عملت اكونت فيك

من هنا بدأت اللعبة تكبر ضحى بقت ترد عليه كل يوم رسالة والتانية وهو بقى يرد عليها وكل مرة كلامه بيبقى الطف من المرة اللي قبلها وهي كانت في الاول بتضحك وبتوري الرسائل لروان ونادين ويقعدوا يضحكوا على كلامه بس مع الوقت حست ان الموضوع ما بقاش هزار خالص دكتور فهد اللي كان معروف انه جامد وما بيتكلمش مع حد بدأ يبقى شخص تاني في الرسائل بيحكي عن يومه وعن انه وحيد وعن انه طول عمره مركز في شغله ودراسته ونسي نفسه وانه اول مرة يحس ان فيه حد مهتم بيه بجد كده ضحى بدأت تحس بتأنيب ضمير فظيع وكل ما تفكر توقف وتقفله الاكونت تخاف انه يتضايق او يحس انه اتضحك عليه

نادين قالت لها بصي يا ضحى انتي دخلتي في حارة سد ولازم تخرجي منها بسرعة قبل ما الموضوع يكبر اكتر من كده اقفلي الاكونت وقولي انك مسافرة او اي حاجة وخلاص بس ضحى كانت خايفة وبتقولها مش قادرة يا نادين ده بقى بيستنى رسائلي كل يوم ولو اختفيت فجأة هيزعل وانا السبب روان كانت شايفة الموضوع من زاوية تانية وكانت بتقولها يا بنتي ده بيحبك بجد ده فرصة عمرك ده دكتور فهد نفسه اللي كل بنات الدفعة هتموت عليه وانتي اللي وقعتيه

الموضوع اتطور اكتر لما دكتور فهد بدأ يسألها انتي مين في الحقيقة انا عايز اشوفك انا حاسس اني اعرفك كويس من كلامك وعايز اعرف انتي مين من بنات دفعتي ضحى اترعبت وقالت له لا ارجوك مش دلوقتي انا لسه مش مستعدة انا خايفة تتصدم فيا او تشوفني اقل من اللي انت متخيله هو قالها مستحيل انتي من كلامك باين انك انسانة جميلة ومحترمة ومثقفة وانا واثق انك احلى من خيالي كمان

في المحاضرات بقى الوضع لا يطاق دكتور فهد بقى يدخل المدرج وعينه بتلف على كل البنات كأنه بيدور على حد معين بقى يبص لضحى كتير ويبص لروان ويبص لنادين ولكل بنت بيحس انها ممكن تكون ياسمين وضحى بقت قاعدة في المحاضرة مش على بعضها وعرقانة وخايفة لا يكشفها في اي لحظة وفي مرة نده عليها في المحاضرة وقالها يا ضحى ممكن تقومي تجاوبي على السؤال ده ضحى قامت وهي مش مركزة وجاوبت اي كلام فقالها انتي مش مركزة معايا اليومين دول في حاجة شاغلة بالك ضحى قالت لا يا دكتور مفيش حاجة بس مرهقة شوية وهو بص لها نظرة طويلة وسكت

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *