اماني سيد

في اللحظة دي، بصيت للسما وابتسمت من قلبي، وحسيت بروح أبويا حواليا ومرتاحة.. وعرفت إن العوض لما بييجي من ربنا، بينسي المرار كله، وإن الوحدة اللي كنت بخاف منها مكنتش نهاية العالم، دي كانت الباب اللي خرجت منه لحياتي الحقيقية.

في اللحظة دي، بصيت للسما وابتسمت من قلبي، وحسيت بروح أبويا حواليا ومرتاحة.. وعرفت إن العوض لما بييجي من ربنا، بينسي المرار كله، وإن الوحدة اللي كنت بخاف منها مكنتش نهاية العالم، دي كانت الباب اللي خرجت منه لحياتي الحقيقية.