حماتي ضربتني

 

صور وأنا خارجة من النادي.

 

صور وأنا مع صحابي.

 

حتى صورة ليا وأنا داخلة بيت أبويا.

 

قلت برعب:

 

— مين صورني؟

 

الضابط قال:

 

— واضح إن حد كان بيراقبك من شهور.

 

بصيت ناحية محمود.

 

كان مطاطي راسه.

 

قلت بصوت عالي:

 

— كنت بتراقبني؟

 

رد وهو منهار:

 

— لا…

 

أنا لا.

 

دي كانت أمي.

 

كانت بتقول لازم نعرف كل تحركاتك.

 

…

 

الضابط أخرج ظرفًا صغيرًا.

 

قال:

 

— ولقينا ده كمان.

 

فتحه.

 

طلع فلاشة.

 

وصلها بالكمبيوتر.

 

اشتغل فيديو.

 

كان تسجيل من كاميرا داخل بيتهم.

 

أنا ظهرت في أول يوم روحت أتعرف عليهم قبل الخطوبة.

 

حماتي كانت قاعدة بعد ما مشيت.

 

وقالت لابنها:

 

— البنت دي مناسبة جدًا.

 

سألها:

 

— عشان بحبها؟

 

ضحكت وقالت:

 

— حب إيه يا ابني؟

 

دي عندها شقة باسمها.

 

لو لعبناها صح…

 

كل حاجة هتبقى بتاعتنا.

 

صوت محمود في الفيديو كان متردد.

 

— ولو رفضت؟

 

قالت أمه بمنتهى البرود:

 

— نخليها توقع وهي مش واخدة بالها.

 

ولو معاندتش…

 

يبقى نعمل عليها ق\ضية.

 

ساعتها هتبيع أي حاجة علشان تنقذ نفسها.

 

الفيديو وقف.

 

محدش في الأوضة نطق.

 

أبويا كان ماسك الكرسي من شدة الغضب.

 

أما أنا…

 

فحسيت إن آخر ذرة حب أو احترام كانت جوايا ماتت.

 

…

 

بعد يومين…

 

النيابة بدأت التحقيق.

 

اعترف محمود إنه كان يعرف بالخطة، لكنه ادعى إن أمه هي صاحبة الفكرة.

 

أما حماته…

 

فأنكرت كل حاجة.

 

وقالت إن ابنها هو اللي دبر كل شيء.

 

كل واحد منهم…

 

بيحاول ينقذ نفسه على حساب التاني.

 

وفي نهاية الجلسة…

 

خرج وكيل النيابة وقال:

 

— هنستدعي شاهد جديد.

 

المحامي سأل:

 

— مين؟

 

رد:

 

— موظف سابق عند المتهمة.

 

بيقول إن عنده مستندات هتغير الق\ضية كلها.

 

وفي نفس اللحظة…

 

دخل راجل في أواخر الأربعينات.

 

أول ما شاف حماتي…

 

قال بثقة:

 

— المرة دي… مش هتعرفي تهربي يا مدام.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *