قالوا لها ماما

ابتسمت وسط دموعها.
«إزاي أنسى؟»
قال:
«أنا وقتها كنت فاكر إنهم بينادوا على حد تاني.»
ضحكت.
«وأنا كنت فاكرة إن عقلي بيخدعني.»
محمود بص لها وقال:
«طلعوا كانوا بيدوروا على أمهم.»
وفاء بصت لأولادها.
حسن جري عليها.
«ماما!»
وبعده محمود وجميلة.
وفاء فتحت دراعاتها للتلاتة.
ولأول مرة من أربعتاشر شهر…
ما كانش عندها خوف.
لأن التلات سراير اللي كانت فاضية سنين…
بقوا مليانين حياة وضحك.
والأهم من كل ده…
إن وفاء عرفت أخيرًا إن أولادها ما ماتوش.
هم بس كانوا مستنيين اليوم اللي يرجعوا فيه لحضن أمهم.
«قالوا لها ماما بعد ما الدكاترة أكدوا إنهم ماتوا… والحقيقة كانت صادمة!»
حكايات شروق خالد

