سيف وحور
استيقظت حور من نومها على أصوات عصافيرها الجميلة
اعتدلت وأخذت تفرك عينيها كالأطفال الصغار في حجرتها الوردية ذات الشرفة المليئة بالورود الجميلة
خرجت من الفراش وأخذت تكلم عصافيرها ببهجة تسعد القلب
حورصباح الخير يا حلوين كل هذا وهي تضع لهم الطعام انهردا يوم غريب اه والله مش عارفة بقى مامي بتقول ان في ضيوف جيين عندنا ورفعت يديها تدعي يا رب يكونوا حلوين واتكلم معاهم كده زيكم عارفين اول مرة ييجي عندنا ضيوف و
قاطعها صوت والدتها تطرق الباب
تركت حور العصافير واندفعت نحو والدتها ټحتضنها
حورصباح الخير يامامي
الفتصباح الخير يا روح مامي يلا ادخلي خدي شاور جميل زيك كده بسرعة علشان نفطر علشان بابا يلحق يستقبل الضيوف
حورانا مبسوطة أووووي يا مامي اخيرا في ناس هتيجي عندنا واعد معاهم واتكلم كده وكمان نلعب
وأخذت تدور حول نفسها وتضحك
ابتسمت الفت
الفتربنا يبسطك كمان وكمان يلا بسرعة خدي الشاور
حورحاضر بسرعة
تنزل ألفت على السلم الطويل
سلم القصر انه قصر جميل واسع جدا محاط بسور عالي لا أحد يعلم مابه بوابته حديدية عالية أيضا عليه حرس كثير لكنهم يحرسون مداخل ومنافذ القصر بينما داخل القصر هناك جنينة واسعة مليئة بالألعاب يوجد بها مرجيحة جميلة وسط الأزهار الزاهية بجانبها وسادات عالية وشجرة توت جميلة هذا هو مكان حور المفضل تجلس تلعب تقرأ وأحيانا كثيرة تأكل
هذا المكان يقع خلف القصر اما أمامه يوجد جراج ملئ بالسيارات فوالد حور يعشقهم
على يمين القصر توجد مزرعة خيول عربية أصيلة
فلاش
حور مامي الهصان دا جميل خالص انا عاوز الكب عليه ذيك
حملت ألفت حور محاولة اقناعها لما تكبر حبيبة مامي هعلمها ازاي تركبه
عبست حورمامي انا زعلانة منك و
فإذا بوالدها عادل يأتي من الخلف ويحملهاحبيبة بابي زعلانة ليه
ههه بس يابابي بقى انت كل ملة تخضني واقتربت منه وقالت بصوت منخفض افت هزعق دوقتي
ضحك عادل عليها بينما اكمل بالهمسطب هتدافعي عني ولا زي كل مرة
حورحول هتعمل زي
كل ملة وتجلي على افت عشان مازعقلهاش
عبس عادل باصطناع
عادلماشي يا حور وانا الي كنت هركبك الحصان
لمعت عينيها بشده فاصبحت كزرقة البحر عن شروق الشمس
حوربابي هتلكبي الهصان صح يلا بسلعة اجلي بيا احسن افت تزعق يلا عند الهصان
اخذ عادل والفت يضحكان على طفلتهما الجميلة
عادلطب ايه رأيك نستأذن من مامي
حور بعبوس مامي مس لاضي
ثم رفعت يديها لألفت لتحملها
فحملتها ألفت وهي تكتم ضحكتها
حورمامي بابي هيلكبني الهصان بلييز وافقي بقي
ثم سكتت لبرهة وأكملت اه هاتي بوثة عشان توافقي بسلعة
ضحكت ألفت عادل خد بالك منها دي لسه صغيرة
حملها عادل وقبل ألفت من وجنتها وابتسم لولو ما تقلقيش
ابتسمت ألفت بس
قاطعها حوريلا بقى يا بابي
ضحك ألفت وعادل يلا ياحبيبة بابي
ثم الټفت للحصان مرة أخرى وأخذت تضحك ونظرا لقصر قامتها فأمسكت باحد أرجله وهي تضحك فقام الحصان بركلها فأخذت تصيح بالبكاء
الټفت لها عادل فوجدها ملقاة على الأرض تصرخ
فرمى الهاتف وأسرع إليها وحملها وهي تبكي وجاءت ألفت على صړاخها
باك
ومن يومها والفت ترفض تماما ركوبها الاحصنة واقترابها منهم
بينما داخل القصر هناك صالة كبيرة بأثاث راقي وأيضا مطبخ كبير في منتصفه طاولة كبيرة بينما يوجد حجرة سفرا كبيرة وايضا حجرة معيشة وحجرة مكتب لعادل اما بالطابق الأعلى يوجد العديد من الغرف الواسعة الجميلة وايضا جناح ألفت وعادل وجناح حور الجميل
وصلت ألفت لحجرة المكتب فطرقت على الباب ودخلت لتجد عادل مشغول بأحد الصفقات المهمة
ألفت حبيبي سرحان في ايه مش يلا بقى
عادلهكون سرحان في مين غير فيكي
لتبتسم ألفت بينما يدها تعبث بأزرار قميصه
الفتماشي هصدقك يا روح ألفت يلا بقى علشان تلحق تفطر وتجيب الضيوف
عادلربنا يستر دي اول مرة مش عارف حور هتعمل ايه
خرجت ألفت من حضنه ووضعت يدها تحركها على وجنتهحبيبي ماتشيلش هم حور كبيرة عندها 23 سنة
قبل عادل يدها التي على خده وتركها ووقف أمام النافذة ووضع يديه في جيوبه واعطاها ظهره وتنهد بتعب انتي عارفة ان سنها دا ولا حاجة حور دي طفلة عالمها احنا وبس ما تعرفش حاجة عن إلى بره
اقتربت ألفت منه وادارته لها حبيبي حور طيبة وقلبها ابيض وبتحبنا و
اسكتها عادل بأن نظر في عينيها وقالتفتكري احنا كده ظلمناها
الفتلا يا حبيبي دي بنتنا وإحنا بنخاف عليها ومعملناش حاجة غلط
ارادت ألفت تغيير الموضوع يلا بقى يا روحي نفطر
علم عادل ما تحاول فعله وأراد مجاراتها
عادلطب يلا يا روحي
خرجا معا حتى وصلا إلى حجرة السفرة فوجدا حور تنتظرهما
حوراتأخرتوا كتير على فكرة
عادل وهو
حور كل مرة تقولي آخر مرة
عادل والله مش بإيدي مامتك
هي الي مأخرانا ونظر لألفت وغمز لها
سعلت ألفتمعلش يا روح مامي كنا بنتكلم شوية
حور خلاص اخر مرة
ضحكوا وتناولوا افطارهم
اتجهت حور إلى عادل وهو يخرج لاستقبال ضيوفه
حور بابي آجي معاك
قبل جبينها لا يا حور يلا اطلعي لمامي على ما الضيوف تدخل
عبست حورحاضر وصعدت لوالدتها
بينما اتجه لضيوفه وادخلهم الصالة الواسعة التي تقع أمام السلم
عادل فردوسالخادمة لو سمحتي نادي على الهانم هي وحور
فردوسأمرك يا باشا
اتجهت الخادمة إلى الأعلى طرقت باب جناح ألفت فتحت لها حور بسرعة
حور بلهفة فيفي الضيوف وصلت
فردوسايوة وصلوا والباشا بيقول انزلوا تسل
لم تمهلها حور فرصة لتكمل كلامها بينما اسرعت إلى السلم و تنادي عليها فردوس لكنها لاترد عليها
خرجت ألفت من حجرة الملابس في ايه يا فردوس
فردوسالضيوف وصلوا والباشا بينادي عليكم
ألفت حاضر امال فين حور
ضحكت فردوسلسه ما كملتش كلامي لقيتها جريت على تحت
ألفت يا الله ربنا يستر يلا بينا بقى
حور على الدرج الطويل حتى
وصلت للمنتصف بفستانها الزهري الذي يصل لما بعد ركبتيها وشعرها الأحمر الحريري الثائر خلفها
حور بابي انا اهو فين الضيوف بقى
كان الضيوف بالأسفل يتحدثون كانوا ثلاثة صديق عادل وهو رأفت وزوجته منى وابنه
استمعوا لها تنادي على والدها فتوجهت انظارهم إلى السلم
فما كان من رأفت ومني إلا أن يضحكوا ويقولوابسم الله ماشاء الله انبهارا بكتلة الجمال التي على الدرج
بينما الابن في البداية نظر نظرة عابرة وأدار وجهه ومن ثم اداره مرة أخرى ليرى ان كان ما شاهده من ثانية حقيقة أم خيال
وصلت لاخر الدرج فأمسك والدها يدها
عادلدي حور حور سلمي على انكل وطنط
تركت حور يد عادل وسلمت على رأفت وسلمت عل منى فاحتضنتها منى
منى ما شاء الله ربنا يحفظك
خرجت حور من حضنها وابتسمت لها
حورشكرا
وتركتهم ووقفت بجانب والدها
بينما اندهش كل من رأفت ومني من عدم سلامها على ابنهم
رأفت ايه يا حور ماسلمتيش ليه على ابني
أمسكت حور يد والدها ونظرت لرأفت ببراءة
حور بابي ما قليش يا انكل
اندهش رأفت ومني هما يعرفان خوف والديها عليها ولكن ليس لهذه الدرجة
رأفت خلاص يا حور هو الي يسلم عليكي ولا ايه وامسك ابنه الجالس بجانبه من زراعه
الټفت له الابن
رأفت مش هتسلم على حور ولا ايه
الابن آفاق من سرحانه في عينيها طبعا هسلم
قام من مجلسه بطوله المهيب وتقدم منها ومد لها يده ليسلم عليها
نظرت لوالدها فأومأ لها برأسه
فمدت يدها له ووضعتها بيده
رأفتايه مش هتعرفها بنفسك ولاايه
لم يحد بنظره عن عينيها وقال وهو مازال ممسك بيدهاانا سيف
حوروانا حور
وتركت يده سريعا وأمسكت يد والدها
الفصل 2
رأفت هو صديق طفولة
عادل يحبان بعضهما جدا يعرفان أسرار بعضهما لكن رأفت رحل إلى المدينة منذ 25سنة بينما فضل عادل البقاء في الريف
تتالى أخبارهم وزيارات عادل لرأفت وليس العكس
هي المرة الأولى التي يزور فيها رأفت عادل
بعدما سحبت حور يدها بسرعة من يد سيف وامسكت يد والدها سمعت صوت امها وهي تحتضن منى
وحشتيني يا منى خالص وحشتيني جدا
منى وإنت كمان وحشتيني خالص
تدخل رأفت مازحا
هي بس مني إلى وحشتك وانا لأ ولا ايه
ألفت بابتسامة يا خبر يا رأفت كلكوا وحشتونا
وصافحته
اقتربت منى من حور تربت على شعرها
بسم الله ما شاء الله ربنا يحفظها يا رب انا عرفت انتوا مخبيينها ليه
ألفت بابتسامة ولا مخبيينها ولا حاجة كل الأمر أن احنا بنخاف عليها جدا
تستحق والله الخۏف ده
قالت منى ضاحكة
ايه يا سيف مش هتسلم عليا ولا ايه
قالت ألفت مبتسمة لسيف
توجه سيف لها وصافحها
هو انا اقدر يا طنط دا حضرتك اول واحدة اسلم عليها
ضحكت ألفت بكاش زي ابوك يا سيف
ابتسم سيف ولم يرد
يلا يا جماعة اطلعوا اوضكوا جاهزة اكيد تعبانين من السفر فردوس وصليهم
قالت هذا ألفت مشيرة لفردوس بالتوجه معهم
صعدوا إلى الأعلى فكانت غرفة سيف بجانب جناح حور وغرفة رأفت في الجهة الاخرى
مالك يا حور
كان هذا عادل الذي وجد حور صامتة
بابي قلبي بيوجعني
نظر عادل وألفت لها بذهول فلأول مرة تقول هذا
أخذها رأفت في حضنه واجلسها وامسكت ألفت بكوب الماء الموضوع على الطاولة لتجعلها ترتشف منه
ارتشفت حور رشفة واحدة
حاسة بإيه ياحبيبة بابي وهو يمسد جبينها المتعرق
رفعت عينيها تنظر لوالدها الجالس بجانبها ومن ثم توجه بصرها ناحية والدتها القلقة التي تقف بجانبها وتضع يدها على كتفها همست پألم
قلبي بيدق
بسرعة يا مامي خالص
رأفت عنها وعندما تأكد انها كما يظهر عليها سواء من عائلة محترمة من المدينة وأخلاق عالية فسمح لها بالاقتراب من حور وهي أيضا احبت حور
انتظرت ألفت تستمع إلى رنين الهاتف وكأن هذا الوقت يمر دهورا منتظرة الاجابة
ريم اهلا اهلا
الحقيني يا ريم حور تعبانة قالت هذا وهي تلهث
من الانفعال
وبكل هدوء ردت عليها ريم لأنها اعتادت عليهم وعلى مبالغتهم بكل ما يخص حور
اهدي يا طنط وفهميني هي مالها
منى بتوتر مش عارفة بتقول قلبها بيدق بسرعة وبيوجعها
هنا ريم تضطربت بشدة طنط حور هي الي قالت كده ولا زي كل مرة انتوا بتهولوا
منى تعالى بسرعة يا ريم
قالت ريم بقلق شديد وهي تأخذ حقيبتها مسرعة للخارج فلأول مرة تكون الشكوى من حور فدائما تكون الشكوى من والديها إن شعرا بتغير بسيط بها
أمسكت يدها
مامي اهدي ريم جاية حالا
نظرت لها حور ووضعت يدها على قلبها ولم تتحدث
اما بالأعلى
مغلق جفنيه بشدة
بمجرد أن دخل الغرفة توجه إلى الحمام ووقف اسفل المياه الباردة بملابسه لم يعبألها
التي تدوي
داخل صدره فأغمض عينيه بقوة وكور يده وبقوة ضړب على صدره موضع قلبه عدة مرات قائلا بلهاث
اهدا اهدا في ايه مالك بتدق بسرعة ليه
مال بجسده من الامام وأسند جبينه على الحائط والمياة تنهمر على جسده
كان هذا هو حال كل منهما
الفصل 3
تقدمت ريم ووضعت حقيبها على الارض
حور حبيبتى مالك
قالت وهي تمسك يد
حور
رفعت عينيها رادفة پألم
قلب ي بي وجعني ي يا ريم
استقامت موجهة حديثها لعادل بكل عملية
لوسمحت يا انكل نومها على الكنبة
بعد أن فحصتها
مافيش اي سبب عضوي مسبب للألم ده طب في ايه
بكل القلق تحدثت ريم
حور حبيبتي مافيش حاجة عضوية مسببة الألم
ثم مسحت على شعرها وأضافت بنيرة رقيقة
في حد دايقك بابا ولا ماما
هزت حور رأسها نفيا
طب
لكن قاطع حوارهم
ايه يا ألفت نسيتينا ولا ايه
كان
هذا كلام مني التي تهبط الدرج مع رأفت
معلش يا منى بس حور تعبانة شوية
منى مقتربة من حور بقلق ليه مالها
قاطعه سيف الذي ابدل ملابسه وينزل سريعا على الدرج يريد أن يخرج من هذا الحيز وۏجع القلب بأقصى سرعة
انا هخرج شوية يا ماما اشوف
لكن قاطعه صوت والدته
تعالى يا حبيبي حور تعبانة
صدمة اختلجت صدره وازداد الۏجع وفي المقابل انت حور من ۏجعها الذي زاد بشدة
اقترب تلقائيا منها لايرى أحدا غيرها نظر في عينيها وكأن مغناطيس يجذبه للنظر في بحر عينيه ويا للدهشة أصبح الۏجع يتلاشى تدريجيا من قلبيهما معا واختفى تماما بعد أن وصل اليها
تحولت نظراتها إلى نظرات دهشة وازالت يدها التي كانت تستقر على مكان قلبها
قالت بدهشة وهي تنظر لوالدتها
الۏجع راح يا مامي
الحمدلله يا قلب مامي قالت وهي تمسك يدها تقبلها
ريم الحمدلله بس هتروح نعمل تحاليل علشان نتأكد انه مافيش حاجة عضوية ونحاول نعرف السبب
حورحاضر يا ريم
منى الحمدلله انشاء الله تفضلي كويسة على طول
حور شكرا يا طنط
حدث كل هذا وهو تائه في بحر عينيها لم يفق الا عندما سمع صوت مألوف له استغرب وجوده هنا نعم انها ريم نظر لها فقط واعاد نظره لحور
ألفت مهي تمسك يد حور معاونة لها علي الوقوف يلا حور تعالى ارتاحي شوية فوق معلش
بقى يا منى
مني ولا يهمك أهم حاجة تبقى كويسة
صعدت حور مع والدتها بينما ذهب رأفت وعادل ومنى الي الحديقة الخارجية للتحدث في بعض الأمور
بينما ظل سيف ينظر بشغف ناحية الدرج التي صعدته تلك التي سلبت قلبه وعقله
اقتربت منه هامسة
ريم ازيك يا برنس مش سكتك خالص
افاق سيف للمرة الثانية على صوتها ه ه بتقولي ايه
ضحكت ريم اهدا كده اول مرة اشوفك بالمنظر ده سيف الشيمي على سن ورمح مسهم كده لا عادي كده أدام الناس يا لهوي يا سيف هههههههه منظرك تحفة
لها سيف باستخفافخلصتي
ريم بص خلاص اه ه ه ووضعت يدها على فمها محاولة إسكات ضحكاتها
سيف ېخرب بيتك يا بنتي انتي المفروض دكتورة والمفروض تكوني اد اللقب ده وتكوني محترمة وبغض النظر عن كل ده في آنثة محترمة تقول برنس خليتي ايه للرجالة
تأففت ريممالكش دعوة
سيف ېخرب بيتك لسانك هيفضل طول عمره طويل ما تتلمي بقى يعني نفوكي للمكان ده علشان تتعلم الأدب وتتعدلي اجي الاقيكي زي مكنتي لمى لسانك ومالكيش دعوة بيا
عبست ريمجرى ايه يا سيف مالك سخن كده ليه اهدا وقول هديت ما انت عارف انا كنت مقضية ايام الجامعة فين
توجه سيف إلى أحد الأرائك وجلس
بقلة حيلة
سيفماه الكرثة اني عارف يا بنت دا الي يشوف عيلتك والجامعة الأمريكية مايصدقش أن الهانم كانت مقضية حياتها في المطرية بينما اكمل بصوت أعلى اموت وافهم عرفتي المناطق دي منين
جلست ريم بجانبه مرتبة على كتفه
الزمن بيعرف وكنت اتعرفت على شوية بنات ايه لوز اللوز جدعنة ايه احسن 100مرة من البنات الفافي إلى
كنا نعرفهم دول دي الواحدة كانت تشوفك في مشكلة وتزودها بدل ماتهديك
سيف ما قلناش حاجة اتصاحبتي عليهم وكل حاجة بس ما تقلبيش على النسخة العكسية من ريم هانم يا روحي ه ها اتبع كلامه بقرصه لخدودها
ريم فكك يا سيف مني
سيفبقى دي اول مرة اشوفك فيها بعد فترة تقوليلي فكك والنعمة ألفاظك شبهك
ريم سيبك مني دلوقتي ايه الي حصل من شوية ده حور مش استايلك اهدي يا سيف يا عمري
البنت مش ادك ولاحتى هتفهمك
وقفت ريم تنظر له بذهول ولكن ليس حور إن كان هوصديقها فهي أيضا صديقتها البريئة
فقالت پغضبسيف فوق كده حور أنقى من انك تفكر فيها
وقف پغضباهدي وصوتك ميعلاش ايه أنقى من اني افكر فيها دي
من حدتها قليلا
ريم سوري يا سيف بس مالكش دعوة بيها
سيفما بقاش ينفع
قالت ريم متعجبة لحديثه يعني ايه
تنهد سيف ببطءيعني الشرارة إلى كنت بدور عليها حصلت ومع حور قلبي دق لها يا ريم وهي برضه
ريم لا يا سيف اهدا كده حور لا يمكن تحس لك بحاجة
سيف باستخفاف ليه انشاء الله
ريم حور حدودها البيت ده اتعلمت هنا حتى الجامعة ماكانتش بتروح الا على الامتحانات ولو انكل كان يقدر ماكانش خلاها تخرج ابدا
أكملت حديثها وهي جالسة بجانبه وهويستمع لها بشغف وهي تكمل بابتسامة حور طفلة نقية لسه ما اتلوثتش حور ماتعرفش اي حاجة حور لسه بتسمع كرتون والاميرات حور أقصى أحلامها انها تجيب عصافير جديدة حور متعرفش يعني ايه حب ولا مشاعر حتى لو حست مش هتفهم احساسها حور لو قربت منها بطريقتك الھمجية دي هتخاف منك شكلك اټجننت حور مش زي البنات الي تعرفهم حور لما هتتعامل معاها هتحس انك بتتعامل مع طفلة عندها خمس سنين حور لو اټجرحت متهيألي ټموت
سيف بعيد الشړ عليها يا ريم انا مش عايزها كده
انا عايز افهم مشاعري القوية دي انا عايز
ريم وقد فاض بها عايز ايه
لكنه لم يجيب فقاطع حديثهم هذا
ايه يا اولاد كلامكوا زي زمان ما بيخلصش برضه
كان هذا حديث رأفت وهو آت هو وعادل ومني
توجهت ريم وسلمت على رأفت وعلى منى
مني وهي تربت على كفهاوحشتيني يعني ماتزوريناش ولامرة
ريم بابتسامةمعلش يا طنط انتي عارفة انا مشغولة اد ايه
عادل وعلامات الدهشة ظاهرة على وجهه ايه ده هو انتوا تعرفوا بعض ازاي
رأفتاكيد نعرفها كانت أقرب واحدة لسيف من الثانوي ودخلت البيت وحبيناها قوي حتى في الجامعة بالرغم ان كل واحد دخل كلية مختلفة الا انهم مافترقوش
حديثه ضاحكا خدنا فترة انا ومنى عايزين نجوزهم لبعض من كتر قربهم بس نعمل ايه هم اخوات وأصحاب وبس ولا ايه يا سيف
لم يكن سيف يستمع لهم بل كان في عالم اخر عالم دقات قلبه لهذه الحور
سيف بابا انا عايز اتجوز حورحور
الفصل 4
بابا انا عايز اتجوز حور
ظلت هذه الجملة تكرر مئات المرات في عقل عادل الذي ينظر بدهشة جراء هذا الطلب لم يعد قادرا على الوقوف فجلس على أقرب كرسي وظلت هذه الجملة تتردد بعقله من يريد ان يتزوج من حور ابنتي لا حور النقية ابنتي الصغيرة من هو ليفكر بها
بينما ريم اتسعت عيناها بشدة وفغرت فاهها پصدمة ولم تتفوه الا بجملة واحدة هامسة بها
يا ابن المچنونة
خرج رأفت من صډمته وتوجه إلى سيف ايه الي بتقوله دا يا سيف انت واعي للي بتقوله
رد سيف بثبات اكيد يا بابا واعي جدا
حاول والده التحدث بأكبر قدر من الهدوء وتمالك الاعصاب فصديق عمره امامهيا ابني انت لسه شايفها من ساعات دا غير انك في بيت أخوية وصاحب عمري في مقدمات الأول الموضوع مش خبط لزق كمان انت مچنون يا سيف انت بتتكلم أدام ابوها مش قاعد مع صحابك بنتي أنقى من التفكير ده انا عشت عمري كله خاېف عليها وقافل عليها خاېف عليها من الطريق من الناس من
قال كلمته الأخيرة وهو بتوتر وسكت ينظر بحزن لصديق عمره
ركع سيف امام عادل وامسك بيديه فتح عادل عينيه ونظر له
انا عارف انك خاېف عليها وبتحبها بس انا مش وحش والله ولا قاسې يمكن كان ليا علاقات بس ماتخطتش مرحلة معينة هعاملهت انها بنتي قبل مراتي هخاف عليها اكتر من نفسي والله يا عمي قلبي دق لها انا مش عيل علشان اهد علاقتك انت وبابا علشان مجرد إعجاب أو اني شاكك اني مش هعرف احافظ عليها
انت لسه شايفها حبيتها امتى يمكن مدهوش بس بجمالها
وقف سيفيا عمي انا لفيت العالم انا عنديسنة شفت ستات جميلة كتير ماحستش حد فيهم ابدا زي ما حسيتها والحب مش على كيفنا هي شرارة وحصلت عارفها من سنة من يوم من ساعة مش هتفرق والله ما بهزر ولا اي حاجة انا عايز اتجوزها
لم يرد عليه أحد ساد الصمت
والوضع كالتالي ينظر عادل لسيف بشرودبينما رأفت ينظر للأرض جالسا بجانبه
مني تنظر لابنها الذي لأول مرة تراه هكذا وقلبها يؤلمها بسببه وريم مازالت حالة الذهول تمتلكها
ربت رأفت على فخذ عادل احنا هنمشي ياعادل
فاق من ذهولهانت بتقول ايه دا
بيتك
تمشي فين
لازم نمشي علشان تفكر انا يا عادل بطلب ايد حور رسمي لسيف عارف ان الطريقة من الاول غلط بس هنعمل ايه
اقعد يا رأفت ماحدش هيمشي والموضوع دا عمره ما هيأثر على علاقتنا انا هتكلم مع ألفت ونشوف الرد ايه بس ماحدش هيمشي ماحدش بيمشي من بيته
مين دا الي يمشي يا عادل
قالت هذا ألفت وهي تقترب منهم ملاحظة حالة التوتر السائدة
وقف عادل واتجه نحوها امسك يدها ماحدش يا حبيبتي تعالي بس معايا عايزك في موضوع
الټفت لرافت فائلاالبيت بيتك
لم يبق في غرفة المعيشة الا سيف ريم منى رأفت
صمت رهيب لم يقطعه الا صوت سيف
انا اسف يا بابا يمكن اول مرة اقولها بس اسف لاني حطيتك في موقف صعب بس مش اسف على أي كلمة قلتها بعد اذنكم
وصعد إلى الاعلي
نظر رأفت لمني ولريم ولم يتحدث بينما خرجت ريم إلى
الجنينةرتبت ألفت على ظهر عادل وهي ماتزال داخل حضنه قائلة بحنان وهمس
هنعمل ايه يا حبيبي
وبنفس الهمسمش عارف
خرجت من حضنه ووضعت يدها على وجنته حبيبي لازم نتصرف صح
ضغط بوجنته على كفها مغمضا لعينيه هامسا پألممش عارف شفت في عنيه عشق مش حب بس مش عارف دي حور روحك وروحي هنفرط فيها كده
سقطت دمعة من عينيها مردفة بصوت متحشرجعمرها ماتهون بس اكيد في يوم هتتجوز وابتسمت من بين دموعها وتجيب لنا بيبي نلعب بيه
اردفت بوضع دفاع عن انفسهم احنا ما غلطناش يا حبيبي نخليه يتجوزها هنا معانا في البيت ده دا هيبقى شرطنا
قال بقلة حيلةبس دا ظلم ليه وظلم ليها
لم تجد ماتقول لكن الحب يستحقمش عارفة هو
لو بيحبها زي مابيقول هيصبر عليها وهيوافق
قال عادل بعقلانيةألفت احنا بنتكلم عن سيف مش على عيل صغير هيسمع كلامنا
اردفت مبررة لموقفها
سيف لو بيحبها هيعمل كل حاجة تخليها مبسوطة وهي هتبقى مبسوطة هنا معانا وسيف عرف خوفنا وحبنا ليها
تنهد عادل يقر بما يرى ويشعر بهنظرة عين سيف وإصراره بتقول دي بتاعتي وهو ماشفهاش غير من كام ساعة امال لما يتكلم معاها هيحصل ايه
امسكت الفت كفيه رادفة بهدوءحبيبي بكل هدوء احنا دلوقتي اعتراضنا على سيف ولا على بعد حور
اجاب على الاتنين
ألفتطيب سيف راجل بييدير شركات ومصانع عارف يتصرف كويس
هنا اغمض عينيه رادفا بحزنعارف يتصرف بكل قسۏة وحور عايزة احن معاملة
ألفتطب بص احنا مانوافقش ولا نرفض
نظر لها بتعجب فكيف هذايعني ايه
ألفت موضحةنخليهم يقربوا شوية من بعض لو حور اتقبلته وهو عرف يتعامل معاها هنشوف بعدها هنعمل ايه إنما لو معرفش يتعامل معاها وهي ماتقابلتهوش يبقى خلاص واحنا علاقتنا برأفت
أقوى من كل ده
اقتنع برأيهاصح عندك
حق تنهد يريد ان يشعر بالامان ولم يجد الا حضنها ألفت احضنيني
وبالفعل اسنجابت حبيبة العمر
واحتضنته حبيبي احنا جنب بعض ومافيش حاجة هتحصل ابدا
تنهد و ظلدا خل حضنها عله يهدأ قليلا
صعد سيف وعندما وصل لباب غرفته وجد فردوس تخرج من الغرفة المجاورة له
سألها متمنيا ان تكون هيلوسمحتي هي دي أوضة مين
اجابت دي جناح حور
دق قلبه إذا هي جواره
سألها بهدوء محاولا مداراة لهفتهطب هي عملت ايه دلوقتي
أحسن بس هي نايمة
شكرا
شكرها فقط علها تمشي ويهدأ قلبه هو
وذهبت فردوس في طريقها
ملامحها
الفصل 5
انت بتعمل ايه هنا
كانت هذه الجملة التي افاقته من حالته وقف بسرعة ينظر
لريم لا يعرف ماذا يقول
م مااامي م
اطلع بره يا سيف بسرعة
كآن هذا كلام ريم لسيف وهي تنظر لحور التي تزعم أنها تسمع خفقات قلبها من شدة اضطرابها
نظر لها سيف ومن ثم نطر لحور ومال قبل موضع قلبها وخرج مسرعا لم يعد قادرا على الاحتمال
وضعت حور يدها علي قلبها وفتحت عينيها بصعوبة فوجدت ريم تنظر ناحية باب الغرفة
رر ريم من فضاك هاتيلي اشرب
ه حاضر
اخذت ريم كوب المياة الموضوع علي الطاولة بجانب الفراش وتوجهت ناحية حور الممدة علي عليه ويدها علي قلبها وتنفسها غير منتظم ساعدتها علي النهوض
خدي يا حور اشربي براحة
امسكت حور الكوب بأيدي ريم وارتشفت قطرات قليلة وتركت ايدي ريم وضعت الكوب علي الطاولة
حور حبيبتي مالك حاسة بإيه
مش عارفة حاسة نبضي سريع كإني كنت بجري في سباق
انشاء الله هتبقي كويسة يلا نامي شوية تاني
حاضر قالت وهي تتمدد علي الفراش مرة اخري
خرجت ريم وهي في حالة ذهول ما هذا الرابط بينهم يا الله
عندما خرج من الغرفة توجه الي الخارج لكنه لمح حمام سباحة فغير اتجاهه وقفز في المياه الباردة علها تخفف من سخونة جسده
الليل واجتمع الكل للعشاء ماعدا ريم فلديها حالة في المشفي
كان يجلس عادل علي رأس الطاولة ورأفت منى جهة اليمين وألفت جهة اليسار منتظرين سيف وحور
ما ان فتحت حور باب
الغرفة لتنزل مرتدية بيجامتها الوردية الرقيقية وشعرها يرفرف علي ظهرها وتخطت غرفة سيف ومع نزولها اول درجة فتح سيف باب غرفته ولمحها فسار يتتبعها بدون صوت نزلت الدرج سريعا فقد كانت استعادت نشاطها
وعند دخولها غرفة الطعام
مامي بابي اسفة علي التأخير قالت هذا وهي تفبل وجنة والدها وتجلس بجانب والدتها
مساء الخير يا اونكل وطنط
منى بابتسامتها المعهودهمساء النور ياحبيبتي بقيتي كويسة
ردت ببشاشةالحمدلله
ايه يا حبيبي يلا العشا
كان هذا كلام ألفت اول من شاهدته استفاق من سرحانه
اومأ برأسه وتقدم من السفرة ولكن اين يجلس ان جلس امامها لن يأكل وهي ايضا من نظراته لها وان جلس بجانبها رائحتها كفيلة بأن تذهب عقله
تعالي يا سيف اقعد
كانت هذه منى تشير الي جوارها
جلس امام حور حاول علي قدر استطاعته ان يركز في طعامه فقط بينما احيانا كثيرة ټخونه نظراته
كان الباقين ينظرون له ويتغامزون هل هذا ابنهم الرزين ولكن العشق يغير
قوليلي بقي يا حور حصانك انهي واحد فيهم علشان سيف مايجيش جنبه
رفعت حور عينيها من علي طعامها فاصطدمت بعيني صقر تلتهمها شرقت في الطعام وارتشفت الماء سريعا
انا ماليش حصان فيهم يا انكل
تعجب كيف وهم يمتلكون كل هذاازاي كده
ردت بهدوء علشان مش بعرف اركب
اكمل رأفت تعجبهيعني عندك مزرعة فيها اجود الانواع وماتعرفيش ازاي بس
خجلت حورولم ترد
رتبت والدتها علي يدهامن خۏفي عليها ماخليتهاش تركبهم
اقرح رأفتطب ايه رأيك يا حور تتعلمي
لمعت عينيها فرحا ونظرت لوالدتها
ماتخافيش سيف هيعلمك هنا واكيد مامي ما عندهاش اعتراض
نظرت حور لها نظرة رجاء لتوافق
ألفت وسيلة لاقترابهم امام عينيها لترىوانا ماعنديش مانع بس سيف يوافق
وانا موافق
كان رده سريعا فمن لمعة عينيها عرف انها لم تجرب اشياء كثيرة بسبب خوف أهلها واقسم ان يسعدها
خلاص نبدأ من بكرة يا سيف
كان هذا حديث حور لسيف
نظر لها سيف مذهولا اه من روعة اسمه الذي يخرج كنغمة لا ترحم قلبه تمالك
قلبه واجابها
ماشي يا حور
نبدأ من بكرة بس بدري
الحمدلله انا شبعت هروح بقي انام علشان اصحي بدري
قالت وهي تقف سريعا متجهة للدرج كطفلة فرحة بلبس العيد
ما ان صعدت حور حتي نظر لهم سيف
مش فاهم ايه الي حصل
عادل بص يا سيف عينك فيها حب لحور بس حورصغيرة لازم تاخد عليك ولو ما تقبلتكش لازم تنسحب يا سيف من غير اي كلام
تنهد عادليبقي تجيب رأفت وتتقدم ونتكلم كلام رجالة
نهض سيف
حل الصباح يحمل في طياته يوما سعيدا علي قلوب سوف تذوق لوعة عشق فريد
الفصل 6
ارتدي سيف ملابسه وخرج من غرفته واغلق الباب واستند عليه وظل ينظر لباب غرفة حور ومن ثم استجمع شجاعته وتوجه لغرفتها وطرق الباب مرة والثانية والثالثة و لكن لا يوجد رد
اخذ قراره وفتح الباب ببطء ودخل لم يجد احدا بالغرفة وفراشها مرتب اتجه ناحيته واخذ وسادتها وقربها من انفه واغمض عينيه واخذ يستنشق رائحتها العالقة فيها رائحة تذهب عقله
لكن فتح عينيه بسرعة وترك الوسادة وخرج سريعا وهبط الدرج سريعا وصدره يعلو ويهبط سريعا جدا وعندما وصل الي اخر الدرج وجدها تقف مولية له ظهرها ترتدي بنطال ازرق عليه تيشرت ابيض يظهر مدي جمالها وشعرها علي كتف واحد
احست بضربات قلبها تتسارع وان احدا خلفها التفتت وجدته خلفها مباشرة اضطربت في وقفتها وخطت خطوة للوراء اختل توازنها ولكنها استندت علي الكرسي خلفها
نظرت له في اضطراب
وهي تضع يدها علي قلبها
علم پألم قلبها اراد تهدئتهااهدي مالك
ليه كنت مغمض عنيك
قالت بعفوية اطفال
اجاب بسؤال مثلهاوانت ليه حاطة ايدك علي قلبك
علشان بيوجعني قالت هذا بدون تردد لا تعرف أن هذه الكلمات تنزل عليه كالجمر
تقدم نحوها ووضع يده علي يدها موضع قلبها
ودلوقتي
سكت قالت وهي مندهشة فكيف زال ۏجعها
اكملت بدهشة
اه سكت بس لسه سريع
تركها واعطاها ظهرة
طب يلا بينا
جاء سؤالها هنا بحكم روتينهاحاضر ايه ده مش هتفطر
لما نخلص
مد يده لها فنظرت ليده ثم له
امسكي ايدي قالها بكل جدية العالم
حاضر قالتها بخضوع
فأمسك يدها بحرص شديد
يلا يا حور
ومن ثم اتجهوا الي الاسطبل
همسحبيبي
yes
انا مش قلت نتكلم عربي
هاضر بس انا في اللهظة دي مش بيبقى مركز
غمز لها بخبث وقربها منه اكثر
ليه مش بتبقي مركزة يا روحي
اخفضت عينيها وولمست وجهها في صدره العادي
انتي نوتيي جدا وبتكسفني
رفعها ووجها مقابل وجهه
وهو الكسوف دا دايما بعد ليه مش بشوفه قبل
ثم ارجع خصلة من شعرها غامزا ولا حتي بشوفه اثناء
عادت لطبيعتها الجريئة
يوه انا بشوف في فيلم عربي البنت بعد مكسوف
وانا مش عايزك مكسوفة
هاضر
وهو ينظر في عينيها
حضر لك الخير
انا بمۏت في وچنونك وفي لم يستطع الاكمال وهي تنظر له بعينين يملأها الحب لا بل العشق عشق جنون حتى أصبحت ملكه لمرات عديدة لا يمل منها وكأنه لم يمتلكها منذ قليل
حاتم الشقيق الاصغر لسيف ذهب يكمل دراسته في الخارج ومنذ السنة الأولى تعرف على جوي واحبها هي عشقته ظلا معا سنتين في حكم المخطوبين حتي لم يعد قادرا علي البعد لا يعرف بهذه العلاقة الا سيف اخوه
وعندما انتهوا من لقاءهم الثاني كانت الساعة تعدت الرابعة
اسند جبينه علي جبينها
بحبك عملتي فيااه ايه هتجيبي اجلي خلاص
همست وانا بحب انتي جدا
الفصل 7
وهو ممسك يدها متوجها نحو الاسطبل
عندما وصل الي باب الاسطبل
ايدي
نظر لها كأنه يتعجب مما تقول
يدها علي مضض واتسعت عيناه لما فعلته
ممكن تساعدني وتفتح لرعد الباب
لم يستطع الرد كل هذا وهو فقط ينظر لها وهي تترجاه قطعة حلوى امامه تطالب بأكلها يا
الهي لم اعد قادرا علي الاحتمال
انت ليه مش بترد عليا ممكن تساعدني
كان جوابه مقتضبا حاضر
رأسه
رعد خلاص مامي وافقت اني اركب الحصان بس انا عايزة اركبك ها يا تري هتوقعني زي زمان والا خلاص انت بقيت صحبي
علا
صهيل الحصان كأنه يفهمها
انت متصاحبة علي رعد
اه
مش انتي ماكنتيش بتيجي هنا
اقتربت منه وهي تزيح خصلة من شعرها لخلف اذنها
هقولك علي سر بيني وبين بابي بس اوعي تقول لمامي
كان سارحا في حركات ملامحها وعندما انهت كلامها
حور انا بتوه في قربك
كل هذا وهي تنظر له ببلاهة متسعة عيناها
اقترب ببطء بكل حنان العالم هي مذهولة لا تعرف ما هذا عينياها متسعة قلبها سريع مشاعر غريبة لا تعرف ماهيتها واقفة كالتمثال لا تتجاوب معه ابدا لا تستطيع ان توقف قلبها
انا اسف ااسف يا حور
قلبي بيوجعني
هششش هيسكت بقربي منك دلوقتي
خمس دقائق محتضنها حتي هدأت انفاسهما ودقات القلب المسموعة ابتعد
عنها
حور بصي متقوليش لحد الي حصل اوكي
لا انا هقول لمامي
وجد نفسه يتعامل مع طفلة
طب بصي انا الي هقول لها ماشي
امسك يدها
مش انتي كان بينك وبين بابا سر خلي بينا احنا كمان سر ايه رأيك
انا عايزة انام فقط هذا ما قالته
اوكي تعالي
اغلق باب رعد وباب الاسطبل وامسك يدها وذهبا
وما ان وصلا الي غرفتها تركت يده سريعا واتجهت لغرفتها ومن ثم الفراش واغمضت عينيها ونامت
لم يرد الدخول اليها الان ترك لها مساحة خاصة حتي تفهم ماتشعر به وذهب الي غرفته واتصل بمن سيفهمه
كان نائما حتي سمع صوت تليفونه اعتدل نظر جانبه لم يجدها نظر الي الهاتف وابتسم
مالك ما بتتصلش بيا دلوقتي الا لما يكون في حاجة
انا تعبان يا حاتم اوييي قالها بصوت واهن
في ايه مالك قالها بقلق شديد
حكي له كل شيء من البداية
اخذ حاتم يضحك عليه
ههه اخيرا حبيت لا كمان دا انت وقعت مع طفلة
متقلش طفلة يا حاتم علشان ماكسرش دماغك هي بس بريئة ونا مش قادر اسيطر علي مشاعري
اتجوزها يا سيف اديك شايف الوضع الي انا فيه قالها بتعب
سيفانت الي اخترت يا حاتم كان ممكن تتجوزها بس انت
حاتممش عارف الوضع كده اسهل وهي روحي وهنا الوضع دا عادي
سيفبس مش عادي هنا ولا بالنسبة لبابا وماما
تنهد حاتمعلشان كده بقولك اتجوزها اه يا سيف مش عارف هعمل ايه بس خلينا في موضوعك حاول تسيطر علي مشاعرك عاملها علي انها بنتك مش حبيبتك هتعرف
تفهم
سيفتمام سيبك مني اخبار جوي ايه
حاتماه ه مجنناني
ابتسم سيفربنا يبسطكوا ياحبيبي سلم عليها جدا
حاتمتمام
سيفهتيجي امتي
حاتممش عارف لسه
سيفطب سلام كمل نومك بقي
حاتم ههه لا خلاص انا فقت اروح اشوف جوي فين بقي
ضحك سيف علي جنون اخيههههههه بالراحة شوية واهدي
حاتم بحدةوانت مالك خليك في حورك ومالكش دعوة بيا
سيف بشغفحوري حلوة حوري دي
سلامانهي مكالمته واعتدل من علي السرير وارتدي سرواله القصير واتجه ناحية الخارج استمع لصوت من المطبخ ذهب واستند علي اطار الباب ينظر لهذا المشهد
تقف توليه ظهرها لاترتدي سوي قميص بدلته هو الابيض القصير وترقص علي انغام الهيب هوب
همست
ان انت ي مالك
رد همستها بهمسة شغوفةجننتيني
يلا نفطر بقي وننزل الشغل
ماشي
انهي المكالمة ودخل اخذ حماما باردا ومن ثم توجه الي الاسفل ووجدهم يتناولون الافطار اقترب من السفرة ولم يجلس
بل استند علي الكرسي واخذ نفس عميق
عمي انا عايز اكتب كتابي علي حور
الفصل 8
نعم
كان هذا رد فعل عادل
كرر سيف حديثه بهدوء وثقة
انا عايز اكتب كتابي علي
حور
ترك الجميع مابيده من طعام ونظروا له في دهشة فسيف الرزين قد تغير كثيرا اصبح يلقي قرارات مدهشة
عادل محاولا تماسك اعصابه رادفا بهدوء
سيف مش قلنا لما نشوف هتقبلك ولا
جلس سيف علي مقعده واضعا يده علي السفرة
مكملا بنفس هدوئه
بص يا عمي انا طول عمري صريح انا مش قادر اسيطر علي نفسي وهي معايا وقبل ما تنفعل او حاجة علشان كده عايز اكتب كتابي ووعد مني حط المهلة الي انت عايزها مش هاجي اقولك اتجوزها بس اكتب كتابي عليها واي حاجة هاخد اذنك سواء في خروج معايا لحد ماهي تيجي وتقولك انا بحبه
عادل باندهاش لحديثه
سيف انت بتتكلم عن بنتي
سيف مقاطع لحديثه
ماه علشان بتكلم عن بنتك مش عايز اخبي احساسي انا بعشقها امتي او ازاي انا مااعرفش كل الي اعرفه اني عايزها ليا جنبي وبس والله هعاملها
انها بنتي قبل مراتي
بكل هدوء اردف عادل
ايه الضمان علي كلامك يا سيف
سيف سريعا
الي انت عايزه عايزني امضي علي ورق تمام مع ان كلمتي وحدها عهد وانت عارفني بس اطلب اي ضمان
عادل بتريث
طيب يا سيف انا هقعد مع حور الاول بس لو وافقت هتعيشوا فين
نظر له سيف متنهدا
هتعيش مكان ما انا عايش اكيد
عادل وهو يناظر الفت
طب واحنا
سيف بتعجب
مش فاهم
صمت عادل ثانية ثم اكمل وهو يناظره
لو قلت تعيشوا معانا
بكل هدوء ورزانة اجاب سيف
وشغلي شغلي في المدينة وما ينفعش كل ساعة اجي ممكن بعد الجواز هنيجي زيا رات كتير او ممكن تيجوا تعيشوا معانا ماه يا عمي بالعقل تقدر اقولك هات طنط ألفت معانا ووقت فراغك تعالى شوفها
رده اعجب عادل فصراحته مباشرة
ماشي يا سيف عجبي صراحتك بس لو بنتي عيطت مرة ايه الي المفروض اعمله معاك انا بنتي الدمعة منها بحياتك يا سيف
بحب
وانا قبل ما تنزل اموت نفسي
عادل بتساؤل
للدرجة دي!
سيف بتأكيد
انا مش بكدب بس انا بحبها يمكن اكتر من روحي هحاول امنع عنها اي حزن طول ما انا عايش طول ماهي جنبي
ثم اغمض عينيه وتحدث پألم
حتى لو مش معايا عمري ما هجرحها ولا هقرب منها طالما هي سعيدة
ياه يا سيف كل ده يا حبيبي
كان هذا حديث والدته وهي متجهة اليه وعندما وصلت ايه فتح عينيه ممسكا بيدها وقال
بحبها قوي قوي يا امي امتي وازاي مش عارف
شعر رأفت بنبرة الحزن لاول مرة في حديث ابنه لذا تدخل
لو سمحت يا عادل لو ليا بقي معزة عندك انا الي هضمن سيف عندك وانا بطلب ايد حور لتاني مرة ورسمي وهستني الرد بكرة يا عادل
نظر عادل لرفيق عمره طويلا
ماشي انا هقعد مع حور ولو وافقت هنكتب بعد بكرة بس يا سيف معاك سنة ماتجيش تقولي اتجوز وفرح وبنتي في بيتي عايز تخرج اعرف فين ولامتى هتستحمل يا سيف انا اب وامسك يد ألفت والفت ام وحور حياتنا لازم تستحقها ولازم هي تيجي وتقولي بحبه
وقف سيف بثقة
هستحمل بس تبقي معايا وليااستيقظت حور من غفوتها اخذت حماما دافئا ومن ثم خرجت من غرفتها وذهبت لغرفة سيف طرقت الباب لكن لا يوجد رد مرة اخري ولا يوجد قررت الذهاب وعندما استدارت وجدته خلفها اضطربت
ان اااناا
سيف بحنان
اهدي كنتي عايزة ايه!
حور بهدوء يناسب رقتها
عايزة اتكلم معاك
سيف تعالي نتكلم جوا فتح لها الباب ووقف منتظرا دخولها ودخل خلفها مغلقا الباب
وجدها تقف بتوتر وتفرك يديها حدثها بهدوء
تعالي يا حور نقعد هنا
اشار علي الاريكة
اتجهت حور وجلست عليها وجلس بجانبها ظلت فترة تنظر للاسفل ولا تتحدث وهو ينظر لها فقط
رفعت عينيها وقالت بتوتر
ا اانا عايزة ا اسأل علي حاجة
حاول سيف تخفيف توترها
طب اهدي واتكلمي براحة وانا هجاوب
حور بتساؤل وحيرة
حصل تحت دا ايه صح ولا غلط انا مش عارفة بس انا شفت مرة وانا في الجامعة اتنين بيعملوا كده بس ليه حسيت كده انا
مش عارفة وو
اقترب منها وامسك يدها فرفعت عينيها تنظر له
اهدي الاول حسيتي بايه
حور وهي تضع يدها موضع قلبها
قلبي سريع واحساس غريب
سيف بتساؤل
حلو ولا وحش
حور بحيرة
مش عارفة
سيف محاولا الوصول لاجابة
طب عايزة تجربيه تاني
حور بنفس الحيرة
مش عارفة
ترك يدها وجثى امامها علي ركبتيه وهي جالسة
بصي الي حصل صح وغلط
بكل براءة
ازاي انا مش فاهمة
سيف محاولا افهامها
انتي لسه مش مراتي بس هو صح يحصل مابين اي اتنين بيحبوا بعض ويتجوزوا علشان كده انا طلبت اتجوزك والي حصل مش هيتكرر تاني الا لما تبقي علي اسمي وانا بحبك يمكن انتي مش فاهمة مشاعرك بس دا الي اقدر دلوقتي اقوله
حور بتساؤل اخر
طب هو حرام
ابتلع ريقه بصعوبة
اه
حور بحيرة
طب ليه عملناه
سيف سريعا
انتي ماعملتيش انا الي عملت لاني حبيتك ومعرفتش غير اقرب
حور وهي لاتعي كل هذا
يعني ايه
سيف محاولا تجاوز الامر
مش مهم دلوقتي بصي باباكي هيقعد معاكي هيسألك تحبي تعيشي معايا ولا لأ قولي الي انتي حساه ولو قلتي اه هنتجوز
حور بتساؤل طفلة
وهروح اعيش معاك في بيتك
سيف مبتسما
لسه شوية هتفضلي هنا شوية لحاد ما تحبيني
بكل براءة وهي تنظر له طب ما انا بحبك
ترك وجهها بصعوبة ووقف وجلس بجانبها
لا يا حور حبك لبابا وماما مختلف مش هينفع تحبيني زيهم لازم تحبيني زي ما انا بحبك يعني امممم يعني تبقي عايزة تبقي جنبي وتعيشي معايا وتجيبي اطفال مني وتعيشي طول عمرك معايا
وقفت وهي تتحدث بحالمية
يعني اجيب بيبي ويقولي مامي انا موافقة يا سيف انا عايزة بيبي العب بيه
ضحك سيف كثيرا وتيقن بأنها طفلة كبيرة
نظرت له پغضب
انت ليه بتضحك علي كلامي!
وامسك يديها
انا مش بضحك علي كلامك يا حبيبتي بس البيبي تلعبي معاه مش بيه
حور امم ماشي بس هاته
نظر لها ببلاهة
اجيب ايه
بكل براءة قالت
البيبي
اتسعت عينا سيف بدهشة
نعم اجيبه ازاي
حور وهي تحرك كفيها
معرفش
سيف محاولا انهاء هذا الموضوع فهو لن يستطيع الشرح اكثر
بصي الاول لازم تحبيني وبعدين نجيب البيبي اوكي
حور
ماشي
وهي ناظرة له
بعينيها الجميلة وملامحها الجذابة ووجنتيها الحمراء نظر لها لدقيقة ومن ثم قال بتنهيدة
روحي يا حور علي اوضتك دلوقتي بعدين نكمل كلامنا
حاضر فقط خذا ما قالته وتركت يده وذهبت نظر لها ولفراغها واتجه الي السرير وسقط عليه وقال بشغف
ېخرب بيتك يا حور هتجيبي اجلي
بل استند علي الكرسي واخذ نفس عميق
عمي انا عايز اكتب كتابي علي حور
الفصل 8
نعم
كان هذا رد فعل عادل
كرر سيف حديثه بهدوء وثقة
انا عايز اكتب كتابي علي
حور
ترك الجميع مابيده من طعام ونظروا له في دهشة فسيف الرزين قد تغير كثيرا اصبح يلقي قرارات مدهشة
عادل محاولا تماسك اعصابه رادفا بهدوء
سيف مش قلنا لما نشوف هتقبلك ولا
جلس سيف علي مقعده واضعا يده علي السفرة
مكملا بنفس هدوئه
بص يا عمي انا طول عمري صريح انا مش قادر اسيطر علي نفسي وهي معايا وقبل ما تنفعل او حاجة علشان كده عايز اكتب كتابي ووعد مني حط المهلة الي انت عايزها مش هاجي اقولك اتجوزها بس اكتب كتابي عليها واي حاجة هاخد اذنك سواء في خروج معايا لحد ماهي تيجي وتقولك انا بحبه
عادل باندهاش لحديثه
سيف انت بتتكلم عن بنتي
سيف مقاطع لحديثه
ماه علشان بتكلم عن بنتك مش عايز اخبي احساسي انا بعشقها امتي او ازاي انا مااعرفش كل الي اعرفه اني عايزها ليا جنبي وبس والله هعاملها
انها بنتي قبل مراتي
بكل هدوء اردف عادل
ايه الضمان علي كلامك يا سيف
سيف سريعا
الي انت عايزه عايزني امضي علي ورق تمام مع ان كلمتي وحدها عهد وانت عارفني بس اطلب اي ضمان
عادل بتريث
طيب يا سيف انا هقعد مع حور الاول بس لو وافقت هتعيشوا فين
نظر له سيف متنهدا
هتعيش مكان ما انا عايش اكيد
عادل وهو يناظر الفت
طب واحنا
سيف بتعجب
مش فاهم
صمت عادل ثانية ثم اكمل وهو يناظره
لو قلت تعيشوا معانا
بكل هدوء ورزانة اجاب سيف
وشغلي شغلي في المدينة وما ينفعش كل ساعة اجي ممكن بعد الجواز هنيجي زيا رات كتير او ممكن تيجوا تعيشوا معانا ماه يا عمي بالعقل تقدر اقولك هات طنط ألفت معانا ووقت فراغك تعالى شوفها
رده اعجب عادل فصراحته مباشرة
ماشي يا سيف عجبي صراحتك بس لو بنتي عيطت مرة ايه الي المفروض اعمله معاك انا بنتي الدمعة منها بحياتك يا سيف
بحب
وانا قبل ما تنزل اموت نفسي
عادل بتساؤل
للدرجة دي!
سيف بتأكيد
انا مش بكدب بس انا بحبها يمكن اكتر من روحي هحاول امنع عنها اي حزن طول ما انا عايش طول ماهي جنبي
ثم اغمض عينيه وتحدث پألم
حتى لو مش معايا عمري ما هجرحها ولا هقرب منها طالما هي سعيدة
ياه يا سيف كل ده يا حبيبي
كان هذا حديث والدته وهي متجهة اليه وعندما وصلت ايه فتح عينيه ممسكا بيدها وقال
بحبها قوي قوي يا امي امتي وازاي مش عارف
شعر رأفت بنبرة الحزن لاول مرة في حديث ابنه لذا تدخل
لو سمحت يا عادل لو ليا بقي معزة عندك انا الي هضمن سيف عندك وانا بطلب ايد حور لتاني مرة ورسمي وهستني الرد بكرة يا عادل
نظر عادل لرفيق عمره طويلا
ماشي انا هقعد مع حور ولو وافقت هنكتب بعد بكرة بس يا سيف معاك سنة ماتجيش تقولي اتجوز وفرح وبنتي في بيتي عايز تخرج اعرف فين ولامتى هتستحمل يا سيف انا اب وامسك يد ألفت والفت ام وحور حياتنا لازم تستحقها ولازم هي تيجي وتقولي بحبه
وقف سيف بثقة
هستحمل بس تبقي معايا وليااستيقظت حور من غفوتها اخذت حماما دافئا ومن ثم خرجت من غرفتها وذهبت لغرفة سيف طرقت الباب لكن لا يوجد رد مرة اخري ولا يوجد قررت الذهاب وعندما استدارت وجدته خلفها اضطربت
ان اااناا
سيف بحنان
اهدي كنتي عايزة ايه!
حور بهدوء يناسب رقتها
عايزة اتكلم معاك
سيف تعالي نتكلم جوا فتح لها الباب ووقف منتظرا دخولها ودخل خلفها مغلقا الباب
وجدها تقف بتوتر وتفرك يديها حدثها بهدوء
تعالي يا حور نقعد هنا
اشار علي الاريكة
اتجهت حور وجلست عليها وجلس بجانبها ظلت فترة تنظر للاسفل ولا تتحدث وهو ينظر لها فقط
رفعت عينيها وقالت بتوتر
ا اانا عايزة ا اسأل علي حاجة
حاول سيف تخفيف توترها
طب اهدي واتكلمي براحة وانا هجاوب
حور بتساؤل وحيرة
حصل تحت دا ايه صح ولا غلط انا مش عارفة بس انا شفت مرة وانا في الجامعة اتنين بيعملوا كده بس ليه حسيت كده انا
مش عارفة وو
اقترب منها وامسك يدها فرفعت عينيها تنظر له
اهدي الاول حسيتي بايه
حور وهي تضع يدها موضع قلبها
قلبي سريع واحساس غريب
سيف بتساؤل
حلو ولا وحش
حور بحيرة
مش عارفة
سيف محاولا الوصول لاجابة
طب عايزة تجربيه تاني
حور بنفس الحيرة
مش عارفة
ترك يدها وجثى امامها علي ركبتيه وهي جالسة
بصي الي حصل صح وغلط
بكل براءة
ازاي انا مش فاهمة
سيف محاولا افهامها
انتي لسه مش مراتي بس هو صح يحصل مابين اي اتنين بيحبوا بعض ويتجوزوا علشان كده انا طلبت اتجوزك والي حصل مش هيتكرر تاني الا لما تبقي علي اسمي وانا بحبك يمكن انتي مش فاهمة مشاعرك بس دا الي اقدر دلوقتي اقوله
حور بتساؤل اخر
طب هو حرام
ابتلع ريقه بصعوبة
اه
حور بحيرة
طب ليه عملناه
سيف سريعا
انتي ماعملتيش انا الي عملت لاني حبيتك ومعرفتش غير اقرب
حور وهي لاتعي كل هذا
يعني ايه
سيف محاولا تجاوز الامر
مش مهم دلوقتي بصي باباكي هيقعد معاكي هيسألك تحبي تعيشي معايا ولا لأ قولي الي انتي حساه ولو قلتي اه هنتجوز
حور بتساؤل طفلة
وهروح اعيش معاك في بيتك
سيف مبتسما
لسه شوية هتفضلي هنا شوية لحاد ما تحبيني
بكل براءة وهي تنظر له طب ما انا بحبك
ترك وجهها بصعوبة ووقف وجلس بجانبها
لا يا حور حبك لبابا وماما مختلف مش هينفع تحبيني زيهم لازم تحبيني زي ما انا بحبك يعني امممم يعني تبقي عايزة تبقي جنبي وتعيشي معايا وتجيبي اطفال مني وتعيشي طول عمرك معايا
وقفت وهي تتحدث بحالمية
يعني اجيب بيبي ويقولي مامي انا موافقة يا سيف انا عايزة بيبي العب بيه
ضحك سيف كثيرا وتيقن بأنها طفلة كبيرة
نظرت له پغضب
انت ليه بتضحك علي كلامي!
وامسك يديها
انا مش بضحك علي كلامك يا حبيبتي بس البيبي تلعبي معاه مش بيه
حور امم ماشي بس هاته
نظر لها ببلاهة
اجيب ايه
بكل براءة قالت
البيبي
اتسعت عينا سيف بدهشة
نعم اجيبه ازاي
حور وهي تحرك كفيها
معرفش
سيف محاولا انهاء هذا الموضوع فهو لن يستطيع الشرح اكثر
بصي الاول لازم تحبيني وبعدين نجيب البيبي اوكي
حور
ماشي
وهي ناظرة له
بعينيها الجميلة وملامحها الجذابة ووجنتيها الحمراء نظر لها لدقيقة ومن ثم قال بتنهيدة
روحي يا حور علي اوضتك دلوقتي بعدين نكمل كلامنا
حاضر فقط خذا ما قالته وتركت يده وذهبت نظر لها ولفراغها واتجه الي السرير وسقط عليه وقال بشغف
ېخرب بيتك يا حور هتجيبي اجلي
توجه حاتم وجوي الي العمل لكن شعرت جوي بالاعياء فذهبت الي المستشفي وقامت بعمل التحاليل ومن ثم اتجهت الي المنزل ولم تخبر حاتم ولكنها اعدت سهرة رائعة لهما وارتدت فستان احمر قصير يظهر مدي جمالها وحذاء احمر ارضي
جاء حاتم بعد انتهاء العمل دخل ووجد الدنيا معتمة توجه الي النور ليضيئه مناديا
جوي حبيبي انتي فين
لم يجد رد وانار الضوء
جو لم يكمل حديثه فقد رآها بهيأتها والشموع وطاولة الطعام اسكته كل هذا
تقدم منها تاركا حقيبته ومفاتيحه علي ساحبها في لحظات عميقة وشغوفة حاولت الابتعاد عنه
هبيبي ا استني
ابتعد عنها علي مضض واسند جبينه علي جبينها يتنفس انفاسها ويتحدث بتقطع ونهج
ل ليه ق قر بي
وهم لاستكمال جولته لكنها وضعت يدها علي فمه نظر ليدها ثم عينيها
استني غيري هدوم وناكل
ابتعد عنها بصعوبه
حاضر
وصعد الي الاعلي اخذ ربع ساعة وهبط مرتديا بدلة سوداء جذابة تتماشى مع اناقتها وجدها تنتظره بأحلي ابتسامة
جوي يلا تاكلي
حاتم ههه انتي فظيعة بس بحبك
واثناء تناولهم العشاء الرومانسي
حاتم
حبيبي ايه مناسبة العشا الجميل ده
بسعادة
في خبر جميل
خالص
ابتسم حاتم لسعادتها متسائلا
ايه الخبر الجميل ده
وقفت وامسكت يده واوقفته معها قبل يدها واحتضنها هامسا
في ايه!
شددت من احتضانه وهمست في اذنه
انا هامل
وامسكت ويده ووضعتها علي بطنها تخبره بعيون لامعة
هنا في بيبي
الفصل 9
يقف مذهولا ينظر لها بأعين متسعة ينتقل بعينيه بين عينيها التي تنظر له بحب الدنيا وبين يده التي علي بطنها اخذ الامر منه دقيقة كاملة حتي يستوعب ما تقول حتي نطق ودموعه تسري على وجنتيه
ااا ن انتي ح امل بجد!
رفعت يديها تتلمس وجهه وتزيل دموعه بأصابعها
هبيبي ليه دموع انتي مش فرهان
حاتم بفرحة
انا انا مبسوط جدا انا
احنا بكرة هنروح نتجوز وهنفرح واهلي هيعرفوا وهننزل مصر وو وبحبك قوي
اخذت تضحك عليه وعلي كلامه الذي قاله سريعا
جوي وهي تربت علي وجنته برقة
اهدي هبيبي هنعمل كله بس اهدي
امسك كفها وطبع عليه العديد من القبل الشغوفة
عارفة انا عاوز بنت شبهك وتاخد لون عنيكي وشعرك وكله
بس
انا عايز بيبي boy حبه كتير ويكون زيك في كله
زاد من احتضانها
كل الي يجيبه ربنا كويس هنروح بكرة للدكتور وثم حملها ببن ذراعيه وصعد
بها الي غرفتهم
يلا بقى نامي بدري علشان البيبي يبقي كويس وقلبي تبقي مرتاحة
هبيبي في شغل بكرة
حاتم بحنان
مش مهم لا شغلي ولا شغلك مهم
اهم حاجة انتي والبيبي
وصل بها الي الغرفة واضعها علي الفراش
يلا هجيب هدوم واغيرلك هدومك وننام قال هذا وهو متجه ناحية الدولاب
اتكأت علي ركبتيها علي السرير ونظرت لما يفعله بملامح عابسة
بس انا مش عاوز ينام انا عاوز انتي
وضع الملابس جانبها علي الفراش وشرع في تبديل ملابسه بدل لها
ملابسها وسط اعتراضها وتسطح علي الفراش محتويها داخل حضنه هامسا
بس لازم نسأل الدكتور الاول انا خاېف عليكي ياعمري
انا هبك كتييييير
حاتم نامي يا روحي يلا
وذهبا في سبات وهم سعداء
تعالي يا روحي عايز اتكلم معاكي في موضوع
كان هذا عادل الذي يجلس في مكتبه موجها كلامه لحور التي جلست امامه
نعم يا بابي
امسك يديها بصي يا حبيبة بابي انا هسألك علي حاجة وتردي عليا بكل صراحة
انا عمري ماكدبت يا بابي
ابتسم عادل مكملا حديثه بهدوء
بصي يا حور سيف قال انه عايز يتجوزك وأنه بيحبك بس مش زي ما انا وماما بنحبك هو بيحبك بطريقة تانية لو انتي وافقتي هتتجوزوا وتعيشوا في بيت واحد انتي وسيف بس وتجيبوا اطفال بس هو ممكن يزعلك شوية او يتعصب عليكي لو عملتي حاجة غلط لازم انتي تبقي فاهمة وانتي تكوني بتحبيه ولا لأ
نظرت حور لوالدها بملامح عابسة وكأنها لم تسمع في كلامه الا يزعلك ويتعصب عليكي
متسائلة
وليه يزعلني انا مش بعمل حاجة غلط
عادل محاولا افهمامها
بصي يا حور احنا هنا بنتعامل معاكي بكل حنية ورقة بنتعامل معاكي علي انك طفلة فأنت من دلوقتي هتتعاملي ككبيرة
حاضر بس مش هغلط
قالت هذا وهي علي مشارف البكاء
احتضنها والدها
لأ ماتعيطيش يا روحي انا بتكلم معاكي بصراحة سيف هيعاملك زي ما انا بعامل مامتك لازم تتعاملي معاه بكل أدب وذوق وما تغلطيش بيتكم ليه اسراره ماحدش يعرفها ابدا وتحلوا مشاكلكم مع بعض حاجة واحدة الي تحكيها يا حور
اخرجها من حضنه ونظر في عينيها
لو مد ايده عليكي او لو اهانك او شتمك او منعك تيجي عندنا او تصلي او تعملي خير يعني يا حور لو زعلك من غير سبب او بسبب بس العقاپ
كان اكبر من الغلط لازم تحكيلنا
حور بإذعان
ضحك عادل على ملامحها العابسة
ايه يا روحي متبوزيش انا بتكلم معاكي بس سواء سيف او غير سيف
نظرت له بتعجب
يعني ايه غير سيف!
عادل
اجابت بسرعة
ايوة يا بابي انا بحبه
نظر لها بدهشة متسائلا
ازاي بتحبيه
اجابت بدون تفكير
بحبه زيك وزي مامي
ابتسم عادل فكم عدد المرات التي يبتسمها وهو يحادث تلك البريئة
طيب يا روحي سيف جدع وراجل وهيصونك هو عايز يكتب الكتاب عليكي علشان تعرفوا تتكلموا وتتعاملوا بحرية ايه رأيك
حور بهدوء
انا موافقة
ابتسم علي براءتها زعلك هتيجي تقوليلي
وبعدين يا روح بابي فين كسوف البنات الحلوة
حور
بس انت قولتلي ما اتكسفش منك ابدا واتكلم معاك في كل حاجة
تنهد عادل
اه يا حور ربنا يقدر سيف على براءتك ويقدرنا احنا علي بعدك
احتضنت والدها
بس انا مش هبعد انا بحبك خالص
ابتسم عادل لها بحنان وهو يخرجها من حضنه
طيب يلا يا بكاشة وانت طالعة ابعتي لي سيف
حاضر
خرجت من الغرفة ووجدت سيف بالحديقة يتحدث بالهاتف اقتربت منه
مبروك يا حاتم فرحت لك جدا ربنا يتمم عل خير
بس لو جه ولد علي اسمي فاهم
ماشي دا من زوقك
قاطع حديثه نداؤها سيف
نظر لها وابتسم
سلام يا حاتم دلوقتي هبقي اكلمك تاني
اغلق الهاتف وتوجه نحوها وامسك يديها
ايوة يا حور
حوربابي عايزك في المكتب
سيف طب عايزني ليه
هزت اكتافها ماعرفش
سيف محاولا استشفاف ماهية الامر
طب هو اتكلم معاكي في ايه يا حور
ابعدت يده عن يدها
ما ينفعش اقول لحد بابي او مامي قالولي ايه
نظر لها سيف يقول في نفسه ما هذه البراءة
يلا بقي روح شوف بابي
حاضر يا حور
ذهبت من امامه وصعدت للاعلي
نظر سيف في اثرها
داعياربنا يقدرني عليكي يا حور
تنهد وذهب للمكتب
الفصل 10
بعد مرور اسبوع
يجلسون جميعا في حديقة المنزل ويجلس بجانبهم المأذون وترتدي حور فستانا بسيطا لكنه يظهر جمالها وتضع لمسات من المكياج الخفيف وهي فرحة ويجلس بجانبها والدها ويمسك يدها بيد واليد الاخري يضعها في يد سيف وعليها منديل ابيض
وفي منتصفهم يجلس المأذون وما ان انهي المأذون كلامه حتي علت الاصوات فهم لم يقوموا بدعوة الكثير الا اصدقاء سيف وريم واقاربهم وبالطبع العاملين بالقصر وترك سيف يد عادل ولم ينتظر تهنئة احد بل امسك يد حور واوقفها ونظر في عينيها ولم يستطع التحمل اكثر ولكن والدها والناس سيطر علي مشاعره واحتضنها بشدة ورفعها من الارض واخذ يدور بها سريعا كأنه لا يصدق
يتكلم في اذنها بكلام هامسا و كلما وصل همسه لها تزيد من تشبثها به ويرتجف قلبها بشده
مبروك يا حوري مبروك يا قلبي
نظروا للهفته عليها وباركوا لهم ومن ثم اتجهوا الي السفرة وجلس الجميع وجلست حور بجانب سيف وبجانبها ريم
ضغطت ريم علي قدم حور وهي تبتسم مباركة لها
مبروك يا حور
تألمت حوراه ايه بتضربيني ليه
انتبه سيف لتألمهامالك يا روحي
اشارت حور لريم وهي تتحدثهي
لكن لم تدعها ريم تكمل بلامسكت ريم يدها وقالت لسيف
ولا حاجة يا برنس بهزر مع صاحبتي وعلي فكرة هي صحبتي قبل ماتكون حبيبتك
سيفبس يا بنت انتي وبعدين هي مش حبيبتي دلوقتي دي مراتي وانا هقطع علاقتها بيكي
امسكت حور يده وهي علي وشك البكاء
لا
انا بحبها يا سيف وهي مش هتضربني تاني بس ما ابعدش عنها
احتضنها سيف بس يا روحي انا بهزر وبعدين اضحكي فبل ما ابوكي ياخد باله ويخليني اطلقك دلوقتي حالا
ابتسمت حور
ايه يا سيف مش هتاكلوا ولا ايه
كان هذا حديث عادل الذي ينظر لهم فرحا قلقا لا احد يعلم حزنه علي فراق حبببته وان كانت لم تغادر المنزل بعد
اخرجها من احضانه حاضر ياعمي يلا كلي يا حور ريم عارفة لو دستي علي رجلها تاني هفرمك
ريم بمدافعةيا عمي بيقولوا اقرسها في ركبتها علشان احصلها في جمعتها
سيف اقرسيها مش تدهسيها وبعدين مين الي يضحي بعمره ويتجوزك دا انتي مچنونة
اخرجت ريم لسانها له مالكش دعوة
ضحكت حور عليهم
العشاء
قال احد رفقاء سيف
ايه يا سيف مش هنحتفل ولا ايه
سيفلا يا عم انا هحتفل مع حبيبتي لوحدي بعد اذنك يا عمي ممكن اخد حور واخرج معاها
نظر له عادل لا يعرف بماذا يجيب لكن رفيق دربه رأفت ربت علي يده يدعمه ويخفف من قلقه
عادلماشي يا سيف بس ما تت
ما تتأخروش
وقفت ريم وقالت
وانا اجهز بقي علشان ابقي محرم
ضحك الجميع عليها
وقف سيف بجانبها وامسك اذنها
بنت انتي مالكيش دعوة بيا احسن لك وبعدين محرم ايه دي مراتي واجلسها علي الاريكة اقعدي هنا وما شوفش وشك
وضعت يدها علي اذنها مټألمة بقي كده يا سيف تضيع برستيجي ماشي بس والله لقلبها عليك
سيفبنت
امسكت حور يده
خلاص يا سيف هي حلوة ومش هتعمل حاجة تاني
امسك يدها وخرج بها وسط جميع نظراتهم منها الفرحة ومنها القلقة وبشدة
فتح لها باب السبارة الامامي وجلست وجلس بجانبها
حوراحنا رايحين فين
أمسك يدها
هاخدك مشوار حلو قوي و
قاطع كلامه رنين هاتفه وصوت مندفع بالمباركة
مبروووووووووووووك
سيفالله يبارك فيك يا حاتم
حاتماخبار العروسة ايه
قبل سيف يدها ثانية ثم اكمل حديثه مع حاتم هحطك علي السبيكر
حاتم ازيك
يا حور
حور الحمدلله
حاتممبروك عقبال الفرح
حور الله يبارك فيك
سيفكان نفسي تحضر يا متخلف وتبقي جنبي
حاتم ضاحكاهه ماشي مقبولة منك بس انت بزمتك كنت محتاجني جمبك ولا محتاج حور
سيف في دي عندك حق
حاتموبعدين خلاص كلها ايام وجي
اخبارها قال هذا سيف بشئ من القلق
حاتم وقد تحول صوته من المرح الي الجدية كويسة هقفل بقى واروح اشوف بتعمل ايسيفسلام
نظرت حور له بعبوس
مين اخبارها دي
نظر لها سيف وابتسم
ايه حبيبي غيران
لاول مرة يراها غاضبة مين اخبارها دي بقي
اوقف السيارة وادارها تنظر له واردف بمنهى الحنان
حبيبي انتي ليه زعلانة ما نا هجاوبك
انزلت رأسها وادمعت عينيها رفع رأسها مرة اخري
بس الدموع دي
علشان هتسيبني وتروح عند اخبارها دي
قالت هذا بمنتهي البراءة وهي تشهق من البكاء
احتضنها لا بل زرعها في حضنه
هش اهدي بټعيطي ليه
حور ريم قالت لي اني اخد بالي ه ه وما تكلمش اي بنت علشان هتسيبني وتروح لها
اخرجها من حضنه
حبيبي دي مرات اخوية وبعدين انا عمري ما هبعد عنك ابدا قال هذا وهو يمسح دموعها برفق
تناست ما كانت تبكي من اجله واتسعت عيناها
ايه ده هو متجوز
ابتسم علي تقلبها
ايوة يا روحي متجوز وكمان مراته حامل
صفقت بيدها كالطفلة الصغيرة
الله دي طنط هتفرح قوي
سيفحور دا سر
بيني وبينك وما حدش يعرف بيه هو هيرجع قريب ويقول لهم
لم تبد اي ردة فعل كانت فقط تنظر له
ازدا خفقان قلب حور ووضعت يدها على قلبها
قلبي بيوجعني يا سيف
قالت هذا بهمس شديد
ارتشف من رحيقها اه من نعيم قربها انها الجنه شعور لا يوصف ابتعد عنها وضع جبينه علي جبينها وصوت شهقاتهم للهواء لم ينتظر وهو ينظر لها اعين مغلقة وجنتان مخصبة بالحمرة
حارب نفسه وابتعد ببطء واجلسها علي مقعدها مرة اخري وخرج من السيارة سريعا حتي لايقع مالا يحمد عقباه
عندما نزل سيف استند بيديه علي السيارة ومن ثم علي ركبتيه واخذ يهدئ حاله
اهدا يا سيف اهدا
وجلس علي
الارض واستند بظهره علي السيارة
عنما نزلت وجدته هكذا جلست بجانبه
ووضعت يدها علي كتفه
حبيبي
نعم انها هي لما الدنبا ضاقت فجأه رفع وجهه ينظر لها كانت قد رتبت حالها
امسكت يده تتحدث برقة
انا مش زعلانه
نظر لها كأنها كائن فضائي
وضعت رأسها علي كتفه
ريم فهمتني ان دا ممكن يحصل طالما انت بقيت جوزي وانا حسيت حلو مش وحش لف ذراعه حولها وقربها منه معترفا بحبه
انا بحبك قوي
بادلته حور كلمتهوانا بحبك
ابتسم علي براءتها واخرجها من حضنه يلا ي حور نمشي من هنا احسن
حور حاضر
ركبا السيارة وقادها وتمسك بكفها
ريم دي عسل
حور بمشاغبة طفلة مش انت كنت عايز تبعدني عنها
نظر لها بكل براءة مين انا هو انا
اهبل علشان ابعدك
وعادوا الي المنزل
لقد كان كتب الكتاب في منزل سيف
سيفيلا يا حبيبي اطلعي
حور حاضر
نزلت من السيارة وذهبت لغرفتها بينما هو ابقى السيارة في الجراج فإن لم يبعدها عنه لم يكن ليرتاح او يهدأ
الا وهي في حضنه وصعد لغرفته واخذ حماما باردا وحاول النوم حتي الصباح
صعدت لغرفتها واخذت حماما وارتدت منامتها وجلست علي السرير استعدادا للنوم
دق والدها الباب ودخل
حور بسعادةبابي
جلس بجانبها واخذها في حضنه
ازي حبيبة بابي
حور بفرحة واضحةفرحانة اوي اوي تأمل عينيها ووجد الفرحة تشع منها
سيف بيعاملك كويس
حورجدا يا بابي
عادل ربنا يفرح قلوبكوا يا رب يلا تصبحي علي خير
حوروانت من اهله
دثرها في الفراش واغلق النور والباب ذهب لغرفته
وجد ألفت تنتظره
جلس بجانها علي السريرشكلها مبسوطة اوي
احتضنته ربنا بيعوضنا فيها
زاد من احتضانها عندك حق
نام وجعلها هي من حضنه
بعد ان انهي مكالمته مع اخيه ذهب يبحث عنها
لم يجدها ولكنه سمع صوت من المطبخ ذهب فوجدها ترتدي قميصه الاسود مالها لا ترتدي سوى ملابسه هو وخف في قدميها وتجلس امام الثلاجة وهي مفتوحة وتأكل منها اقترب منها بحذر حتي جلس بجانبها وهي تعطيه ظهرها ووجهها للثلاجة
هامساانتي بتعملي ايه
صړخت خضتيني
ادارها له سلامتك من
الخضة يا جميل انت بس انتي بتعملي ايه جوا التلاجة
بتاكل قالت هذا وهي تمسك شكلاته وقطعة توست عليها جبنة ومربة معا وتأكل منهم مع بعض
نظر لها بذهول
انتي بتاكلي دول ازاي مع بعض
وضعت الطعام ارضا وعبست و وقفت
انا زعلت ومش هتاكلي تاني اوف
ضحك علي كلامها وما ان نظر لها حتي خطڤ قلبه مظهرها إنها فاتنة
ېخرب بيتك ايه الحلاوة دي
تأففت وذهبت من أمامه لكن استدعى انتباهها تفاحة علي الطاولة عادت واخذتها وذهبت للغرفة
نظر لها مذهولا
ېخرب بيتك يا مچنونة دا الحمل هيطلع عليا انا
ذهب خلفها وجدها تأكل التفاحة بتلذذ شديد كأنها لم تكن تأكل منذ دقيقة واحدة
جلس بجانبها واخذها في احضانه
مش هتديني حبه تفاحة
هزت اكتافها بدلع
تؤ دي بتاعي انا
حاتم بابتسامة يجاري دلالهاماشي بالهنا
جوي بقلق وخوفهاتم انا خاېف من اهل
حاتم وهو يطمئنه اليه بس اهلي طيبين وهيحبوكي جدا ماتخافيش وبعدين هيفرحوا جدا لما يعرفوا انك حامل
جويبجد
ايوة بجد هم ممكن يزعلوا مني في الاول بس بعدين هيفرحوا وخصوصا اننا هنقعد معاهم صحيح سيف انهردا كتب كتابه
خرجت من احضانه فرحة لسيف
بجد حلو اوي ليه مش نروح
حاتم مبررامش هينفع دلوقتي لسه قدامنا اسبوع علي ما الاجراءات تخلص وبعدين لسه الفرح
حاتمماشي
اخذها في حضنه وتمدد علي السرير مش يلا ننام بقى
جوي بطاعة هاضر
مر اسبوع وما زالت حور ووالداها عند سيف في بيته وتقرب سيف منهم لكنه لم يقترب هذا القرب من حور مرة اخري حتي يتعلم ان يسيطر علي نفسه
كانوا يجلسون في الفناء خلف المنزل يتناولون الغذاء وبعد ان انتهوا اخذ سيف حور ناحية الارجوحة يلاعبها كابنته
شايف بيعاملها ازاي
كان هذا كلام رأفت لعادل
عادلشايف
والله الواد بيحبها وبيعاملها انها بنته مش مراته
قالت هذا مني وهي تربت علي كتف ألفت
الفت بحنان وهي تنظر لهموالله انا بحبه جدا زي حور بالظبط
لكن جاء صوت غير اصواتهم ربنا يسعدهم
انتبهوا لهذا الصوت الذي وراءهم نعم انه ابنها
الغالي الغائب
حاتم قامت منى واحتضنت ابنها الغائب وحشتني وحشتني اوي واخذت تبكي امسك يديها وقبلهم
مالك يا ست الكل بټعيطي ليه اهدي كده انا اه جيت ومش هسافر تاني
منى بدموع بجد يا نور عيني
اقبل عليه والده واحتضنه يشتم رائحته التي افتقدها هامسا بتحشرج وحشتني يا واد
شعر حاتم بنبرته فأراد تلطيف هذه الاجواء انت اكتر يا حج
ابتسم رأفتهعديها المرة دي
سلم علي عادل وألفت وجاء سيف وحور
اما سيف فاحتضن اخاه الغائب الذي اشتاق له وحشتتي يلا
حاتموانت كمان يا معلم
سيفماقلتليش ليه اجيبك من المطار
حاتم انا قلت اسيبك شوية قال هذا وهو يغمز له وينظر لحور
قرب سيف حور منه واحتضنها
حبيبتي دا حاتم اخوية
مدت يدها لتصافحه حمدلله علي السلامة
مد حاتم يده ليسلم عليها لكنه وجد يد سيف في يده واليد الأخرى تمسك بيد حور
قال وهو يضغط علي يده
ما عندناش بنات تسلم
استسلم حاتم ورفع يديه الاثنين حقك
نظروا جميعا لسيف بذهول انه يغار عليها من اخيه ايضا
مين دي يا حاتم
قالت مني وهي تنظر وراء حاتم للجنية الشقراء التي تنظر لهم بدهشة من كم مشاعرهم مع حاتم التي لم تختبرها من قبل
اقترب حاتم من جوي وامسك يدها قربها لتكون في مواجهة والده ووالدته واحتضن جوي وقبل شعرها
دي مراتي يا امي
الفصل 11
ذهول هو ما حل علي الكل
يقف حاتم محتضنا زوجته التي تنظر لهم بكل خوف
يقفان امام منى المصډومة التي لم ترمش فقط تنظر لهم هل هذا حقيقة ام انه خيال
اقترب رءوف من منى وامسك يدها
عادل يقف بجانب ألفت بينما سيف ترك يد حور وتقدم تجاه امه
حاتم زوجته وتوجه ناحية امه سريعا
فأصبح الوضع كالتالي
تجلس منى علي الكرسي سيف امامها جاثيا علي ركبتيه بجانبها يقف زوجها ممسكا ليدها ووراء سيف يقف حاتم لا يعرف ماذا يفعل هل يقترب ام ماذا وعادل بجانب صديق عمره يرتب علي كتفه وبجانبه زوجته اما حور فمازالت في مكانها لم تتحرك تنظر فقط لما يحدث
انا عارف ان حاتم غلط ومش اي غلط بس لازم تهدي علشان ماتتعبيش
ولكن لايوجد رد منها
حبيبتي انا اسف والله اسف اتكلمي اعملي الي انتي عيزاه فيا اضربيني زعقيلي
لم يجدوا منها رد حتي لم ترفع عينيها لتنظر لهم
نزلت دمعة من حاتم
طيب خلاص عايزاني امشي
لم يستطع ان يكمل كلامه
فقد رفعت وجهها له ورأى الدموع ټغرق وجهها وعينيها دموية ووجهها احمر بشدة
أمسكت وجهه بين يديها وتكلمت بهستيرية
انت انت عايز تمشي و ووتسيبني لل لاا لا ما تبعدش عني انت ابني انت حبيبي انت ابني لا ما تروحش
تركته ووقفت تجاه زوجها واخذت تبكي وټنهار ووقعت في حضنه
لا يا رأفت دا ابني انا ماتخليهوش يروح اموت والله لا لا يا رأفت
احتضنها رأفت بشدة
واخذها وتوجهوا وراءه الي الداخل جاء سيف بكوب ماء واعطاه لابيه ليسقي امه لعلها تهدأ وبعد مرور عشر دقائق افاقت من نوبة الهستيريا التي كانت فيها لكنها ما زالت في أحضان زوجها جثى حاتم امامها
ماما والله اسف بس انا حبيتها واتجوزنا انا عارف اني غلطان
خرجت من احضان زوجها ونظرت له وهو جاث امامها
وتكلمت بصوت مبحوح
ليه ليه يا حاتم لو جيت وقولت يا
ماما انا بحب عمري ما كنت هرفض ليه تتجوز من ورانا ليه
قبل يدها بسرعة وازال دموعها باصابعه
والله اسف بس ما فكرتش انا اه جيت ومش هبعد تاني وكمان في خبر حلو قوي اخذ نفسا جوي حامل يا ماما يعني بعد كام شهر هتبقي جدة
مفاجأه اخري بل صدمة تزوج وحامل لا كل هذا كثير
اخذت عدة ثواني تنظر له تنظر له لا تدري ماذا تفعل
اخذها زوجهازفي حضنه مرةواخري
منى حاتم حطنا أدام الامر الواقع خلاص اتجوز ومراته حامل وهي مالهاش ذنب عايزة تزعلي ازعلي شوية بس من ابنك بس لكن مراته مراته حامل و
هي السبب ابني عمره ماكان يتجوز من ورانا
لا يا حبيبتي دلوقتي مراته هنا وحامل وافتكري لولاها هي وحملها ابنك ماكانش رجع تاني
اخذت تنظر لزوجها فأماء لها برأسه
كل هذا يحدث وسيف يقف بجانب جوي لا يعرف ماذا يفعل وحور بعيدة تقف في اخر مكان تنظر للكل
رأفت بصوت حاد
فوم هات مراتك علشان نتعرف عليها تاني
هنا علم حاتم من حدة والده انه الهدوء الذي يسبق العاصفة
ماما بابا دي جوي مراتي وحبيبتي
نظر لها رأفت بحنو واحتصنها
مبروك يا بنتي
جوي تقف مزهولة لا تعرف ماذا تقول فمذ دقائق كانت مكروهة وتفكر بالهرب من امامهم حتي لا ېقتلوها والان تحتضن وتعامل كابنة
استشف رأفت نظرة الارتباك
معلش يا بنتي بس اتفاجئنا هو انتي الاول فاهماني ولا لا
ردت سريعا فاهم فاهم
ابتسم لها
طب طالما فاهمة قولي اي حاجة بس خدي في بالك انتي هتقوليلي يا بابا
بابا
ايوة انتوا هتبقوا معانا هنا وهتبقي بنتي التانية لان حور الي واقفة هناك دي تبقي مرات سيف وبنتي الاولى
ابتسمت له
هاضر
امسك يدها
الفت دي مرات ابنك لازم نعاملها كبنتنا
وقف ونظرت لها لا تعرف ماذا تقول هل تنهرها هل تحنوا عليها لا تعرف
انت حامل بجد
بسرعة وضعت جوي يدها علي بطنها وقالت
ايوة انا حامل هنا في بيبي
ابتسمت لها منى فيبد انها طيبة
طب خدي بالك منه وماتزعليش مني
انا مش عارفة اتعامل معاكي دلوقتي بالوقت نقرب من بعض
احتضن حاتم زوجته
زي ما انتي عاوزة يا ماما
واخيرا تكلم سيف متجها اليهم
خد مراتك يا حاتم الاوضة ترتاح السفر اكيد كان صعب عليها
جوي شكرا سيف علي كله
ولا يهمك يا جوي المهم تكوني مبسوطة
اوي سيف اوي جوي تحب حاتم كتير
حاتم عن اذنكم
واثناء الصعود تكلمت مني مع سيف فوقفوا علي الدرج
منى من سيف
انت كنت عارف
نظر سيف لوالدته
ايوة يا ماما
ليه خبيت
انا ماخبتش
انفعلت مني وتكلمت معه بحدة لاول مرة في عمرها
امال عملت يا يا سيف يا كبير يا عاقل طب هو صغير انت ليه ماعقلتهوش ليه ما قالتش عمرنا ما كنا هنعارض
مش بمزاجي يا ماما صاحبي وحكالي سر مش معقول هاجي اقوله
رد عليها بكل هدوء مراعيا انفعالها
صاحبك ايه وبتاع ايه دا اخوك وابني يبقى تقولي كل حاجة عنه
لا يا امي انا بتعامل مع حاتم كصاحب مش اخوية ولا ابن حضرتك
اخرس دا ابني ڠصب عن الكل
سكون هو كل ما حاډث صوت الصمت الذي يسمع
صڤعة نعم صڤعة تلقاها سيف ولاول مرة بحياته ومن من من امه تنظر ليدها
پصدمة
بعد ان صڤعته كأنها غير مصدقة ما حدث يدها ترتعش لا تعرف كيف فعلت هذا
بينما الاخرون
في صدمة
عادل وألفت ينظرون پصدمة جوي دخلت بسرعة في حضڼ حاتم الواقف علي الدرج مذهولا لاول مرة امه ترفع صوتها علي حبيب حياتها سيف انه بالنسبة لها الروح لا بل فعلت الاصعب وصڤعته وامام الكل
حور تقف واضعة يدها علي فمها واليد الاخري علي قلبها تشعر بأنها هي من اخذت القلم ليس هو قلبها يوجعها وبشدة فما بالك به هو
رأفت اغمض عينيه فقط لم يفعل شيئا اخر كان المتوقع ان تغضب من حاتم ټضرب حاتم لكن ليس سيف ولكنه يعلم سبب الصڤعة ولا يعلم ماذا يفعل الان
لو ان احد اخر فعل هذا لكان الان في دار الاخرة
لكن هذه امه ماذا يفعل
سيفعل حتي امه يدها ترتعش وهي ما زالت بجانب خده الذي صڤعته ودموعها شلال علي
خديها
وهو وافف يحدق بها فقط
نظر لدموعها نقل بصره ناحية يدها كأنه استوعب ما حدث
بكل هدوء كان رد فعله عير متوقع جعلهم
ينظرون له بدهشة
هنا فقط وقعت منى علي الارض تنظر ليدها وتبكي فقط تبكي نزل بجانبها رأفت واحتضنها هو الوحيد الذي يعرف سبب هذه الصڤعة ويعذرها
ان ضړبته ضړبته يا رأفت ضړبت سيف اه يا ابني
اهدي اهدي
استفاقوا من هول الصدمة علي صوت ارتطام قوي
نعم انها حور لم تستطع تحمل الم قلبها ولا روحها فوقعت مغشيا عليها
توجه عادل بسرعة لها وحملها وضعها الاريكة وبجانبها امها احذت تفرك يدها ووجهها لعلها تفيق جاء حاتم بالماء والبرفان ولكن لا توجد فائدة
رأفت اهدا يا عادل الدكتور علي وصول
اما منى تجلس علي كرسي بجانبها فقط تنظر لها
جاء الطبيب واعطاها حقنة
عادل مالها ياد كتور
هي بس اعصابها تعبانة شوية وهتفوق بس يا ريت تبعدوا عنها اي سبب للتوتر
حاضر
ذهب الطبيب
عادل رأفت شوفلي سيف فين عايز حور تصحى تلاقيه جنبها
مش عارف اوصله خالص بقالي ساعة اه
هنا تكلم حاتم
اهدا يا عمي سيف مش هينفع ييجي دلوقتي بس هي تفوق وانا هاخدها اوديها ليه علي طول
يعني ايه توديها اتصرف وهاته انا مش هخاطر ببنتي
اهدا بس يا عمي انا اسف انا السبب في كل حاجة حصلت بس زي ما حضرتك شايف سيف مش هييجي وانا عارف هو بيحبها اد ايه وهو مش بيرد علي تلفونه بس انا عارف هو فين دلوقتي هو عمره ما هيأذيها هي مراته
س سيف س سي ف
توجه عادل بسرعة ناحيتها
اصحي يا حبيبتي انا بابا
احتضن ابنته التي اخذت تبكي
عايزة سيف يا بابا هاتلي سيف
اخرجها من حضنه حاضر اهدي بس انتي الاول وهعملك الي انتي عايزاه
توجه رأفت لمنى الجالسة امام سرير حور لم تتحدث
قومي يا حبيبتي ارتاحي شوية
هنا نظرت
لها حور نظرة غريبة
منها عرفت منى ان هذه النظرة ټحرق وهي التي سينظر لها سيف بها فتلك الحور هي توأم روحه نظراتهم واحدة لكنها لن تستطيع احتمالها
حور كان من المفترض ان تصرخ بها لكن ان كان روحها قبل يدها التي صڤعته فلم تفعل شيء الا ان تنظر
لكنها لم تعلم ان نظرتها تلك كانت اقوي من مليون صڤعة
ذهبت منى لغرفتها ومعها عادل وذهب حاتم مع جوي لتستريح اما عادل وألفت ظلا بجانب حور التي لم تنطق بكلمة أخرى
دخل حاتم وجوي الي غرفة حاتم
وهنا ارتمت جوي داخل احضانه واخذت تبكي
حملها وجلس علي الفراش واجلسها في حضنه كأنها ابنته وليست زوجته
قالت بصوت باكي وخنوق وهي مازالت في حضنه
ا اا انا اسف كتير
هشششش اوعي تقولي كده تاني او تتأسفي انا بس الي غلطان علشان خبيت
ليه بس خبيت
مش عارف والله ما عارف عمرهم ما كانوا هيعترضوا ولا انا كنت هسيبك بس مش عارف ليه خبيت يمكن حبيت اكون انا وانتي بس مع بعض مش عارف بكى هو ايضا انا الي اسف
انا بتحبك كتير
ابتسم من وسط بكائه وزال دموعه ودموعها
طب يلا نقوم ناخد شاور حلو ونستريح شوية
حاضر
اما بداخل غرفة منى جلست علي الفراش تنظر امامها فقط للفراغ صامتة لا تتحدث
وجلس رأفت بجانبها امسك يدها
انا عارف انه عنك بس دا سيف
اخذت تبكي ودخلت في حضنه
ا اانا غب ية سسيف ابني والله ما كنت اقصد
دا روحي
هششششش اهدي ما تفكريش كتير
خلاص اهدي
بس حاتم ابني صح هو ابني
صح يا روحي هو ابنك
هاتلي سيف
حاضر
لم ينطق حاتم بأي شيئ حتي وصلوا الي مكان فخم جدا في وسط الصحراء عليه حراسة شديدة وكثيرة جدا انه قصر رائع فوق الخيال عندما وصل البوابة رآه الحرس ففتحت البوابة الكترونيا ولم ينطق اي احد منهم شيئا
دلفا بالسيارة مسافة طويلة داخل جنينة واسعة جدا وجميلة جدا ووصلا الي البوابة الداخلية للقصر وجدا سيارة سيف مركونة بعشوائية بابها مفتوح المفاتيح ملقاة بجانبها علي الارض
دخلوا من الباب هو يسير وهي خلفه
دقات قلبها تزداد وتزداد وجدوا تيشرتة ملقى علي الارض بلا مبالاة وكذلك بنطاله
اصوات ضړب ولهاث اتية من الاعلي اوصلها حاتم امام باب الغرفة وتركها تتدخل
دخلت وهالها ما رأت
غرفة رياضية مجهزة بأحدث الاجهزة معظم هذه الاجهزة ملقى علي الارض ومكسور وكيس الملاكمة يهتز سريعا
اما هو يجري علي جهاز الجري علي اعلي سرعة العرق يتصبب منه كالماء لا يرتدي سوي سرواله الداخلي القصير
عضلاته منفوخة
بشكل غريب
والسؤال الذي دار في ذهنها هل كل هذه الفترة يتمرن هنا
اقتربت منه حتي اصبحت خلف الآلة التي يستخدمها
اوقف الجهاز فجأة ونظر خلفه
عند الباب يقف حاتم مذهولا من اخيه الجبل الذي سقط في احضان محبوبته فترك لهم مساحتهم وخرج من القصر مخبرا الحرس بألا يدخل عليهم احد
الفصل 12
خرج حاتم من القصر مخبرا الحراس
ماحدش يدخل القصر علي سيف باشا ابدا
ذهب الي منزلهم بمجرد ان دخل بالسيارة وجد الجميع يخرج لاستقباله
عادل بنتي فين
اهدا ياعمي حور مع سيف صدقني هي كويسة وهو عمره ما هيأذيها
توجهت منى اليه وامست يده
حاتم سيف ابني كويس عامل ايه
قبل جبينهاهو بقى كويس لما راحت له حور وبعدين يا ماما دا سيف ابنك انتي عرفاه عمره مازيقدر علي زعلك
بس المرة دي انا الي مزعلاه
طب تعالي يا حبيبتي ندخل جوا
دخلوا بينما ظل رأفت ينظر امامه بشرود
رتب عادل علي كتفه
صلي علي النبي كده ابنك راجل وهو ماغلطش ورده فعله تخليني اسيب بنتي دلوقتي ليه وامشي وانت عارف معزة حور
قلبي واجعني عليه دا سيف
ماه علشان دا سيف لازم تجمد انت مربي راجل صح الي يكون رد فعله بالطريقة دي ماتخافش عليه وبعدين دا معاه حور هههه تصدق حور البريئة نظرتها لألفت رعبتني
علشان كدا قلبي واجعني حور وسيف بينهم رابط غريب دي النظرة الي كانت المفروض تبقى في عين سيف بس هو اتغلب علي نفسه انت متخيل هو پيتحرق دلوقتي ازاي
ههه ضحكتني والله
ربك كريم مافيش اغلي من الاولاد بس انت مربي صح اوعى تزعل من الي عمله حاتم اهم حاجة انه ادام عينك
احتضن رأفت عادل وربت على كتفه
وهو يقول في نفسه ربنا يصبرنا احنا الاتنين علي الي جي
دخا حاتم بوالدته وألفت الي الداخل
اقعدي بقى يا ست الكل هو بقى تمام اخد البنت في حضنه وانتي هنا بتندبي في حظك فكي يا منمن دا ابنك محظووووظ انما ايه
بس بقي يا حاتم ألفت واقفة
الفتلسه حاسة بيا دلوقتي وجلست بجانبها
كان هذا رأفت الداخل من الباب وهو يقول بحدة كاذبة
شايف يا بابا الست ماما بتحب جديد ومن وراك
ما لكش انت دعوة دا روحي وعمري وفرحتي
دخلت بأحضان زوجها
هو بس ييجي
ألفت هييجي انشاء الله روح يا حتم
اطلع لمراتك شوفها هي لسه ما اخدتش علي الوضع
والله يا طنط عندك حق بعد اذنكم
عادل يلا يا ألفت نستريح شوية وانت يا رأفت اطلعوا استريحوا برضه الساعة 12
منى وهتعرفي تنامي يا مني وبنتك بعيد
الي شفته انهردا منه يخليني انام واحط في بطني بطيخة صيفي دا راجل بجد مش مجرد اسم
وصعدوا الي غرفهم
مازال سيف يحتضنها وهي تحتضنه ولكن هدأ بكاءهم وكذلك دقات قلوبهم
ونظر لعيونها الحمراء من كثرة البكاء انفها الاحمر وجنتيها ودموعها المسترسلة عليها بحالتها هذه هي ايقونله
سيف
انت كويس
لما شفتك
حملها بين يديه وجلس علي اريكة موجودة بجانبهم وتمدد ووضعها بين رجليه وظهرها ملتصق بصدره فإن نظر لوجهها مرة
اخري فسينسى كل الوعود التى قطعها
حاولت ان تستدير وتكلمه
قبل خدها وقال بنبرة شغوفة
خليكي زي مانتي
يا حور كده اجسن
حاولت ان تسدير مرة اخرى
انا مش فاهمة
استند بذقنه علي كتفهاواخذ نفس طويل
خليكي زي ماانتي كده
احمرت وجنتيها
خلاص
عمي ازاي سمح لك تيجي وحدك ليا مع حاتم
انا
ليه
علشان انت محتاجني وقلبي كان حاسس بيك وكان بيدق بسرعة بس سكت لما حضنتني
انا مش همشي انا هفضل معاك لما ترجع البيت
بس انا مش هرجع دلوقتي يا حور عمي هيقلق
لا بابي عارف انك محتاجلي
حور اه منك وفين حاتم الي جابك
هزت كتفيها دلالة علي عدم المعرفة
ما اعرفش هو طلعني هنا وبس
ترك يدها وذهب الي الجدار ورفع سماعة هاتف من عليه
ايوة يا ابني حاتم باشا فين
حاتم باشا مشي وقال ماحدش يدخل
تمام
حاتم مشي
واثناء التفاته لها وجدها تعطيه ظهرها
وقف خلفها
مالك
اا البس
البس ايه ومن ثم نظر الي نفسه لا يرتدي شيئ الا سروال قصير
يعني بقالك ساعة معايا ولسه دلوقتي الي شيفاني
ااه
طيب انا
جوزك يعني عادي
لأ انت قليل الادب كده روح البس هدومك ولا اقولك انا هنزل اجبهم
تجيبي منين
انت راميهم تحت
لا
سيبني والبس هدومك حاولت ان تفك من قبضتيه ولكن ثبتها وجمع شعرها علي الجانب الايمن وتكلم عند اذنها اليسا بهمس شديد
اثبتي يا روحي انا عندي هنا هدوم تعالي اقعدي في الاوضة وانا هدخل اخد شاور
ه هه
ضحك علي براءتها تعالي يا حبيبتي وحملها فأغمضت عينيها
مچنونة
وضعها علي الفراش بغرفة النوم واخرج ملابسه ودخل الحمام
بمجرد ان سمعت الباب يغلق فتحت عينيها وقامن من علي السرير الغرفة غاية في الجمال جدت ايباد موضوع علي الكومود جلست علي الارض واخذت تعبث به قليلا منتظرة خروجهفي غرفة عادل اخذ ألفت بين أحضانه وقبل جبينها
انا اتطمنت علي حور مع سيف
عندك حق يا حبيبي
جلس واجلسها في حضنه وازال دموعها
وبعدين بقي
وحشني من غير ما اشوفه وحشني من غير ما اشم ريحته حور بتصعب عليا قوي لما نحس انها ناقصة وبتدور علي حاجة ومش لقياها ببقي نفسي اقول لها وبسكت
قبل جبينها
سيف هيعوضها انشاء الله
عن كل حاجة والمۏت علينا حق
لا إله إلا الله
اقترب منها وامسك المشط يسرح شعرها
ابتسمت له
نمتي كويس
No
ترك شعرها وقبل وجنتها
بس
علشان انتي ماكنش جنبي
ضحكت عليه بصخب
ماشي هردهالك انتي والي في بطنك
اعتسل سريعا وخرج مرتديا سرواله فقط ووجدها بدلت ملابسها الي قميص اسود
وتنتظره جالسة علي السرير واضعة قدم علي الأخرى وتضع يدها علي بطنها وتحدث طفلها
اهنا في بيت جدو هو حلو ونانا جميلة هنعبش مع عيلة حلوة خالص تعالي بسرعة
جلس بجانبها واخذها في احضانه
بتكلمي البيبي ولسه ماجاش امال لما ييجي هتنسيني
تكورت في حضنه انا بحبك هالص
يا بنت انتي ساعات بتتكلمي صح وساعات بتتكلمي غلط ايه وضعك في حرف الخاء والحاء انتي
مش عارف بغبط
بإيه يا اختي
خرجت من احضانه ونظرت له ببراءة
بغبط انا
هههههه اسمها بتلخبط
هي دي
تعالي يا مجنناني تعالي
اخذها في حضنه وتمدد علي الفراش
انتي مبسوطة
اوي اوي بابا حلو ومامتك جميل اوي
قرصها في خدها
اسمها ماما برضه
نظرت له نظرة حزينه
ماما طيبة خالص وهتحبك بس هي مش مصدقة اني عملت كده بس واول مرة ټضرب حد فينا وسيف دا روحها
سيف عاملة ايه
اسكتي يا اختي اسكتي سيف معاه حبيبة القلب وسايب الدنيا هنا
مش فاهم
انا وديتله حور
حلو
تنهد وقال
يا رب يسامحني بس سيف زعله صعب لو حد عمل كده غير ماما كانا دلوقتي بناخد عزاه سيف طيب وجدع وكل حاجة واحن اخ بس لما بيقلب زعله وحش وربنا يستر
قبلته علي خده
ماتزعليش
حاضر يلا نام بقى
فاليوم كان متعبا بشده
خرج من الحمام مرتديا بنطالا اسودا وتيشيرتا رماديا وجدها جالسة علي الارض تعبث بالايباد ضحك علي براءتها وجلس بجانبها واخذ الايباد فجأة
نظرت له بعبوس
انت غلس هاته
انا غلس
اه وهات بقى وحاولت اخذة
لكنه رماه بعيدا
خلاص مافيش ايباد تعالي بقى في حضڼي
استكانت في
حضنه وساد الصمت
انتي ليه ماسألتنيش انا حسيت بإيه
لأني حسيت بإلي انت حسيته
ازاي
روحي اتسحبت فجأه وصوتي ماكانش طالع وقلبي سريع ووقعت
اخرجها
من حضنه بلهفة
وقعتي ازاي
ما اعرفش وقعت وبعدين صحيت
انتي كويسة دلوقتي طيب طب حاسة بحاجة
انا كويسة مافيش حاجة
لا لا امسك بهاتفه
واتصل علي عادل
استيقظ عادل من النوم على رتين الهاتف فوجده سيف
قام مڤزوعا وفتح الخط
سيف حور مالها
هي بخير بس كنت عايز اعرف هي وقعت ازاي
خضتني يا سيف حرام عليك
انا اسف بس هي مفهمتنيش ايه الي حصل لها
لما انت مشيت هي اغمي عليها وماكانتش راضية تفوق فجبنا الدكتور واداها حقنة قال ضغط عصبي
ماشي يا عمي وانا اسف مرة تانية
انت عامل ايه
كويس
وحور
كويسة
خد بالك منها انت معاك اخر حتة من روحي
ما تقلقش سلام يا عمي
انهي المكالمة ونظر لها وهي تنظر له پغضب
في حد يتصل دلوقتي بابي اكيد كان نايم
مش مهم المهم انتي
طب بابي قال ايه
قال اغمي عليكي وادوكي حقنة وفوقتي عادي
اخذت تبكي
اخذها في حضنه لا يعرف سبب البكاء
مالك بټعيطي ليه بس
اخدت ه حقنة
ابتسم على براءتها ورفع اكمام سترتها حتي وجد موضع الحقنةوووو
ليه عملت كده
علشان ماتزعليش و تداويكي
هي ايضا علي خده الذي ضړب عليه
علشان متزعلش
عايز انام في حضنك وبس
حاضر
الفصل 13
بأت اشعة الشمس في مدايقتها اخذت تعبس بملامحها تصنع الاخر النوم يا ترى ماذا ستفعل
استيقظت من اثر اشعة الشمس ارادت تحريك يداها امام وجهها كي تعمل كحاجز ولكن في يد لا تستطيع تحريكها كأن عليها جبل والأخرى علي شيئ ما كالحرير
رفعت يدها التي علي شعره وازالت خصلات شعرها فوجدته تذكرت كل ماحدث بالامس نسيت الشمس وكل شيئ ماعداه
هو اخذت تربت على شعره وتحركت ببطء وقبلته على شعره
ارادت النهوض حتى لايستيقظ حاولت تحرك يدها شعرت بتنميلها وۏجعها فلم تجد مفرا سوى البكاء بصمت عل هذا الۏجع يطيب ولا يستيقظ هو
شعر بكل شيئ فعلته وعندما قبلته طار ورفرف قلبه عشقا ولكنهالان يشعر باهتزازها بخفة فتح عينيه ورفع رأسه فوجدها تبكي في صمت ودموعها مسترسلة علي جانبي وجهها وتضع يدها الحرة على فمها ماتمة صوت البكاء
قائلا بفزع وهو يمسك وجهها بين يديه
حور مالك في ايه ليه بټعيطي
اا اي دي ب بتوجع ه ني
في ثانية عرف ان ثقل جسده طول الليلة الماضية اوجع يدها
امسك يدها بلطف
ااااه
معلش انا اسف هي شوية وتسكت انا اسف نمت في حضنك وتعبتك
خلاص سكتت
قال بنبرة تحمل الارهاق والاسف
اسف يا روحي
ماتقولش كده هي خلاص مش بتوجع دلوقتي
انا مابقتش قادر علي البعد
اكتر من كده الي يحصل يحصل
افاق هو على صوت هاتف عمله يرن ولكن كانت الكرة العاشرة التي يرن فيها كانا كالغريقان
اتخذا وقتا حتى هدأت انفاسهما اما هي مغمضة عينيها وبشدة لا تعرف كيف حالها ولكنه كان شعور لذيذ بحق
تكلم بكل هدوء استطاع ان يجمعه في تلك اللحظة
وهو يربت علي شعرها الغير مرتب
حبيبي انتي مراتي وفي حضڼي بس لازم نستنى شوية علشان اعملك اجمل فرح وعهد باباكي عليا انا يمكن بتسرع بس انا بعشقك بصي انا هسيبك
دلوقتي تظبطي هدومك وشعرك وانا هقوم ادخل اخد شاور وما تخافيش وهخلي ريم تكلمك تفهمك
اخذ يفك ذراعيه من حولها ولكنها تشبست به تداري نفسها منه فيه قالت بصوت يكاد يسمع
اا ااا انا
ابتسم علي حالها
قبل رأسها قال بكل حنو
هدخل الحمام وانتي ظبطي نفسك وقبل جبينها ودلف الي الحمام بسرعة بدون النظر إليها
يا الهي ماذا تفعل
ذهبت بسرعة من امامه ودخلت الحمام واغلقت الباب بقوة
علي فعلتها وارتدى ملابسه ولاول مرة امامها ستراه بهيئة رجل الاعمال الذي لم تعرفه من قبل ارتدى بدلته السوداء وقميصه الابيض تحتها وساعته ذات الماركة ونشر عطره الاخاذ وامتملت هيبته بتمشيط شعره بحرفية ودقة عالية وارتداء حذاء اسود
ها هو يقف
ينتظرها بكامل بهائه انه مثل ما يقولون عنه الصقر يدخل الصفقات والأعمال يعرف فريسته ومكسبه كالصقر تماما لا يشتت تركيزه احد واخرج من خزانته وشاحا اسود
خرجت من الحمام ببطء عيناها بالارض لا تجرؤ علي رفعهم اقترب منها
حور
لم يجد اي رد
روحي بصيلي
اخذها للمرآه وقام بلف الوشاح عليه فلم يظهر منه شيئ
نظرت له راضية
امسك وجهها
بصي يا حور هتروحي معايا دلوقتي الشركة علشان عندي اجتماع
مهم وبعدين هنرجع البيت ماتشيليش الشال لأ ما تبصليش باستغراب لو عمي شافهم هتقوليله ايه دا سيف ب
احمرت وجنتيها
يا روحي على المكسوف
ضحك بعلو صوته ايه هنقضيها اشارة ولا ايه
ابتسمت له
طب جيعانة
ايوة
خلاص يلا بينا ونفطر انا وانتي في الشركة
ذهبا معا داخل السيارة ولاول مرة لا تجده هو السائق وانما يوجد سائق وذهبت خلفهما سيارتان حراسة
نظر لها فشاهد استغرابها
بصي يا حور سيف حبيبك وجوزك دا معاكي انتي وبس انما في شغلي انا سيف الصقر رجل اعمال كبير لازمني حراسة وشوية شغل حلوين
نظرت له مسهمة في جماله وجمال ثيابه
ابتسم تعالي يا روحي
سارت السيارات ناحية الشركة ووقف اشتري لها شيئا من الصيدلية وسار الي عمله كالصقر
استيظ وجدها داخل حضنه تنام بطمأنينه قبل شعرها
جوي يا ووحي
امممممم
اصحي يا حبيبتي علشان ننزل نفطر
فتحت عينيها بصعوبة
just a few minutes
لا يا يا حبيبي اصحي
حملها وتوجه بها الي المرحاض
نصف ساعة وكانا ينزلان وهي ممسكة بيده بشدة
نزلوا وجدوا عادل رأفت منى والفت جالسان علي السفرة
صباح الخير على احلي ماما في الدنيا
صباح الخير يا بكاش
صباح الخير يا بوب
اقعد يا حاتم يا حبيبي
ابتلع ريفه اباه لن يمررها له ولكن يبتظر لتهدأ الامور
سحب الكرسي واجلس زوجته وجلس بجانبها
صباح خير
صباح الخير يا بنتي ارتحتي امبارح
كتيير بابا
يا رب دايما
نظرت لها منى بحنو فتبدوا طيبتها وبراءتها ايضا
انتي حامل في الشهر الكام يا حبيبتي
في التاني يا ماما
اسكت انت انا بكلمها هي مالكش دعوة
سكت خالص اه هو مين لي احبابه ولا ايه
بصي يا بنتي انا هعاملك كبنتي لانك متجوزة حتة من قلبي وشايلة حفيدي وقوليلي
ماما ايه رأيك
موافق موافق
براحة يا روحي
ماما قالت مالكش دعوة
نظر لها مصډوما
عادل هههه معلش استحمل يا حاتم هيعملوا حزب عليك
ربنا يقدرني عليهم بس
الفت ولا حزب ولا حاجة دولا يتمنولك الرضى ترضى بس انت اصبر شوية
وااله يا طنط كلامك حلو زيك
انت بتعاكس مراتي قدامي ولا ايه
رفع يديه
وهو انا
اقدر يا باشا خليني في مراتي
وقبل يدهل بحب
اجهزي يا حبيبتي علشان نروح للدكتور نتطمن على البيبي
نظرت پخوف وداست عل يد حاتم
هتروحوا يا حبيبتي زي هناك كده وتتطمني عليكي وعلي البيبي ماتخافيش ماما بتحبك اه
بعد ان اطمأنت حاضر ماما
ابتسموا جميعا لها
عادل حاتم شوف سيف فين وحور هتيجي امتى بتصل علي تليفونه مقفول يا ابني
ثواني يا عمي هوصل له
ايوة يا ابني سيف بيه لسه جوا
والهانم معاه ولا لسه جوا
تمام
سيف راح الشركة وحور معاه
وواخد حور ليه بس
خليها تخرج يا عادل وهي جنب جوزها
كان هذا كلام رأفت
وطالما راح الشركة يبقى بقي كويس وكلها ساعات وتلاقيه داخل عليكي يا منى
يا رب
وصلت السيارات أمام الشركة مبني عملاق راقي وحديثنزل احد الحرس وفتح له الباب كما فتح لها الباب ايضا نزل بكل هيبة يضع تظارته علي عينيه والټفت يمسك بيدها بكل حنان واخذ يخطوا بداخل الشركة
14
وصل بكامل بهائه وخلفه الحرس الخاص به كان الموظفين مازالوا يدخلون
الشركة وعندما رأوه يدخل يالها من نظرات اعجاب لقد اكلوه بأعينهم ان جاز التعبير
يسير بكل بهاء وسلطة وممسك في يده ملكة ام نجمة ان كانوا ينظرون له بإعجاب فنظروا لها بوله بل ببلاهة وصل حتى الاسانسير وهي تنظر فقط لهم هذا جو جديد عليها ما ان ركبوا الاسانسير حتى ذهب الحرس فهو له اسانسير مخصوص لطابقه المجهز على اكمل وجه حتى ان اراد المبيت فله غرفة كاملة بملابسه وبكل احتياجاته ومكتبه الواسع الهصري المبهر لا يوجد في هذا الطابق الا
السكرتيرة والحرس الخاص فقط بهذا الطابق
داخل الاسانسير وجدها مضطربة قربها من حضنه
مالك يا روحي
هه
ركة لديه ومحامي الشركة الاخرى وكذلك رجل الاعمال منير الراوي ومعه اخته
سحر الراوي جالسين على طاولة الاجتماعات منتظرينه
بكل رسمية طل عليهم والقى السلام وجلس على رأس الطاولة
بدءوا يتشاورون في التفاصيل والبنود ولكنه لم يكن غافلا عن سحر الذي تلتهمه عيونها
نمضي بقى يا سيف باشا
اكيد يا منير باشا بس قبل اي حاجة تعاملي directمعاك لنا احب اتعامل مش هتعامل مع سحر هانم والمحامين هيقوموا باللازم
ليه كدا يا سيف احنا دايقناك في حاجة
توجه بنظرة لسحر
بصي يا سحر هانماحنا في شغل انا جد
جدا في شغلي وبعدين انا راجل دلوقتي متجوز ومراتي بتغير قال كلامه بتشدد شديد حتى تفهم مغزى كلامه
قال منير محاولا ازالة التوتر
الف مبروك مش كنت تعزمنا يا باشا
في الفرح بإذن الله دا لسه كتب كتاب
تمام نمضي
اوكي
ظل هذا الاجتماع لمدة ثلاث ساعات
ولعد ان انهوا الصفقة قام الكل من مجلسه للذهاب
مبروك علينا يا سيف باشا
مبرو
سيف
قاطعهم صوت الحورية التي خرجت من الغرفة وما زال اثر النوم علي ملامحها وشعرها يغطي نصف وجهها وهي تفرك في عينيها فمانت ذات طلة ملائكية مبهرة ناعسة مٹيرة
امامهم
وتكلم بحدة شكرا تقدروا تتفضلوا
هم الجميع للخروج ولكن اعبن منير ظلت عليها امسكت اخته يده
يلا يا منير
ه اه يلا
اما حور لقد خاڤت من نظراتهم ولكنها اړتعبت من نظرته هو
ظلت مكانها
توجه ناحيتها سيف وظلت هي تتراجع حتي اصبحت حبيسته هو والجدار
سيف بملامح قاسېة وعينيه القاتمة لم تستطع الصمود اكثر فنزلت دموعها علي وجنتيها
ان انتي ازاي
لم يستطع كور يده واخذ يضرب الجدار خلفها وهي تصرخ
ما تخرجيش من هنا
تركها وخرج سريعا نزل وعفاريت العالم امامه ركب سيارته سريعا وساق على اعلي سرعة حتى يفرغ شحنه غضبه
اما هي ظلت مكانها تبكي فقط
ه ه انا عم لت ايه يا مامي هيرجع يضربني لا
اا نا عايزة بابي
الباب مس هيعرف يفتحه ايوة الباب ودلفت بكل سذاجة الي داخل الاسانسير كما علمها واغلقت الباب خلفها
تكورت علي نفسها واخذت تبكي وتبكي كل همها الا يصل اليها
تعالي بقى افرجك علي بيتنا
ماشي بس انا عايز انزل بيسين
ما ينفعش يا جوي انتي حامل لما نروح للدكتور الاول
هاضر قالت بۏجع عابس
ألفت ايه يا جوي يا حبيبتي لازم نخاف علي صحتنا شوية امال فاكرة هتبقي ماما ببلاش لازم نتعب شوية
قولياها يا طنط افردي وشك كده شوية شكلك وحش خالص وانتي مكشرة
ه انا وحش يا بابا انا وحش
ضحك المتواجدون عليها انها طيبة بحق
تعالي يا حبيبة بابا مين دا الي وحش دا هو الي وحش وستين وحش
خرجت من حضنه
لا حاتم مش وحش
امشي يا بنت روحي لجوزك احنا مالنا ومالكم عيال اخر زمن
تعالي يا حبيبتي تعالي افرجك غلي البيت
ههه والله دا انتوا هتتعبوا معاهم اوي
ههه تعالي يا حبيبتي احنا من دلوقتي مالناش دعوة بيهم مش اتجوزوا خلاص انا وانت يا قمر ننبسط وهما بخبطوا راسهم في الحيط مالناش دعوة
عندك حق والله
قالت هذا منى وهي داهل احضان زوجها
اححححم ايه يا صاحبي تحنا اعدين الله
قوم اقف مالناش دعوة احنا بحد والله دولا نا س اوووف
قال هذا وهو يأخذ زوجته ويتجه الي الجنينة
ههههه صاحبك مچنون زيك يا عادل
طب تعالي علشان اوريكي الجنان علي اصوله
ههه اعقل يا مچنون
حملها وذهب الي غرفتهم انا هوريكي المچنون هيعمل ايه
هههههه
اضحكي اضحكي واغلق الباب بقدمه
اخذ اكثر من اربع ساعات يلف بعربيته بسرعة عالية حتى وصل الي الشركة مرة اخري دخل الي الشركة لم يجد بها احد
دخل المكتب ولم يجد احدا كذلك اخذ يبحث عنها لم يجدها
الو الهام حور خرجت من المكتب وانتي هنا
لا يا باشا ماخرجتش
اغلق هاتفه ونزل سريعا
اخذ سيا رته وذهب الي المنزل
كانوا جميعايجلسون في الليفينج يضحكون سمعوا احتكاك السيارة ودخل عليهم
حور هنا
اصابهم الذهول
يعني ايه حور هنا مش كانت معاك
كان هذا حاتم
توجهت نحوه ألفت باكيةبنتي فين
سيف في حالة غريبة اين هي
توجهت انظارهم للباب وهي تدلف
اهلا بالناس الي مش بتسأل
توجه نحوها سيف سائلا برجاء
ريم حور معاكي
اجابته باستغراب
حور انا لسه جية من الفرع قلت اعملكم مفاجأة
توجه
بنتي فين يا سيف عملت فيها ايه
حاتم اهدى بس يا عمي علشان نفهم
نفهم ايه بنتي فين
صړخت ألفت انا عايزة بنتي يا عادل هاتلي بنتي هتضيع زي اخوها هاتهالي مش هجوزها لااا هاتها وهنمشي فين بنتي يا سيف
اتجه عادل لها واخذها في حضنه من اڼهيارها
فكر سيف لثواني
نهار اسود
نظروا له جميعا
كان سيتجه للخارج ولكنه لم يكمل بسبب اطلاق
الفصل 15
كانت حبيسة هذا الاسانسير كالطفلة الصغيرة التي
تاهت من والديها في السوق الكبير تبكي
بشدة تريد الخروج لتذهب لوالديها ولكنها لاتريد ان تخرج حتى لا يضربها من وجهة نظرها
قضت عدة ساعات داخله تبكي حتي نامت من التعب وعندما استيقظت أرادت الخروج فكل مافعلته انها امسكت التليفون المعلق بالحائط فقط ووضعته على اذنها والباقي حصل وحده
لقد اشتعلت النيران حقا
ما ان رفعت السماعة حتي جاءها صوت رخيم يرد عليها
سيف كله هيبقي تمام
وماهي الا خمس دقائق فقط واندلعت الطلقات الڼارية حول الشركة وحول منزل سيف وانتشر عدد غفير من رجال المهمات الخاصة كما يسمونهم دقيقة واحدة فقط تم تخدير الحرس وانطلق مجموعة منهم الي الطابق الخاص بسيف تحت قيادة يحي
يحيى ظا
بط جيش لنه استقال لسبب سنعرفه اسمر ذو ملامح حادة لا تعرف هل طبيعية ام اكتسبها مع الزمن طويلذو جسد عضلي اكتسبه من عمله الشاق عندما استقال عمل مع سيف لم يظهر ابدا كأنه لم يكن له وجود حتى يظهر في الوقت المناسب وقت الخطړ حتى ينهي كل شئ
ولكن تلك الجنية عجلت بكل شئ فهل للقدر رأي اخر
ببصمته هو فقط فتح باب الاسانسير لكنه تفاجأ انه ليس بسيف لكن جسد ضئيل ووجه شاحب نجلس في احد زوايا الجدران تبكي وبشدة يا الله انها زوجة سيف انه يحصل على معلومات جديدة كل يوم عن حياتهم حتي يعرف يتصرف وقت الخطړ وما ان رفعت وجهها وشاهدتهم جميعهم ملثمين ذو اجساد ضخمة يحملون اسلحة رأتها فقط في فيلم تابعته مع ريم ثلاثة منهم ينظرون لها ويتقدمهم واحد اما الباقي فيتلفتون يسارا ويمينا اطلقت صړخة
واحدة
اهدي اهدي قومي معايا يا فندم علشان لازم نتحرك قبل ما اي حاجة تحصل
وما ان اقترب منها فقلبها لم يتحمل كل هذا الكم من الړعب ففقدت وعيها
وضع وراء ظهره وحمل زوجة صديقة ونزل بها ركبوا جميعا العربيات ذات الدفع الرباعى فكان منظرا مهولا كما ظهروا فجأة اختفوا فجأه
نفس ذات اللحظة في منزل سيف ما ان سمعوا صوت اطلاق وصوت احتكاك العربيات الكثيرة
انزلوا تحت بسرعة وطوا وطوا
هذا صوت سيف الغاضب
ثانية واحدة وكان المكان ممتلئ بالرجال
الملثمين
الكل متفاجئ دقائق ولم يتحدث احد بل انتشروا في جميع الانحاء للبحث عن فلم يجدوا اي شئ
الوضع كالتالي الجميع علي الارض كل بجانب زوجته لا احد يفهم ما يحدث بينما سيف عالارض ينتظر اللحظة التي ينحدث احدهم ليقوموا ليفض كل هذا غاضب وبشدة
قوموا يا بشوات مافيش حد هنا يلا علشان تتنقلوا لمكان امان
وقفوا جميعا وعلامات الذهول على الكل
اراد سيف التكلم لم يستطع ضربات قلب تزيد وۏجع رهيب لم يتحمل وقع علي ركبته
سيف كان هذا حديث كلهم
اتجهت ريم نحوه بسرعة
سيف مالك في ايه
وضع يده علي قلبه ح ح و ر
اتجه اليه قائدهم ونزل لمستوا
باشا في ايه
تكلم بإجهاد
يحيي كلملي يحيس بسرعة
الجميع مذهول اذا هؤلاء رجاله هدءوا قليلا ولكن اصابهم الړعب حتي وقع سيف
دخلت جوي داخل احضان حاتم وكانت ستقع
تعالي اقعدي
اجلسها وتوجه ناحية اخاه
بينما والديه لم يستطيعا التحرك
اما والدا حور فعلما ان حور أصابها السوء فيا للعجب فقلبيهما يشعران ببعض
توجها ناحيته
حور مالها يا سيف
رفع نظره اليهم بكل الم اسنده اخاه والحرس واجلسوه علي الكرسي
جاء احد الرجال بالتلفون لم يستطع سيف حمله ففتح الاسبيكر
يحيى سيف ما تقلقش كله تمام
حور فين يا يحيي
موجود معايا
ادي اوامر الكل ينسحب وتعالي علي البيت بحور
مالك يا سيف صوتك تعبان
ھنموت انا وهي لو ما مناش جنب بعض في خلال دقايق
سيف اهدا انا جي حلا بس هي مغمي عليها
بكل حدة بسرعة يا يحيى
اخذ الحرس التليفون دقيقتان واختفوا ولم يكن لهم وجود كأنهم لم يظهروا من الاساس
دقائق اخرى وسمعوا صوت احتكاك سيارة
ويخل شات طريل عريض المنكبين حاملا حور متجها نحو سيف فقط
وضعها علي رجليه ووقف بجانبه
ما ان اعطاها له حتي هدأت دقات قلبه وذهبت علامات الالم التي كانت ترتسم على وجهها
س سيف
اهدي يا حبيبتي يا روح سيف وعمر سيف
قلبي
خلاص هدي الۏجع راح من عندي ومن عندك
كل هذا وهي تغمض عينيها احتضنها وتشبست في أحضانه
جلس والديها اخيرا هي هنا لا يو جد عليها خطړ جلسا بكل تعب لم يستطيعا التحرك اكثر من هذا
وضع يحيى كفه على كتف سيف
سبف سيبها هي محتاجة دكتور
نظر له كأنه كائن فضائي ومن همهماتها في حضنه اقتنع
ريم تعالي شوفيها مالها
سيف طلعها الاوضة علشان اعرف اكشف عليها وترتاح
حاضر
قام سيف وهي داخل حضنه كأنه لم يكل يتألم منذ قليل وصعد بها الي الاعلى وذهبت معه ريم وكشفت عليها انه هبوط واعطتها حقنة ستنام وستفيق في الصباح
نزل سيف وريم
استعاد سيف هيبته مرة اخرى
شكرا يا يحيى
واجبي يا سيف هتتكلم علشان افهم
تمام
سلام يا سيف
ومثله مث الرجال السابقين ظهر واختفى
الجميع في حالة ذهول
رأفت ممكن اعرف الي حصل دا ايه
جلس سيف بوهن
دا نظام امني انا حاطه يا بابا مش مهم تفاصيله بس لو في حاجة حصلت لازم كلنا نكون في امان
وبنتي ډخلها ايه يا سيف
انا قلت لحور الصبح علي نفاصيله وسيبتها ونزلت من المكتب ماعرفش انها هتفعله بسرعة كده
ايه الي حصل يخلي بنتي تعمل كده
حاجة بيني وبين مراتي يا عمي
مراتك دي بنتي يوم ما جوزتهالك قلت لك دمعة ماتنزلش
مافيش حاجة حصلت لما كنت هتعصب نزلن وسيبتها ولما هديت رجعت
ومالقيتهاش
لا كانت
موجودة بس في مكان مايخطرش علي بال حد
اهدا يا عمي اهدا يا سيف كلنا شفنا حالتهم كانت عاملة ازاي
بعد اذنكم عمي انهردا عنام جنب مراتي ودا طبعا
اذنك علشان قلوبنا تهدا
لم يرد عليه عادل
صعد سيف الي داخل غرفته اخذ حمام دافئ وذاهب الي حور
هدي يا ألفت هي
كويسة اه احسن يجرالك حاجة
مانت هتروح مني يا منى
والحمدلله اه نايمة بكل سلام دا سيف يفديها بعمره
والها قبل يدها وكفى
رتب صديق عمره على كتفه
حاتم يمسك يد جوي وينظر لحور ملاك مشاعره تجاهها غريبة يشعر بانجذاب لها
دخل سيف وعلامات التعب بادية علي وجهه
حبيبي انت كويس
الحمدلله يا ماما
يلا يا جماعة خليهم يرتاحوا شوية
خرج الجميع
تمدد جوارها واخذها في حضنه
اخذ يرسم ملامحها بيده اخذ يبكي ويكلمها
ليه كده قلبي كان هيقف حرام عليكي حور اوعي تعملي كدا تاني انتي نبض قلبي انا اسف اني سبتك بس لو كنت فضلت كنت خوفتك زيادة مني نظرة الخۏف الي كانت في عنيكي ډبحتني بس الي عملتيه مش سهل انا بغير عليكي كإنك بنتي اه يا حور اوعي اوعي تبعدي واخذ يبكي وهي داخل احضانه حتي غفى
بالخارج كان عادل وألفت عادا حتى يكونوا معها لم يستطيعا تركها سمعا كل كلامه وبكائه اخذها عادل من يدها وذهبا لغرفتهم
نائمان يحتضان بعضهما
بنتي كانت هتروح
الحمدلله رجعت واه معانا
سيف بيحبها اوي والرابط الي بينهم غريب
تصدقي الصبح كنت هاخدها وامشي واقوله مالكش بنات عندي بس لما سمعته ولقيته بكا مش هقدر اعمل كده الراجل لما بيبكي علي حبيبته يا ألفت دا يبقي بيعشقها ولما واحد زي سيف بكل جبروته يبكي يبقي يفديها بروحه
جبروت ايه
بس يا عادل دا بيعاملها زي البسكوته
انتي ماشوفتيش سيف غير هنا انما سيف بره جبروت قليلة عليه سيف في السوق اسمه الصقر واكتر حاجة تأكد شوفتي التدابير الامنيك الي بنتك فعلتها جيش دخل وفي ثانية اختفي
انت كده بتخوفني عليها
ماتخافيش سيف بيعشقها وبكرة نفهم
انت ليه هادي كده في ايه يا عادل
شوية انا شفت نفسي في سيف نفس الكسرة الي كانت في عينه كانت في عيني لما راح النظرة دي مش بتبقي الا غير للابن وطالما حبه لحور وصل للدرجة دي ناتخافيش عليها
يا رب يكون عندك حق
عندي يلا نامي شوية بس يلا يا حبيبتي
تاهت من والديها في السوق الكبير تبكي
بشدة تريد الخروج لتذهب لوالديها ولكنها لاتريد ان تخرج حتى لا يضربها من وجهة نظرها
قضت عدة ساعات داخله تبكي حتي نامت من التعب وعندما استيقظت أرادت الخروج فكل مافعلته انها امسكت التليفون المعلق بالحائط فقط ووضعته على اذنها والباقي حصل وحده
لقد اشتعلت النيران حقا
ما ان رفعت السماعة حتي جاءها صوت رخيم يرد عليها
سيف كله هيبقي تمام
وماهي الا خمس دقائق فقط واندلعت الطلقات الڼارية حول الشركة وحول منزل سيف وانتشر عدد غفير من رجال المهمات الخاصة كما يسمونهم دقيقة واحدة فقط تم تخدير الحرس وانطلق مجموعة منهم الي الطابق الخاص بسيف تحت قيادة يحي
يحيى ظا
بط جيش لنه استقال لسبب سنعرفه اسمر ذو ملامح حادة لا تعرف هل طبيعية ام اكتسبها مع الزمن طويلذو جسد عضلي اكتسبه من عمله الشاق عندما استقال عمل مع سيف لم يظهر ابدا كأنه لم يكن له وجود حتى يظهر في الوقت المناسب وقت الخطړ حتى ينهي كل شئ
ولكن تلك الجنية عجلت بكل شئ فهل للقدر رأي اخر
ببصمته هو فقط فتح باب الاسانسير لكنه تفاجأ انه ليس بسيف لكن جسد ضئيل ووجه شاحب نجلس في احد زوايا الجدران تبكي وبشدة يا الله انها زوجة سيف انه يحصل على معلومات جديدة كل يوم عن حياتهم حتي يعرف يتصرف وقت الخطړ وما ان رفعت وجهها وشاهدتهم جميعهم ملثمين ذو اجساد ضخمة يحملون اسلحة رأتها فقط في فيلم تابعته مع ريم ثلاثة منهم ينظرون لها ويتقدمهم واحد اما الباقي فيتلفتون يسارا ويمينا اطلقت صړخة
واحدة
اهدي اهدي قومي معايا يا فندم علشان لازم نتحرك قبل ما اي حاجة تحصل
وما ان اقترب منها فقلبها لم يتحمل كل هذا الكم من الړعب ففقدت وعيها
وضع وراء ظهره وحمل زوجة صديقة ونزل بها ركبوا جميعا العربيات ذات الدفع الرباعى فكان منظرا مهولا كما ظهروا فجأة اختفوا فجأه
نفس ذات اللحظة في منزل سيف ما ان سمعوا صوت اطلاق وصوت احتكاك العربيات الكثيرة
انزلوا تحت بسرعة وطوا وطوا
هذا صوت سيف الغاضب
ثانية واحدة وكان المكان ممتلئ بالرجال
الملثمين
الكل متفاجئ دقائق ولم يتحدث احد بل انتشروا في جميع الانحاء للبحث عن فلم يجدوا اي شئ
الوضع كالتالي الجميع علي الارض كل بجانب زوجته لا احد يفهم ما يحدث بينما سيف عالارض ينتظر اللحظة التي ينحدث احدهم ليقوموا ليفض كل هذا غاضب وبشدة
قوموا يا بشوات مافيش حد هنا يلا علشان تتنقلوا لمكان امان
وقفوا جميعا وعلامات الذهول على الكل
اراد سيف التكلم لم يستطع ضربات قلب تزيد وۏجع رهيب لم يتحمل وقع علي ركبته
سيف كان هذا حديث كلهم
اتجهت ريم نحوه بسرعة
سيف مالك في ايه
وضع يده علي قلبه ح ح و ر
اتجه اليه قائدهم ونزل لمستوا
باشا في ايه
تكلم بإجهاد
يحيي كلملي يحيس بسرعة
الجميع مذهول اذا هؤلاء رجاله هدءوا قليلا ولكن اصابهم الړعب حتي وقع سيف
دخلت جوي داخل احضان حاتم وكانت ستقع
تعالي اقعدي
اجلسها وتوجه ناحية اخاه
بينما والديه لم يستطيعا التحرك
اما والدا حور فعلما ان حور أصابها السوء فيا للعجب فقلبيهما يشعران ببعض
توجها ناحيته
حور مالها يا سيف
رفع نظره اليهم بكل الم اسنده اخاه والحرس واجلسوه علي الكرسي
جاء احد الرجال بالتلفون لم يستطع سيف حمله ففتح الاسبيكر
يحيى سيف ما تقلقش كله تمام
حور فين يا يحيي
موجود معايا
ادي اوامر الكل ينسحب وتعالي علي البيت بحور
مالك يا سيف صوتك تعبان
ھنموت انا وهي لو ما مناش جنب بعض في خلال دقايق
سيف اهدا انا جي حلا بس هي مغمي عليها
بكل حدة بسرعة يا يحيى
اخذ الحرس التليفون دقيقتان واختفوا ولم يكن لهم وجود كأنهم لم يظهروا من الاساس
دقائق اخرى وسمعوا صوت احتكاك سيارة
ويخل شات طريل عريض المنكبين حاملا حور متجها نحو سيف فقط
وضعها علي رجليه ووقف بجانبه
ما ان اعطاها له حتي هدأت دقات قلبه وذهبت علامات الالم التي كانت ترتسم على وجهها
س سيف
اهدي يا حبيبتي يا روح سيف وعمر سيف
قلبي
خلاص هدي الۏجع راح من عندي ومن عندك
كل هذا وهي تغمض عينيها احتضنها وتشبست في أحضانه
جلس والديها اخيرا هي هنا لا يو جد عليها خطړ جلسا بكل تعب لم يستطيعا التحرك اكثر من هذا
وضع يحيى كفه على كتف سيف
سبف سيبها هي محتاجة دكتور
نظر له كأنه كائن فضائي ومن همهماتها في حضنه اقتنع
ريم تعالي شوفيها مالها
سيف طلعها الاوضة علشان اعرف اكشف عليها وترتاح
حاضر
قام سيف وهي داخل حضنه كأنه لم يكل يتألم منذ قليل وصعد بها الي الاعلى وذهبت معه ريم وكشفت عليها انه هبوط واعطتها حقنة ستنام وستفيق في الصباح
نزل سيف وريم
استعاد سيف هيبته مرة اخرى
شكرا يا يحيى
واجبي يا سيف هتتكلم علشان افهم
تمام
سلام يا سيف
ومثله مث الرجال السابقين ظهر واختفى
الجميع في حالة ذهول
رأفت ممكن اعرف الي حصل دا ايه
جلس سيف بوهن
دا نظام امني انا حاطه يا بابا مش مهم تفاصيله بس لو في حاجة حصلت لازم كلنا نكون في امان
وبنتي ډخلها ايه يا سيف
انا قلت لحور الصبح علي نفاصيله وسيبتها ونزلت من المكتب ماعرفش انها هتفعله بسرعة كده
ايه الي حصل يخلي بنتي تعمل كده
حاجة بيني وبين مراتي يا عمي
مراتك دي بنتي يوم ما جوزتهالك قلت لك دمعة ماتنزلش
مافيش حاجة حصلت لما كنت هتعصب نزلن وسيبتها ولما هديت رجعت
ومالقيتهاش
لا كانت
موجودة بس في مكان مايخطرش علي بال حد
اهدا يا عمي اهدا يا سيف كلنا شفنا حالتهم كانت عاملة ازاي
بعد اذنكم عمي انهردا عنام جنب مراتي ودا طبعا
اذنك علشان قلوبنا تهدا
لم يرد عليه عادل
صعد سيف الي داخل غرفته اخذ حمام دافئ وذاهب الي حور
هدي يا ألفت هي
كويسة اه احسن يجرالك حاجة
مانت هتروح مني يا منى
والحمدلله اه نايمة بكل سلام دا سيف يفديها بعمره
والها قبل يدها وكفى
رتب صديق عمره على كتفه
حاتم يمسك يد جوي وينظر لحور ملاك مشاعره تجاهها غريبة يشعر بانجذاب لها
دخل سيف وعلامات التعب بادية علي وجهه
حبيبي انت كويس
الحمدلله يا ماما
يلا يا جماعة خليهم يرتاحوا شوية
خرج الجميع
تمدد جوارها واخذها في حضنه
اخذ يرسم ملامحها بيده اخذ يبكي ويكلمها
ليه كده قلبي كان هيقف حرام عليكي حور اوعي تعملي كدا تاني انتي نبض قلبي انا اسف اني سبتك بس لو كنت فضلت كنت خوفتك زيادة مني نظرة الخۏف الي كانت في عنيكي ډبحتني بس الي عملتيه مش سهل انا بغير عليكي كإنك بنتي اه يا حور اوعي اوعي تبعدي واخذ يبكي وهي داخل احضانه حتي غفى
بالخارج كان عادل وألفت عادا حتى يكونوا معها لم يستطيعا تركها سمعا كل كلامه وبكائه اخذها عادل من يدها وذهبا لغرفتهم
نائمان يحتضان بعضهما
بنتي كانت هتروح
الحمدلله رجعت واه معانا
سيف بيحبها اوي والرابط الي بينهم غريب
تصدقي الصبح كنت هاخدها وامشي واقوله مالكش بنات عندي بس لما سمعته ولقيته بكا مش هقدر اعمل كده الراجل لما بيبكي علي حبيبته يا ألفت دا يبقي بيعشقها ولما واحد زي سيف بكل جبروته يبكي يبقي يفديها بروحه
جبروت ايه
بس يا عادل دا بيعاملها زي البسكوته
انتي ماشوفتيش سيف غير هنا انما سيف بره جبروت قليلة عليه سيف في السوق اسمه الصقر واكتر حاجة تأكد شوفتي التدابير الامنيك الي بنتك فعلتها جيش دخل وفي ثانية اختفي
انت كده بتخوفني عليها
ماتخافيش سيف بيعشقها وبكرة نفهم
انت ليه هادي كده في ايه يا عادل
شوية انا شفت نفسي في سيف نفس الكسرة الي كانت في عينه كانت في عيني لما راح النظرة دي مش بتبقي الا غير للابن وطالما حبه لحور وصل للدرجة دي ناتخافيش عليها
يا رب يكون عندك حق
عندي يلا نامي شوية بس يلا يا حبيبتي
حاضر
اول مرة اشوف سيف كده
بيعشق يا منى
بس في بينهم حاجة غريبة
قلوبهم شكلها متوصلة ببعض ربنا يكرمهم
سيف كلمني ونسي الي
حصل
ومين قالك ان سيف مش هيكلمك
صح سيف
ماله سيف ما كويس ونايم في حضڼ مراته والله ابنك دا جبروت
هه مالكش دعوة بيه
طب ركزي معايا انا زي ما بتركزي مع سيف
انت بتغير من عيالك
وبغير من الهدوم الي عليكي دي
هههه
طب تعالي بقي
رأفت
قلب رأفت
نا ان دخل حاتم وجوي الي الغرفة حتي جلستدعلي السرير جثى امامها
مالك يا حبيبتي
اكشن كتير
هههه دا حاجة عادية
انا تعبان
احتضنها
طب يلا خدي شاور وهتبقى كويسة
مش قادر انا
طب تعالي انا هاخد معاكي الشاور وهساعدك
خرجت من حضنه بزعر
دكتور قال ايه
هههه دماغك دايما شمال انتي تعالي يلا
يحيى كله تمام
تمام يا باشا كإننا ماخرجناش اساسا كل حاجك اتمسحت
تمام اتفضلوا انتوا
يا تري ايه الي حصل يا سيف
وجاء في خياله صوره للطبيبة التي عالجت حور
ايه فوق يا يحيى
وذهب في ثباتزعميق لعله ينسى ما حدث
لم ينم سيف الا بضع ساعات قليلة فقط وافاق واخذ يتأملها اخذت تخرج بعض الهمهمات التي تدلدعلي ما ان فتحت عينيها ورأته حتي انتفضت مذعورة
مالك يا حبيبتي
لا لا ابعد انت هتض
اضر لا يا حبيبتي تتقطع ايدي قبل ما تتمد عليكي
لا ما تقربش اصبحت تبكي وتتكلم بهستيرية
خلاص انا اه مكاني مش هقرب اهدي بس ونتكلم
انت انت خوفتني وايدك ودم وضړبت الحيطة وكنت وكنت هتض
لا لا لا يا يا حور انا اتعصبت واذبت نفسي علشان ما اذيكيش يا روحي خرجت علشان ما اتعصبش عليكي بس دي كل الحكاية
وليه ليه تتعصب
انا كان معايا ناس في المكتب وانتي خرجتي بشكلك وبصولك وزي ما قلبك حس وحش لما حضنت جوي واتكلمت علي ريم قلبي حس اوحش لما شافوكي وانتي لسه صاحية من النوم وانتي جميلة قوي
بس انا خاېفة منك
ما تخافيش انتي ليه ډخلتي الاسانسير سمعتي حاجة بره
لا دخلت علشان ماتضربنيش بابي عمره
اهتز كيانه عندما قالت هذا انها خائڤة منه يا الهي ماذا يفعل
طيب يا حور ماتخافيش مني انتي عايزة ايخه وانا اعمله
عايزة ارجع بيتنا
عايزة تبعدي عني
عايزة اروح واخذت تبكي
خلاص اهدي هتروحي حاضر بس ممكن احضنك ر مرة قبل ما تمشي
اخذت تنظر له بعيون باكية
اقترب منهاببطء ادخلها في حضنه وكاد ان
يكسر عظامها ابعدها عنه وقبل جبينها ببطء وابتعد عنها ومسح دمعة فرت من عينيه
اجهزي علشان هتمشي دلوقتي
وتركها وغادر
تركها وذهب لغرفة عادل وطرق الباب
فتح هزعادل ومازالت اثار النوم علي وجهه
في ايه يا سيف حور مالها
ماعلش يا عمي اجهزوا علشان حور عايزة تروح دلوقتي
مالها بنتي
مافيش حاجة يا عمي والله بس اجهزوا دلوقتي علشان تروح
وانت هتسيبها تمشي
لو راحتها في بعدها عني شوية هسيبها
ماشي يا سيف
طرق باب غرفة ريم
ماعلش يا ريم اجهزي بسرعة علشان تمشي
مع حور ومافيش حاجة ويلا
تركهم ونزل الي الاسفل
الوا يا يحيى طالما ظهرت خلاص ادي مهمتك لحد من الرجالة وتيجيلي البيت بعربيتين واحدة فاضية واحدة جواها رجالة من دلوقتي انت مسئوا ادامي عن سلامة حور جهز
نفسك لانك مسافر دلوقتي ادامك
عشر دقايق
واغلق الهاتف
نصف ساعة فقط والان الساعة السادسة صباحا كانت حور وريم ووالديها ركبا السيارة مع يحبي وخلفهم سيارة رفع رباعي وهي لم تشاهد سيف مره اخري من وداعهه لها في الغرفة
يقف في الشرفة ينظر لهم يودع قطعة من روحه
لم ينم مرة اخري ارتدى ثيابه ونزل وجدهم علي السفرة والديه حاتم وزوجته
ما ان رأته امه
تعالي يا حبيبي افطر احنا مارضيناش نصحيكم ولا نصحي عادل علشان تستريحوا شوية
اماء لها من دون حديث
طب هي حور صحيت
حور مشيوا الصبح بدري
الفصل 16
يعني ايه مشيوا
بذهول قال هذا رأفت
صحيت وعايزة تروح وتهدي اعصابها شوية
حاتم وانت وافقت
ايوة
انت
خلاص بقى انا رايح الشركة
طب افطر يا حبيبي
هفطر في الشركة بعد اذنكم
هو حور زعلان
مش عارفة يا جوي يا رب لأ
دي سيف بيحبها خالص
ههههوالله يا جوي في وسط الحزن طريقة كلامك بتفكها علينا
مش فاهم انا يعني ايه وهي عابسة
يعني بتضحكيهم يا روحي
بقي كده انا زعلان بابا كتير
هههخلاص حقك عليا يا بنتي
لأ زعلان ماما نروح لدكتور
طب قومي يلا اجهزي
حاضر
بينما هي صاعدة نادي عليها رأفت
تعالي يا جوي
ايوة بابا
لا انا مش زعلان
الله مش كنتي زعلانة من شوية
بدلع انا بدلع
ههه اسمها بتدلعي
ايوة هي دي
طب يلا
اطلعي اجهزي
حاضر هتورح معانا حاتم
لا يا جوي حاتم هيروح الشركة يشوف اخوه ويقف جنبه
انا كنت هعمل كده يا بابا
صعد حاتم وجوي الي الاعلي
ربنا يهدي سيف وحور
يا رب يا مني يا رب
وصل يحيى الي منزل حور او الي القلعة المحصنة ما ان توقفت السيارة حتى هبطت حور وصعدت الي غرفتها ولم تتكلم مع احد
بنما دخل الجميع
فردوس يا فردوس
حمدلله علي السلامة يا باشا
الله يسلمك جهزي اوضة الضيوف ليحيى باشا
تمام يا باشا
ريم عارفة اوضتك
طلعا يا عمو بعد اذنكم
يحيى سيف قالي انك صاحبه او بمعنى اصح صاحبه الوفي انت هتقعد هنا مش كضيف هتقعد صاحب بيت وربنا يسهل لما نشوف هما مالهم
يا فندم
فندم ايه بس صاحب يحيى والي عمله مع بنتي يبقى زي بنتي قولي يا عمي
ابتسم تمام يا عمي بعد اذنكم
بنتي تعبانة وزعلانة
ماتقلقيش انشاء الله خير
طرقت ريم باب غرفة حور
الجميل ماله
لم تجد رد
وجدتها نائمة علي السرير في وضع الجنين وتبكي جلست بجوراها واخذت تمسد على ظهرها
بس اهدي انا مش هسألك ايه الي حصل بينك وبين سيف لان دب حاجة خاصة بينكم ومش المفروض حد يعرفها بس الي اقدر اقوله ان سيف امبارح كان بېموت بالمعنى الحرفي وانتي بعيدة ۏجع قلبه ماهداش غير وانتي في حضنه سيف بيحبك وانتي كمان بتحبيه
جلست حور واحتضنتها ريم واخذت تبكي
قالت من بين شهقاتها
ز زعلني اوي
عادي بتحصل بين كل الحبيبة
بس انا مش عارفه اذا كنت بحبه ولا لأ بحس بحاجة حلوة خالص وهو جنبي مش عايزة ابعد عنه واخدت تبكي
هههشششش بصي يا حور انتوا دلوقتي متجوزين والحب مش حرام ولاعيب انتي دلوقتي بعيدة عنه تعرفي بقى بتحبيه ولا لأ لو انتي بتفكري فيه على طول عايزة تشوفيه بتحلمي بيه دا حب يا حور
انما لو مش عارفة تعيشي من غيره ولا تضحكي ولا ترجعي لحياتك دا يبقى عشق عشق وبس يا حور
انا عايزاه دلوقتي
ههه لسه مكملتيش كام ساعة بعيد وعيزاه اكلمهولك في التليفون
ايوة
طب امسحي دموعك يلا
حاضر
الو ازيك يا سيف
تمام
خد كلم
اعطتها التليفون وخرجت من الحجرة
ازداد نبض كلا منهما لم يسمع الا
بكاءها
همس بصوت مؤلم
حور
تعالى
ااه انتي جننتيني مرة عايزة تبعدي ومرة تعالى حرام عليكي يا حور قلبي تعبني
وانا كمان قلبي بيوجعني
ابتسم علي طفولتها فالادف بأن تقول له سلامة قلبك
طب اعمل ايه دلوقتي علشان ترتاحي
تعالى
حاضر يا حور هخلص الشغل وهاجي اخر الاسبوع
اخذت تبكي لا دا بعد ٥ايام تعالى دلوقتي بقى
ماتعيطيش بقى انتي اختارتي تروحي اتحملي نتيجة اخيارك
بتعاقبني انت زعقتلي جامد والله
عارف بس انا مش بعاقبك احنا اتجوزنا يا روحي اه بحب براءتك وطفولتك بس في مواقف بينا لازم تتحسب كويس مش وقت ما عايز ة تبعدي يلا وقت عايزة تقربي يلا أنا مش بقدر على زعلك واول ما حسيت عصبيتي هتئذيكي سيبتك لحد ما هديت ورجعت بس انتي عملتي ايه استخدمتي حاجة ماينفعش تستخدميها الا في وقت وبس يا حور لازم تفكري في عواقب اي حاجة هتعمليها
انت انت هتسيبني
تنهد ما اقدرش انتي روحي يا حور
خلاص انا هستناك وتيجي في اخر الاسبوع
حاضر وحشتيني
وانا كمان
ايه اكتر حاجة وحشتك فيا
انتي انحرفتي يا حور ولا ايه قال هذا وهو مدهوش
لا بس هي شكلها حلو خالص وعنيك حلوة قوي
اقفلي اقفلي جنينتيني
سلام يا سيف
سلام
سيف باشا
في باب ولا لأ
في بس انا مابخبطش
هعديها بمزاجي
جلس امامه وتنهد
انا اسف
علي ايه من ساعة ما جيت وكل
حاجة وحشة حصلت بسببي
قام وجلس امامه وربت على فخذه
لو قصدك علي القلم دي امي وتعمل الي هي عيزاه مش هقولك مازعلتش او اني ماكنتش عايز احړق الدنيا بس امي وموضوع حور انت مالكش دعوة بيه اصلا
ازاي ما نا الي جبتهالك
مافيش حاجة حصلت انا وحور كويسين ماتشغلش بالك وانا وماما مافيش حاجة
بس ماما موجوعة
هنتكلم ماتخافش تعالى هنا يلا مكتبك من الصبح بيجهز عليه بقى وماشوفش وشك
ليه كده بس دا انا لسه جي
لا والله يا اخوية جهز نفسك من دلوقتي الشغل فيفتي فيفتي يا روح
ولا بلاش اصلها امي انا كمان
وقف امامه واخذ يسبل له
دا اخوك حبيبك ومراتي تعبانه سيبني شوية
لم يتلقى منه رد بل كان يسرح في عينيه
احح انت غيرت ميولك ولا ايه سيف سيييييف
ايه ايه
بتبحلق فيا كدا ليه
عنيك زيها بالظبط
زي مين يا اخوية
زي حور
هو بعدها عنك كام ساعة جننك كدا
امشي يلا من هنا علي مكتبك وهتشتغل من دلوقتي
مش هقعد معاك في مكان لوحدنا ابدا اخاڤ على نفسي اهلي ېقتلوني
يلا ياد يا بن
قال هذا وهو يقذف عليه احد التحف والثاني يجري علي الخارج فاصطدمت بالباب
وحشتيني يا بنت الايه
مر شهر والامور مازالت كما هي
سيف لم يذهب لحور اراد ان تفهم معنى علاقتهم والا تفكر بطفولية
حور مازالت تنتظره ولم يأت انطفأت لم تعد تلك الطفلة التي تضحك هنا وهناك اصبحت تفكر كثيرا
مازال يحيى مقيم معهم يراقب حور او بالأحري من اختطفت قلبه ريم
تلك المشاكسة التي تضحك مع حور
وتذهب لعملها وتأتي الي هنا لتغير نبضات قلبه
والديها خائڤان عليها من تبدل احوالها لقد انطفأ بريقها لم يعودا قادران على الاحتمال سوف يتكلمان مع سيف
منى ورأفت سعيدان من اجل حاتم الذي وجد الاستقرار مع جوي تلك الابنة الثانية لهم من بعد حور احباها كثيرا مثلها مثل طفلة معهم انما مع زوجها أنثى مكتملة اصبحترفي شهرها الرابع برزت بطنها اصبحت تتحدث معهم بطلاقة انما حزينان علي حال سيف يقضى معظم وقته في العمل لا يريانه الا صدف لا يتحدث كثيرا حاولت منى الحديث عما سبق فعلته لكنه لمريعطها الفرصة قبل يدها ومشى متحججا بالعمل
ابنك فين يا رأفت
في ايه يا عادل اهدا وكلمني
ابنك مش بيرد عليا من الصبح وبنتي اتغيرت 180درجة وهو ولا همه
مين قالك بس لما هتشوفه هتعرف انك ظالمه سيف النهارده مشغول جامد وهو راح اسكندية في شحنة لازم يخلصها هو
تنهد لحد امتى هيفضلوا كده
سيبهم يحلوا مشاكلهم هما مالناش دعوة وبعدين يعني هي ماحكتش
سألناها قالت مش عايزة تقول بقى بنتي انا تخبي عليا وعلشان مين علشان خاطر سي سيف
ههه جوزها جوزها يا عادلبس الواد شكله مسيطر والله تربيتي
اقفل اقفل بدل ما اطلقهالك منه
سلام يا صاحبي سلام
الليل كان يجلس كل من يحيى وريم وحور بحديقة المنزل اقد تقرب الثلاثة لايجدون سؤي الكلام مع بعض
بنت انتي اضحكي كده
يوه يت ريم سيبيني
سيبيها يا ريم
والنبي تقعد وانت ساكت با استاذ هولاكو انت عايزة البنت تفريش مافيش راجل يستاهل
شكلك معبية
ولا معبية ولا حاجة بس الي بشوفه كل يوم في حياه الي حوليا بيعلم
طيب يا خبيرة هانم
خدت انت عليا جامد يا بحيى
انتي الي خدتي عليا جامد يا استاذة ريم
يوووه اسكتوا شوية انتوا كل مرة تقلبوها مده زهقتوني
مين بس الي زهقك وانا افرمه
نعم انها رائحته التي تحوم حولها وهذا صوته انه نبضها الذي غاب انه هو بعد شهر كامل لم تراه اتى لها يا الهي
التفتت لتراه ازداد شعره طولا وكذلك ذقته الإجهاد ظاهر علي وجهه
اما هو ما ان التفتت له حتى ردت اليه الروح لقد خسړت جزء من وزنها تعكص شعرها ترتدي بنطلون واسع وتيشرت نصف كم وحول اكتافها شال يعطيها بعض الدفء للبرودة النسبية للجو
بټعيطي ليه
و وح شتني
بعشقك
وانا بعشقك
أخرجها من
حضنه ومسح دموعها وقبل جبينها واخذها مرة ثانية في حضنه
ما خلاص ياعمي الرومانسي
داس على اسنانه حتى لا يفتك بها
امشي يا ريم احسنلك
يعني سايب البنت وجي دلوقتي
يحيى مشي الزفتة دي من هنا
من عنيا
صعدت علي التربيزة أمامهم
ابقى قرب انت وهو كده
خرجت من حضنه واخذت تضحك عليها وعلي منظرها
سرح في ضحكتها واحتضنها مرة اخري وقبل جبينها
تصدقي علشان خاطر الضحكة دي انا هسيبك
نزلت من علي التربيزة
ايوة كده علشان بس تعرف تأثيري
ماشي يا عم
حمدلله علي السلامة يا سيف
الله يسلمك يا يحيى
كله تمام
زي ماطلبت
خرجت من حضنه وقالت بدهشة
انت كنت
عارف انه جي يا يحيى
مكانش ينفع اقول
خلاص انا مخصماك وانت مابقتش صاحبي
احسن انا ما حبش يبقى ليكي اصحاب زيهم اساسا
نكزته في صدره ودخلت حضنه مرة اخري
ذهب كل من يحيى و ريم الى الداخل ليخبرا ألفت وعادل بمجيئ سيف ولتحضير العشاء وحتى يتركوهم مع بعض
الفصل 17
جالسا علي نجيلة الجنينة يسند ظهره علي الشجرة خلفه فاردا ارجله محتضنها بينهم تسند رأسها على صد
دايما حاسة ان قلبك حاسس بيا قلبي وقلبك تعبانين ماعرفتش ارجع حور القديمة الي بتقضي يومها في سعادة حاجة كبيرة قوي كانت ناقصة كنت بقعد اتكلم مع ريم ويحيى علشان من ريحتك واصحابك واعد اتفرج عليهم وافتكرك انت انا بعشقك وبموت فيك علشان خاطري ما تبعدش تاني ووخليك جنبي
اه يا حور بعد الكلام ده انتي مستنية مني ايه يا حور حرام عليكي
بعيد الشړ
دا كان قلبي وقف انا بحبك
تعالي تعالي في حضڼي احسن اتجوزك دلوقتي وابوكي
ههه
اضحكي هو انتي حاسة بحاجة اضحكي وانا وحدي
ظل محتضنها يتنفس عبيرها
حمدلله علي السلامة يا سيف
ابتعدوا عن بعضهم ووقف وساعدها على الوقوف
الله يسلمك يا طنط انتي زعلانة مني ولا ايه
اه بتزعل بنتي ليه يا سيف
انتي زعلانة موجها حديثة للجنية بجانيه
هزت رأسها بالنفي بكل براءة
نظرت لها والدتها بذهول
احتضنها سيف
ماتزعليش بقى يا طنط احنا مش زعلانين ولا
حاجة احنا بس بنعرف قيمة بعض وبعدين سيبونا نحل مشاكلنا بنفسنا ولا ايه
اياك تحضنها تاني
حاضر كل واحد يخليه في مراته
كده احسن
وانتي يا هانم بتخليه يحضنك ليه
كنت مصډومة والله يا حبيبي
دا انا الي هصدمك يلا العشا جهز ادامي
تعالي يا حبيبتي تعالي
سيب
البنت يا سيف
الله انت مش اخدت مراتك مالك بينا بقى
واتجهوا الي الداخل
الواد دا مچنون صح
وبنتك مچنونة اجن منه وبنت مچنون
ههطب شوية ووريكي الجنان صح
هههه ماشي يا مچنون
بتضحكي دلوقتي مش كنتي قلباها نكد
ما خلاص الهانم مش زعلانة ازعل انا ليه
لادينفع بس تزعليني انا
ماقدرش يا روحي
اححم العيال جوا
العشا يا عمي عيب الله
الواد دا ايه الي جابه
ههه يلا يا حبيبي لينا اوضتنا
غمز لها ههه عندك حق لينا اوضتنا يا شقي انت يا شقى
ههه والله مچنون
انتهوا جميعا من العشاء
عمي بعد اذنك ممكن اتكلم معاك شويك
طبعا تعالي نتكلم في المكتب
مامي هم هيتكلموافي ايه
مش عارفة يا حور وبعدين تعالي هنا انت مش زعلانه هه
اخذت حور تجري وتضحك
داخل المكتب
خير يا سيف
انا لازم اسافر أمريكا في شغل هناك لازم امشيه انا ومش هقدر اقول لحاتم يروح هو جوي خامل ولازم يكون معاها
طب ما طبيعي انك بتسافر ياسيف دا انتزلسه جي من الاسكندرية
لا ما اصل السفر 6شهور
احححم طيب وبعدين
حور
مالها
احنا بعدنا شهر بس ورجعت لقيتها مش هي
ولا دا انت يا سيف
علشان كده اتا عايز اقعد معاها هنا اسبوع في اوضتها قبل اي حاجة هحافظ عليها حتى من نفسي دول 6شهور
طب انت كده بتعلقها زيادة فهتوحشها اكتر
بس الاسبوع دا انشاء الله يعوض وهنبقى هنا شغلي هشتغله من هنا وكله ادام عنيك
بس لو بعدت وبنتي تعبت
المرة الي فاتت علشان كنا زعلانين شوية
طب احنا ماتكلمناش في الي فات انازقلت لك الدمعة من عيونها بعمرك يا سيف
يا عمي حور زي مابتقول طفلة ماشي انا حبيتها كده بس برضه في مواقف عايزة تفكير الشهر دا صلح حاجات كتير بينا
بص يا سيف انا بعاملك زي ابني وبثق فيك والا ماكنتش اديتك بنتي وانا موافق علي الاسبوع بس يا ريت ماتخسرش ثقتي دي
يا عادل باشا انت مش بتتكلم مع عيل انت بتتكلم مع سيف الصقر
سيف العاشق غير
وانا عمري ما هخسر ثقتك فيا
تمام يا سيف ممكن افهم بقى يحيى ليه هنا انا سمعت كلامك من غير نقاش بس دلوقتي لازم افهم
مامي فين ريم
ريم راحت المستشفى جتلها حالة مستعجلة
راحت وحدها
لا يا حبيبتي يحيى راح يوصلها
اممم هم ماخلصوش
لا لسه تعالي في حضڼ مامي شوية
ههحاضر
يعني هو انت لازم كنت توصلني ما كنت هاخد عربيتي زي كل مرة
افصلي شوية يا ريم
ايه افصلي دي
طب اسكتي شوية كده حلو
مش حلو وبعدين انا بتكلم علشان ما اتعبكش
انت بتتعبيني لما بتتكلمي والله
والله
اه والله
صح يا يحيى انت ماحكتلناش حاجة عنك
عني ازاي
يعني انت صاحب سيف ماشي دا الي
نعرفه وبس والډخلة الخطېرة الي دخلتها علينا وقتها والله كنت فظيع
دا من زوقك
بس عايزة اعرف بتشتغل ايه
مين اهلك اتعرفت علي سيف ازاي وكده
وعايزة تعرفي ليه
ريم بتوتر
ع عادي انت تعرف عننا كل حاجة انا وحور بس احنا مانعرفش
اسألي وانا هجاوب
يعني مثلا بتشتغل ايه
كني ظابط مخابرات
ه كنت ازاي
استقلت
ليه
مش مهم
طيب فين اهلك
ازدادت قبضته علي دركسيون العربية
احممم انا اسفة مش قصدي الله يرحمهم
يلا انزلي وصلنا
انا اسفة مرة تانية
انزلي يا ريم
ماشي
ما ان غادرت السيارة حتي ساق على اقصى سرعة
اهم خرجوا اهم ارتحتي
كنتوا بتتكلموا في ايه ه
تعالي تتكلم انا وانتي تعالي
ماشي
امسك يدها وخرج الي الجنينة
ارتعشت بين يديه فشعربها
بردانة
مش قوي بس الجو حلو ما لازم يبقي حلو الفجر خلاص شوية ويأذن
اححمم سيف
قلب سيف
عايزة اسأل
كنا بنتكلم في ايه
وحاجة تانية
اسألي
هوو يعني
احتضنها وقبل شعرها
ايه يا روحي اسألي كل الي انتي عايزاه ماتخافيش
رفعت هينيها تنظر له ببراءة
هو انت بتصلي يا سيف
وما ان انهت سؤالها حتي دخلت في احضانه مغمضة عينيها وبقوة
هههه دا السؤال الي انتي خاېفة تسأليه يا روحي
بصلي يا حور وانا صغير بابا كان بيجيبلي شيخ يحفظني قرآن ويعلمني الثلاة كويس واحاديث
يعني انت حافظ قرآن زيى
ايوة يا ست حور
هتصلي بيا الفجر
على شرط
جلست بجانبه القرفصاء وانا موافقة
ههه مش تسمعي الاول
ماشي
بصي يا حور هانم انا آعد معاكي اسبوع بحاله وكمان في اوضتك
بجد
بجد
احتضنته والله بحبك قوي
ههه طب استني بس في شغل في امريكا فلازم اسافر
وتسيبني
ليه بتقولي كده بس اسيبك ليه هسافر اخلص الشغل وارجع تاني
نظرت له نظرة الطفل لابيه بعيون متسعة وشفاة ممدودة دليل على البكاء
احتضن وجهها سريعا
اوعي تبكي اوعي دا شرطي ماتنزليش ولا دمعة
ط طب خدني معاك
يا ريت بس انا هقعد 6 شهور
ه كل ده ليه
يعني يرضيكي حاتم يسافر ويسيب جوي وهي حامل وتخلف وهو بعيد
تؤ
يبقى انا الي لازم اسافر والهانم تقضي معايا احلى اسبوع في حياتنا
بس تكلمني علي طول مش زي المرة الي فاتت
المرة الي فاتت كان ليها ظروفها
حاضر هسمع كلامك بس هتوحشني
والله انت وحشتيني من دلوقتي اصلا
ماتيجي اقولك
كلمة سر في بؤك
شهقت بخفة
الكلمة السر في الودن مش في البؤ
تعالي بس مالكيش دعوة انا هتصرف
ههه
تعالي بقي
اخذ يزغزغها وهي تضحك وصوت ضحكاتها مسموع للكل
هه خلاص ههههه خلاص
لما اقول تيجي تيجي
هه حاضر ههههبس بقى
ادي الفجر بيأذن يلا نصلي
يلا
انت فين
في ايه
انزلي
طيب اهدا
الفصل 18
كانوا قد انهوا الصلاة وحور
جلست بجانبه حتى اتته مكالمة هاتفية
حور هتزل انا اشوف يحيى وجي
ليه هو في حاجة
قبل يدها
مافيش يا روحي بس هو عايز يشوفني نامي انتي وانا هاجي انام جنبك ولسه الاسبوع طويل تمام
تمام
ما ان خرج من الغرفة حتي اسرع بخطواته لم يجده في الجنينة سأل احد الحرس عنه اخبره انه بالخارج
عندما خرج ووجده علي هذه الحالة
لم يتحدث
ركب يحيى السيارة وهو ركب بجواره بدون حديث واندفعت السيارة كأنها في سباق تحت أنظار الحرس المذهولين
وصلوا ااي مكان خال من الناس امامهم بحر واسع فقط
من السيارة وتركها مفتوحة نزل خلفه ووفق بجانبه
ايه حصل
عايز امشي من هنا
ليه
هضعف
ريم
سكت ولم يرد
وبعد فترة من الصمت
ليه عايز تهرب
قاطعه يحيى بصړاخ ودموع
اهرب لازم اهرب لازم قبل ما احساسي ناحيتها يكبر اكتر وتروح مني واموت تاني بس المرة مش هقوم عايزني احب واتجوز وهي تبقى حامل وييجي واحد شغله شمال وهو بن واحدة بيتي قصاد عنيا وتروح هي والي في بطنها انا خسړت امي وابوية واختي ومراتي واه خسړت ابني الي لسه ماكنش شاف النور غدر وقصاد عيني عايز دا كله يتكرر تاني يا سيف حرام والله حرام مابقتش قادر
قال هذا وكأنه ازاح حملا ثقيلا علي عاتقه حتي انه سقط علي ركبته واخذ ېصرخ وېصرخ كأنه يفرغ كل ما في داخله من احزان والام انهكته و وارهقت روحه
جلس بجانبه سيف واحتضنه حتى هدأ
الي انت مرتاح له يا يحيى اعمله انت عارف ان من بعد الي حصل وانت اساسا مش موجود ماحدش يقدر يوصلك انت في حمايتي وانا في حمايتك بس عايز نصيحتي ريح قلبك الحب بيقوي لو حبيت الشخص الصح ريم اكتر حد هيقويك فوق يا يحيى وراجع نفسك احسن ماتفوق بعد كده وتلاقيها ضاعت ريم دي اختي وصاحبتي وما اتمنلهاش احسن منك وانت كذلك بس اهدي نرجع دلوقتي تصلي وترتاح وارمي حمولك الي حصلك عارف انه يهد جبال بس انت ماتكسرتش وعافرت وواجهت واجه قلبك يا يحيى واعمل الصح
البوابة ودلف الي الداخل ونزل يحيى بدون اي كلمة وذهب لغرفته وصعد سيف الي غرفة حور وجدها كالملاك نائمة بعمق ومن كثرة تعبه تمدد جوارها بكامل ملابسه حتى بحذائه ونام
اما الاخر دخل غرفته اخذ حماما سريعا وصلى وخلع ملابسه لم يترك الا سرواله القصير
اغلق الانوار وتمدد علي
ظهره واخذ يتأمل في السقف مانعا عقله من اي تفكير حتى نام
استيقظت في الظهيرة ازالت خصلة من شعرها كانت علي عينيها
عينيها ببطء كانت داخل احضانه يغلق عليها جيدا يحبسها حتى لا تهرب
وجدته كالملاك نائما بعمق انتبهت انه نائما بكامل ملابسه
عبثت قليلا بخصلات شعره ومن ثم قبلت وجنته واخيرا فكت حصاره واعتدلت قامت ونزعت له حزاءة وغطته جيدا
نايم بالشوز يا سيف على سرير انا هزعل منك ههه بس لما تصحى الاول حلو قوي وقبلت وجنته الاخري
بصوت ناعس جدا
اممم التانية عايزة
عايزة ايه
زي اختها
ماه اخدت
تؤ تاني
صباحك عسل زيك
صباح الخير انا زعلانة
ليه بس دا انا لسه ماعملتش حاجة تزعل وغمز لها في نهاية كلامه
نكزته في
صدره وخرجت من حضنه وجلست علي ركبتيها علي السرير وهو نائما علي ظهره ينظر لها
ليه تنام بالشوز على سريري ه ما بحبش انا كده
بس انا بمۏت في كده
عن ماذا يتحدث هذا حتي نظرت لما ينظر اليه
يا الله انها ترتدي تلك المنامة الفيروزية القصيرة
وبما انها كانت نائمة فقد اظهرت المنامة الكثير
احمرت وجنتاها لم تعد قادرة علي التحمل فسحبت البطانية وغطت نفسها
اا انت قليل الادب
هو كان في عالم اخر عشقه معه في نفس الغرفة زوجته وترتدي
غامت عيناه واضحة
س سيف ابعد
بنفس متهدج
مش قادر
لم يعد قادرا على الاحتمال تجاوبت معه حور ولما لا فهو زوجها وحبيبها ومعها في نفس الغرفة بعلم والديها
الان هما الاثنان معا وحبهما
فردوس
ايوة يا هانم
فين عادل
عادل باشا لسه ماجاش
امم هم حور وسيف لسه نايمين
ايوة يا هانم خبطت عليهم من شوية ماحدش رد
خلاص انا هطلع اشوفهم علشان الغدا روحي انتي يا فردوس
تمام يا هانم
عندما صعدت فردوس كانوا مازالوا نيام اما الان
بحبك ه ه بعشقك
س سيف
هتموتيني
كل هذا وكلامهم بهمس شديد بصوت تغلفه
حور بحبك انا بحبك
وانا وانا كمان
حوور سيف وازدادت الطرقات علي الباب
كانا في موقف لا يحسدان عليه عقلهما كان رافضا لفكرة المقاطعة ولكن مع استمرار
الطرقات ابتعد سيف فقد كان الامر وشيكا اصدرت حور همهمة رافضة
ايوة
ايوة يا سيف يا حبيبي اصحوا علشان الغدا
حاضر
كلمات مقتضبة حتي لا تظهر عاطفته الان
نهض من علي حور التي مازالت داخل حالة التيه لم تفق منها
ارتدي سرواله
وغطى حور جيدا وتركها وذهب مسرعا للحمام
اخذ حماما باردا حتي يستفيق
ا
الفصل 19
نزل سيف وهو يشكر ألفت في سره لولا مقاطعتها لكان الان في موقف لا
يحسد عليه نعم انها زوجته ولكن هناك وعد لابيها وثقة لم يرد ان يخسرها ابدا
صباح الخير يا طنط
هه قول مساء الخير يا حبيبي كل دا نوم
سهرنا كتير لبعد الفجر وصلينا ونمنا
ربنا يسعدكم
طب بعد اذنك اروح اشوف يحيى
يحيى لسه في اوضته سيف هو ماله
مالهوش يا طنط هو علي طول كده
لا يا حبيبي مش قصدي هو محترم وكل حاجة بس عينه حزينه قوي
ظروف قابلته زمان لسه مأثرة عليه ادعيله بس
ربنا يريح قلبه
يا رب بعد اذنك
ذهب لغرفته فتح الباب ودخل بدون استئذان فتح الشباك والبلكونة
اعترض الاخر بهمهمات وهو يغطي رأسه
جلس بجانيه وازال الغطاء
اصخي
سيبني يا سيف
لا كفاية نوم
يوه حد قالك اني عيل انا عايز انام
اصحي مش هسيبك تكتئب يلا فوق
فقت اه اخرج بره
طب يلا انا مش همشي الا لما تقوم تنزل معايا
يووه قمت اه
ما تتلم وابقى البس
ماحدش قالك تدخل اصلا
هعديها بمزاجي
حمدلله
علي السلامة يا حبيبي
الله يسلمك انا واقعه من الجوع
دقايق والسفرة تجهز
هتاكلوا من غيري ماكنش العشم
بقى كدهولا واحد
ههه يا بنتي دا انتي دكتورة اكبري شوية
لا انا عجباني ولا انتي خاېفة اجننه واخطفه منك
ههههه يخربيتك يا ريم واحتضنها حضڼ ابوي بحت وقبل شعرها
ربنا يعلم انك زي حور بالظبط
رفعت رأسها بشموخ
العرسان علي الباب مستنيين بس اشاره مني بس النفس
هعه ېخرب بيت الفاظك يا شيخة نفس
اترأ يا سيف بكرة لما افكر اتجوز هتشوف
وانا عايز اشوف جدا
السفرة جهرت يا هانم
حاضر جيين
انا فين حور يا سيف
انا هنا يا مامي
يلا بقي كلنا علي الغدا
لم يرحل يحيى وقضت ريم معظم وقتها بالمشفي بين مرضاها
سافر سيف ومرت السته اشهر مابين مكالمات صوت وصورة بينهم وحب عميق ليس له اخر وازداد اشتياقهم لبعض
وضعت جوي طفلتها جين الكائن الملاك عمرها ثلاثة اشهر نسخة مصغرة عن حور كل من يراها يقول هذا لا احد يعلم السبب
لطالما ذهبت حور اثناء سفر سيف وجلست مع جوي وتبادلوا الزيارات فأ جحوا انها توحمت علي
حور فجاءت بملاك شبهها
منى ورأفت سيطير عقلهم بجين تلك الصغيرة التي قلبت الحياة رأسا علي عقب
ألفت وعادل في قمة السعادة لقد عادت حور بل صارت احسن
اما يحيى تعلق قلبه بريم وعشقها ومازال يكابر شهور وهو يعاند
في منزل سيف الكل متجمع
عادل وألفت وحور ويحيى وريم ورأفت ومنى وجوي وحاتم وبالطبع قطعة السكر الصغيرة جين
اليوم موعد عودته لم يرد ان يستقبله احد في المطار اراد ان يراهم في المنزل
هو يعرف مقدار اشتياقه لها ان رآها في المطار سيتم القبض عليهم بتهمةرالفعل الڤاضح
اما في المنزل سيفض الجميع نظرهم حتي وان وبخوهم
جوي تعالي رضعيها
نفسي افهم بتحبك ليه وما بتسكتش غير معاكي انتي وحاتم نفسي افهم
ههه والله ياجوي لولا انك خلفتيها وكنا معاكي كنت قلت ان حور امها
ھموت واعرف السر يا طنط
مافيش سر ولا حاجة انتي كنتي بتشوفيها كتير بس وهي بتشيلها وتغني لها فبتسكت روحي رضعيها
يا ماما حاضر
تعالي يا جوجو
اخذت الصغيرة تلعب بقدماها ويداها وتصدر همهمات تدخل الفرح في قلوبهم
اتأخر يا طنط
لا يا حبيبتي زمانه علي وصول
جلسوا جميعا في البهو يضحكون ويتكلمون حتي دخل بطلته الجذابه
لم ينظر لاحد منهم عيناه عليها ما ان رأته حتي اسرعت ودخلت حضنه
اخذ يدرر بها تحت انظار الجميع الفرحة
وجشتينيييي جدا
بحبك
اخرجها من حضنه لم يعط اهتماما لاحد سوي لقلبه خاطفا
اتلم يا سيف ابوها واقف
ادخلها حضنه هذه الخجلة
معلش يا عمي مراتي
طب سيبها وسلم اخلص
نظر يحيى الي ريم الني عيونها تضخ فرحا وبريقا
لهما ولمح نظرة تمني بالتأكيد تريد ان يحدث معها هذا
ابتعد سيف بعد ان همس لها
هسلم واليوم ليكي
ضحكت بشقاوة
بتقول لها ايه
وانت مالك خليك في مراتك وبنتك
سلم علي الجميع ماعدا جوي
جلس معهم واجلسها بجانبه تحد نظرات ابيها الحاړقة
جاءت جوي سلم عليها باليد
هاتي حبيبة قلب عمو
حملها جلس بجانب حور
اندهش فهي نسخة مصغرة من جنيته
ماكنتش فاكر الشبه كدا دي حور بس علي صغير
ما انا قلت لك وبعت لك الصور
يا حاتم الصور ماكنتش كده برضوا
ربنا يحميكي يا حبيبة عمو
اقترب من اذن حور وهمس
ضحكت حور بصوت عالي انتبهوا له جميعا
بتضحكي
علي ايه يا مرات اخوية
وانت مالك واحد ومراته خليك في حالك
ارادت الصغيرة ان تأخذها حور
هاتي يا حور انيمها فوق
يا خلاثي عليها حلوة قوي خديها بس علعب معاها لما تصحي
حاضر هي الي مش هتسيبك اساسا
بعد الغذاء
اخذهم سيف جميعا ليتناولوا العشاء خارجا
وصلوا المطعم وانبسطوا كثيرا ولم تخلوا السهرة من مزاح حاتم ورومانسية سيف ونظرات يحيى لريم التي باتت يعلمها الكل
واثناء خروجهم من المطعم
يلا بقي سلام كل وامد ياخد مراته جنبه في عربيته ومعاه حرسه وسلام
رايح ببنتي فين يا سيف
والله مراتي ووحشتني هنخرج وحدنا
سيب العيال يا عادل بقي ابني راجل واكيد وحشوا بعض
اجاب علي مضض
دخلت حور الي احضانه
مالك
قلبي وجعني بس شوية
سلامته هعالجك
بس بقي
وما ان خرجوا حتي سمع دوي صوت كانت تعرف هدفها من قناص محترف مستقر علي سطح البناية المقابلة للمطعم ولكن حور خرجت من حضڼ سيف حتي يكف عن مناغشتها
حالة من الهرج والمرج بسبب صوت وانتشر الحرس لحماية باقي العائلة
اما هو قلبه ېنزف وهي بين يديه وعيناهما مسلطة علي بعض حتي اغلقت عيناها تماما
وسمع الجميع صوت صړخة مدوية من سيف من صقر
الفصل 20
حالة من الهدوء الفظيع سيطرت علي المكان الحرس امامهم كعازل لقد قاموا بالقبض علي القناص وفي طريقه لمكان لايعرف به الا يحيى
دقيقتان وكان المكان خالي والكل داخل سياراته والحرس متولي القيادة والحراسة
ظل فقط هو وهي
امام باب المطعم هي لاتع اي شئ فقد ذهبت في اغماءة اخترقتها وهي بين يديه من بعد صرخته عليها لم ينطق فقط ينظر لها
قام يحيى بتأمين المكان ذهب يحيى بسرعة للسيارة التي بها ريم انزلها وهو يراها مړعوپة ودموعها ټغرق وجهها انزلها لا يجد منها اي ردة فعل سوى الارتجاف
اخذهازفي حضنه ليطمنها
واخرجها وامسك وجهها بين يديه
ريم ريم فوقي حور محتاجة لك دلوقتي فوقي سيف مش هيسامحك يلا فوقي
ح حور
ايوة حور تعالي يلا
امسك يدها وادخلها الدائرة التي حاوط بها الحرس سيف والتي بداخل حضنه كنوع من الحماية
اقتربت ريم من
حور لتري ما بها رفع سيف عينيه لها تقهقرت خطوة للوراء اسندتها يد يحيى
تدخل يحيى بهدوء
سيف ريم لازم تشوفها لحد ما الاسعاف ييجي
لم يجد منه رد سوي زيادة احتضانه لها
بالطبع هو لن يضربه حتي يستفيق فهو في حالة ان جاء احد بجواره سوف يحرقه بالمعنى الحرفى
اقتربت ريم بعد ان ابتلعت ريقها
سمح لها
ببطء ان تحاول اسعافها حتى جاءت عربه الاسعاف فالمطعم قام بطلبها والحرس كذلك
لرجال الاسعاف بحملها وجلس بجانبها داخل السيارة
وركب باقي الحرس سياراتهم وسيا رات العائلة حتى وصلوا الي المشفى
انها المشفى الخاصة بسيف
لقد جهز الاطباء غرفة العمليات ما ان سمعوا الخبر وصلوا بها الي المشفي اخذوها لغرفة العمليات وكل هذا وكان لم يترك يدها تركها امام باب غرفة العمليات
ارجعيلي
وقبل يدها وتركها
وصلوا وراءه لم يفعل شئ سوى انه اخذ يتأمل في الباب الذي اغلقوه
بنتي بنني مالها يا سيف هاتلي بنتي
كانت هذه الفت التي اڼهارت داخل حضڼ زوجها
بنتي بتروح مني زيه يا عادل هاتلي بنتي هاتلي بنتي خلي اخوها يسيبهالي اه يا بنتي هاتلي بنتي يا سيف عايزه بنتي
نزلت دموعهم جميعا علي هذا المشهد
بينما الباقين جالسين اما غرفة العمليات وهو مازال علي وضعه
تقدم منه حاتم الذي يشعر بحړقان في قلبه يشعر ان روحه تنسحب ارجح هذا الشعور اخيه
سيف تعالي اقعد شوية انشاء الله هتبقى تمام
لم ينظر له حتي
لم يعد يشعر بهم كل مايفكر به روحه التي بالداخل وقلبه الذي ينبض الما
بعد خمس ساعات خرج الطبيب وجد سيف في وجهه
تقدم منه الكل
سند رأفت رفيق دربه عادل بينما الباقي وضع يده علي فمه من الصدمة
هو لم يتحرك نعم لقد استمع للكلام
نقلت للعناية
لم يأخذ اذن احد بل فتح الباب واشار وارتدي الملابس المعقمة ودخل لم يستطع احد منعه
دخل وقلبه نائمة علي هذا الفراش اللعېن
جثي علي ركبته بجانبها پقهر وامسك يدها وهنا دموعه كانت التعبير المناسب
ارجع ارجعيلي
ازدادت وتيرة بكائه وانهياره
قلبي هيقف حرام عليكي ارجعي يلا افتخي عنيكي وحشوني يلا انا بحبك انا رجعت قومي علشان نتجوز قومي يلا حرم عليكي مش هبعد تاني ابدا قومي يلا قومي
وضع رأسه علي
يتقطع قلبهم
رفع رأسه
ببطء ازال دموعه
بصي يا حور هتعملي العملية وتصحي لانك لو رحتي انا هلحقك وقبل كفها وخرج
استفاقت والدتها من الاڼهيار وعلمت كل شئ
خرج وجدهم ينظرون لها من الزجاج
اتفضلوا روحوا
نروح ازاي دي بنتي
لازم ترتاحوا يا عمي
مش هنروح
ايوة يا سيف ياحبيبي علشتن خاطر امك اخنا هتفضل
اغمض عينيه پألم
روح يا حاتم روح جوي علشان جين
حاضر
ذهب حاتم
ذهبوا جميعا لمكتب الطبيب
لازم نلاقي متبرع علشان العملية
انا انا افدي بنتي بعمري
اميد طبعا يا فندم بس في تحاليل لازم تتعمل ويبقى في توافق ولازم نبدأ من دلوقتي
اوكي
يلا نعمل التحاليل
عمل الكل التحاليل اللازمة وانتظروا حتي يعرفوا النتيجة في الصباح
ذهب حاتم بزوجته ومعه الحرس
غيروا ملابسهم في صمت تام وارضعت صغيرتها التي اخذت تبكي كأنها تحس بحور
انامتها في سريها وذهبت للسرير لتري حاتم جالس عليه
جلست بجانبه
هتبقي بخير وسيف هيبقي بخير
حاسس روحي بتتسحب ومش عارف ليه
قالها پألم فاحتضنته
ذهبت في النوم وهو لم يستطع النوم حتي كانت الساعة السابعة قام من جانبها وذهب الي المشفي
جاء الطبيب ليحدثهم
ها يادكتور ايه الاخبار
للاسف كل التحاليل سلبية مافيش تطابق
يعني ايه مفيش تطابق احنا ماشي امال ابوها وامها
ازال يحيى الطبيب من بين يديه
اهدا يا سيف علشان نفهم
في كل الفحوصات لان لو في حاجة غلط الجسم هيتعامل معاه كأنه ميكروب وهيهاجمه وهي هتتعب اكتر
هنا لم يعد لديه قدرة علي التحمل
قام بتكسير مكتب الطبيب تدخل الكل لايقافه لم يستطع احد
تقطع قلب امه قالت من بين بكائها تعرف ان ماستفعله سيهد الدنيا بأكملها
اقتربت منه ويحيى يحاول تثبيته
خلاص يا حبيبي هي هتعمل العملية بكرة والمتبرع موجود
انا مش عيل مفيش حد متطابق بتضحكي عليا
وضعت يها علي خده ازداد بكائها
والله مش بضحك عليك بكرة هتعملها
ازاي بدأ يهدأ قليلا
اردفت بصعوبة
حاتم حاتم هو الي هيتبرع
يا فندم لازم فحوصات وتحاليل الاول
كان هذا كلام الطبيب
توجهت بنظره الي الطبيب واغمضت عينيها وهي تقول
ماذا ماذا تقولين
هدوء لقد القت جملتها ولم تفتح عيناها
من هول الصدمة ترك يحيى سيف الذي كان يحاول جاهدا ان يثبته
نظر لها سيف كأنها من الفضاء
اما عادل تخشب مكانه تارة ينظر لهم وتارة ينظر ازوجته
التي لم تتحمل كل هذه الصدمة ووقعت مغشيا عليها وريم التي اتسعت عيناها ووضعت يدها علي فمها
اما علي باب الغرفة كان يقف حاتم الذي جاء واستمع كامل حديثهم
للولهة الاولي تحجر في مكانه وبعد عدة ثواني تقدم بلا روح تجاههم وقف امامها وامامه
اا ايه الي قلتيه يا ماما
رد
رأفت نيابه عنها بنبرة يغشاها الالم
انت اخو حور التوأم
هنا اغشي علي منى وجاء الاطباء حملوا
الامهات
صدمة ان كانت اصاپة حور مصېبة فهذا
الفصل 21
بعد سماع هذه ذهب الجميع لم يعد بتلك الغرفة سوي سيف حاتم الطبيب
صمت رهيب يحاولون ان يستوعبوا ما سمعوا منذ قليل
انتبه حاتم لنفسه بعد ان كان ينظر للفراغ الذي تركه والداه وابتسم بمرارة
اذا لهذا السبب روحي كانت من اجلها لهذا السبب لم اشعر بالاكتمال قط لهذا ابنتي نسخة منها او مني فالان فهمت لماذا كان سيف يسرح في ملامحي لاني انا نصفها نحن روحان افترقنا لكن بالتأكيد سنجتمع لن ادعها تذهب وتتركني سوف افهم كل الحقيقة لكن بعد ان انقذها
تحرك بصمت ووقف امام الطبيب
انا مستعد دلوقتي اعمل التحاليل اللازمة وادخل العمليات وقت ما تحب بس ضيف تحليل كمان عليهم عايز تحليل dna
ابتلع الطبيب ريقه من كم هذا التوتر
وهذه العائلة
تمام دقايق وهبعت لحضرتك الممرضة وهتقوم باللازم
وخرج الطبيب وترك لهم مكتبه الذي تدمر علي يد سيف منذ قليل
تقدم سيف من حاتم لم يبنطق حاتم الا كلمتين وهو ينظر داخل عمق عيني الاخر
كنت تعرف
ابدا
جاءت الممرضة وقامت بعمل التحاليل اللازمة
وخرج حاتم ووراءه سيف لايدري ماذا يفعل سوف يجن حبيبته اخوه کاړثة لا يعرف ام غضبه الذي يريد ان به العالم الان
تحرك حاتم ناحية غرفة العناية ودخل عندها ووراءه سيف بينما يحيى وريم يقفان في الخارج بكل ذهول بكل حزن لا يعرفان ماذا سيحدث ولكنهما متيقنان ان القادم اسوأ
تقدم بكل بطء من الفراش التي تشغله كملاك موصل بعدة اجهزة تبقيها علي قيد الحياة
تقدم وجلس بجانبها بينما الاخر وقف خلفه بمسافة ليست بكبيرة
بكل توتر وبطء امسك اصابع يدها اليمنى كأنه يرتكب ذنبا ثم قال بنبرة كلها بكاء وحزن
ااا حور اول مرة ما بقاش خاېف وانا جنبك يمكن علشان لما بتبعدي من جنبي كنت بحس بإني ناقص وكنت بزعل قوي وپتهم نفسي علشان بحس ناحيتك بحاجة بس مش عارف افسرها وانتي المفروض مرات اخوية وانا بحب جوي
جدا بس انتي انتي غير لما مشيت امبارح ماقدرتش انام ماصدقت لما الصبح طلع وجيت علي طول كنت حاسس ان في حد بيسحب روحي والاحساس وجعني ل لاني نايم جنب مراتي وبفكر فيكي بس مش بطريقة وحشة والله عمري بس دايما جوي تقولي ان في شبه بينا ههه اه وسيف ثم ازال دمعة فرت من عينيه اذ كان يتحدث وهو يبكي ويضحك في نفس الوقت
سيف كان بيسبلي كتير كان كان بيقولي عيونك شبهها قوي ههه صراحة احيانا كنت بخاف منه
حتي حتي بنتي جت نسخة منك وكل دا كان بالنسبالي عادي الي ماكنش عادي هو احساسي بيكي الي ماكنتش عارف ولا قادر افسره بس بس عرفت دلوقتي السبب اني ههه اني انا وانتي روح واحدة اخوات اه يا حور ثم رفع يدها انا مش عايز اعرف الحقيقة دلوقتي هستناكي اه والله هستناكي لما تصحي وتفوقي وانشاء الله هنعمل العملية ونعرف الحقيقة مع بعض
كانت هي ايه المهم انك اختي وبس مش عايز حاجة دلوقتي غير انك تبقي كويسة اه يا حور بس ابقي كويسة علشان حاسس ان روحي پتنزف
ثم توجه بنظره لسيف وازداد من احتوائه ليدها
بصي يا حور سيف سيف الجامد بيعيط لتاني مرة علشانك اكيد قلبه واجعه وانا روحي بتروح اوعي اوعي تروحي خليكي اه ه اه خليكي
لم يعد لسيف قدرة على احتمال كل هذا اسرع يحتضنه واخرج كل منهما حزنه عليها اخذا يبكيان ويواسيا بعضهما
بخارج الغرفه تقف ريم وبجانبها يحيى يشاهدان ما يحدث ولكن لايستمعان ولكن عندما شاهدوا اڼهيار سيف في احضام حاتم وهما الاثنان وقعا علي الارض
اڼهارت ريم باكية يحيى اخذ يربت على ظهرها حتى تهدأ بدأت انفاسها بالهدوء
بسس اهدي
ح حور ك ه كبيرة
بسسس هش انتي مش قادرة تتكلمي اهدي شوية علشان نقدر نساندهم
هدأت انفاسها ثم خرجت من حضنه ببطء وتلامس خده مع خدها امتدت يده تزيل شعرها الذي التصق بدموعها فكانا قريبان جدا من بعضهما
ارتفعت يده الاخري ليكوب وجهها
انا بحبك وبعد ما الامور تتحل هتجوزك
وابتعد ببطء تاركها خلفه ونظر الي الزجاج الشفاف الذي يفصلهم عن حور واضعا يديه في جيوبه محاولا تهدئة انفاسة واحجام رغبته التي طالما سيطر عليها
لعدة اشهر مضت
اما هي ما ان همس وابتعد وازالت اصابعها
افاقت واخذت خطوة للوراء وجلست علي كرسي الاستراحة لتهدئ انفاسها المضطربة
لم يفيقا من انهيارهما الا علي همسها
س س ي ف
ابتعد عن حاتم وجثى علي علي ركبتيه من جهة اليمين بينمى اسرع حاتم لجهة اليسار
امسك كفها واخذ وهويبكي
روحي حمدلله علي السلامة حاسة بإيه في ۏجع اطلب الدكتور
ضغطت علي كفه ببطء
وابتلعت ريقها الجاف وحاولت نزع الاكسجين
لااا سيبيه
لكنها اصرت فرفعه لها مجبرا
ما تعيطش ومسحت بكففها المرتجف احدى دمعاته
وضع لها قناع الاكسجين بسرعة
حتضر حاضر مش هعيط بس انتي ابقي كويسة
وجدته حاتم في حالة لا تقل ازدراء عن سيف دموعه تغطى وجهه وينظر لها كالغريق
حاولت سحب كفها لكنه تمسك به وازداد نحيبه
سيبي ايدك خليه ماسكها
لقد استغربت حديثه فهو يغار وبكثرة
وثانية واغمضت جفنيها مرة اخري
حور حور
داخل غرفة ألفت وعادل
استفاقت ألفت
عادل
انا هنا
حور
اخذها في حضنه لا يعرف من منهما يحتاجه ولكن هما الاثنان انجرفا في البكاء
ازاي
مش عارف مش
يعني يعني توأم حور ازاي يعني يعني ابني
اهدي وهنعرف كل حاجة وهنفهم
اه اه يا ۏجع قلبي بنتي بتروح ومني ليه ليه تقول كده
ازداد من شدة احتضانه لها
هششش مش عارفاخرجها من حضنه ومسح دموعه ودموعها
بصي احنا هنعمل نفسنا ماسمعناش حاجة هنخرج ونقف جنب بنتنا لحاد ماتبقي كويسة وبعدين نفهم
بس بس مني ابني
مش دلوقتي نطمن علي حور ونفهم
اما بغرفة منى ورأفت
جاذبها لحضنه وهي لاتفعل شئ سوى البكاء
اهدي شوية علشان مايجرالكيش حاجة
ابني ابني خسرته خ
لا ماتقوليش كده هيفضل ابننا مهما حصل
بصته بصته وبسؤاله وو ولسه لما يعرف لما يعرفوا الحقيقة خسرنا خسرنا كله
وازداد بكائها ليزيد من احتضانها وتنزل دموعه
فهو يعلم تمام العلم بأن ماحدث لاشئ مقارنة بالآتي سيخروا فعلا دعى من قلبه ان يحدث العكس
بعد ان تطابقت نتائج التحاليل تقرر موعد العملية
والان يتجهز حاتم
جاءت جوي وهي تحمل جين
بعد ان تجهز وجلس علي سريره
جلست جوي بداخل حضنه واحمل ابنتها وتركم الجنيع وخرجوا
اوعي ټعيطي
بينما كانت قد اڼفجرت في البكاء
ليه ليه العياط ومسح دموعها دي حاجة بسيطة هدي حتة مني للختي
وبس
قالها پألم
فاحتضنته فشدد علي احتضانها
ماخرجتش
لأ
اسمعيني لو ماخرجتش خدي بالك من جين وسيف هيحبها زي بنته وعاملي اهلي زي ما كنتي بتعامليهم زي اهلك بالظبط ههههه هو انا مش عارف انه فيهم بس عاملي الكل كويس جدا وح وحور ماطلعتش شبهها بس طلعت توأمها طلعت هي الحته الناقصة الي بتكمل روحي
خرجت من حضنه
لا انت هترجعلي وترجع لجين ولحبنا اوعي اوعي تبعد هروح ورام اه انا قلت لك لازم ترجع انت وحور وقول لها الكلام دا بنفسك
نزلت دموعه ودموعها عنها وقبل جين لكنها كانت غافية
دخلوا عليه ومعهم الطبيب لم يقترب من احد ولم يسلم علي احد فقد نظر بعينيه لوالديه ايا منهما هم الاربعة عيونه تحكي وهم يزرفان الدموع ننهما من يبكي ندما وحزنا علي فقده ومنهما من يبكي علي عدم قدرته علي الاقتراب
نظرت له ريم واماءت له بابتسامة ويحيى نطر في عينيه كأنه يسانده بهذه النظره
اما سيف الذي تستند علي الباب اجتذبه لحضنه وهو يخرج
خلي بالك من مرات اخوك واختك
همس له فقط بهذه الجملة وخرج من المشفي بكاملها
جهزوا ودخل حاتم وحور غرفة العمليات
اخذ ينظر لها وهو يذهب في خيالاته تأثيرا بالبنج وابتسم اخيرا وواغلق عينيه
وبدأت العملية
الكل خلف باب غرفة العمليام منذ ساعات وسيف
جالس بعيد عنهم لم يقترب منه احد ولم يحاولوا فلقد كانت عيناه قاټلة
كل منهم يبكي في صمت ومنهم من يقرأ القرآن فعادل ومنى يعرفان ان فقداهما فقد خسرا ابنيها واحد بجسده والثاني سيعيش مېت
اما ألفت وعادل توأمهما في الداخل يريدان استرجاع حقهما يريدان صغيرتهما ويريدان ابنهما ليأخذاه في احضانهما ينعمان بعبيره
يحيى يقف مساندا للكل لقد عاش مثل هذا التجربه من قبل يعرف تمام المعرفة ماذا يشعرون
اخيرا فتح باب العمليا ليخرج منهزالطبيب بإنهاك
منه الجميع وفي مقدمتهم سيف
ينتظرون الجملة التي ستنهي حياتهم ام ستعيدها
حور هانم حاليا كويسة
ابتلع ريقه بصعوبة بس للأسف حاتم بيه
الفصل
الكل مترقب في صمت كالصقيع منتظرين تكملة الاجابة
خبطة في الأرض هي التي سمعوها انها جوي لم تحتمل فغابت عن الوعي وحمدا لله انها وضعت جين النائمة علي
الكرسي لتقف وتسمع اخبار العملية
كانت منى ستقع لولا يد رأفت التي انقذتها تقابلت نظرتهما حاملة كل حزن العالم
ألفت فرحت للاطمئنان علي ابنتها
ولكن ما حدث معه الغى هذه الفرحة لتحل دونها تعاسة لا مثيل لها تقف هي وعادل ممسكين بأدي يعضهم يستمدون القوة من هذه الرابطة دموعهم نزلت في صمت
هرول يحيى ليحمل جوي لاقرب غرفة لافاقتها
ريم حملت جين التي بدأت في الاستيقاظ والبكاء
اما الجبل سيف اسند علي الحائط خلفه وسحب جسده للاسفل كما تسحب الروح واستند بظهره علي الحائط وارجله مفرودة واخذ يضرب رأسه في الحائط ببطء
الكل يتمنى ان ينتهي هذا الکابوس
مر يومان حور مازالت غافية لكن كل شئ بخير حاتم في غيبوبته لايريد التراجع لا يريد الرجوع لهم يعيش في احلام جميلة ويشعر بها كأنها حقيقة
فافت جوي وتمسكت بابنتها وعملت بنصيحة زوجها وتم تخصيص غرفة لها ولجين لتبقي قريبه منه
اما الاباء والامهات تشعر بأن بينهم اتفاق ضمني لم يتحدثوا مع بعضهم لا في حال ااولادهم ولا في اي شئ
ألفت وعادل ما ان رأوهم ينسحبان من المكان فورا
لم يعودا معهم الي الفيلا ولكن ذهبا الي شقة لسيف والكل لايمشي الا بالحرس
اخذت ريم اجازة من عملها وظلت بجانبهم
يحيى يشعر بهم يحاول احتواء الجميع والتخفيف عنهم وخاصة صغيرته
اما سيف لم يتحدث ولا كلمة مع احد فقط ينظر للاثنان القابعان داخل غرفة العناية ولا حول له ولا قوة
الكل بالحرس بالامن خائڤ من هذا الهدوء انه الهدوء الذي يسبق العاصفة لقد توقع الكل ان ېحرق العالم لكنه لم يفعل لم يغمض له جفن
وبالنسبة لمكانة سيف انقلب الوسط سواء من اعلام او امن او مخابرات او وسط رجال الاعمال
الكل متحفز لا احد يعلم ماذا سيحدث ان الصقر جريح وسوف ېحرق كل من كان له صلة بهذا الموضوع جاهد رجال الشرطة والامن للحديث معه لكن دون جدوى بحثوا كثيرا عن من اطلق النر لو يجدوه لا يعرفون انه تحت رحمته
لا احد يعلم شئ لا اخبار تسرب المستشفى ملكه افرغ جناح كامل لهم لا احد يدخل سوي الموثق بهمسواء اطباء او ممرضين او عمال نظافة لديه سجلات الجميع لا احد يعلم ان اخيه في غيبوبة كل مايراه الماس من الخارج ان زوجته اصيبت كان هو الهدف لكن وحالتها سيئة يتركز الاعلام خارج حدود المشفى املا في التقاط صورة واحدة لاخذ سبق صحفي
نظرا لمكانة
سيف الكبيرة وخدماته في مساعدة وطنه
جاء اليوم لواء كبير
ازيك يا يحيى
تمام يا فندم
ليك وحشة والله يا يحيى ما بتسألش علي استاذك ليه
اعذرني يا فندم حضرتك عارف
ربت علي كتفه فهو كان قائد يحيى ويعرف سيف معرفة شخصية اتي اليوم وخلف حرسه لاحديث معه
فين سيف يا يحيى
ابتلع ريقه ورد
يا فندم سيف مااتكلمش مع حد بقاله يومين ومش راضي يقابل حد وحضرتك عارف
قوله كامل النجدي وبس
دخل كامل مكتب لاحد الطباء في الجناح الذي خصصه سيف
وانتطر حضوره
دقائق قليلة ووجد الباب يفتح ويطل منه سيف وغم مصابه
الا ان هيبته مازالت قائمة ملامحه تدل علي انه لن يستمع لاي كلمة سيقولها
صافحه
شد حيلك يا سيف انشاء الله تقوم بالسلامة
أومأ له سيف وجلسا امام بعضهما
الواد فين يا سيف
رفع انظاره له بشراسة واضحة
عندي وانا الي هجيب حقي
سيف البلد فيها قانون
ماشي بس حقي انا الي هجيبه
سيف زنت عارف ان الي جوا دول ولا حاجة بالنسبة للي مشغلينهم من بره
وانا خلاص قررت اجيب درفها لا هيبقي لا في جوا ولا بره
سيف اعقل وما تتهورش
حضرتك جي ليه مش علشان الواد هسلمهولك بس بعد ما سلم عليه
عايزه حي
تمام
اي حاجة هتتعمل اعرفها
تمام سيف حكم عقلك يحيى لما كان في موقفك وقف جنبه
بس جبنا حقه وشفينا غليله
وهنجيب حقك انت كمان
يبقي لما ارن علي حضرتك تنفذ الي عايزه من غير اسألة لا ليه
ماشي يا سيف العب هنا براحتك بس بره مافيش خطوة تتعمل الا لما تتحسب وترجع لي فيها
ماشي يا كامل بيه
لو كنت جايلك يصفتي كامل بيه ماكنتش قدرت تقول حرف من الي قلته يا سيف
اعذرني بس حالتي ماتسمحش غير بكده
وقف وربت علي كتفه
فاهم ومقدر يا سيف انت ابني انت ويحيى الي مخلفتهمش
احتضنه وذهب وخلفه حرسه وخرج من باب غير الرئيسي
يجلسون جميعا كعادتهم خارج غرفة العناية بانتظار اخبار تطمئنهم
خرج سيف من الغرفة وذهب
يحيى
نعم يا سيف انت كويس
الواد فين
طب استني لم تهدى
الواد فين وبس
تمام تعالي وانا كمان هروح معاك
لأ انت هفضل معاهم هنا انا رايح وحدي
لم يجد يحيى مفر من اخباره
عندما رآه الحرس خارج
اقترب واحد منهم لاخباره بكم الاعلام والصحافة بالخارج لم يسمح له بالحديث
عايز 3 عربيات من بتوع الحرس واقفين ورا بعض وحالا وكلهم فيهم حرث وتسيب المكان الي جنب السواق بس فاضي ويكونوا بره في خلال خمس دقايق وتتأكد ان الي بره وصلهم اني خارج
يا باشا
خرج بطلته الجريئة رغم حزنه مازالت هيمنته قائمة
التف حوله الاعلام لم يعط اهتماما لاحد وانما مان ينظر لكاميرا معينة منهم نظره لا يشيح عنها كأنه يوصل رسالة ما
ركب
في العربية الاولي والحرس خلفه
الو ايوة ياباشا خرج
تمام
وراه وتجيبوه حتى لو قلبت ډم
تمام يا يا باشا
اثناء سيرهم وجدوا 5 سيارات تسرع ناحيتهم دخلوا في سباق وبدء اطلاق وكل هذا وهم على الطريق الصحراوي اطلاق وغبار اثر سرعة السيارت سيا رتان وتبقى 6 سيارات لقد جاهدوا كثيرا لقد اصيب رجلين فقط من رجال سيف لا يهمهم المهمة كانت علي السيارة التي بداخلها سيف انجرت السيارة الثالثة من سيا رات سيف وظلت سيارته وسيارة خلفه
توقف كل السيارات ونزل الرجال الملثمين واقتربوا ببطء لسحب سيف كمازهي الأوامر
لم يجدوا في السيا رتين سوا السائقان فقط
هوفين
هههه قول للي باعتك الباشا بيسلم وهيزوره قريب وخليه يحضر للزيارة
ااااااه
الو ايوة يا باشا
ها معاكم
ااحم لا يا باشا
يعني ايه لا راح فين
مافيش غير السواقين وباعت لحضرتك رسالة
ابتلع ريقه في
توتر
رسالة ايه
بيقول لحضرتك حضر للزيارةلانه هيزورك قريب
يا اولاد ال مش عارفين تجيبوه خلصوا علي الي عندكم واخفوا كل حاجة بسرعة
كان غاضبا وبشدة ېصرخ هنا وهناك فهذه كانت الفرصة الوحيدة امامهم
ايوة يا باشا بلعوا الطعم
تمام
باك
ما ان سارت الثلاث سيارات وجدوا خلفهم سيارت اخرى تتبعهم اسرعوا ودخلوا في في جراج مول تابع لهم وتحدث سيف سابقا مع الامن حتي يأخروهم قليلا في التفتيس
حتى نزلوا جميعا ولم يتركوا سوى السائقين فقط وجعل امن الجراجيضع اجهزة تعقب في السيارات بدون ان ينتبهوا
وصل سيف الي المكان المنشود حيث مطلق
لم يلكسه احد منهم بناء علي تعليماته
غرفة يغمرها الظلام مع انهم في اوج النهار
فتح الانوار
حتي ظهر له غرفة واسعة شديدة البرودة وفي الوسط شخص يداه لفد ترك لمدة تقرب الي ثلاثة أيام علي هذا المنوال
وما إن عم الضوء الغرفة حتي اغلق عينيه بتعب فالضوء بعد الظلمة جاء احد الجرس بكرسي ووضعه امامه
جلس عليه
الباب يتقفل وماحدش يدخل لو جه ابوية بذات نفسه تعليماتي تتنفذ
تمام يا باشا
امسك الكرسي بيد واحدة وداره حتي اصبح المسند مواجه لظهره ووضع يده يفرك رأسه وعينيه
وبنبرة ساخرة
معلش اصل بقالي 3 ايام ماتمتش بس هطلعهم عليك
كل هذا والمعلق ينظر له لا يحيد نظره عنه وقف سيف واخذ يدور
حوله
امممم تعرف دورنا وراك بس
بس مش هنولهالك هعمل فيك الي عمرك ماتتخيله وبعدين هسلمك تؤ تؤ مش للي مشغلينك هبعتك تشيل قضية تجسس يهني ضمنت حياتك الجاية ارحم منها
ومن ثم شرع والاخر يتقبل كل هذا لم ينطق بحرف يكتم صرخاته فقط قدر المستطاع
وما ان انتهي من تركه معلق كما كان فأرخيت يديه وظل وزت جسده علي يديه في السلاسل الحديدية لا يستطيع الوقوف علي قدميه
كان سيف من البداية خلع جاكيته وشمر اكمامه اخذ نفس عميق وجلس علي الكرسي
دلوقتي نقدر نتكلم
ها مين الي باعتك ياله
ه هه مش مش هتعرف
قالها بأنفاس منقطعة
ومين قالك اتكلم بص اصلي اليومين دول مودي زي الزفت فتلاقيني عايز اطلع غيظي في حد فسبحان الله هيكون انت اتحملت اول مره بس مين عارف هتتحمل لامتي وخلي الي دربوك ينفعوك
بكرة اعرف تفصيلك ههههه ا اتضربت دي مراتي وفرحنا كان قريب بس هعمله في معاده لس استنى انت
واقترب منه ولكمه بكل عڼف
قڈف التي تكونت في فمه
هه ولا هتقدر تعمل صل لحاجة وابقى قول الي هيدور بضمير علي محمود السحاوي وقابلني وانا هنا هروح فين
معلش بقى هسيبك في أحلامك شوية والرجالة بره مسلموش عليك خليهم يسلموا دلوقتي حلا وراجعلك
الي المشفى مرة اخري بعد ان ابدل ثيابه وجدهم كما هم امام غرفة العناية
وقف بجانب يحيى
محمود السحاوي
نظر له الاخر بدهشة
مش فاهم
عايز اعرف تفاصيله من يوم ماكان في بطن امه
ابتلع ريقه بتوتر
مين قالك علي الاسم ده
جرى ايه يا يحيى
جبت الاسم دا منين يا سيف وعايز تعرف عن ليه
دا امر يا يحيي
والي واقف ادامك هو محمود السحاوي بشحمه ولحمه
الفصل 23
نظر له برهة لا يفهم ماذا يقول
مين قالك على الاسم دا يا سيف لالوا كامل عمره ما هيقوله يبقى مين
مين غيره يعرفه
سييف دا شغلي والي يعرفه مېت دلوقتي
اظاهر ان المېت صحي

