اتقفلت ابواب الاسانسير

التسجيل انقطع.

 

لم يتحرك أحد.

 

آدم كان بيبص للشاشة.

 

ثم قال:

 

“عمي قتل أبويا.”

 

أخويا هز رأسه.

 

“وأبوك.”

 

أمي قالت:

 

“بس ده مش كل شيء.”

 

التفتنا لها.

 

قالت:

 

“المرأة اللي كانت في الغرفة…”

 

سكتت.

 

ثم نظرت لي.

 

“ما كانتش سلمى.”

 

أنا قربت منها.

 

“أمال مين؟”

 

أمي أشارت إلى الشاشة.

 

“كانت أم سلمى.”

 

سكتنا.

 

ثم ظهر إشعار جديد على اللابتوب.

 

رسالة وصلت للتو.

 

من نفس الحساب القديم.

 

مكتوب فيها:

 

“لو سمعتوا التسجيل، يبقى أكيد عرفتوا مين قتلهم.”

 

ثم ظهرت رسالة ثانية:

 

“لكن لسه ما عرفتوش مين خانكم النهارده.”

 

وتحتها صورة حديثة.

 

صورة لنا داخل الشقة.

 

مأخوذة من الخارج.

 

وفي الصورة…

 

كان ليو نايم على السرير.

 

وبجانبه شخص واقف عند النافذة.

 

رفعت عيني ببطء.

 

النافذة كانت مفتوحة.

 

لكن الشخص اللي في الصورة…

 

ما كانش موجودًا اتجمدنا كلنا.

 

صوت المفتاح كان واضحًا.

 

مرة.

 

ثم مرة ثانية.

 

آدم حط ليو ورا ظهره، وأخويا وقف قدام الباب رافع س\لاحه.

 

أمي كانت بتبص للمقبض وهي بتترعش.

 

همست:

 

“هو.”

 

بصيت لها.

 

“مين؟”

 

لكنها ما ردتش.

 

المفتاح لف.

 

الباب بدأ يتفتح.

 

وفجأة انفتح بعنف.

 

دخل رجل طويل، لابس معطف أسود، وشعره بدأ يشيب عند الصدغين.

 

أول ما شفته، ما عرفتهوش.

 

لكن آدم…

 

عرفه.

 

وشه اتجمد.

 

“مستحيل.”

 

الرجل ابتسم.

 

“وحشتني يا آدم.”

 

أخويا رفع الس\لاح.

 

“قف مكانك!”

 

الرجل رفع إيديه.

 

“لو كنت عايز أقتلكم، ما كنتش جيت لوحدي.”

 

آدم تقدم خطوة.

 

“إنت مات.”

 

ضحك الرجل.

 

“دي كانت الخطة.”

 

نظرت لأمي.

 

كانت تبكي.

 

ثم قالت:

 

“ده كريم.”

 

التفت لها.

 

“كريم مين؟”

 

قالت:

 

“ابن عم آدم.”

 

الرجل ابتسم.

 

“وأخيرًا حد قال اسمي.”

 

آدم كان واقفًا مصدومًا.

 

“إنت كنت في الحادث.”

 

“كنت.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *