اخطر سجينه

الصدمة ضربت المكان كله.

سجينة همست:

ـ أستاذة؟!

حتى فريدة اتجمدت.

المأمور كمل كلامه:

ـ وصلنا الإذن الرسمي النهارده… المهمة انتهت.

البنت رفعت عينيها لأول مرة بابتسامة خفيفة.

وقالت:

ـ أخيرًا.

فريدة كانت مش فاهمة أي كلمة.

صرخت:

ـ مهمة إيه؟!

المأمور لف ناحيتها وقال بحدة:

ـ انتي وكل اللي معاكي تحت التحقيق من النهارده.

بدأت علامات الخوف تظهر على وشها.

ـ تحقيق؟ أنا عملت إيه؟

رد الضابط وهو طالع ملفات كبيرة:

ـ من ست شهور وإحنا بنحقق في شبكة بتدير تجارة المخدرات والهواتف الممنوعة من جوه السجن.

وكان لازم حد يدخل من جوه علشان يجمع الأدلة.

كل السجينات بصوا للبنت الجديدة.

هي… كانت السبب؟

المأمور هز راسه وقال:

ـ الأستاذة ليلى مش سجينة أصلًا…

دي ضابطة متخفية.

السكوت اللي نزل على المكان كان مرعب.

واحدة من السجينات وقعت منها إزازة المية من الصدمة.

أما فريدة…

رجعت خطوة لورا.

ولأول مرة، الخوف الحقيقي ظهر في عينيها.

قالت بصوت متقطع:

ـ مستحيل…

ليلى فتحت جيب ملابس السجن، وطلعت بطاقة تحقيق رسمية كانت مخفية بعناية.

وقالت بهدوء:

ـ كنت مستنية توصلي بنفسك.

لأن أكبر غلطة عملتيها…

إنك افتكرتي إن كل الناس بتخاف منك.

الضباط بدأوا يفتشوا العنبر.

وخلال دقائق، لقوا موبايلات ممنوعة، وس\لاحًا أبيض، ودفاتر فيها حسابات بمبالغ ضخمة.

وكل الأدلة كانت بتوصل لشخص واحد.

فريدة.

صرخت وهي بتحاول تهرب.

لكن الضباط مسكوها.

وهي بتتبعد، كانت بتبص لليلى بكره ما اتشافش قبل كده.

وقالت وهي بتصرخ:

ـ الموضوع لسه ما خلصش… هرجعلك!

ليلى بصتلها بثبات، وقالت:

ـ لو رجعتي… هتلاقيني مستنياكي.

واتقفلت زنزانة التأديب على فريدة للمرة الأخيرة…

لكن ليلى كانت عارفة إن الق\ضية دي أكبر بكتير من مجرد سجينة متسلطة.

كان فيه اسم أخطر… لسه ما ظهرش.

واسمه، بمجرد ما يتقال، كان بيخلي حتى الضباط يراجعوا حساباتهم.

حكايات شروق خالد

بعد يومين، اتنقلت فريدة لسجن شديد الحراسة، لكن التحقيقات ما وقفتش.

ليلى فضلت في السجن بأمر من النيابة.

مش كسجينة…

لكن علشان تكمل آخر جزء من المهمة.

لأن الأدلة اللي اتجمعت كشفت إن فريدة ما كانتش الرأس الكبيرة.

كانت مجرد حلقة.

أما اللي بيدير كل حاجة…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *