عملت اكونت فيك

في نفس الوقت كان فيه اتنين صحاب فهد الدكتور محب والدكتور يامن محب كان دكتور في نفس القسم وصاحب فهد الانتيم وكان دايما بيهزر معاه ويقوله ايه يا عم فهد مالك بقيت بتضحك اليومين دول وبتسرح كتير شكلك واقع يا معلم فهد كان بيضحك لاول مرة من سنين ويقوله تصدق يا محب شكلي فعلا وقعت في واحدة اول مرة احس اني عايز اشوف حد كل يوم واتكلم معاه محب قاله طب ما تقولها تقابلك وخلصنا فهد قاله خايفة وبتتهرب وبتقول مش مستعدة محب قاله يا ابني البنات كلها كده في الاول بتتقل وبعدين بتوافق
يامن بقى كان مختلف كان شايف ان الموضوع فيه حاجة غلط وكان بيقول لفهد خلي بالك يا فهد ممكن تكون طالبة صغيرة وبتتسلى او عاملة فيك مقلب فهد كان بيتعصب ويقوله لا يا يامن ياسمين مش كده ياسمين غير كل البنات اللي عرفتها كلامها بيدل انها ناضجة ومحترمة جدا
ضحى قررت انها لازم تنهي المهزلة دي فكتبت له رسالة طويلة قالت له فيها انها مش هينفع تكمل وانها قررت تبعد وانها بتحترمه جدا بس ظروفها مش هتسمح انها تظهر او تكمل كلام معاه وانها هتقفل الاكونت ده وهتمشي فهد اتجنن لما قرا الرسالة وفضل يبعت لها رسائل كتير يقولها ارجوكي ما تمشيش انا محتاجلك انا اول مرة احس اني مش لوحدي قوليلي بس انتي مين وانا هعمل اللي انتي عايزاه ضحى كانت بتعيط وهي بتقرا كلامه وحست انها ظلمته بجد وانها لعبت بمشاعر انسان كويس ما يستاهلش كده
تاني يوم في الجامعة فهد دخل المحاضرة شكله متغير تماما دقنه طويلة وعينه حمرا كأنه ما نامش طول الليل وشرحه كان متلخبط واول مرة يغلط في معلومة والطلبة كلها لاحظت انه مش طبيعي محب دخل له المكتب بعد المحاضرة وقاله مالك يا فهد في ايه اللي حصلك فهد حكاله ان ياسمين قررت تبعد وتقفل الاكونت وانه حاسس انه خسر حاجة كبيرة اوي محب قاله اهدى يا ابني وهنلاقيها يعني هتروح فين ما هي طالبة عندك في الدفعة
ومن هنا بدأت رحلة البحث المجنونة فهد بقى يركز مع كل بنت في الدفعة بقى يطلب منهم ابحاث زيادة ويقعد يتكلم مع كل واحدة لوحدها عشان يسمع طريقة كلامها ويشوف هل هي ياسمين ولا لا بقى يسألهم اسئلة شخصية انتي بتحبي تقري ايه بتسمعي ايه في وقت فراغك وضحى كانت هتموت من الرعب كل ما يقرب منها ومن صاحباتها روان بقت تقولها يا لهوي يا ضحى ده هيقفشنا كلنا ده بيسألني النهاردة انتي بتفتحي فيسبوك كتير ولا لا نادين قالت انا كمان سألني وقالي انتي بتكتبي بطريقة معينة ليه حسيت انه شاكك فيا