حمل كاذب

! وإنت فاكر بكده إنك عملت إنجاز يعني؟! أنا قولتلك من الأول ميهمنيش طلاقها، أنا كان شرطي الولد يتربى تحت إيدي ويبقى معايا، وإنت أثبتلي إنك ملكش كلمة عليها، وطلعت قدامها ولا حاجة!اتنرفز من طريقتها اللي بتقلل منه وحاول يعلي صوته يدافع عن نفسه:ـ إنتِ بتكلميني كده ليه؟! أنا طلقتها عشانك، وخسرت بيتي وابني عشان أرضيكي!
والقانون هيمشي، ومسألة وقت وأرفع قضية ضم واجيبلك الواد لحد رجلك، ومش هسيبهولها تلوي دراعي بيه!ربعت إيديها ودارت ضهرها ليه وقالت ببرود قاسي:ـ قضية ضم ومحاكم؟ يعني نقعد سنين نلف في المحاكم عشان تافهة زي دي؟! بص يا روحي.. طالما الحكاية كده، ميعاد مركز الحقن المجهري بكرة الصبح، تروح معايا وتدفع التكاليف من سكات، وتنسى موضوع ابنك ده خالص لحد ما تولدلي التوأم، وساعتها بس هقرر إذا كنت هكمل معاك ولا لأ!في الوقت ده، كنت أنا في بيتي، مكنتش قاعدة أندب حظي. مسحت دموعي، وقومت غيرت هدومي وهدوم ابني، ولميت أوراقي المهمة وشهادة ميلاده وقسيمة الجواز، وأخدت تليفوني ورنيت على محامي معرفة من العيلة، وعيني بتبص لابني بكل إصرار، وأنا ناوية أسبق بخطوة وأعلمهم هما الاتنين درس عمرهم ما هينسوه.
كلامها نزل على دماغه زي الميزان، لمعت في عينيه نظرة طمع وجبن، وحس إن كلامها فيه طوق النجاة لفلوسه ومظهره قدام الناس، متخيل إن كل حاجة هتمشي بالمسطرة والقلم زي ما خططوا في الضلمة.هز راسه بحماس ومسك إيد…
كلامها نزل على دماغه زي الميزان، لمعت في عينيه نظرة طمع وجبن، وحس إن كلامها فيه طوق النجاة لفلوسه ومظهره قدام الناس، متخيل إن كل حاجة هتمشي بالمسطرة والقلم زي ما خططوا في الضلمة.هز راسه بحماس ومسك إيدها وباسها وهو بيقول بنبرة خبيثة:ـ يخرب بيت عقلك.. مكنتش واخد بالي من الورطة دي كلها! صح، ترجع تتركن هناك تحت السيطرة لحد ما نقف على أرض صلبة ونعمل عمليتنا، وبعدها ابقى ارميها بورقة طلاقها في الوقت المناسب ومطولش مليم! أنا هبعت لها إنذار رجعة رسمي على يد محضر وأحطها قدام الأمر الواقع.تاني يوم الصبح، كنت قاعدة في مكتب الأستاذ ممدوح المحامي، والورق كله مفروش قدامنا على المكتب، وبنشرب الشاي وأنا بحكي له كل تفصيلة بهدوء وتركيز عمري ما عشته قبل كده.