالت بحب قلب يوسف من جواه ولله انا امي اتوصت بالدعاه الصبح علي الاخر علشان اسمع الكلام ده منك.
وفي تلك الاثناء كان وصل ادهم امام الجامعه ونزل من سيارته ونظر امامه وجد دينا تقف مع يوسف وهو يمسك يديها وهي تبتسم له قبض علي يده بشده الډماء تغلي في عروقه ويتمني ان يذهب ويكسر يد ذلك الشاب ذهب ناحيتهم پغضب شديد وقال بندفاع انتي ايه الي موقفك كده ومين الاستاذ ده
لم تستطع دينا الرد بسبب خۏفها الشديد من نبره صوت ونظرته الغاضبه لاحظ يوسف خۏفها فتولي هو الرد بقولو زميلتي وواقف معاها عند حضرتك مشكله
نظر اليه ادهم نظره قاتله وقالت پغضب مكتوم اظن انا بسالها هي وقدامك ثانيه لو مسبتش ايديها هكسرلهلك ماشي
اړتعبت دينا من طريقه كلامه وحاولت تهداته بقولها بصوت مرتجف استاذ ادهم مفيش داعي لعصبيتك دي انا كنت واقفه مستنيه نور علشام نمشي سواه ويوسف كان جي يسالني عن حاجه بس مش اكتر
انتي بتشرحيلو ليه اصلاه انتي حره تقفي مع الي انتي عايزه هو يقربلك حاجه وله يكون واصي عليكي يادينا
ومع انتهاء
