اتقفلت ابواب الاسانسير

وقال:
“سلمى.”
—
في اللحظة نفسها، فهمت.
كل الطرق كانت بتوصل لنفس الشخص.
الرسالة.
اختفاء آدم.
ليو.
المستشفى.
الملفات.
سلمى.
لكن كان فيه سؤال واحد:
ليه؟
ليه تعمل كل ده؟
آدم كأنه قرأ أفكاري.
قال:
“لازم نلاقيها.”
لكن قبل ما يتحرك، جاء صوت من هاتف كريم.
رسالة.
فتحها.
كان فيها موقع.
وتحت الموقع جملة:
“سلمى عند الخزنة.”
آدم أخذ نفسًا.
“يبقى نروح.”
كريم هز رأسه.
“لو رحت، هيكون فخ.”
“عارف.”
“ممكن ما ترجعش.”
آدم نظر لليو.
ثم إلي.
وقال:
“المرة دي عندي سبب أرجع عشانه.”
—
وصلنا للبيت القديم.
المكان كان مظلمًا.
نزل آدم من العربية وهو حامل ليو.
أنا نزلت وراه.
كريم وأخويا دخلوا من اتجاه آخر.
أمي فضلت في العربية.
فتحنا الباب.
البيت كان هادي بشكل مخيف.
دخلنا الصالة.
صوت امرأة جاء من الطابق العلوي.
“آدم.”
رفع رأسه.
سلمى ظهرت على السلم.
لكنها لم تكن وحدها.
كان بجانبها رجل مسن.
عرفته فورًا من الصور.
والد سلمى.
الرجل الذي قيل إنه مات.
كان حيًا.
ويبتسم.
قال:
“أخيرًا.”
آدم وقف أمامي.
“ابعد عن سارة.”
الرجل ضحك.
“لسه بتحميها؟”
ثم نظر لليو.
“بعد كل السنين دي؟”
آدم قال:
“إنت قتلت أبويا.”
الرجل هز رأسه.
“لا.”
ثم أشار إلى سلمى.
“هي اللي قتلت أبوك.”
سلمى شهقت.
“أبي!”
الرجل ابتسم.
“كفاية كذب.”
ثم أخرج مس\دسًا.
“دلوقتي نخلص كل حاجة.”
وفي اللحظة دي…
سلمى اندفعت ناحية أبوها.
صرخت:
“لأ!”
انطلقت رصاصة.
وسقطت سلمى على الأرض.
صرخت:
“سلمى!”
لكن قبل ما نتحرك…
أبوها ابتسم.
وقال:
“دلوقتي… دورك يا سارة.”
ثم وجه الس\لاح نحوي.
آدم حمل ليو فورًا.
وأخويا أخرج س\لاحه.
