صعيديه
الفصل الاول
يا خالد بالله عليك انا خاېفة بلاش الجوازة دي و بعدين أنا مش هعرف أعيش في الصعيد … بالله عليك انا مش عايزاه اتجوز يا خالد و رحمة بابا عندك انا صغيرة
خالد بسخرية صغيره ايه يا ملاك دا انتي اللي قدك معاهم عيل و اتنين انتي عندك 19سنة يعني مبقتش صغيرة و بطلي دلع ماسخ مش هتفضلي عايشة في اسكندرية طول عمرك و بعدين بلاش رحمه ابويا دي علشان هو عمره ما رحمني و ثانيا متنسيش نفسك انتي بنت مرات ابويا و اهي ربنا رحمها و اخدها و انا بقا مش هفضل مستحمل وجودك و العريس دا مالو وهدومه و عمدة كبير في الصعيد كل البلد بتحكي و تتحكي عنه و عن ماله
ملاك بدموع
ابوس ايدك انا مش حمل جواز بالله عليك ابوس ايدك و انا هنزل ادور على شغل و الله العظيم
خالد جهزي نفسك يا عروسة جاد بيه المحمدي جاي النهاردة و هيكتب كتابه عليكي و انا موافق و هياخد معه الصعيد اظن المعلومة وصلت…. و انجري بقا قومي اعمل يلي طفح اكله ..
سما ح مراته ابتسمت بسعادة و هي بتبص لها بشماته
اهدي يا مازن يا حبيبي انت مش حمل العصبية دي…. انا و الله كنت هقوم احضرلك الاكل بس الحمل تعبني
خالد بسعادة و أنا مش عايزك تتعبي نفسك يا حبيبتي و بعدين ما هي متلقحة هنا ايه مبتعملش حاجة خليها تخدم بلقمتها….
سما ح حطت ايدها على بطنها و ابتسمت بانتصار
في المطبخ
ملاك كانت بټعيط و هي بتحضر الاكل و خاېفه جدا من الكلام اللي سمعته عن جاد المحمدي و عن شخصيته و فرق السن بينهم….
ملاك بدموع يارب ارحمني يا رب انا مش حمل كل اللي بيحصل دا
بعد مدة
عربيتين دخلوا الشارع و كأنه شخص مهم جدا اللي جاي وقفوا أدام بيت ملاك
نزل جاد من العربية بهيبة و هو بيبص للمكان باستعلاء.
الحارس الشخصي وقف جانبه
جاد خليك هنا….. و انا شوية و هنزل
جاد طلع للبيت بهيبة باين عليه و على شخصيته بايت في عيونه القوة
في اوضة ملاك
لابست دريس ازرق سما ح جابته ليها جديد ابتسمت بحزن لان بقالها كتير ملبستش هدوم جديدة… بصت في المراية لنفسها برضا
ملاك بطلة الرواية 19سنة عايشة مع اخوها و مراته اللي دايما بتحقد عليها و بتغير من جمالها الرباني
شعرها اسود ناعم عيونها خضراء واسعة بشرتها بيضاء خدودها الوردي جميلة جدا
فاقت ملاك من شرودها على صوت مرات اخوها پحقد
أنجز يا غندوره مش هتفضلي واقفه أدام المراية كتير… جاد بيه برا
دخل جاد البيت وقلع نضارته الشمس بغرور وبيبص على المكان بستحقار .
هي فين .
خالد
ثواني يا باشا وجايه
جاد بغرور وبرود
على الله تكون حلوة مش شبهك
خالد بسرعة لا يا باشا دي زي القمر دي…
مقاطعهم دخول بمنتهى الهدوء و الجمال بطريقة تسحر جاد بصلها بذهول و إعجاب كبير و كأنه شايف ملاك نازل من السما ء
مكنش فيه مكياج على اد ما كانت جميلة لدرجة الفتنة
جاد بصلها باعجاب غريب و لنفسه
و انا اللي كنت رافض الجواز دي طلعت زي القشطة هو فيه جمال كدا…
صغيرة_في _قلب_صعيدي.. جاد و ملاك ه
الحلقة الاولي
رواية بسيطة ان شاء الله هتنزل الفترة الجاية بما ان نادرة قلبي قربت تخلص
لأن هم اربع فصول اللي باقين
و بما اني بقالي كتير مكتبتش حاجة صعيدي
جاد بصلها و كان حاسس انه مصډوم و مندهش من جمالها
جميلة جدا رغم ان عيونها بتلمع بالدموع و هي بتبص لهم و شايفهم بيبيعوا و يشتروا فيها
جاد خرج من صمته و اتكلم بحدة بصوته ذو البحة الرجولية الصارمة
عايز اتكلم انا و هي لوحدنا…
خالد بسرعة حاضر يا باشا ياله يا سما ح
سما رح ابتسمت بطمع و خرجت معه من الاوضة و سابوهم
ملاك كانت بتجاهل وجوده او أنها تبصله
جاد بهدوء و نبرة آمره اقعدي….
ملاك ضغطت على ايدها بقوة و ضيق و قعدت جاد حط رجل على رجل بكبرياء
جاد بقوة شوفي يا بنت الناس انا هتجوزك بس عشان اريح دماغي من أهلى لكن تكونى زوجه ليا لا لان ده مرفوض ليا قبل ليكى..
بصلها بتقيم و قرف
لانى مش هتجوز واحدة أهلها بع
ملاك پغضب
مدام انت شيفنى ه هتتجوزنى ليه….
و بعدين الرص هو اللي بيشوف كل الناس رخص يبقا انت إلى كدا
جاد بحدة و ڠضب انت انسانه قليله ادب
ملاك بسخريه وانت مشوفتش بربع جنيه ربايه…. و يا حبيبي لو كنت فاكر اني ھموت عليك تبقى للأسف مش بتفهم
لأن انا لا طايقك و لا طايقه أم الجوازة دي
جاد مال عليها و مسك دراعها قربها منه و همس بحدة
وحياة أمى لعلمك الادب بس لم تكونى مراتى….
ملاك بسخرية و ۏجع
هقول ايه حسبي الله ونعم الوكيل…..
جاد ابتسم بخبث و ساب ايدها… قام و حط ايده في
جيبه و خرج من الاوضة و بتكبر
بكرا هجيب الماذون عشان نخلص
ملاك كانت قاعدة مكانها و دموعها بتنهمر بقوة على خدها حاسه باحساس منتهي الاشمئزاز من رخص الاتفاق اللي عملوه علشان يبعوها اخوها يمكن مش شقيقها لكن اخوها…..
بصت لايدها اللي احمرت أثر مسكته دراعها بقوة قامت بسرعة تجرى على اوضتها قفلت الباب وراها بقوة و هي بتسمعهم بيتكلموا عن مخطط
مسكت صورة ابوها و هي بټعيط من القهر اللي حست بيه
شفت يا بابا بيحصل فيا ايه شفت خالد اللي قلت انه هيحميني عمل ايه في أخته طب اعمل ايه انا لوحدي و خاېفه خاېفه اوي…
سما ح دخلت الاوضة و بصت ليها بكره و ابتسمت بشماته
سما ح پحقد ما بس بقا انتي تقضيها طول اليوم نواح قومي روقي المطبخ و ابقى طلعي اكل للطيور فوق السطح و الله انا مش فاهمة انتي بټعيط على ايه
و الله انا لو مكانك ممكن ازعرط بذمتك هو دا يترفض الجدع طول بعرض و مترشح لمجلس الشعب و ليه مكانه كبيرة في بلده و معه فلوس ياما… دا انتي فقرية
ملاك پغضب انا اللي عاوزه افهم انتى بتكرهنى ليه ليه عاوزه تدمرى حياتى انا عملت معاكى اى… انا عمري ما اذيتك
سما ح بكره مش عارفه عملتى ايه
شكلك إلى بيخلى كل الناس تحبك وتجري وركى و كأنهم مسحورين ليكي انتي
كل اللي بيتقدمولك يموتوا عليكي و كل واحد يبقى عايز يدفع كل اللي حيلته علشان نوافق بس الصراحة المرة دي وقعنا واقفين
و جاد المحمدي دا هيدفع كتير اوي
وبعدين انتى هتعيشي يومين احنا نقب على وش الدنيا
ملاك پغضب على حساب عرضي وشرفى
سما ح بسخرية على اى حاجه يا لوكا وبعدين متكبريش الموضوع كدا انا اتصنت عليكم و عرفت انه مش عايز منك حاجة و شكل كلامه بيقول ان اهله هم عايزين كدا يبقى لازم استغلي الفرصة دي بدل ما تخيبي خيبتي آخرتي اتجوزت اخوكي
ملاك بقرف انتى انسانه مريضه
سما ح بسخرية دا أقل ما عندي يا
روح قلبي
ملاك بحدة و شړ
اطلعى برا بدل مطلعك على نقله
في فيلا جاد في اسكندرية
جاد وصل الفيلا نزل من العربية و ساب الحرس واقفين برا طلع لاوضته اخد دش و غير هدومه لابس تيشيرت ابيض نص كم و بنطلون اسود… وسيم جدا سوا بالبدل او باللبس العادي
بعد نص ساعة
كان قاعد على كرسي و حاطط رجل على رجل على الشاطي ماسك في ايده صورة جنا مراته و في ايديه التانية ماسك كأس بيشرب و باين عليه الكره و الڠضب
جاد لنفسه
على اد حبي ليكي على اد ما انا مش طايق ابص في وشك يا جنا مش هنسا كل اللي عملتيه فيا صدقيني….
غمض عنيه بقوة لكن جيه على باله ملاك قليلة الرباية زي ما سما ها ابتسم بسخرية و رفع كاسه يشرب منه بمنتهى البرود….
جاد المحمدي… بطل الرواية 30سنة
عمدة احدي قرى الصعيد… ذكي حكيم
قاسې في بعض الأوقات له هيبه و هيمنه طاغية و برغم من طباع شخصيته الحادة حنون القلب… يمتلك مصنع للمواد الغذائية يدير اعمال العائلة
في الصعيد في بيت العيلة
جنا كانت قاعدة مع امها و هي متضايقة و مخڼوقة
انا خالص ياما مش قادرة استحمل اللي بيحصل دا….
هناء بطمع
لازم تستحملي يا عين أمك انتي عارفة لو هو متجوزش البت دي و لا خلف منها هتبقا وقعتنا بيضا و الحج المحمدي كان هيخلها يطلقك
و انتي عارفة ان جاد من ساعة ما عرف أنك كنتي بتخدعيه طول التلات سنين و هو مش طايقك
فاهدي كداو خلينا نفكر هنعمل ايه علشان الهلمه دي كلها متروحش لحد غيرنا…. هو كارم اتصل بيكي
جنا كارم لا يا ماما هو دا وراه حاجة غير الغوازي اللي بيدور وراهم جاته ستين نيلة
هناء
طب اسكتي و متقوليش على اخوكي كدا لازم نتكلم معه لان هو اللي هيقولك تعملي ايه علشان البت الإسكندرية دي متخطفوش منك….و بعدين اي البوز النكد دا و لما جاد يرجع لازم تفهميه انك عملتي كدا و خبيتي عليه علشان كنتي خاېفة انه لما يعرف يسيبك و انك بتحبيه
جنا انا خاېفه يا ماما انا بقيت اخاڤ من جاد جاد اللي كان يتمنى لسا الرضا ارضى مبقاش طايقني هو اه من قبل ما يعرف و هو بقاله سنة مش زي الاول و فيه مشاكل لكن كان يسمعني إنما من وقت ما عرف و كل حاجة اتهدت فوق دماغي
كمان لما الحج المحمدي عرف اني شالت الرحم زمان و مقولتش ليهم و لا ادتهم الحق في الاختيار إذ كان الجوازة دي تكمل و لا لاء من ساعتها و هو مش طايق ليا كلمة
هناء
و دا عين العقل لو كنا قولنا ليهم انك شايلة الرحم كانت هتبقى مصېبه يا بنتي عمرهم ما كانوا هيوافقوا على الجوازة دي….
و
انتي عارفة جاد و ابوه هم اللي انقذوا عيلتنا من الإفلاس و كمان شغل ابوكي كله مرتبط بجاد
جنا انا مش طايقه اقعد هنا انا بفكر اروح الفيلا في القاهرة اريح اعصابي يومين و اخرج.. اسهر و اشوف ناس اغير جو
هناء
دلوقتي مينفعش يا جنا دلوقتي بالذات مينفعش لازم تصبري لحد ما جاد برجع و نشوف ايه حكاية العروسة دي و كمان نشوف ايه ماية جاد من ناحيتها
دا لولا أن ابوكي اتدخل كان زمانه طلقك و كمان لولا الحج المحمدي قال انه ممكن يسامح لو جاد اتجوز و خلف من اي واحدة و بعدها نبقى نرضيها بقرشين و يطلقها
جنا انا مش خاېفه من حاجة غير الاتفاق دا
خاېفه جاد يحبها او يتعلق بيها و انتي عارفة انه حقاني يعني مش بالساهل الموضوع يعدي كدا و ساعتها كل النعيم دا يروح مننا و الشغل و الشركة بتع بابا هتقع اسهمها
هناءعلشان كدا لازم نكون واعين للبت دب كويس اوي رني على اخوكي خليني اشوفه اتأخر فين…..
في مساء اليوم التالي في بيت خالد
ملاك حست ان ضهرها هينكسر من كتر التعب طول اليوم في تنضيق البيت كله لوحدها و مسحه و تجهيز الاكل
قعدت على الكرسي و هي حاسه بۏجع في رجليها
عيطت ڠصب عنها بحزن لكن قاطعها دخول سما ح المطبخ پغضب
انتي لسه قاعدة هنا …. قومي غيري يا اختي زمان عريسك على وصول
ملاك بصتلها بقرف و كره و قامت سابتها و خرجت
في مساء يوم كتب الكتاب
جاد وصل لبيت ملاك نزل من العربية بغرور و أمر الحارس الشخصي انه يجيب الماذون طلع البيت و هو حاسس بالاشمئزاز من المكان و الضيق من الخطوة اللي هو بيعملها.
عمره ما تخيل ان هيجي اليوم اللي يتجوز فيه على چنا مراته
كان بيحبها مش عارف يحدد او يوصف بس اللي متأكد منه انه من بعد جوازهم بست شهور كل حاجة اتغيرت… بأن الطمع في چنا
هو مكنش بيعترض على حاجة لأن هو زوجها و حقها عليها تطلب الحاجات اللي نفسها فيها لكن مش بالطريقه اللي تخليه يحس انه مجرد بنك او مصرف او محل للمجوهرات
مع الوقت بدا يحس ان كل حياتهم غلط لدرجة انه اتأكد انها مكنتش بتحبه و أنها بتحب المظاهر جدا
زوجة جاد المحمدي الشخص اللي كلمته مسموعه على الكل اللي يقدر ينفذ ليها اي حاجة
كان منتظر منها انها تحسسه باي مشاعر طبيعيه بين اي زوج و زوجة لكن كانت أنانيه و طماعة جدا
و هو كان بيعدي اخطائها الكتير علشان يركز في حياته و شغله و مركز عيلته
لكن في لحظة يكتشف أنها خدعته طول الوقت…. و يعرف أنها مش هتقدر تخلف له طفل و أنها مخبيه عليه انها عملت عمليه استئصال رحم و هي صغيرة بسبب مشكله عندها.
يمكن لو كان عرف من البداية كان وافق يكمل معها لكن بعد تلات سنين يعرف
بالصدفة…رغم أنه مكنش فارق معه موضوع الخلفه حتى مع ضغط الحج المحمدي عليه انه عايز وريث لكن هو مكنش بيعقد الموضوع من الناحية دي.. لكن اكتشف حقيقي انه محبش جنا و لا هي حبيته هي بس حبت المركز اللي هي فيه معه
بدليل انها معترضتش حتى على قرار ابوه في انه لازم يتجوز من واحدة تانية
بالعكس وفقت بسرعة جدا في مقابل انه ميطلقهش.
نفض كل الأفكار من دماغه و هو بيحط ايده في جيب بنطلونه الأسود و بيرن الجرس
سما ح فتحت الباب و على وشها ابتسامة طمع
اهلا اهلا يا باشا اتفضل
جاد بصلها باشمئزاز و تكبر و دخل بهيبه… قعد على الكرسي و حط رجل على رجل
خالد نورت يا باشا…
جاد ببرود هي فين
خالد بسرعة
بتجهز يا باشا أنت عارف البنات بيقعدوا وقت طويل بس حضرتك جبت الفلوس
جاد بقرف
اه ومش هتاخدو حاجه غير لما الماذون يكتب
سما ح حقك يا باشا حقك….
في اوضة ملاك
كانت قاعدة على السرير عيونها حمرا من الحزن و البكا حاسه بۏجع كبير في قلبها حاسه ان قلبها هيقف من كتر الحزن و تتمنى لو دا يحصل… تتمنى لو تنتهي الحياة و ينتهي حزنها من يوم ۏفاة أبوها من سنتين
و هي حاسه بحزن و إهانة
و كره كل الناس ليها و هي في المدرسة مكنش عندها صحاب و بسبب جمالها معظم البنات كانوا بيكرهوها و لما كبرت شوية بقيت تخاف من الناس اللي دايما طمعانين فيها رغم سنها الصغير لدرجة انها مش فاكرة عدد الشباب اللي تقدموا ليها و اللي عكسوها ودلوقتي اخوها باعها للي دفع أكتر
شخص سواد عنيه مخيف بالنسبة ليه.
اللي يشوفها دلوقتي يفتكر أنها مطلقه مش بنت هيتكتب كتابها احساس مؤلم
خبت وشها بايديها و هي بټعيط من القهر اللي حاسه بيه
بعد دقايق الحارس الشخصي وصل و معه الماذون
خالد قعد مع جاد يكتبوا الكتاب لكن الماذون طلب انه يتأكد من موافقة
متابعة القراءة
العروسة.
دخلت سما ح الاوضة و بصت لملاك بتحذير وافقى من غير اى كلام عشان انتى لو و البيه اللي برا دا مشي و مدناش الفلوس قسما بالله لاوريكي النجوم في عز الضهر و ساعتها لو مخلتش خالد يجوزك واحد يمسيكي و يصبحك بعلقھ مبقاش انا… توافقي بهدوء خلينا نخلص
خرجت ملاك من الأوضة و هي ساكتة بمنتهى الهدوء
الماذون انتى موافقه يا ابنتى على جوازك من جاد المحمدي
ملاك بصت لجاد پغضب و كره لكن كانت عارفة ان مبقاش ليها حياة مع اخوها و مراته تاني
موافقة
الماذون على بركة الله….
كتبوا الكتاب و هي ساكته بمنتهى الهدوء الماذون مشي جاد قام وقف و بصلهم ببرود
جاد بحدة لخالد
ده تمن اختك من دلوقتى انا مش عاوز اشوف خلقتك ولا انت ولا الحربايه إلى جانبك دى تانى فاهم
واخذ تلك المسكينه وترك المكان بأكمله .
سما ح و خالد ابتسموا بسعادة و كأنهم فاكرين ان دا انتصار ليهم لكن ميعرفوش ان دا بداية عقابهم
في عربية جاد
ملاك كانت جانبه ساكته و هي بتبص للشوارع من الازاز و كأنها مش عايزة تفكر في حاجة
جاد بجدية و قسۏة
هنسافر دلوقتي الصعيد في بيت العيلة مش عايز مشاكل مع حد ابويا راجل صارم مبيحبش شغل بنات البندر ماليش دعوة بسكان القصر اللي هتدخليه أمي لو اشتكت منك يبقى ادعي لنفسك بالرحمه هتلاقي نفسك مرميه في الشارع.
و حاجة كمان لما مش عايز اي حد يعرف أي حاجة من اللي بتحصل بينا
لو حد سألك هتقولي أنك مبسوطة معايا جدا و متقلقيش هيجي يوم و اطلقك….
ملاك كانت هتزعق له پغضب من طريقته المتكبره لكن شاور لها بايده بتحذير
لو حد سألك اتعرفنا ازاي هتقولي اي حاجة غير الطريقه اللي اتجوزنا بيها و اظن كدا ابقا عملت معاكي واجب و مرخصتكيش ادامهم
سكت و طلع موبايله يتكلم مع شخص في الشغل….
بعد مرور ثلاث ساعات…
ملاك كانت متوترة جدا و بتضغط على ايديها بقوة و رهبه
جاد بص لحركة ايدها بطرف عنيه و مهتمش و هو بينزل من العربية و هي معاه…
ملاك بصت للمكان باعجاب و انبهار
يمكن لأنها اول مرة تروح الصعيد او اخرج اصلا من اسكندرية
بصت للأراضي الخضراء المزروعة بانبهار و للقصر اللي بالنسبة
ليها ضخم جدا و الأجمل انه مبنى قريب من ضفه النيل…
جاد شاف أفراد العيلة خارجين مد ايده و مسك ايدها ملاك بصتله پصدمة و بتحاول تسحب ايدها بتوتر لكن مع صوت ضړب الڼار قربت منه پخوف و هي بتبص للغفر
جاد ببرودمټخافيش …
دخلوا سوا و هي ماشيه جانبه و ملاحظه فرق الطول بينهم ابتسمت بسخرية من فكرة انها مراته كتمت ضحكتها بسرعة و هي بتبص للي موجودين
الحج المحمدي كان بيبصلهم بصرامة فيه نفس ملامح جاد الحادة ملاك بلعت ريقها بارتباك و هي بتبص لحريم العيلة
كان واقف ادامها چنا و هي بتبص لها پصدمة و غيرة من جمالها الرقيق و جانبها أمها و فاطمة والدة جاد و اخوات جاد سليم و مصطفى
الحج المحمدي بصرامة
تعالي المكتب ورايا يا جاد عايز اتكلم معاك
جاد سابها و راح وراء والده فاطمة ابتسمت بطيبة و هي بتقرب من ملاك
نورتي قنا يا….
اسمي ملاك …
فاطمة بطيبةسبحان الله اسم على مسمى نورتي يا حبيبتي أنا والدة جاد
ملاك بطيبةاهلا بحضرتك يا طنط…
فاطمةلا طنط ايه انتي تقوليلي يا ماما انا معنديش بنات و هكون مبسوطة لو قولتي يا ماما…
چنا بخبث و أنا روحت فين يا ماما مش انا بنتك برضو
فاطمة بحدة لا يا حبيبتي انا مخلفتش بنات…
چنا بضيقازايك يا عروسة…. قوليلي بقا انتي ايه حكايتك صحيح متعرفناش انا چنا مرات جاد
ملاك ايه!
هناء بخبث هو ايه اللي ايه هو جاد مقالكيش انه متجوز و لا ايه يا ملاك …
ملاك معرفتش ترد و هي بتبص لفاطمة
فاطمة بود تعالي يا حبيبتي نطلع لاوريكي اوضتك..
في المكتب
جاد كان واقف أدام مكتب ابوه اللي قاعد و هو بيبصلها پغضب
جبتها منين البت دي يا جاد بيه
جاد بضيق
و هيفرق مع حضرتك في ايه و أنت فارق معك ايه غير الخلفة هتفرق بقا بنت ذوات و لا من الشارع أظن مش هيفرق كتير
ابوه پحده اتكلم عدل يا جاد و بعدين أنت نسيت اني ابوك و لا ايه
جاد بقوة منستش يا حج بس انا زهقت من الزن انا اتجوزت مخصوص علشان الزن دا فاظن دلوقتي محدش يكلمني في الموضوع دا تاني و اللي ربنا عايزه هيكون
المحمدي يعني ايه
جاد بحدة يعني حصل خلفه او محصلش انا مش مضطر اتجوز تاني أنت عارف اني كاره صنف الحريم كله
المحمدي بعتاب
متنساش أنت اللي اختارت في الأول و محدش ضړبك على ايدك
جاد بابتسامة
عارف بعد اذن حضرتك اطلع اشوف عروستي….
في أوضة جاد
فاطمة كانت قاعدة مع ملاك بتتكلم معها
فاطمة باعجاب بس و الله عنده حق يقع في
غرامك و يحبك دا انتي زي القمر الصراحة مكنتش متخيلة انه ممكن يتجوز تاني بس فعلا دي قسمة و نصيب…
ملاك ليه مكنتش متخيلة انه يتجوز تاني
فاطمة بتوتر ها لا أبدا أصله كان رافض موضوع الجواز دا و…
ملاك بمقاطعة و هدوء بيحب مراته
فاطمة ابتسمت بحب و مسكت ايدها
بصي يا ملاك انا ارتحت لك و هقولك الصراحة جاد يبقى ابنى و أنا اكتر واحدة عارفه يمكن يبان معندوش قلب بس دا بسبب التجارب اللي مر بيها في حياته بس و الله طيب اوي
و لو عايزاه تحافظي على جوازكم مقالكيش دخل بچنا….
ملاك ملقتش و حست ان چنا مهمة بالنسبه له و كمان واضح انه بيحبها من طريقه والدته لكن مش فارق معها كتير.
جاد بصلها بطرف عنيه و بحدة و ماله نتكلم اتفضلي ادامي
چنا ابتسمت بانتصار و مسكت ايده و دخلت الاوضة..
قعد على الانترية و بصلها ببرودافندم محتاجة تتكلمي في ايه
چنا بحزن و تمثيل متقن
انا عارفة انك لسه زعلان مني
يا جاد بس و الله ڠصب عني من حبي ليك خفت اقولك قبل الجواز اني عملت العملية دي بس و الله من حبي و عشقي ليك
خفت تعرف و تسبني و انا مش بس بحبك يا جاد انا
اموت لو سبنتي
هو احنا عشرة يوم دول خمس سنين من اول يوم عيني جيت عليك و انا انكتب عليا العشق
جاد مردش لكن چنا حست انه اتأثر بكلمها ابتسمت بخبث و كملت كلام بحزن مصطنع
جاد حبيبي أنا آسفة و الله العظيم آسفه
أنا بحبك و كنت خاېفه لا مش خاېفه بس أنا كنت مړعوپة كل يوم كنت بفكر الف مرة و بقول هو ممكن جاد يسيبك… و ارجع اقول لنفسي لا يمكن جاد بيحبك و كل مرة كنت بتقولي فيها بحبك كانت بتعذبني كنت بخاف
أنت فاكر انه سهل عليا اني اشوف جوزي داخل عليا مراته التانية دا انا لو ايه عمري ما هعدي الموضوع عادي بس علشان عارفه ان دا حقك….
قعدت جانبه و عيطت
انا عارفة انه حقك بس ڠصب عني… ڠصب عني اشوفك ماسك ايدها و داخل بيها عليا كدا انا عارفة اني غلطت بس مش ذنبي يا حسن
جاد بهدوء لكن لا تغيب عنه قوته
عايزاه ايه يا چنا
چنا باستغلالعايزاك…. مش عايزاك تبعد عني و مش عايزاك تحب غيري و لا عايزاه البت دي تأثر فيك….و حياتي عندك
دعاء احمد
جاد ابتسم بسخرية
غريبة يا چنا…. غريبة اوي مكنش دا كلامك بصي يا چنا علشان نبقا متفقين انا فاهم كويس اللي أنتي بتلفي و تدوري حواليه و انا مش ظالم و هعدل بينكم بس قسما عظما لو جيتي جانبها لاهزعلك اوي و أنتي متعرفيش جاد المحمدي لحد دلوقتي فخلي بالك لاني مش هصبر كتير انا ياما صبرت و ياما عديت كتير اوي….
چنا بدلال خبيث خالص يا جاد مش هقولك غير حاضر و نعم و اللي انت عايزاه انا هنفذه بس ترضا عني و تخلينا نرجع زي الأول حبيبتك جنا اللي عمرك ما زعلتها
جاد بسخرية و برود كويس انك عارفة اني عمري ما زعلتك…..
چنا بابتسامة عارفة و بحبك زي ما أنت كدا بقسۏة قلبك دي برضو بحبك…
جاد و ماله انا خارج
چنا بابتسامة انتصار ما تبات معايا النهاردة و لا انا موحشتكش…
جاد بضيق عندي شغل
سابها و خرج من الاوضة و هي قامت وقفت بسعادة أنها قدرت تأثر فيه حتى لو بنسبة بسيطة جدا
چنا لنفسها
أنت بتاعي يا جاد و كل اللي تملكه بتاعي أنا أم بقا البت المسهوكه دي أنا هعرفها قيمتها… ام نشوف الجربوعة دي تستحمل لحد امتى… بس بالهداوة !
جاد كان قاعد في المكتب مع اخوه سليم بيتكلموا في الشغل عن المصنع قاطعهم صوت خبط على الباب كانت فاطمة والدتهم
فاطمة عايزة اتكلم معاك يا جاد
جاد طبعا اتفضلي يا ماما
سليم طب اسيبكم أنا و نكمل كلام بكرا الصبح يا جاد تصبحوا على خير…
فاطمة قعدت ادامه و بصتله بحيرة
ناوي على ايه يا ابني
جاد في ايه
فاطمة ملاك .
جاد ببرود مش ناوي على حاجة اللي مكتوب هيحصل
فاطمة أنت قولتلها أنت متجوز ها ليه
و إنك عايز تخلف منها و هتطلقها بعد كدا
جاد بضيق متكلمتش معها في حاجة و بعدين حتى لو عرفت مش فارقة كتير دي واحدة هتقبض على اللي هتدفعه
فاطمة بس دا ميرضيش ربنا… دا جواز يا جاد جواز و على فكرة البنت دي شكلها طيبة مش زي چنا
جاد ماما!
فاطمة خالص خالص أنا وجبي اني انصحك بس مدام مش متقبل النصيحة أنت حر
تصبح على خير
وانتي من اهله
جاد طلع اوضته مع ملاك فتح الباب و دخل بهدوء مكنش فيها حد
استغرب أنها مش موجودة قفل الباب وراه و سمع صوت جاي من الحمام
فتح الدولاب و اخد هدوم ليه في نفس الوقت
ملاك خرجت من الحمام و هي
لابسه بجامة لونها اسود جميلة جدا
اټصدمت من وجوده و بصتله بتوتر و خجل بصت في الأرض.
جاد بصلها باعجاب مينكرش أنها جميلة جدا و جذابة لكن مش عايز يتخدع مرة تانية من بنات حواء نظراته اتبدلت لقوة و قسۏة مخيفة
ايه اللي انتي عامله في نفسك دا
ملاك ببراءة عاملة ايه مش فاهمة
جاد اخد نفس عميق و بصلها ببرود
مش عايزك تنزلي تحت بشعرك و لا تلبسي حاجة ضيقه اظن كلامي واضح
سابها و دخل الحمام ملاك قعدت على الانترية بحزن و هي مش عارفه مصيرها هيكون ايه في
البيت دا لكن الأكيد انه مش أفضل حاجة
عدي دقايق
جاد خرج من الحمام و هو بينفش شعره ساب الفوطه على الانترية بلامباله و راح ينام
جاد بحدة اطفي النور عايز اتخمد
ملاك بغيظ اوف
طفت النور و رجعت قعدت على الانترية لحد ما راحت في النوم من تعبها طول اليوم و سفرهم….
جاد فتح عنيه و بصلها و هي نايمة اتنهد بضيق و قام خرج من الاوضة
تاني يوم
ملاك صحيت لقيت نفسها على السرير اتعدلت و بصت حواليها مكنش موجود اخدت نفسها براحة
الباب خبط قامت و ردت پخوف مين
دعاء احمد
بنت بود
انا سما مرات مصطفى اخو جاد افتحي يا حبيبتي
ملاك فتحت الباب و سما دخلت بسرعة و هي بتبص لها باعجاب و انبهار من جمالها
بسم الله ماشاء الله ايه الجمال ده كله وقع واقف بصحيح طول عمره جاد المحمدي
ملاك بابتسامةاتفضلي…
سما دخلت و قفلت الباب وراها
صباحية مباركة يا عروسة
ملاك تلقائية الله يبارك فيكي هو فين جاد بيه
سما باستغراب بيه ايه!
ملاك بارتباك اصل هو….
سما بطيبة و مرح
مټخافيش كدا عادي و بعدين طبيعي لسه متعرفوش بعض اوي
ماما فاطمة طلبت مني اني اصحيك و اقولك تنزلي جاد و مصطفى في المصنع و اللي تحت كلهم حريم و ستات العيلة جاين باركوا ليكي
ملاك بس انا معرفهاش و اخاڤ.
سما انتي شكلك طيبة و على نياتك اوي بس مټخافيش أنا هنزل معاكي و كمان ماما فاطمة هتبقى قاعدة و احنا كلنا ستات يعني متقلقيش
صحيح كنت هنسا اتفضلي ماما فاطمة قالتلي اديكي الشنطة دي بتقولك اجهزي و انزلي
ملاك افتكرت انها مجبتش هدوم معها حست بالاحباط و هي بتاخد الشنطة من سما سما ابتسمت و خرجت علشان تسيبها تجهز
ملاك بصت في الشنطة و حست بالصدمة و الذهول و هي بتطلع منها عباية حريمي لونها سما وي مطرزه بشكل أنيق
ابتسمت بسعادة و راحت وقفت أدام المراية
بعد دقايق
وقفت أدام المرايه و هي مذهولة و باين عليها السعادة من شكل العباية اللي مظبوطة جدا عليها و مديها شكل انثوي جميل
بصت لعلبة المكياج المحطوطة على التسريحة لكن مهتمتش تحط كانت حاسه انها جميلة بشكلها سرحت شعرها الأسود اللي وصل لحد اخر ضهرها
حطت الطرحة على شعرها و خرجت من الاوضة.
بعد دقايق
ملاك نزلت و سلمت على الموجودين و اللي كانوا حرفيا بيقارنوا بينها و بين چنا و أنها أجمل منها بكتير و جمالها رباني و بسيطة
چنا كانت قاعدة هتطق و هي سامعهم بيمدحوا في ضرتها
جنا
بصت في موبايلها كانت رساله من كارم اخوها انه جاي مع جاد القصر علشان يتفقوا على صفقه بينهم.
چنا ابتسمت بخبث و هي بتبص لملاك
استنت شوية و بهمس لملاك
ما تقومي تضيفي الناس يا عروسه و لا هتستني لما يقولوا ان عيلة المحمدي بخلاء
ملاك بطيبة حاضر
ملاك خرجت من الاوضة في نفس الوقت اللي جاد دخل فيه القصر مع كارم
كارم اول ما شافها بصلها باعجاب و مكر جاد بصلها پغضب انها خلفت كلامه و نزلت بعباية ضيقه بازرة تفاصيلها لاحظ نظرات كارم و دا عصبه اكتر لدرجة انه عروقه برزت و هو بيضغط على ايده بقوة
الفصل الثاني
ملاك خرجت من الاوضة في نفس الوقت اللي جاد دخل فيه القصر مع كارم
كارم اول ما شافها بصلها باعجاب و مكر جاد بصلها پغضب انها خلفت كلامه و نزلت بعباية ضيقه بازرة تفاصيلها لاحظ نظرات كارم و دا عصبه اكتر لدرجة انه عروقه برزت و هو بيضغط على ايده بقوة
حس ان الډماء بيجري في عروقه من الڠضب و الغيرة مش فكرة الغيرة عليها لكن فكرة ان حد يبص لمراته النظرة دي!
بصلها بنظرة مخيفة خليتها تدخل الاوضة بسرعة و هي حاسه ان قلبها هيقف من الخۏف و الړعب اللي حست بيه
كارم باعجاب هي مين دي يا جاد
جاد پغضب اظن يا كارم بيه يا ابن الذوات من الأصول لما تدخل بيت غريب عنك
عنيك تبقى في الأرض… سكت للحظات و هو بيقف قصاده بتحذير
لان صدقني عنيك تبقى في الأرض افضل من انك تخسرهم الاتنين….
و أنت عارف اني كويس يا كارم احسنلك بعد كدا لما تدخل البيت دا عنيك ابقى في الأرض
كارم بسرعة و توتر
أنت فاهم غلط يا جاد انا مكنتش اقصد
ملاك ركبت جانبه في العربية شدت حزام الأمان و هي ساكته
جاد كان بيسوق العربية بصمت
و هم في طريقهم للساحل الشمالي بصلها و لاحظ شرودها
اتنحنح بصوت مسموع و اتكلم بثقة
تحبي اجعلك الكرسي لوراء لو عايزاه تنامي لسه الطريق طويل
ملاك شكرا
….مش عايزاه انام
التزمت الصمت طول الطريق و هو قرر يكمل طريقه بصمت!
وقف بعد ساعتين تقريبا عند استراحة صغيرة على الطريق الصحراوي… بص لملاك اللي كانت سرحانة و اتكلم بضيق من سكرتها و طريقتها
انا هنزل أشرب قهوة…. لو جعانة او عايزاه حاجة انزلي…
ملاك باستهزاء تشكر يا دكتور جاد كتر خيرك
ملاك نفخت بغيظ و فضلت تبص للمكان نزلت من العربية و حطت ايدها في جيب البنطلون فضلت تبص للجبال و الجو المشمس اخدت نفس عميق باسترخاء جاد كان بيشرب القهوة في الاستراحة و هو مديها ضهره فضلت واقفه مكانها و هي بتبص له و خاېفه…
خاېفه من قلبها اللي بيدق بسرعة… عشر سنين فرق بينهم…. ظروف جوازهم… شخصيته المستفزة… السبب وراء جوازهم… طريقته معها…
كل دي اسباب تخليها تكرهه و متفكرش أبدا انها تبصله لكن متنكرش أنها بتحس بحاجة غريبه في قربه… حضنه اللي كانت متأكدة انه بارد حست فيه بالدفي… عيونه رغم قسۏتها لكن فيها حاجة جذابة…
فاقت من شرودها و هي حاسة بالجوع لكن كبريائها منعها تدخل وراه… فركبت العربية.
جاد خرج من الاستراحة و هو ماسك شنطين في ايده لابس نضارة الشمس و ركب العربية.
حط الشنط في الكرسي الوراني و ساق العربية ملاك فضلت قاعدة و هي عايزاه تاكل لكن مش عايزاه يحرجها
جاد مسك الأكياس و حطه على رجليها بدون ما بيبصلها
كلي…
ملاكبس أنا
جاد بمقاطعةبطلي رغي و كلي…
ملاك جزت على سنانها و فتحت الأكياس و اكلت بشهية مفتوحة و هي بتجاهل النظر له عن قصد …
بعد عدة ساعات في فيلا على البحر
في مكان هادي مريح للاعصاب
جاد ركن العربية و نزل و ملاك وراه اخدت شنطة ضهرها و دخلت معه
كانت بتبص للفيلا باعجاب حقيقي تصميمها مختلف عن القصر… بسيطة
جاد بجديةهنقعد كم يوم
ملاك بهدوء
أنا عايزاه أوضة لوحدي
رفع حاجبه باستغراب لوحدك
ملاك بصتله ايوه لوحدي….
جادتمام الفيلا فيها اوض كتير شوفي حابة تقعدي في انهي أوضة…. سكت و كمل بنظرة غريبة
و تقدري تقفلي على نفسك بالمفتاح
سابها و طلع بمنتهى البرود و كأنه مش متهم
ملاك اخدت حاجتها و طلعت
قفلت الباب عليها بالمفتاح و قررت تنام… تنام و متفكرش في حاجة
بليل
صحيت بكسل كانت الاوضة ضلمة و البلكونة مفتوحة قامت و طلعت وقفت فيها
كانت لابسه بجامة و فرده شعرها باريحية
سمعت صوت موبايلها بيدي صوت اشعار برسالة اخدتها و رجعت البلكونة لقيت رسالة من جاد
ادخلي من الزفت اللي انتي واقفه فيها دي بدل ما اقسم بالله اجي اكسر راسك
ملاك بصت حواليها بسرعة و هي بتدور عليه و ازاي شايفها
أنتى لسه واقفه مكانك…
دخلت اوضتها بسرعة و قفلت باب البلكونة
جاد قفل موبايله و رماه على السرير و هو مش فاهم ماله و عنده رغبة قوية يروح يكسر دماغها انها خرجت بالشكل دا و فيه جيران حواليهم
هيئتها مهلكة له مهما حاول ينكر لكن جواه مشاعر متناقضة و قوية…. قربها مهلك!
غمض عنيه و دخل اوضته قفل الباب وراه
تاني يوم على البحر
ملاك كانت بتتفرج على جاد و هو بيعوم و هي بتلعب بالرمل و بتحاول تبني قصر رمال لكن مكنتش عارفة ازاي تعمله….
رفعت رأسها لقيته خارج من المياة تحطيه هاله رجولية طاغية صدره العريض و قامت الطويلة لحيته النابته.. هيئته بتحرك قلبها الهش …
كان فيه بنت بتقرب منه وقفت معه و بدأت تضحك و جاد بيصورها… ملاك استغربت الموقف و اتعصبت و هي شايفه بيضحك رغم ان مفيش مرة كانوا فيها سوا و ضحك عضت على شفايفها پغضب و غيرة
لكن مستحملتش و هي شايفه البنت بتتقرب منه قامت بسرعة و راحت ناحيته
جاد في حاجة
ملاك بحدةمين دي
جاددي! دي رينو
ملاك وحياة أمك
جاد بصلها بشړ و قرب منها و هو بيتوعد لها
ملاك بسرعة و خوفأنت فهمت ايه! دي متعتبرش شتيمة اصل اكيد أنت حياة و روح والدتك يعني مش شتيمة خالص…
رينو بعدم فهم في شيء جاد… مين ها البنت
جاد بهدوء و تجاهل لملاكلا و لا شيء… دي ملاك…
ملاك قربت منه بسرعة و حطت ايدها على صدره بحركة عفوية و بغيرة مراته….
رينو اه
جاد اخد نفس ببطي و هو حاسس بدفي لمستها على صدره البارد بص لها و حس بالغيرة في عيونها و نظراتها بس مكنش عايز يصدق احساسه مكنش عايز يتوجع بوهم
ملاك بصتله و ابتسمت ابتسامة ساحرة و بهدوء مزيف
مش هتعلمني العوم و لا ايه يا جاد أنت وعدتني و دلوقتي مشغول مع البنت دي
جاد بتلاعب و خبثلا أنا هعلن رينو أصلها طلبت مني مخصوص و انا مستحيل اكسر خاطرها…
ملاك بغيظيا حنين…. تصدق انك بارد و مستفز اهي عندك اشبع بيها ما انتم صنف زفت
جاد ضغط على خصرها بقوة خليتها تئن و في لحظة مال عليها و بهمس تحذير
كدا ازعل منك و انا زعلي وحش اعقلي كدا و لمى لسانك و لو فهمتي قولي آمين
ملاكها
جاد بابتسامة خبيثه
قولي آمين يا بنت البندر
ملاك أنت بتوجعني
جادطول ما انتي مصممة على في دماغك هتتوجعي
ملاك بتوهانو هو ليه اللي في دماغي و بعدين أنت عرفت ازاي
جاد ركز في عيونها المفروض اني متكلمش و انتي تفهمي من نظرة عنيا قصدي
ملاك بلعت ريقها بارتباك و هي بترمش
بس عيونك باردة مش هقدر افهم قصدك
جاد بهدوء و كأنه نسي وجود الناس حواليهم و رينو اللي اتضايقت و مشيت
جايز لما تقربي تفهمي…
ملاك پخوفابعد لو سمحت يا… دكتور جاد
جاد ابتسم باستهزاء و بعد رجع يعوم تاني و سابها واقفه حاطه ايدها على صدرها
في الصعيد في قصر المحمدي
چنا كانت بتتكلم في الموبيل و هي متعصبة
جنايعني ايه يا كارم مسبهاش لحظة…
كارميعني زي ما بقولك كدا من امبارح و هم سوا و دلوقتي قاعدين على البحر سوا
جنا بصوت واطيكارم أنا عايزاه اخلص من البت دي باي شكل انا مش مستحملة وجودها قريب منه
كارمطب اهدي بس انا عندي خطة تخليها تكتب نهايتها بايدها و على ايده
جنايعني ايه.
كارم بكره لجاد يعني الحلوة دي هخليها تحط رأسه في الطين زي ما بيقولوا عندك في الصعيد…
جنا عايزاه افهم ايه اللي في دماغك
كارم بكرهعايز اخد من جاد كل حاجة يا جنا و اظن دا هدفنا كلنا… و لو اتحقق مش هيبقى ليهم لازمة
جنا اوكي بس تفهمني أنت في الساحل و لا باعت حد يراقبهم
كارملا انا في الساحل
جناتمام يبقى تفهمني بقا ناوي على ايه.
كارمطب اسمعي بقا علشان نخلص…
على البحر
جاد لاحظ ڠضب ملاك و هي مش عارفة تبني قصر الرمال… قرب منها و قعد جانبها
و بدون اي كلمة مسك ايدها و بدا يبني القصر و هو قاعد وراها و ايده على ايدها و بيعملها تعمل ايه… ملاك رغم ارتباكها في البداية لكن مع
الوقت بدأت تندمج معه و يبنوه سوا….
ملاك بسعادةدا حلو اوي…
جاد ابتسم و قعد قصادها بس يا خساره هتيجي المياة دلوقتي و تهده لان الحاجات الحلوة مش بتدوم مجرد كڈبة بنصدقها علشان نفرح
ملاك مش مهم لو اتهد نبنيه تاني علشان نفرح تاني حتى لو الفرحة دي مجرد كڈبة…
جاد بصلها و سكت….
ملاك كانت قاعدة مبتسمة ڠصب عنها و هي بتفتكر اللحظات القليلة اللي قضوها على البحر و المشاعر الغريبة اللي حست بيها و المحير بالنسبة ليها احساس الغيرة اللي حسته لما قرب من رينو
و هو بيضحك معها
و بروده معها هي و طريقته المستفزة وشها احمر بخجل و هي بتفتكر لما ساب رينو و قعد جانبها و فضل يساعدها تبني قصر الرمل بتاعها….
ملامحها بهتت و هي بتفتكر كلام الشغالة و لما افتكرت معاملته معها في أول الجواز و افتكر لما قالها انها رخيصة أهلها بعوها علشان الفلوس…
عيونها دمعت و حست بالاشمئزاز من نفسها كل ما تحس بالأمان معه..
ملاك لنفسها پقهر
أنا مش عارفه اعمل ايه أنا حقيقي مش عارفة إذ كنت بكرهه و لا لأ بس عمري ما هسمح له يكسرني
ملاكالو
شخص
ملاك ممكن تنزلي دلوقت مستنيكي على البحر قدام الفيلا
ملاكمين معايا
لم تنزلي هتعرفي
ملاك فضلت واقفه و هي متردد تنزل لكن كانت حاسه ان الشخص دا متأكد انها هتنزل بعد تفكير للحظات قررت تنزل و خصوصا ان جاد مش موجود
اخدت دريس اسود طويل و لفت الحجاب رغم أنها مش متعودة عليه… فضلت واقفه للحظات لكن كان عندها فضول تعرف مين الشخص دا
نزلت كان واقف أدام البحر و لابس بنطلون جينز و قميص اسود و كاب
ملاك من وراه بارتباك
حضرتك مين وعايز إيه
لف لها و ابتسم بخبث
ملاك شهقت بتوتر و هي بتبص لكارم
استاذ كارم انت بتعمل اي هنا جاد مش موجود
كارم قاطعها بخبث و هو بيقرب منها
انا مش جاي عشان جاد انا جاي عشانك أنتي يا ملاك .
ملاك رجعت خطوة لوراء بشك و توتر
جاي عشاني ازاي يعنيو ليه هو فيه حاجة بينا علشان تيجي مخصوص لحد هنا علشان
انا بحبك يا ملاك وعايز اتجوزك انا عارف انك مش بتحبي جاد وهو كمان مش بيحبك ومش عارف قيمتك لكن انا عارف قيمة الجمال ده كله واعرف اقدره كويس اوي و عارف انه اتجوزك ڠصب عنك في اسكندرية هو بنفسه قالي انه مش حابب وجودك لكن عمل كدا علشان ابوه و رغبته في الخلفة بس انا من اول ما شفتك و انتي في بالي و مش عارف انساكي .
ضړبته بالقلم
الشمس تاني.
كارم ابتسم يمكر و حط ايده على خده
صحيح ماهو القتل مش جديد عليه و يعملها و احد زي دا بيتاجر في السلاح يبقى من الأهل يعمل اي حاجة بدون ذرة ندم
ملاك پغضب
أنت بتقول إيه انت اټجننت..
كارم بخبث
اي ده هو أنت متعرفيش ان جاد بيه المحترم دا بيتاجر في السلاح و لما ضربوا عليكم ڼار كان شريكه مسعود زيدان لان في بينهم خلاف… متعرفيش انه مچرم و ان حضرة العمدة المحترم سبب في دخول السلاح للصعيد و السبب في مۏت شباب بسبب موضوع التار
كداب اي الهبل اللي بتقوله ده.. جاد عمره مايقتل او يعمل اللي أنت بتقوله دا..
جاد قتال قټله افتحي عينك يا ملاك وأنت هتعرفي ان قا تل. جاد ناوي يخلف منك و بعد كدا ياخد اللي بينكم و يرميكي في الشارع انتي فاهمة دا واحد معندوش قلب…. كل اللي يهمه أنه يخلف بدليل انه راح اتجوز واحدة أصغر منه بعشر سنين… جاد عايز كل حاجة في الدنيا و علشان يوصل للي هو عايزاه ممكن يلبس وش الطيبة و الحنية و بعد كدا يتقلب مية درجة فكري في كلامي كويس
فضلت ساكته و حاسه بشويش و هي بتبص للفراغ و حاسة بۏجع و اڼهيار
عندك اثبات على كلامك ده
كارم ابتسم بخبث و هو شايف عيونها مليانه بالدموع
للأسف معنديش دليل اصل جاد ذكي اوي وبيعمل كل حاجه على مايه بيضه و مفيش حد يقدر يمسك عليه حاجة بس لو أنتي سالتيه عن مسعود جايز تعرفي الحقيقة
ملاك بضيق و ڠضب
أنت كداب يا كارم… جاد مستحيل يعمل كده
واوعى تكون فاكر اني مش واثقه فيه
و بعدين موضوع الخلفة و جوازي انا و هو دي حاجة تخصني انا و هو و ياريت متتدخلش في حياتنا
لأن اللي انت بتقوله دا ميعملوش غير واحد ميعرفش ربنا
ومعډوم الضمير و الرحمه بس مصيره يبان الكدب ملوش رجلين والحقيقه هيجلها يوم وتظهر امأ
بقه كلامك وكدبك ده كله ملوش معنى غير حاجه واحده انك بتغير منه وعايز تبعدنا عن بعض وبعدين تجوزني عشان تحس انك فوزت في حرب واحدة قدامه او عايز تكسره . مش ده أقصى طموحك لجوازك مني. من اول يوم شفتك و انا شايفه نظرات الكره و الحقد في عنيك أنت و اختك اوعي تفكر ان البنت اللي عندها عشرين سنة دي غبية هتعرف تضحك عليها و بعدين العب غيرها و متتدخلش في حياتي و بعدين مفيش حد بيحب حد من مرتين تلاتة اتقابلوا فيهم
كارم مكنش مصدق انها مصدقتوش و حس الاحباط انها كاشفة ورقه بمنتهى البساطة دي رغم ان شكلها يبان انها متعرفش حاجة و لا تعرف تفهم الناس من موقف لكن حقيقي اټصدم
إنت ظلماني يا ملاك بكره تعرفي انك متجوزه واحد اناني مبيحبش غير نفسه و انا جيت أحذرك رغم ان دا هيضر اختي اللي من مصلحتها انها تاخد حته منك و تكتبه باسمها
سابها و مشي و هي قضلت واقفه مكانها بعد ما زرع جواها الشك و الحيرة و الخۏف بس مستحيل تصدق انه بيتاجر في السلاح
بعد مدة
كانت قاعدة على السفرة و هي بتقلب في الأكل اللي جاد جابه معه من برا ساكته و شارده في كلام كارم… مكلمتش مع جاد في اي حاجة من اللي قاله بسبب خۏفها ان يتهور بعد كلام الشيطان دا… عندها ثقة ان جاد مهم كان سئ مستحيل يكون قاټل لكن شيطانها بيوسوس لها… ارهقها من التفكير
جاد مالك يا ملاك مش بتاكلي ليه
ملاك بهدوء.
لا أبدا مافيش انا بس شبعانه ومليش نفس.
ساب المعلقة و قام.
انا كمان شبعت شيلي الأكل وطلعي
ملاك حست بالحزن و هي بتسند رأسها على الطربيزة و مغمضة عنيها و فجأة بدأت ټعيط و كأن حياتها بقيت
على كف عفريت من يوم ما شافته و كلامهم بيدور في عقلها بشكل مخيف و مؤلم
قامت بعد دقايق مسحت دموعها و شالت الأكل
بعد ساعة تقريبا في اوضتها
كانت قاعدة في البلكونة و ساكته الباب اتفتح و دخل جاد و هو باين عليه الشك و الارتياب
جاد بحدةعايز اتكلم معاكي..
ملاك بصتله و ابتسمت ابتسامة بعيدة تمام عن السعادة اتفضل
انت خرجتي النهارده لما نزلت
ملاك بلعت ريقها بصعوبة و هي بتبص له پخوف من سؤاله المجهول
انا خرجت بس كنت واقفه على البحر عادي مبعملش حاجة…. سكتت بتوتر و هي مش عارفة هيصدقها و لا لاء مش عايزاه تفتح موضوع كارم لحد ما تتأكد من ايه مش عارفة لكن جواها احساس قوي ان جاد مش كدا رغم أنها مصدقه موضوع انه عايز يخلف منها و يمكن كمان يسيبها بعد كدا
جاد حط ايده في جيبه و بصلها بنظرة قوية
و ليه مقولتليش انك خرجتي
ملاك بارتباك مجاش فرصة و بعدين انا مبعدتش كنت واقفه على البحر بس أنت عرفت ازاي
جاد انحني و مال عليها و هي قاعدة على الكرسي حط ايده على الكرسي من الناحيتين و بيبص لعيونها بقوة
من كاميرات المراقبة
ملاك فتحت بوقها پخوف
كاميرات مراقبة
ايوة…. مالك خاېفة ليه
ملاك بارتباك من قربه و انه محاوطها
مش خاېفة بس…
رفعت وشها له و استغربت نظراته
ملاك بحزملو سمحت يادكتور جاد..
قاطعها وهو بيجذبها له
جاد…. أسمى جاد.. بحب اسمعها منك .
ملاك بضيق
لأ طبعا مايصحش… ولو سمحت ابعد… كده ماينفعش ابدا.
جاد هو ايه اللي ماينفعش…. انتى مراتى.. انا جوزك.
ملاك بقوة لا احنا بينا اتفاق و أنت قلت انه جواز صوري و نشيل الالقاب بس لما نكون مع العيلة لكن دلوقتي مفيش داعي للكدب
جاد بسخرية و ضيق اتفاق ايه انتى مراتى انا وبتاعتى انا… انتي مرات جاد المحمدي انتى سامعه حطي الكلمتين دول حلقه في ودنك بدل ما تزعلي…. و انتي مش قد زعلي
ملاك پغضب و هي بتبعد عنه
_بس دا مكنش اتفاقنا و أنت قلت إنك مش هتفكر فيا…. و بعدين دا كلامك من وقت ما كنا في اسكندرية انا مش مراتك و لا بعتبر نفسي مراتك انت فاهم…
ملاكابعد عنى…. انت فاكرنى اييييه… وفاكر نفسك ايييه ة
جاد محاولا كبت غضبهملاك اهدى.
ملاك بحدة ماتنطقش أسمى على لسانك… ازاى تقرب كده منى… انت اټجننت انا مستحيل اسامحك و بعدين انت وعدتني انك تطلقني بعد مدة و تديني حريتي و ساعتها اقدر اعيش حياتي و اختار الإنسان اللي اعيش معاه
في اللحظه دي جاد بقا عامل زي المچنون من فكرة انها بتفكر في حد تاني.
جاد بقوه وڠضب انتى مراتى انا بتاعتى انا… ممنوع تقولى كدة تانى… انتى بتاعتى خلاص.. انتى مراتى انا واقرب منك وقت مانا عايز… لا واقرب على طول.
ملاك بحدة و عدم اهتمام باللي بتقوله و هي قاصده تضايقه و رغم خۏفها من كلامه
قولتلك ابعد عنى… جوز مين انت….أنا مش عايزاك فاهم… مش انا بالنسبة لك البنت الرخيصة قليلة الرباية عايز مني ايه دلوقتي حرام عليك… انا مش مرات حد فاهم
جاد بقوة و ڠضب
اسمعي الكلمتين دول و ركزي فيهم كويس اللي حصل دلوقتي انا هعتبره لم يكن دا لمصلحتك….و انتي مراتي لاخر يوم في عمري
ملاك كانت مڼهارة بعد اللي حصل و اللي عمله… كلامه ۏجعها و هان كرامتها حست قد ايه انها مکسورة لكن كانت زعلانه برضو عليه و اللي قلته رغم أنها مفكرتش و لا مرة في موضوع الطلاق و أنها ممكن تتجوز اي شخص…. كانت بتفكر في مستقبلها اللي اتهدم من وقت دخوله لحياتها و تصرفاته اللي بتشتتها…
فضلت مستنياه و هي خاېفة لأنها قاعدة لوحدها في الفيلا و تقريبا المكان معزول عن باقي الفلل…. فتحت موبايلها ترن عليه لكن قفلته تاني و هي متضايقة منه…. عدي وقت طويل و ساعات طويلة بتعدي ببطء
الصبح جيه و هي لسه صاحية و مستنياه لكن مجاش… رعبها زاد و هي بترن عليه موبايله مقفول..
جاد كان بيلف بالعربية ركنها و قرر ميرجعش الفيلا تاني دلوقتي على الاقل و بعت ناس يحرسوها… طلع موبايله و حطه على شاحن العربية و استنى لحد ما اشتغل فتح التسجيلات بتاع كاميرات المراقبة الخاصة بالفيلا و بالتحديد على اوضتها قرب الموبيل منه و شافها نايمة و دافنه وشها في المخدة…. اخد نفس عميق و ساب الموبيل و هو حاسس بالڠضب و انه عايز يروح يكسر دماغها و يكسر الاوضة على فيها
و عقله بيوسوس له پغضب و غيرة… و بيقوله انها ملكه من حقه هو بس حتى لو مش متفقين على حاجات كتير هي مراته
سأل نفسه هو عايز ايه منها.
هو عمره ما كان الشخص
المتهور دا…. عمر ماكان ملهوف على حد كدا و لا حتى چنا..
الڠضب سيطر عليه و هو بيفكر ازاي ېجرحها و يردلها الاحساس
اللي هو حس بيه لما قالت إنها مش عايزاه و عايزه تعيش حياتها…
الساعة عشرة بليل…..
رجع البيت… طلع السلم
ملاك قامت بسرعة و وقفت وراء الباب تتصنت و هي سامعه صوت خطواته قريبة
جاد فضل واقف في الممر أدام اوضتها لكن كبريائه منعه يدخل لها بعد حوارهم .. قرر يدخل اوضته و قفل الباب وراه بقوة
ملاك حست بالاحباط بعد ما سمعت صوت الباب بيتقفل…. قعدت على السرير پغضب
تاني يوم الصبح
ملاك فتحت عنيها بكسل… ابتسمت بشرود و حاسه انها بتحلم شايفاه قاعد جنبها…. مرت لحظات لحد ما استوعبت انها مش بتحلم قامت بسرعة من على السرير و بعدت عنه
جاد قام ببرود و وقف في البلكونة و هو حاطط ايده في جيبه
ملاك من وراءه
هو انت كنت بايت فين اول امبارح
جاد بابتسامة ساخرةوعرفتى منين انى مارجعتش… مش يمكن رجعت.
ملاك بعفوية لا مارجعتش انا فضلت سهرانه مستنياك….. اقصد كنت مستنيه انك ترجع اصل مش طبيعي انك تسيب مراتك لوحدها في البيت و تخرج دا مش طبيعي…
جاد ببرود
_الفيلا متامنه كويس متقلقيش… و اظن وجودي مش هيفرق معاكي مش صحيح انتي قلتي انك مش معتبراني جوزك
ملاك بجمودبالظبط كدا….
جاد ضغط على ايده من غير ما يبصلها
يبقى لازم نتكلم….
ملاك بقوة و ضيقبالظبط كدا لازم نتكلم
جاد لف و بصلها بوجه خالي من التعبيرات دخل الأوضة قعد على الكرسي و هو بيدخل السېجار ببرود
عايزاه كم
ملاك يعني ايه مش فاهمة
جاد كان عايز يكسرها و ېجرحها زي ما هي عملت
_شوفي يا ملاك أنا أول ما اتجوزت مكنش فارق معايا اي حاجة تخصك…. و
لحد دلوقتي مش فارق معايا
سكت و هو بيبصلها بقوة كأنه قاصد يذل قلبها كمل كلامه بقسۏة
لكن مع الوقت في حاجة اتغيرت و انتي بقيتي تشغلي بالي…. و أنا مش من النوع اللي فيه حاجة تشغله و ميطولهاش
انا بسميها رغبة او نزوة….. يعني أنا محبتش في حياتي كلها غير چنا بس عندي رغبة فيكي
ملاك عيونها لمعت بالدموع
يعني ايه نزوة و بعدين لما انت بتحبها اوي كدا اتجوزتني ليه تقصد ايه بكل دا
جاد حس انه انتصر انه ېجرحها و ياذيها رغم ان اللي قاله و اللي بيفكر فيه مش صحيح لكن منظر دموعها و تشتيتها مريح قلبه و كأنه شمتان انها اتاذت منه زي ما هي اذيته لكن الفرق انها مكنتش تقصد و كلامها كان رد فعل طبيعي للي عرفته من كارم
اقصد اني ممكن اطلقك و كمان هديكي مبلغ محترم تبدأي بيه حياتك في اي مكان انتي عايزاه لكن في المقابل
ملاك پقهر لكن رغم كدا حاولت بقدر الإمكان تكبت دموعها
اني اسلمك نفسي….
جاد وقف ادامها و بصلها بقوة
بالظبط كدا لفترة مؤقته لحد ما انا ازهق و ساعتها اديكي حريتك….
كان جواه احساس قوي و رغبة قوية انها ترفض و تزعق و تقوله انها مش كدا و أنها مش سلعة يبيعوا و يشتروا فيها
ملاك بحدةو أنا ايه اللي يثبت لي انك هتطلقني ….
جاد باستهزاءكلمتي ضمان….. و بعدين متقلقيش انتي مش فارقة معايا اوي يعني مش هنطول في اللعبة دي كتير….و اطلبي المبلغ اللي انتي عايزاه و شقه في المكان اللي تحبيه
ملاك بدموع لا كتر خيرك حقيقي…. انا مش عايزاه منك حاجة أنا موافقة بس توعدني في المقابل هتطلقني لان مستحيل اقبل اعيش مع واحد زيك….
جاد بحدةلمى لسانك يا بت أنتي
ملاك پغضب و صړاخ
اطلع برا…. اطلع برا مش عايزاه اشوفك…. اطلع برا بقا منك لله…. براااا
فضلت تزقه و تبعده عنها و هي بتصرخ بهسترية و ڠضب…. جاد خرج و هي قفلت الباب بقوة…. قعدت على الأرض و اڼهارت و احساس وحش اوي سيطر عليها… حزن كبير اوي أسر قلبها…. فضلت ټعيط و هي مقهورة و حاسة بالخزلان من الكل
جاد كان واقف برا و هو متضايق من نفسه كان فاكر انه هيحس بالانتصار لو عمل كدا و كسرها لكن اللي حسه اسوء بكتير من انه يقدر يعبر عنه….
راح اوضته و سابها قاعدة وراء الباب فضلت ټعيط طول الليل تقريبا لدرجة انها نامت على الأرض….
قال كلامه بمنتهى الصراحة
لسه بيحب مراته…. هي مجرد نزوة… رغبه منه….
مكنش فيه كلام تاني يتقال… حاولت تقوم و تسند على اي حاجة تقابلها لحد ما دخلت الحمام…. عيطت كتير جدا… قلبها كرهه و حط حدود صعبة اوي بينهم… كانت حاسه بالاشمئزاز من نفسها و من ريحة عطره اللي مليه الاوضة
اخدت دش بارد فضلت واقفه تحت المياة وقت طويل لحد ما خرجت…. لابست بجامة و اندست في السرير باستسلام كان الموبيل جانبها نفسها تكلم اخوها خالد و تقوله انها بتكرهه انه عمل فيها كدا
ملاك لنفسها كفايه دموع أنا مش ضعيفه عشان اعيط كده وستخبى منه. لازم تتجاهليه وتتعاملي معاه ببرود لازم يندم على كل كلمه قالها ليكي. بكرهك ياجاد بكرهك.
في الصعيد
چنا كانت قاعدة مع كارم في الجنينة
ضحكت بمكر
يعني رجعت زي ماروحت ماتأثرتش بكلام اللي قولته ليها على جاد….
كارم
شكلي هتعب مع البت دي كتير بس ومالو البت حلوه وتستاهل التعب.
چنا بقرف
حلوه جتكم القرف رجاله بټموت في الرمرمه.. وبتحبو اوي النوع الرخيص
كارم بسخرية
انا بقه بحب الرخيص فى هاخد انا الرخيص وسيب لجاد الغالي اللي هو أنتي ياختي.
جنا
ماشي ياخوي أشبع بيها يارب تملى عينك بس وديني قعده مستنيه أخرت كلامك
وخططك هتوصلنا لإيه
خليني صبره لحد ماشوف أخرتها لكن لو لقيت موالك طويل في الموضوع ده هتصرف انا بنفسي وكيد النسا هو اللى هيخلصني منها…. بس ياترى جاد بيعمل ايه دلوقتي و البت دي أثرت عليه اد ايه و هم لوحدهم
جاد كان قاعد في اوضته و هو متضايق و مصدع… بيلوم نفسه على عمله و قاله حط ايده على دماغه بتعب
انا تعبت منك وتعبت من حياتي كل مادى بتتعقد أكتر من لأول من اول ما دخلتيها
جاد مكنش عارف ينام بعد اللي عمله و اللي قاله لملاك رغم انه كان متخيل انه هيكون كويس لما يعمل كدا لكن بعد اللي حصل مكنش مرتاح بالمرة….. حاسس بالذنب
بص في الساعة كانت خمسة الصبح…. اتضايق من نفسه انه حتى مش عارف ينام بسببها حط ايده على دماغه بتعب و همس لنفسه
انا تعبت منك ياملاك وتعبت من حياتي دي اللي كل مادى بتتعقد أكتر من لأول من أول ما شفتك..
قام وقف في البلكونة طلع سېجار واقف ېدخن بلامبالة و ضيق…
خرج من الاوضة في طريقه لاوضتها وقف أدام الاوضة متردد أنه يدخل لكن كان عايز يعرف حالتها بعد اللي حصل…. فضل واقف لحد ما مد ايده على مقبض الباب يفتحه لكن مش بيتفتح عرف انها قافلة على نفسها من جوا …
دق علي الباب بقوة
ملاك…. ملاك… افتحي انتي قافلة على نفسك ليه… ملاك….
ملاك پغضب و تعب من الدموع اللي بكيتها
أمشي يا دكتور جاد مش عايزاه اشوفك… امشي لو سمحت
جاد پجنون لا إرادي نعم… أمشي…. أمشي اروح فين
ملاك بقوة و جفاء و هي بتمسح دموعها
روح نام في اوضتك انا مش طايق اشوفك
جاد بحدة و هو مش عارف ليه متضايق كدا لأول مرة كل حاجة في حياته تبقى بالشكل الفوضوي دا… لأول مرة يبقى بالجنون دا
جاددي اوضتي
ملاكلا مش اوضتك…. و أنا مش هفتح…
جاد بعصبية و حدةملاك بطلي جنان و افتحي بدل ما اكسر الباب….
ملاك مش هفتح انت فاهم…. مالكش دعوة بيا مالكش دعوة بيا يا اخي…. أنت مالكش عندي حاجة… لو على فلوسك اللي دفعتها لخالد روح خدها منه لكن خرجوني من حساباتكم الظالمة دي…. خرجوني منها علشان انا تعبت.
جاد بص للباب پغضب و بص تحت…. ملاك سمعت صوت خطواته بتبعد اتنهدت براحة لأنها معندهاش طاقة للمواجهة او الخناق
دقايق و فتح الباب…. ملاك بصتله بعيونها الباكية و هي شايفه المفاتيح اللي في ايده
مين بقا اللي مالوش دعوة بيكي…. و ايه ماليش حاجة عندك دي انتي اكيد اټجننتي
مسك دراعها پجنون
هو انا مش قالتهالك قبل كدا انتي ملكي و بأسمي و على أسمى و صدقيني مش هتخرجي من ذمتي الا على مۏتي
ملاك زقت دراعه بقوة و شراسه لدرجة انه استغربمن النهاردة مالكش اي علاقة بيا… إنساني خالص…. أنا ادامك اهوه اعمل اللي أنت عايزاه لكن صدقني هفضل اكرهك لآخر يوم في عمري….
بتلمع بالدموع
ملاك كانت بټقاومه بكل قوتها و بتحاول تبعده لكن كان حاكم
قبضته عليها
انتي بتقولي ايه… ليه بتعملي فيا كدا ليه
ملاك بصړاخ و قهر
أنا عملت ايه…. قولولي انا ذنبي ايه…. انا عملتلكم ايه علشان تاذوني كدا… ليه الإهانة دي…. أنا أيه ذنبي… مدام بتحب مراتك ليه اتجوزتني… ليه يتحملني ذنب طمع خالد و مرخصني اوي كدا…. أنا قلت يمكن يكون انسان كويس يرحمني اتاريك عايزني اكون زوجة للسرير بس
جاد بصړاخ مچنونبس ياغبيه… مش مسموح انك تتكلمى عن نفسك كده.
ملاك بصړاخ مماثلانا مش عايزه اسمع منك اى كلام
وباب اوضتى كان مقفول بتفتحه ليه.. ماليش الحق انى اقفل على نفسى وانعزل عنكو… كل حاجه بأمرك وملكك هنا…
جاداه مش مسموح تزعلى منى.. مش مسموح تبعدى عنى.
ملاك مش مسموح مش مسموح مش مسموح… انا تعبت.
جاد افهمى بقا…أنا
ملاك حست بدوخة و حرارتها كانت مرتفعة… كانت هتقع لولا أنه حاوط خصرها بقوة و خوف عليها سندت ايدها على صدره و بتحاول تقف لكن جاد بسرعة حملها و هي مستسلمة بسبب تعبها… حطها في السرير بحنو و مد ايده ېلمس جبينها حس بحرارتها المرتفعة
جاد پخوف ملاك أنتي كويسة حاسه بايه
ملاك بتعبسقعانة اوي و حاسة بۏجع…. سكتت و بدأت تغيب عن الوعي
جاد بدا يضرب بخفه على خدها بيحاول يوفقها لكن حرارتها كانت مرتفعه جدا
جاد پخوف و هو حاسس ان قلبه انخلع عليها و هوي ارضا
ملاك فوقي….. ملاك
فكر لثواني مفيش اي مستشفى قريبة او صيدلية بسرعة طلع موبياه و كلم الحارس و أمره يجيب ادواية معينة و حذره انه يكون في أقل من ربع ساعة عنده
قفل الموبيل ورماه على السرير…. دخل الحمام و فتح الماية الباردة و ساب البانيو يتملي… طلع لملاك بسرعة و شالها و دخل الحمام….غير لها هدومها و حطها في البانيو و هي بتنفض من الماية و بتهلوس….
جاد كان ماسك في ايدها و هو بيساعدها مرت دقايق بطيئة
بعد ساعة تقريبا
جاد كان بيباشر حالتها كطبيب لأول مرة من وقت طويل من وقت ما قرر يسيب مهنة الطب… قاس ليها الضغط و نبضات القلب اتنهد براحة أخيرا بعد ما هديت و حرارتها انخفضت
فتحت عنيها بصعوبة و بصتله بعتاب و لوم و كره…… غمضت عنيها تاني و قررت تنام و متحاولش تفكر في اي حاجة
جاد فضل قاعد جانبها و نام بدون ما يحس
مرت ساعات طويلة و الاتنين نايمين بدون ما يحسوا الساعة دخلت على خمسة بعد العصر… ملاك فتحت عنيها بنوم و هي حاسة بدفي و راحة غريب رفعت رأسها لكن اتضايقت و هي شايفه حاضنها و ايده الاتنين محاوطينها بحماية و خوف
بدأت تستوعب الوضعية اللي هي نايمة بيها و ازاي حضناه و نايمة على صدره…
اتحركت براحة و ببطي و قامت من جانبه
بصت لنفسها في المراية و افتكرت ان هو اللي بدل ليها هدومها حست بالخجل و الڠضب و دخلت تاخد شاور و هي بتتوعد له و أنها هتندمه لكن في سبيل دا لازم تكون قوية و جريئة متخفش منه…
دخلت اخدت شاور و غيرت هدومها لابست فستان اسود لقبل الركبة و فردت شعرها باناقة…. بصتله و هو نايم ببرود و نزلت
بعد ساعة تقريبا
جاد نزل و هو مصدع…. كان عاري الصدر سمع صوت جاي من المطبخ… دخل كانت ملاك بتقطع صدور الفراخ و واقفه بتحضر الأكل
جاد مصحتنيش ليه
ملاك ببرودلسه صاحية من شوي…
جاد قرب منها و وقف جانبها
لسه تعبانةحاجة بټوجعك
ملاك لا شكرا…. ياريت تساعدني
قالت جملتها و هي بتحط ادامه الطماطم
قطع دول
جاد بتكبرو الله
ملاك بابتسامة خبيثة دا لو عايز تأكل…
جاد ابتسم بمكر و هو يقرب منها حط ايده على خصره
شكلك بترسمي على حاجة….
ملاك بمكر مماثل ظلمني دايما
جاد والله
ملاك مردتش و بدأت تجهز الاكل و هو اخد السکينة و بدأت يقطع الخضار بصتله
هو انت كنت بتيجي هنا كتير
جاد بجدية صادقه
ااه كتير معظم الوقت انا و مروان … بتسألي
ملاك بسرعة وعفوية.
يالهوي يعني انتوا كنت بتجيبو ستات
هنا
جاد بصلها بذهول انها بتتهمه بفعل مشين زي دا لكن ابتسم بمكر و مراوغة
يااااه فكرتيني ليه ماكنت نسيت
الحاجات دي برضو الذكريات إللي من النوع ده بتحرك المشاعر ولاحاسيس وانا بنادم من لحم ودم ..استغفر الله العظيم
ملاك
البجاحه مش بتطلع غير من الرجاله وبذات وهما بيتكلموا عن نزواتهم مع ستات مشفتش نص ساعه تربيه .
جاد بلهجة تحذير.
مم انت صح ..بس لسانك الطويل ده هيوديك معايا لطريق مسدود. لانها مش بجاحا دي صراحه… صراحه بس انتوا للأسف مش بتتقبلوها !..
بصتله باستفزاز و ردت بخبث علشان ترد كبرياء انوثتها
فعلا الصراحه متزعلش حد.. تعرف انا كمان بصراحه يعني كنت بروح البحر كتيير اوي وعلى الشاطي برضه وكتير اكلت لب وترمس وفريسكا وايس كريم
جاد بنبرة تحذير لوحدك طبعا.
ملاك بفخر
لوحدي هو في واحده قمر كده زيي تروح البحر لوحدها ليه قلقاسه انا ولا اي ..
مكملتش جملتها و طلعت بسرعة لاوضتها بعد ما قدرت ترمي عليه قنبلتها و أشعلت الغيرة جواه جاد طلع وراها الاوضة بسرعة لكن كانت قفلت الباب بالمفتاح
ملاك لنفسها بمكر صبرك عليا…..
بعد دقايق
جاد خبط على الباب بضيق و بيحاول يهدي اعصابه…. ملاك فتحت الباب و بصتله ببرود
ملاكنعم
جاد تحذير و نبرة آمرة
اجهزي هنخرج…. مش عايز شعرك يبان و لا تحطي حاجة فيها ريحة و لابس ضيق ممنوع… ميكاج ممنوع
ملاك بحدةهو ايه اللي ممنوع ممنوع أنت فاكر نفسك مين علشان تفرض رايك عليا
جاد ابتسم بخبث و بسرعة جذبها من خصرها و همس بصوت اجش
فاكر نفسي جوزك يا مدام و انتى مراتي بمزاجك او ڠصب عنك…
و اوعي تفكري انك هتقدرى تبعدي عني أنت مش بتبعدي عني بمزاجك ده بمزاجي انا لو عايزك هاخدك وبمزاجك كمان
مش ڠصب عنك وانا قادر اعملها…..
ملاك سكتت و هو مال عليها في لحظة شرود و باسها…. وسعت عنيها بارتباك و هي بتحاول تبعده لكن هو مبعدش عنها بل بالعكس فضل يقرب أكتر و هو حاسس بخجلها و توترها كان ناوي يبعد لكن مكنش عايز كل مخططه انه يثبت لها انها ممكن تبقى ملكه بارداتها و يبعد عنها بعد كدا لكن السحر اتقلب على الساحر….
ملاك دكتور جاد…. لو سمحت ابعد
بعد و هو مش عارف ازاي مقدرش يسيطر على نفسه و بسرعة
ملاك انا مش عارف دا حصل ازاي بس انا
ملاك بمقاطعة و توتر
لو سمحت مش عايزه اسمع حاجة دلوقتي و اتفضل اخرج لو سمحت
جادحاضر…. بس خالي في علمك هنرجع بكرا
ملاك مردتش عليه و قفلت الباب بعد ما خرج فضلت قاعدة على السرير و هي حاطه ايدها على شفايفها ….
ملاك كانت قاعدة في اوضتها و هي بتتجنب انها تشوف جاد أو تنزل تقعد معاه و خصوصا بعد اللي عمله…. كانت مرتبكة من انها تنزل و مش عارفة تتصرف معه.. حطت ايدها على صدرها پخوف و افتكرت لما باسها خاڤت منه و افتكرت كلامه
أنه لسه بيحب چنا و انه جوازهم لغرض الخلفه
رغم انه مصرحهاش بموضوع الخلفة و معرفتها صدفة
ملاك طلعت لاوضة جاد و هي عارفه انه متضايق منه لأنها مقالتش حاجة لما اعترف لها بحبه
و فعلا عذرته شوية لأنها عارفه انه اټصدم قبل كدا في جنا فتحت الباب و دخلت كان بيغير قميصه بصلها ببرود و هو بيفكر زراير القميص
ملاك بهدوء
جاد أنت مش هتتغدا
جاد ببرود واضح إن السمع عندك بعافية و لا انتي مسمعتنيش و انا بقول مش عايز اتغدا…
ملاك ابتسمت بهدوء و قفلت الباب وراها
طب ايه رأيك ناكل سوا أنت خرجت من بدري و باين عليك ماكلتش حاجة
جاد بشك هو ايه سر الاهتمام دا كله أنتي عايزاه حاجة قولي مټخافيش انا مش هتضايق و هديكي اللي انتي عايزاه بس من غير حوارت بنات بحري دي
ملاك قربت منه و وقفت قصاد بابتسامة
هو لازم يكون في سر علشان اهتم بجوزي حبيبي
جاد بسخرية جوزك… طب الحمد لله ان المعلومة وصلت لك و حد قالك اني جوزك
ملاك بحزن من طريقته جاد أنت بتعمل معايا كدا ليه
جاد كان باصص لها و شايف عيونها الحزينه فعلا اخد نفس عميق بلامبالة
أنت عايزاه ايه دلوقتي يا ملاك
ملاك بدلال و جراءة عايزاك…. عايزاه أحس اني قريبه منك …. و عايزاه ابقى اكتر واحدة تعرف عنك كل حاجة… وحشتني… انا عارفه انه غريب اقولك كدا و احنا كنا مع بعض امبارح بليل بس أنت وحشتني اوي
جاد ببرود و ايه اللي غير رأيك كدا مش كنتي عايزه تطلقي أمبارح….
ملاك ابتسمت بحب و هي بتلف ايدها حوالين رقبته بدلال
اللي اتغير أني دلوقتي مبقتش خاېفه من حاجة و عايزاك تكون مصدر امان ليا زي ما انت قلت يا جاد….انا غلطت و أنت كمان غلطت بس خلاص خلينا نبدأ من جديد علشان خاطري لو فعلا بتحبني زي ما قلت….
جاد حاوط خصرها ابتسم بسعادة.. مال عليها باسها و لأول مرة تستجيب بخجل معه
الباب خبط أكتر من مرة مكنش عايز يبعد عنها لكن فاق على صوت والدته اللي كانت بتخبط
ملاك بعدت عنه و هي متوترة و هو عدل هيئته و فتح الباب
فاطمة ابتسمت بمكر
جيت في وقت مش مناسب و لا ايه يت حبيبي
جاد لا أبدا يا أمي في حاجة
فاطمة عايزاك سالم يا حبيبي…. النهاردة فرح ابن عمك زين و أنت اليومين اللي فاتوا كنت مشغول و لازم دلوقتي تاخد ملاك تشتروا فستان للفرح لان مبقاش في وقت.. كملت بسخرية
چنا هانم طبعا نزلت من بدري اشتري أغلى فستان موجود في الاتيليه بتاع الست اللي أسمها فريد الدور و الباقي على الغلبانه اللي أنت مش سأل فيها دي
جاد خلاص يا ماما اخدها و ننزل دلوقتي توريني بحاجة تاني
فاطمة قربت منه و ابتسمت بهدوء
ملاك مش چنا يا جاد… هم الاتنين على ذمتك و لازم تراعي ربنا فيهم بس يا ابني متقارنش دي بدي علشان ملاك عمرها ما هتبقى زي چنا
جاد بتنهيده حاضر يا ست الكل حاجة تاني
فاطمة لا يا حبيبي ياله أنا هنزل علشان ابوك بيستعجلني انا لازم نكون عند عمك من دلوقتي ياله
جاد خالي بالك على نفسك…. و انا بليل هاجي بإذن الله
فاطمة سابته و مشيت و هو قفل الباب و دخل
ملاك كانت قاعدة مكسوفة لكن ابتسمت اول ما بصتله
جاد قومي ياله غيري و اجهزي هنخرج
ملاك هنروح فين
جاد هننزل نشتري ليكي فستان تحضري بيه الفرح و لو محتاجة حاجة نجيبها
ملاك بابتسامة حاضر
سابته و قامت جاد ابتسم و هو بيطلع هدوم له علشان يغير
بعد مدة
جاد وقف العربيه أدام مول كبير جدا ملاك و سما كانوا سوا لان سما طلبت تروح معاهم ملاك كانت مندهشة حقيقي و فرحانة و هي بتختار معه فستان تحضر بيه و كل لما يشوف فستان عليها يرفض رغم ان بيكون شكلها حلو جدا و في النهاية اختاروا فستان ارزق هادي جدا ضيق من الخصر رغم انه كان رافض لكنها أصرت و هو وافق في النهاية لما شاف لهفتها
سما بهمس الحمد لله انه وافق اخيرا على حاجة دا انا فكرت إنما هنبات هنا من كتر ما بيرفض
ملاك ابتسمت و هي شايفه غيرته كان ماشي ادامهم و ايده في جيبه
سما بقولك ياله اطلعي اشتري الحاجات اللي كنت قولتلك عليها هي في الدور التالت المحل الرابع على ما انا اشوف لو عايزه حاجة علشان نلحق نروح
ملاك بتوتر لا طبعا انتي هتيجي معايا أنا انكسف اروح و هو مش هيسبني
سما بغمزة يسهلوا يا عم…. بس كدا هنتاخر اطلعي انتي و انا هخلص و اكلمك انتي شايفه الزهمة ياله بقا
سما قالت لجاد انها هتشتري حاجة من المحل اللي واقفين قصاده و ان ملاك بتدور على حاجة تانية
جاد مسك كف ايدها و قربها منه و طلب من سما متتاخرش
طلع و هي مش عارفه هتعمل ايه
جاد بجدية ها يا ملاك هتشتري ايه
ملاك فضلت ساكته و هي بتبص على مكان معين جاد بص مكان ما هي باصه محل حاص بملابس النساء
ملاك بحرج شكل الحاجة اللي انا عايزاه مش موجوده و شكلنا تأخرنا ياله بينا
جاد بمراوغه و هو بيسحبها ناحية المحل
لا هي موجودة بس شكلك مش شايفه كويس
ملاك بتوتر جاد انت وخدني على فين
جاد دخل المحل و هي معه وشها قلب احمر من كتر التوتر
انا عايزاه امشي
جاد بخبث حلو اوي الأحمر دا هيبقى عليك ايه ….
شهقت ملاك بخجل
دكتور جاد انت بتقول اي
جاد بضيق و الله العظيم لو قلتي دكتور دي تاني يا ملاك لاهكسرلك دماغك و بعدين دا اقتراح برئ و الله الأحمر هيبقى عليكي حكاية
ملاك هو ينفع تخرج لو سمحت…
جاد حط في ايدها الفيزا كارت و خرج من المحل رغم انه كان مستمتع بخجلها
خرجت بعد دقايق
لقيته واقف بعيد شوية بيتكلم في الموبيل راحت ناحيته بحرج
مش ياله بينا بقا… شوف سما فين
جاد قفل الموبيل و مسك ايدها
سما مستنيانا تحت ياله بينا
ملاك اتفضل الفيزا
جاد اخدها منها و ابتسم بخبث
ايه رايك في ذوقي مش حلو عليكي برضو
ملاك بصتله بدهشة و كأنه متأكد انها اشترت القميص اللي هو شافه و هي فعلا عملت كدا….
جاد بهمس كفايه تسبيل الناس اخدوا بالهم و أنا معنديش استعداد اعمل جنايه النهاردة
ملاك ها
جاد اخد نفس عميق و خرج من المكان معها هي و سما
بليل
ملاك كانت واقفه أدام المراية بتظبط الفستان عليها…. لمت شعرها و لفت الحجاب بشكل أنيق… كانت بتحط مرطب شفايف وردي لكن لقيت ايديه اتمدت و اخده منها حطه على التسريحة بحدة و رجع بص للمراية يظبط بدلته
جاد ببرود و حدة امسحى اللي حطيته دا
ملاك دا مش روج على فكرة دا مرطب و بعدين انا بستخدمه على طول اشمعني دلوقتي
جاد شوفي يا بنت الناس عايزاه تحط حاجة يبقى اخرك باب الاوضة دي اعملي فيها ما بدا لك لكن برا لا
ملاك بصتله بضيق
على فكرة مش باين….
جاد اخر الكلام يا ملاك مفيش حاجة هتتحط على وشك و بعدين انا اصلا شاكك انك حاطه حاجة
قال جملته و هو يقرب منها وقف قصدها
ملاك مش حاطه حاجة و الله
جاد بخبث و هو عايز يتوترها
انا بقول مش لازم نروح الفرح النهاردة و أنا ابقى ابارك لزين بعدين و تيجي نشوف فرحنا احنا …
ملاك بحزن بس أنا كنت عايزاه اروح…. أنا محدش يعرف اني مراتك تقريبا يا جاد… انا سمعتهم بيقولوا انك قاصد متخليش حد يعرف بجوازنا علشان لما نتطلق محدش يتكلم و قالوا كمان اني ممكن مكونش مراتك و انك جيبني فترة لحد ما اللي انتم عايزينه يحصل …. و يوم كتب الكتاب انا معرفتش اروح معاك و اخدت چنا بس
جاد پغضب مين قالك الكلام دا
ملاك جاد مالوش داعي
جاد بحدة بقولك مين اللي قالك الكلام دا
ملاك پخوف من قلبته سمعت اتنين من الشغالين بس بالله عليك مش لازم تعمل لهم حاجة و انا مسامحة
جاد لكن انا مبسامحش في حق مراتي يا ملاك مين هم
ملاك بطيبة مش هقول يا جاد علشان مش هقبل انك تقطع عيش حد فيهم بالله عليك انا مسامحة
جاد ماشي يا ملاك بس الموضوع منتهاش لما نرجع لازم اعرف هم مين
چنا خبطت على الباب بقوة
جنا أنت هتفضل عندك كتير يا جاد انا خلاص جهزت
جاد مسك ايد ملاك و خرج
چنا أنا لازم اتكلم معاك و بعدين النهاردة ليلتي يعني هتبات معايا أنا…. و ثانيا كارم أنت عملت في ايه و هو فين دا اختفى من امبارح أنت عملت ايه في اخويا يا جاد
جاد ببرود اخوكي اتجرأ و عمل حاجة لايمكن تعدي بالساهل و لما ابوكي يجي و نقعد ابقى ساعتها اسألي عليه و لو عايزاه تقضي طول الليل في الكلام خليكي هنا اتكلمي مع نفسك و راعيها إنما أنا رايح فرح ابن عمي
چنا بصت لملاك بغيرة و أنا جاية معاك طبعا
جاد وصل بيت عمه كان البيت مليان إضاءة و رجالة البلد قاعدين و الشباب بيرقصوا مع زين ابن عمه
صوت ضړب الڼار زاد اول ما شافوا
جاد المحمدي عضو مجلس الشعب
جاد بجدية و نبرة آمرة
چنا خدي ملاك و ادخلي عند الحريم دلوقتي
چنا بضيق حاضر….
ملاك دخلت مع چنا و جاد راح للرجالة اللي رحبوا بيه و راح لزين ….
جاد و هو بيحضنه الف مبروك يا عريس و الله فرحتنا
زين بابتسامة الله يبارك فيك يا كبير روحت فين طول النهار خلعت أنت فاجئة كدا….
جاد سيبك مني دلوقتي و خليك في نفسك.. الف مبروك
زين ابتسم و ربت على كتفه بود….
ملاك كانت قاعدة جنب الحجة فاطمة و سما كانت فرحانة لأول مرة تخرج و تحضر فرح معاهم
چنا كانت قاعدة و كأنها بتستعرض شياكتها أدام البنات لكن كانت حاسه ان الانظار كلها على ملاك و معظم حريم العيلة عايزين يتعرفوا عليها و منبهرين بيها
اتضايقت و قامت من جانبهم كانت خارجة تكلم مامتها في الموبيل لكن قابلتها مرات عم جاد
صفية اهلا يا مرات الغالي منورة
چنا بنورك يا أم زين….
صفية ايه رأيك في مرات إبني مش زي القمر
چنا بلامبالة بتعرفي تنقي…
صفية حبت ټحرق ډمها
زي جاد بالظبط هو كمان عرف ينقى و جاب واحدة تقول للقمر قوم و أنا اقعد مكانك…. يوه مش قصدي اضايقك يا حبيبتي
چنا بضيق و غرور
تضايقني لا يا أم زين محدش بيعرف يضايقني و بعدين ما أنا اللي مختارة معه البنت دي أنت عارفه هو عايز يخلف و أنا بقا مش عايزه ابوظ جسمي
صفيه ضحكت و قربت منها بخبث
يعني مش علشان أنت أرض بور مش هتعرفي تخلفي و بصراحة كدا انا اول مرة اشوف ست بتختار لجوزها واحدة زي القمر كدا دا انتي لو بتقوليله طلقني كان هيبقى اهون….
اصل بصراحة أنا فرحانه اوي لجاد أنه اتجوزها البت حلوة و نغشه ضحكتها كدا ټخطف القلب…. ابقى حفظي بقا على جسمك كويس بدل ما يبوظ بالاذن يا حبيبتي
چنا كانت بتبص لها بقرف و ڠضب بعدت عنهم علشان ترد على والدتها
فاطمة بهمس أنت قولتيلها ايه
صفية بود
حړقت ډمها بكلمتين حاكم البت دي حارقه دمي من زمان و هي حاطه مناخيرها في السما كدا و فاكرة نفسها بنت بارم ديله… خليها تشرب بقا المهم يا فاطمة احنا لينا قاعدة طويله لازم نتكلم بقالنا كتير مقعدناش و انشغلت بموضوع جوازة زين
فاطمة هنقعد بس خلي الليلة دي تعدي و نفرح بالعيال
صفية بابتسامة طب ايه مش هنفرح بجاد قريب و نسمع خبر حلو…
فاطمة يارب يا صفية…
في اوضة من اوض البيت
هنا پغضب
أنت غبية يا چنا ايه العك اللي عملتيه دا
قلتلك حاولي تكسبي جاد لصفك و بلاش مشاكل مع البت دي لحد ما اجيلك تقومي تتفقي مع اخوكي ټخطفوها دا انتم اغبيا
چنا في الموبيل
ماما أنا مش ناقصة و مش حمل كلمة
كارم كان فاكر انه كدا هيخلصني منها و ميبقاش غيري
لكن جيه جاد عرف و من امبارح و أنا معرفش هو فين و جاد عمل فيه أي
هناء بحدة
انتي تسمعي الكلمتين دول و تنفذيهم…
ابعدي خالص عنها بعد اللي حصل دا جاد عنيه هتفضل عليها و حاولي ترجعي ثقته فيكي إنتى فاهمة
و اوعي تقعي ادامه بالكلام و يعرف أنك كنتي متفقه مع كارم
اكيد كارم مقالش حاجة عنك لانه لو كان قال كان زمانك عندي و مطلقه
و انا و أبوكي هنيجي بكرا او بعده نشوف المهزلة اللي انتم عملتوها دي و ربنا يستر و جاد ميعملش حاجة في أخوكي… انتي سامعه أنا قلت أي
چنا سمعت يا سمعت أنا مش عارفة البلوة دي جتني من أنهى مصېبة
چنا نزلت بعد شوية لقيت سما بترقص مع العروسة و فاطمة و صفيه بيصقفوا لكن ملاك مش موجودة معاهم
نزلت قعدت جنب فاطمة بهدوء و هي بتدور على ملاك بعينيها وسط البنات لكن مكنتش موجودة لكن مردتش تسأل حد لأنها عارفه انهم مش طايقنها
فضلت قاعدة لحد ما سما جيت قعدت جانبها
چنا بهمس هي ملاك فين يا سما مش باينه
سما ملاك مش عارفه بس تقريبا شفتها خارجة من شوية مع جاد
چنا راحو فين
سما مش عارفه يا چنا متقلقيش مدام مع جاد اكيد كويسه
چنا اه اكيد كويسة….
سما ما تيجي ترقصي
چنا كانت بتشيط حرفيا لكن مكنتش عايزه تخسر كل اللي حواليها فقامت معاها
في عربية جاد
ملاك باستغراب أنا مش فاهمة أنت اخدتني و مشينا فجأة ليه و بعدين سبنا ماما و سما و چنا
جاد بابتسامة مراوغة
ماما و سما و چنا هيجوا مع مصطفى و ليه اخدتك وفجأة كدا علشان زهقت من القاعدة هناك و فكرت كدا قلت ليه مهربش و اخدك معايا
ملاك بابتسامة طب هربنا هنعمل ايه
جاد غمز لها بخبث لما نوصل هقولك
بعد مدة رجعوا القصر
ملاك خرجت من اوضة
الملابس بعد ما غيرت فستانها و لابست بجامة مريحة لقيت جاد قاعد على طرف السرير
رفع عنيه و ابتسم لها
جاد تعالي يا ملاك
قعدت جانبه لقيته بيطلع علبه قطيفه صغيره من الدرج ابتسم و هو بيطلع منها خاتم الماس شكله جميل
مسك ايدها و لابسه ليها
ملاك بدهشة دا ليا
جاد بابتسامة ايه رأيك حلو
ملاك بتوتر دا شكله غالي أوي
جاد يا ستي هو أنا قلتلك ادفعي حقه دا خاتم جوازنا اصلا أنا فكرت كدا و عرفت اني مجبتش ليكي اي حاجة من وقت ما اتجوزنا و بعدين هو مش غالي اوي يعني المهم عجبك
ملاك بابتسامة و هي بحاوط رقبته بدلال
اوي شكله جميل اوي…
جاد ابتسم بحب
بعد ساعتين تقريبا
مصطفى وصل البيت و معه و والدته و چنا و سما
چنا لمحت عربية جاد مركونة برا نزلوا من العربية و دخلوا البيت كلهم
فاطمة بصوت عالي ندت على الشغالة يا توحة بت يا فتحية
فتحية جيت بسرعة و باين انها كانت نايمة
نعم يا ست فاطمة
فاطمة مشوفتيش جاد بيه
فتحية بحرج كان هنا هو و ملاك هانم
سما ايوة يعني هو راح فين دا سبنا من ساعتين تقريبا
چنا كانت حاسه بڼار جواها من فكرة انه يكون مع ملاك
تلاقيه في اوضة الجنينة بيخلص شغل كالعادة
مصطفى جيه بعد ما ركن العربية و سمعهم
لا جاد مش هناك الاوضة فاضيه تلقيه فوق لان عربيته مركونة برا
فاطمة بابتسامة ربنا يسعده…. ياله يا مصطفى خد مراتك و اطلع و انا هستني ابوك على ما يجي هو و سليم
چنا طلعت اوضتها و هي متضايقه من نفسها انها اول ما خرجوا مخرجتش وراهم
تاني يوم الساعة احداشر
كانوا قاعدين على السفرة و الفطار ادامهم كلهم صحيوا متأخر لأنهم كانوا سهرانين في الفرح
الحج محمد
_غريبة جاد اول مرة يتأخر كدا دا مشي قبلنا كلنا امبارح معقول لسه نايم لحد دلوقتي دا الساعة 8بالظبط بيكون بيفطر
فاطمة بابتسامة خبيثة
ما تسيبه يا حج يعني هو كل يوم لازم يصحى على معاده بالظبط تلاقيه كان سهران و بعدين دا عريس جديد
چنا بصوت عالي و ڠضب
فتحية يا فتحيه
فاطمة في ايه يا چنا براحة و بعدين ما تتكلمي بصوت واطي
فتحية بسرعة ايوة يا هانم
چنا بحدة و هي بتفرغ فيها ڠضبها
بقالي ساعة بنادي عليكي انتي اطرشيتي
سما في ايه يا چنا براحة مش كدا انتي تكلميها كدا ليه
چنا بغرور و تكبر انا اكلمها زي ما انا عايزاه انا چنا الشافعي و بعدين دي حته شغاله لا راحت و لا جيت
محمد پغضب و حدة و هو بيضرب على السفرة پغضب
و انتي هنا في بيت المحمدية يعني اللي يقعد فيه يقعد بادبه و بعدين كلنا خدامين لقمة العيش
سما بضيق معليش يا فتحية اصل في ناس جواها كبت و ملقتش غيرك تعرف تطلعه عليه
چنا بهدوء امشي اطلعي لجاد بيه و قوليله اننا مستنينه على الفطار…
فتحية مشيت و هي مفوضه أمرها لله من أعمال چنا و هي بټلعن الحوجة اللي خليتها تشتغل عند واحدة زي دي
فتحية لنفسها ربنا على الظالم و الله تستاهلي اللي مراته تعمله فيكي
في أوضة جاد
صحي على صوت خبط على الباب فتح عنيه بنوم ابتسم و هو شايف ملاك نايمة
جاد بصوت عالي نسبيا مين
فتحية انا فتحيه يا جاد بيه… چنا هانم بعتاني اصحى حضرتك
جاد طيب روحي أنت دلوقتي…
جاد ابتسم بخبث و هو بيصحي ملاك
ملاك…. ملاك.. قومي يا حبيبتي….
ملاك بنوم و عدم وعي
_أنا عايزاه أنام
جاد ملاك فوقي… قومي
ملاك فتحت عنيها بنوم و بصتله بخجل و هي بتبعد
جاد بابتسامة صباحية مباركة يا حبيبتي
ملاك بابتسامة صباح الخير…. هي الساعة كم
جاد تجيلها احداشر و نص
ملاك احنا تأخرنا اوي زمانهم تحت بيقولوا..
جاد بابتسامه خبيثه بيقولوا ايه و بعدين تلقيهم اصلا لسه صاحين لان اكيد جيهم من الفرح متأخر
ملاك بخجل بس احنا سبناهم من بدري و انا مكسوفة انزل
جاد بابتسامه متشغليش بالك بيهم و بعدين واحد و مراته محدش ليه عندهم حاجة …. ياله كفاية توتر
بعد مدة
جاد كان اخد دش و قاعد مستنيها لحد ما تخرج و هو فرحان ملاك خرجت من أوضة الملابس لابسه دريس طويل احمر و حجاب اوف وايت بصتله بتوتر
جاد بدهشة انتي دا كله ما غيرتيش
ملاك باستغراب مانا لابسه اهو.
جاد پغضب احمر…. لا على جثتى
ملاك وفيه ايه ماهو محتشم اهو
جاد ملاك ماتجننينيش لا لا احمر.. احمر لأ… اى لون تانى غيره.
ملاك بقوه بس هو عجبنى وكان نفسى البسه… أظن ابسط حقوقى انى البس الى يعجبني طالما محتشم ومحترم و بعدين فيها ايه ما چنا بتلبس اللي هي عايزاه و انت مش بتعترض اشمعني أنا
جاد ملاك ماتختبريش صبرى ولا غيرتى عليكى لانها ڼار ممكن تدمر كل حاجه واى حد… غيرة الفستان ده وكفايه تحطي نفسك في مقارنة مع چنا
لأن أنتي مش زيها و علشان خاطري ادخلي غيري الفستان دا
كمل كلامه و هو بيحاوط خصرها بحب
و بعدين بقا أنا بغير عليكي من عيوني اقوم اسيبك تنزلي كدا أدامهم كلهم …
ملاك ابتسمت و اخدت نفس عميق بارتباك
طب انزل أنت دلوقتي و انا هغير و انزل وراك علشان يعني محدش يقول حاجة
جاد بصرامة لا هننزل سوا ياله ادخلي غيري هستناكي….
ملاك نزلت مع جاد وقفت على السلم بارتباك و هي بتحاول تبعد عنه لكن كان محاوط خصرها بايده و مش عايز يبعدها عنه كأنها هتهرب
ملاك بتوتر جاد بالله عليك أنا مش ههرب أنا بس مكسوفة ندخل عليهم كدا و الله مش هبعد بس خلينا نبعد شوية
جاد بابتسامة لا و اهمدي بقا زهقتيني
ملاك بصتله بغيظ و هو مسك ايدها بتملك و نزل
چنا بصتلهم و ركزت على ايده اللي محاوط بيها وسطها و مقربها منه بتملك و قوة كأنه خاېف تبعد عنه
جاد بجدية صباح الخير
فاطمة بحب صباح النور يا حبيبي… صباح النور يا ملاك
ملاك بارتباك صباح الخير يا ماما
جاد قعد و هي جانبه
چنا بجرأة و قوة
متأخر النهاردة يعني يا جاد….. أنت صحيح روحت فين امبارح كدا خرجت من الفرح من غير ما حد يشوفك و لا كأن أمبارح كان فرحك أنت مش زين
جاد بهدوء و برود
عادي يا چنا أنت عارفه مش بحب جو الأفراح و لقيت ملاك زهقانه اخدتها و مشينا
چنا و هي بتقلب في طبقا بغيرة
اممم…. ماشي صحيح بابا و ماما هيجوا قريب علشان يشوفوا موضوع كارم
جاد بص لملاك اللي بتتكلم بهمس مع سما و وشها أحمر و باين عليها التوتر حط ايده على ضهرها حرك ايده على ضهرها بيحاول يخليها تهدأ .. حست بحركة ايده على ضهرها شهقت بخجل و هي بتبص له
كلهم رفعوا عنيهم بصوا لهم كان جاد سحب ايده بسرعة لكن سما كانت اخدت بالها
ابتسمت بهدوء
مالك يا ملاك
ملاك بصت لجاد بغيظ أنه سبب في توترها و بطريقته دي هيلفت انتباهم أكتر جاد ابتسم ابتسامة ماكرة
و هو بيديها كوباية ماية بهدوء
اشربي يا حبيبتي….
ملاك اخدت الكوباية بسرعة و هي بتدعي عليه
كلهم كانوا مصډومين حقيقي من طريقته
سما بصت لايد ملاك بدهشة و اعجاب
ايه دا يا ملاك…. الخاتم دا حلو اوي… مبروك عليكي يا حبيبتي
ملاك ابتسمت و هي بتبص لجاد اللي بياكل و چنا كان هاين عليها تقوم ټضرب ملاك
عد الوقت في اوضة ملاك
جاد خرج هو و سليم و مصطفى و ملاك قعدت مع سما اللي كانت بتلعب مع طفلها
سما بخبث احكيلي بقا كل حاجة… و ايه حكايه الخاتم دا شكله حلو اوي… مشفتيش وش چنا كانت هتفرقع من الغيظ تستاهل بصراحة
ملاك بصي أنا مش عايزاه اسمع اي حاجه عنها الصراحه… و عايزاه اتجنبها مش عايزاه ابوظ علاقتي بجاد بمشاكلي أنا و چنا
سما بغمزة خبيثه
دي الدنيا ماشيه معاكي زي العسل…. بس اقولك حاجة أنت عندك حق يا ملاك ابعدي عنها و بلاش تفكري فيها و خلي علاقتك بجاد اهم من مشاكلك معها…
بعد اسبوع تقريبا
بليل
ملاك كانت مستنيه جاد اتأخر في الشغل عن المعتاد فضلت قاعدة بتقلب في موبايلها لحد ما سمعت صوت عربيته قامت بسرعة بصت من البلكونة ابتسمت بسعادة و هي شايفاه داخل البيت لكن كانت زعلانة أنه معظم الوقت مشغول و بيروح القاهرة كتير بسبب شغله
… فتحت الباب لكن شافت باب أوضة چنا بيتقفل فتحت بوقها بخوفه و حزن انه يكون مع چنا و لأول مرة تحس بالغيرة يمكن لان جاد طول الفترة اللي فاتت كان معها لوحدها لكن دلوقتي هو مع چنا اكيد حن ليها.. بلعت ريقها بصعوبة و ڠصب عنها دموعها نزلت… قفلت الباب و دخلت قعدت على السرير دفنت وشها في المخده و هي بټعيط لأول مرة تحس بڼار جواها من فكرة انه قريب من واحدة غيرها و
ان في واحدة تانية بتشاركها فيه
المشكله أن هي اللي بتشارك چنا في جوزها هي الدخيلة عليهم
دقايق بسيطة حست بايده و هو سامع صوت شهقاتها
جاد پخوف و قلق ملاك.. مالك بتعيطى كده ليه.
رفعت وشها الأحمر و عيونها مليانه دموع
انا… انا شوفتك.. انت.. انت كنت عندها… انا… انا عارفة انها مراتك.. بس مش هقدر.. مش.. مش هقدر.
جاد شدها لحضنه و بيملس على شعرها بحنان و هي بتندس پخوف ماتعيطيش كده ياروحي… و بعدين أنا كنت تحت بعمل مكالمة و اصلا مروحتش عند چنا
ملاك بتكذب عليا بس انا عارفه انت كنت في حضنها… وو.
احتضنها بقوه لا ياروحي والله.
ملاك بۏجع بس هى مراتك.. ماقدرش امنعك.. ده حقك وحقها حتى اكتر منى انا.. انا الدخيله على حياتكوا مش هى.
جاد بجدية و هو يحضنها بقوة و تملك رهيب
اوعى.. اوعى تقولى كده تاني مش عايز اسمع الكلمه دي تاني على لسانك… انتي الى رجعتلى حياتى وعوضتنى عن حاجات كتير كنت فاكر اني خلاص مبقاش موجوده اوعي تفكري في يوم في البعد فاهمة… انا بحبك انتى يا ملاك و معنديش استعداد اخسرك مهما كان.
ملاك انا غيرت اوى يا جاد اوي…
جاد كان حاسس انه فرحان اوي و هو شايف لهفتها و غيرتها عليه
كلهم كانوا قاعدين على السفرة بيتعشوا
و هم بيتكلموا عن عزيز والد چنا اللي جاي الصعيد النهاردة بيتكلموا مع جاد عن اللي ناوي يعمله و انه مينفعش يبوظ علاقته مع عزيز علشان الشغل
ملاك كانت ساكتة طول الوقت و بصه في طبقها مش هتقدر تقول حاجة لأنها السبب في المشكلة
جاد كان بيبصلها بدون ما يتكلم و هو بيفكر في اللي ناوي يعمله و أنه مستحيل يعدي الموضوع على خير و مستحيل يتنازل عن حقها حتى لو هيفض الشغل اللي بينهم.
چنا بغرور بابا زمانه على وصول يا جاد هو كلمني من شوية و قال انه داخل البلد.
جاد بابتسامة ماكرة و هو بيبص لملاك و متجاهل چنا
مبتاكليش ليه يا حبيبتي
ملاك بتوتر
ها انا باكل اهوه…
فتحية جاد بيه حجازي بيقول ان عزيز بيه برا هو و مدام هناء
چنا بسرعة و هي بتقوم بابا دا وحشني اوي.
جاد بجدية ملاك اطلعي اوضتك دلوقتي.
ملاك بصتله بزعل لأنها عارفه انه هيسيب كارم و مش هيعمل حاجه و سكوته دا دليل انه مش هيبوظ شغله علشانها.
قامت طلعت أوضتها
في نفس الوقت دخل عزيز و هناء
عزيز و هو بيسلم على جاد
اهلا يا جاد…. محدش بيشوفك بس انا مقدر مشاغلك و شغل المجلس
جاد بهدوء اهلا يا عزيز بيه اتفضل
عزيز اومال فين الحج محمد و سليم
جاد الحج عند جماعة قرايبنا… اتفضلوا… نورتي يا حماتي
هناء بنورك يا حبيبي….
دخلوا الصالون و قعدوا
عزيز ايه اللي حصل يا جاد…. أنا لولا انشغالي الفترة اللي الأسبوع اللي فات كنت جيت.. أنا عايز افهم كارم عمل ايه
فتحية دخلت بالصينية بالقهوة و خرجت
جاد حط رجل على رجل
للأسف يا حمايا العزيز بس واضح إنك كنت مشغول اوي لدرجة انك ملحقتش تربى إبنك
عزيز بلع ريقه بتوتر و جاد كمل كلامه بهيبة و غرور
بس متقلقش يا عمي أنا ربيته و احسنت ضيافته طول الفترة اللي فاتت كنت بعمله الأدب بشويش و هدوء
اصل كارم كان فاكر نفسه هيدخل بيتي و يخطف مراتي من أوضة نومها و يخرج بيها من البلد على رجليه… غبي
عزيز اكيد في لابس في الموضوع يا جاد كارم لايمكن يعمل كدا…
جاد بحدة و ڠضب عمل و اتجرأ على أهل بيتي…. اتجرأ و بص لمراتي
عزيز ايه اللي يرضيك يا جاد…. انا هعمله و بعدين احنا نسايب
جاد و علشان احنا نسايب أنا مسلمتوش للبوليس…. أنا بس أخدت منه حقي بطريقتي
موافق اسيبه بس بشرط….
هناء بسرعة موافقين عليه بس سيبه
جاد بمكر متقلقيش يا حماتي كارم دا اخويا الصغير…. شرطي هو أنه يسافر مشوفش خلقته مرة تانية في اي مكان أنا فيه علشان قسما بالله ممكن البسه في حيطه و اخليه يندم على اليوم اللي اتولد فيه و انتي عارفة يا هناء هانم إني قد كلمتي و عندي استعداد اخليك تلبسي اسود عليه ..
هناء پخوف عارفه يا ابني بس وعد مني هسافره برا مصر و مش هتشوف وشه في اي حته تاني خالص…
جاد و هو كذلك حجازي هياخدكم لمكانه بس بلاش انتي تروحي لان أنا عارف انك بتقرفي بسرعة
و كمان مظنش هيعجبك المنظر اللي هتشوفيه بيه
چنا انا هروح معاهم يا جاد
جاد ببرود مفيش مشكلة
هناء أنت عملت فيه ايه يا جاد
جاد بمكر و لا حاجة…. الفترة اللي فاتت دي كنت بعمله الحساب يعني جمع… طرح.. ضرررب
جاد حجازي خد عزيز بيه للمزرعة و بكرا مش عايز اشوفكم في البلد تاني أنت على عيني و رأسي تيجي وقت ما
تحب لكن طول ما كارم موجود مش عايز اشوفه هنا
عزيز حاضر حاضر
حجازي اتفضل يا عزيز بيه
عزيز قام هو و هناء مشيوا مع حجازي
بعد مدة بسيطة في مزرعة المواشي
هناء دخلت و هي مقروفه من المكان و مش متخيلة ان إبنها بقاله اكتر من اسبوع في المكان دا وسط البهايم
حجازي اتفضلوا
حجازي فتح الباب لاوضة صغيرة من التوب في المزرعة لكن اول ما دخلت شهقت پصدمة و هي بتجري على إبنها اللي نايم على الأرض و وشه وارم و پينزف من مناخيره دراعه مكسوره لسه بنفس هدومه مش قادر يتحرك تقريبا
هناء پصدمة و حقد يلهوي كارم قوم يا حبيبي هو عامل اي فيك… منك لله يا جاد منك لله ربنا ينتقم منك
عزيز انا هكلم الإسعاف ناخده اي مستشفى و بعدها نمشي من هناء و انا بنفسي هحجزله تذكرة سفر للندن…
هناءقعدت جنبه و هي بټعيط رفعت راسه بحزن و خوف
ليه يا كارم ليه اتصرفت من دماغك
كارم كان بيحاول يتكلم لكن مش قادر
الإسعاف جيت و اخدوا كارم للمستشفى
___________________
عند ملاك
كانت قاعدة في اوضتها و هي نفسها تعرف قالوا ايه لكن مش عايزاه تنزل
الباب اتفتح و دخل جاد اللي ابتسم بحب قفل الباب وراه
ملاك قامت من على السرير وقف ادامها و لف ايديه حوالين وسطها
ملاك بابتسامة
كنت فكراك روحت المصنع….
جاد باشتياق مقدرتش اروح من غير ما اشوفك…
ملاك ابتسمت بدلال و هي بتلف ايدها حوالين رقبته لقيته مال عليها استنشق عطرها و هو بيضمها بقوة له
ملاك بتوتر جاد انت عملت ايه في موضوع كارم
حست بۏجع و هو بيضغط على خصرها بقوة و غيرة
مش عايز اسمع اسمه منك تاني فاهمة أنت بتاعتي أنا و بس يا ملاك من حقي لوحدي للحظات كان عندي استعداد اقتله و مكنش فيه حاجة منعاني غيرك… غير اني ممكن ابعد عنك و دا مش هيحصل أبدا
ملاك أنا مقصدش يا حبيبي بس أنا عايزاه اعرف عملت ايه
جاد مش مهم بس عايزك تعرفي اني عمري ما هتنزل عن حقك مهما حصل… على فكرة انا قدمت لك في معهد التمريض و تقدري مع بداية الدراسة تروحي ….
ملاك بسعادة بجد يا جاد دا احسن خبر سمعته النهاردة أنا مش عارفة اقولك ايه
جاد متقوليش حاجة يا حبيبتي انتي دلوقتي تجهزي شنطتك علشان هنسافر
ملاك بجد هنروح فين
جاد لا دي مفاجأة محدش يعرف بيها هنعوض شهر العسل اللي مش عارفين نقضيه دا و اقولك متجهزيش حاجة كل حاجة جاهزة في المكان اللي هنروحه انا ظبطت كل حاجة
ملاك شوقتني اعرف فين المكان دا
جاد يا خبر بفلوس…. بليل متأخر هاجي تكوني جاهزه هاخدك و نطير من هنا
لأن احتمال الفترة الجاية اكون مشغول جدا و للأسف مش هيبقى عندي وقت نقضيه سوا
ملاك ابتسمت بسعادة و هي بټدفن وشها في صدره اخد اخد نفس عميق و رفع رأسها باسها بنهم ….
الساعة اتنين بليل
ملاك كانت نايمة بعد ما يأست ان جاد يجي رغم إنها جهزت و كانت متحمسة لفكرة السفر لكن فضلت مستنياه بلا فايدة…
جاد وصل البيت و هو حاسس بالارهاق اتأخر مخصوص علشان يخلص شغله و يقدر ياخدها و يسافر و هو مطمن ان كل حاجة ماشيه تمام
ابتسم و هو بيقفل الباب وراه شايفها نايمة بأريحية قعد جانبها
جاد ملاك… قومي يا حبيبتي
ملاك فتحت عنيها بنوم ابتسمت بدون وعي
جاد ابتسم بخبث و هو بيجذبها لحضنه
مش قلتي هتستنيني لحد ما اجي و لا غيرتي رأيك مش عايزه تسافري معايا
ملاك فتحت عنيها بكسل و عتاب
فكرتك نسيت أصلا الوقت اتأخر اوي
جاد رجع شعرها وراء ودانها
لا يا ستي منستش كان لازم اخلص شوية شغل و بعدها نمشي
ملاك بحماس و هي بتتعدل يعني هنمشي دلوقتي
جاد بخبث دا لو معندكيش مانع يعني
ملاك بسعادة مانع لا طبعا… أنا خمس دقايق و أكون جاهزة
جاد و هو بيحرك ايده على كتفها بنعومة و بيميل عليها
لسه معانا وقت و أنا بصراحة مش عايز اضيعه يا ملاكي…
بعد مدة
ملاك غيرت هدومها لابست بلوزه وردي بكمام طويلة و جيبه لونها اسود لفت حجاب ارزق كان جاد جهز أوراقهم
ملاك أنا جهزت….
جاد بصلها بتقييم مسك ايدها و خرج
ملاك بهمس هو إحنا مش هنقولهم أننا مسافرين
جاد لا…. ياله عشان متأخرين
خرجت معه ركبت العربية و هو ساق في طريقه لاسكندرية
بعد عدة ساعات
ملاك كانت قاعدة في العربية و حاسة بالحزن انها هترجع للمكان دا تاني متنكرش حبها الشديد لاسكندرية و أنها قضت فيها معظم حياتها مع والدها فيها لكن ذكرياتها مع خالد
بصت لجاد اللي بيسوق العربية
ما تيجي نرجع يا جاد
جاد ليه
ملاك بقيت اتشأم ذكرياتي الأخيرة في المكان دا مكنتش حلوة
جاد فهم قصدها مد ايده ېلمس خدها بحنان
خليني أصلح اي ذكرة وحشه لازم كل ذكرة وحشه يتحط مكانها ذكرى حلوة اوي متتنساش عمرنا كله
ملاك مش ضروري بس خلينا نمشي ارجوك
جاد بحزن دا كله بسببي و بسبب جوزنا
ملاك بسرعة أنت مش هتفهمني يا جاد أنا عندي ذكريات كتير وحشة اوي مش قادرة
جاد و أنا حابب اسمعك و حابب أعرف كل حاجة أنا جيبتك هنا مخصوص علشان عايز اعرفك أكتر يا ملاك خلينا نكسر باقي الحواجز
صدقيني يا ملاك أنا حبيتك اوي بس مش علشان أنتي جميلة
اه منكرش أنك جميلة جدا و من اول نظرة انخطفت من نفسي من جمالك لكن لو لاحظتي في أول علاقتنا مكنتش فارقة معايا
أنا بدأت احبك لما بدأت اركز معاك… صوتك و حركت ايدكي… عيونك لما بتتكسفي… ضحكتك و كلامك الغريب بالنسبه ليا.. حاجات كتير اتغيرت
خليني نمسح اي ذكرى وحشة اتبنت هنا انا بقا همسح اي ذكريات وحشة و هنعمل ذكريات حلوة اوي
ملاك ابتسمت بارتباك و هي بتبص من ازازه العربية
بعد العصر
ملاك كانت قاعدة على البحر ساكته أدام الشالية خرجت من شوية سابت جاد نايم و قعدت أدام البحر و سرحت ڠصب عنها دموعها نزلت و هي بتفتكر اخوها و ابوها…
جاد خرج من الشالية بعد ما حس انها قامت بص بعيد لقاها قاعدة على الرمل
حط ايده في جيب بنطلونه و راح ناحيتها
قعد جانبها و بصلها باستغراب
هتفضلي ساكته كدا كتير
اظن مفيش اهدي و لا احلى من كدا مكان علشان كل واحد يقول اللي جواه براحة و هدوء و كل واحد يشرح للتاني هو عايز يقول ايه….
انتي كنتي عايزانا نتكلم… ايه يا روحي احكيلي اللي جواكي انا سامعك و عايز افسرلك اي حاجة انتي فهمتها غلط
ملاك
جاد احنا في مكان حلو و بنقضي وقت حلو…. خلينا ننبسط احسن مش عايزاه افتكر اي حاجة تضايقني
جاد مد ايده مسح دمعه على خدها و اتكلم باصرار
مش هسيب اي حاجة وحشه تضايقك يا ملاك…