بشري

وطوال الحفل، لم يترك جبريل يد بشرى لحظة واحدة، وكأنه يثبت للعالم كله، ولأي شخص قد يتابع من بعيد، أن هذه المرأة أصبحت تخصه وحده، وأن نجاحها وقيمتها محاطان بحصن رجل لا يُقهر.انتهى الحفل، وغادر العروسان وسط تمنيات الجميع بحياة سعيدة، لتخرج بشرى من القاعة وهي لا تنظر خلفها أبدًا؛ فقد تركت الماضي بكل انكساراته تحت أقدامها، وتطلعت نحو أفق جديد مشرق، شريكةً في العمل وفي الحياة لـ “إعصار السوق” الذي روّضه حبها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *