مهران وهند

الكاتبة ملك إبراهيم

 

الكاميرا سابته، وراحت على الجنينة.  

چودي عندها 6 سنين دلوقتي. شعرها الكيرلي مربوط بفيونكة موف، ولابسة فستان أبيض. بتجري وبتضحك بصوت عالي، صوت مالى الدنيا. بتلعب مع بنت الجيران.  

 

هند واقفة جنب الشجرة، لابسة فستان واسع، وإيديها على بطنها اللي بانت. في الشهر السابع. وشها منور، وجمالها بقى هادي وصافي.  

 

ماهر نزل من على المنصة، شال چودي وحطها على كتفه، ولف بيها. چودي بتصرخ من الضحك: “بابا تاني! طيرني تاني!”  

ماهر نزلها، وراح لهند. باس راسها قدام كل الناس، وحضنها من غير كلام.  

 

الحاجة صفية واقفة بعيد، ساندة على عصاية، ولابسة عباية جديدة. كانت بتمسح دمعة فرح بتنزل غصب عنها، وبتتمتم: “الحمد لله. الميت الله يرحمه، والحي من حقه يعيش. وآدي الحي عاش، وأحلى عيشة.”  

 

چودي جريت على الكاميرا اللي بتصور الحفلة. وقفت قدامها، نفشت فستانها، وشاورت على هند وماهر وقالت بكل ثقة، وبضحكة مالية وشها:  

“دي ماما هند… وبابا رجع يضحك.”

الكاتبة ملك إبراهيم 

تمت

 

—

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *