اكتشفت حكايات

اكتشفت ان مرات اخويا بينها قصه حب مع ابن عمى
كان عندنا فرح اختى وابن عمي موجود والعيله كلها ويوم الحنه والكل قاعد برا البيت عشان كنا عاملين الحنه في الشارع قدام البيت كنت عايزه ادخل الحمام دخلت البيت شوفتها طالعه علي سلم السطوح هي وابن عمي طلعت وراهم وسمعتهم وهما بيتكلموا واتضح أن بينهم قصة حب وبيقولها عقبال فرحنا هي قالتله انا مش هفضل متحمله كدا كتير انت لازم وانا هطلق قال لها خليه يعملك توكيل وساعتها ناخد كل حاجه وتخليه ونتجوز
البدايه
اليوم ده كان مفروض يكون أسعد يوم في حياتنا… فرح أختي الصغيرة، والشارع كله متزين بالأغاني والفراشة، والضحك مالك المكان. العيلة كلها جيران وقرايب ملمومين بره البيت، والصوت واصل لآخر الشارع. الأغاني شغالة، والكل بيرقص وبيجامل، وأخويا الواقف وسط الرجالة وشوشته مفرودة وبيرحب بالناس وهو مش عارف إن السكينة محطوطة في ظهره.
وسط الزيطة دي كلها، حسيت إني محتاجة أدخل البيت عشان أستخدم الحمام وأظبط طرحتي. دخلت من باب البيت الجواني، ودوبك باب الشارع اتقفل ورايا، الصوت بره بقى مكتوم نوعاً ما، والسكون بدأ يلف أركان البيت من جوة.
وأنا معدية من جنب الصالة لفت نظري حركة غريبة عند سلم السطوح… حركة سريعة ومربوكة. وُهلة واحدة بس وشوفت خيالين طالعين فوق بسرعة وهدوء كأنهم أشباح. خيال مرات أخويا، ومعاها خيال تاني عريض طالع وراها… ابن عمي!
قلبي دقاته زادت فجأة من غير ما أفهم. هما طالعين السطوح يعملوا إيه في وقت زي ده والعيلة كلها بره؟ رجلي مشيت وراهم لوحدها، كانوا . طلعت السلم حافة خطوة بخطوة، مسكت في السور من غير ما أعمل أي صوت، لحد ما وصلت للدور الأخير قبل السطوح بسلمتين.
وقفت ورا الحيطة، حابسة نفسي تماماً، مش حاسة بنبضي من كتر الخوف.
سمعت صوت ابن عمي وهو بيهمس بنبرة مشاعر واطية :
— “عقبال فرحنا يا حبيبتي… قريب قوي هنكون مع بعض والمولد ده كله هينتهي.”
ردت عليه مرات أخويا، وصوتها كان فيه استعجال وخوف بس مليان غل:
— “أنا مش هفضل متحملة اللعبة دي كتير! العيشة معاه بقت تطاق، لازم تتصرف… أنا لازم أطلق منه في أسرع وقت.”
ابن عمي مسك إيدها وسمعت صوت ضحكته الواطية وهو بيقولها: