اتقفلت ابواب الاسانسير

 

“في خزنة.”

 

كريم قال:

 

“والخزنة دي هي السبب اللي خلى عمك يفضل يدور عليكم خمس سنين.”

 

آدم أخذ المفتاح.

 

“فين الخزنة؟”

 

أمي ردت:

 

“في بيت سارة القديم.”

 

بصيت لها.

 

“البيت اللي اتقال لي إنه اتباع؟”

 

هزت رأسها.

 

“ما اتباعش.”

 

ثم قالت:

 

“أبوك اشتراه باسم مستعار.”

 

سكتنا جميعًا.

 

وفجأة…

 

رن هاتف آدم.

 

رقم مجهول.

 

فتح الخط.

 

جاء صوت رجل هادئ:

 

“مساء الخير يا آدم.”

 

آدم شد فكه.

 

“عمي.”

 

ضحكة خافتة خرجت من الطرف الآخر.

 

“كنت مستني اليوم ده من زمان.”

 

“فينك؟”

 

“مش مهم أنا فين.”

 

ثم قال:

 

“المهم إنك تعرف إن سارة وليو مش هدفهم.”

 

سكت آدم.

 

“أمال مين؟”

 

الصوت رد:

 

“إنت.”

 

ثم انقطعت المكالمة.

 

وفي اللحظة نفسها، وصل إشعار على هاتف آدم.

 

صورة جديدة.

 

كانت صورة لسيارته.

 

وتحتها رسالة:

 

“عندك عشر دقايق توصل للخزنة، وإلا كل اللي بتحبه هيموت.”

 

آدم رفع عيني لي.

 

“لازم نتحرك.”

 

لكن قبل ما نخرج، كريم قال:

 

“استنوا.”

 

التفتنا له.

 

فتح حقيبته.

 

وأخرج مس\دسًا وملفًا بنيًا.

 

ثم قال:

 

“في حاجة ما قلتهاش.”

 

“إيه؟” سألت.

 

بص لي مباشرة.

 

“أنا مش هقدر أروح معاكم.”

 

آدم سأله:

 

“ليه؟”

 

كريم ابتسم بحزن.

 

“لأن عمك مش لوحده.”

 

ثم وضع الملف في إيد آدم.

 

“في حد من عيلتكم شغال معاه.”

 

فتح آدم الملف.

 

وقرأ الاسم.

 

وشه اتغير.

 

رفع عيني ببطء.

 

“مستحيل.”

 

اقتربت منه.

 

“مين؟”

 

لم يجب.

 

فأخذت الملف من إيده.

 

وقرأت الاسم بنفسي.

 

وتوقفت أنفاسي.

 

كان اسم الشخص الذي وثقت فيه طوال حياتي…

 

أخويا.الآن.بصيت للاسم أكتر من مرة.

 

“أخويا؟”

 

رفعت عيني لكريم.

 

“إنت بتقول إن أخويا شغال مع عم آدم؟”

 

كريم هز رأسه.

 

“أيوه.”

 

ضحكت بعصبية.

 

“بس هو اللي أنقذنا.”

 

“أنقذكم من إيه؟”

 

سكت.

 

ثم قال:

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *