اتقفلت ابواب الاسانسير

 

أما أنا…

 

فبصيت لأمي.

 

لأنها كانت تنظر للصورة بوجه مرعوب.

 

وقالت:

 

“أنا أعرف الشخص ده.”

 

سألتها:

 

“مين؟”

 

همست:

 

“ابن عم آدم.”

 

آدم تجمد.

 

“بس هو مات مع أبويا.”

 

أمي هزت رأسها.

 

“لأ.”

 

ثم قالت:

 

“هو اللي عايش.”

 

وفي نفس اللحظة، سمعنا صوت مفتاح بيدور في باب الشقة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *