كفاله حب

تارا فضلت أسبوع كامل مش بتنام ولا بتاكل وصوت صريخ براء مش مفارق ودنها راحت للمحامي اللي تعرفه رامي صاحبها من أيام الجامعة رامي كان شاب جدع ومحامي شاطر وبيحب تارا من زمان بس عمره ما قال رامي سمع منها الحكاية وقال لها بصي يا تارا القانون في صفهم شوية لأنهم الجدة والعم والولد ليه عيلة لكن لو أثبتنا إن البيئة عندهم غير صالحة ممكن نعمل حضانة بس الموضوع هيطول ومحتاج إثباتات تارا قالت أنا مستعدة أعمل أي حاجة بس براء يرجع لحضني تاني رامي قال فيه حل تاني بس صعب شوية لو اتجوزتي حد من عيلتهم هتبقي منهم وساعتها محدش يقدر يمنعك تربي الولد جوه بيت العيلة كوريا عندها مازن الكبير اللي لسه أعزب وهو المتحكم في كل حاجة في العيلة بعد موت أبوه

تارا اتصدمت من الفكرة وقالت أتجوز مازن ده ده عامل زي الحيطة لا بيضحك ولا بيتكلم وكارهني من أول نظرة رامي سكت وقال عارف إنه حل مجنون بس ده أسرع حل يرجعلك براء وتفضلي جنبه وتوفي بوعدك لنيروز تارا فضلت تفكر طول الليل وفي الآخر كلمت رامي وقالت له كلمهم قول لهم أنا موافقة أتجوز مازن بس بشرط براء يفضل في حضني ومحدش يحرمني منه

مازن لما رامي كلمه كان رافض تماما في الأول وقعد يزعق انت اتجننت عاوزني أتجوز واحدة معرفهاش عشان عيل صغير كوريا كانت قاعدة بتفكر بذكاء الست دي عاوزة الورث بتاع الواد وعاوزة تربط نفسها بينا بس لو جوزناها لمازن هنبقى ضامنين إنها تحت عنينا وفي بيتنا والواد هيفضل وسطنا ومحدش يقدر يتكلم علينا إننا رمينا لحمنا كوريا قالت لمازن اسمع يا مازن البت دي شكلها غلبانة وبتحب الواد بجد وانت كده كده كنت هتتجوز جوازة والسلام خدها سنة ولا اتنين وبعدين طلقها ويبقى الواد اتعود علينا ونكون خلصنا من وجع الدماغ مازن وافق بعد ضغط وقال موافق بس بشروطي الجواز على الورق بس وملهاش حقوق عندي وتربي الواد وبس

وكتبوا الكتاب في يوم بسرعة من غير فرح ولا زغاريد تارا لبست فستان بسيط وكانت بتعيط طول الطريق وهي رايحة المنصورة معاهم لبيت العيلة بيت العيلة كان كبير وقديم من دورين وفيه حوش واسع وريحة الطين والزرع مالية المكان أول ما دخلت لقت العيلة كلها مستنياها بنظرات كلها كره ورفض كوريا كانت معرفة الكل إنها داخلة على طمع مرات أخو مازن كانت بتبص لها بقرف وحماتها التانية كانت بتتوشوش مع جيرانها وتقول جايبين لنا خديمة جديدة على هيئة مرات الابن

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *