اماني السيد

قام وقف وقفل باب الأوضة علينا، وقعد قدامي ومسك إيدي:
— “بقولك إيه.. أنا اتكلمت مع أمي، وقلت لها إننا محتاجين خصوصية، وإن بكرة “عزومة” أختي هتتاجل للسنه الجايه او هى تعمل العزومه عندها واحنا نتعزم زينا زى زيهم . أنا كمان حجزت لنا يومين في شاليه على البحر، أنا وأنتي والعيال بس.. نقفل تليفوناتنا، ونرتاح من الدوشة دي كلها. والبيت ده، أنا هجيب شركة تنضيف بكرة تخليه زي الفل وأنتي قاعدة ملكة متمديش إيدك في حاجة”.
ابتسمت له نص ابتسامة وقلت:
— “والعزومات يا محمد؟ والعباية والطرحة اللي خانقيني قدام صحابك وأهلك؟”.
رد عليا وهو بيحب على راسي:
— “من بكرة، اللي يزورنا يزورنا بالمعاد، والبيت ده له “حرمة” ومراته لها “هيبة”. أنا آسف إني كنت سايبك للمطحنة دي لوحدك.. بكرة هنبدأ الأجازة بجد، وأي حد يزعل، يزعل.. المهم أنتي ترجعي تضحكي تاني”.
في اللحظة دي، حسيت إن جبل الهم اللي كان فوق صدري بدأ يدوب. محمد أخيراً فهم إن “البيت اللي بيعمر” مش بالخدمة والسخرة، لكن بالتقدير والمشاركة.
تمت
