99دكتور

 

بصيت للدكتور.

 

ثم لمريم.

 

وصوت سلمى كمل:

 

— الشخص اللي حاول يق/تلني مش غريب عنك. هو أقرب شخص ليك… وسبب إصابتك هو نفس السبب.

 

وقفت التسجيل.

 

قلت:

 

— نفس السبب؟

 

مريم قالت:

 

— كمّل.

 

شغلت التسجيل تاني.

 

صوت سلمى كان مرتعش:

 

— يوم الحادث، يوسف ما كانش هو اللي سايق العربية.

 

اتجمدت.

 

أنا طول الـ٨ سنين فاكر إني كنت السواق.

 

فاكر العربية انقلبت.

 

فاكر إن سلمى ماتت جنبي.

 

فاكر إن الصدمة هي اللي شلتني.

 

لكن التسجيل كان بيهدم كل حاجة.

 

— العربية كان فيها شخص تالت…

 

سكتت سلمى لحظة.

 

ثم قالت:

 

— وأنا شفت وشه.

 

وفجأة التسجيل انتهى.

 

صرخت:

 

— فين باقي التسجيل؟!

 

الحارس قال:

 

— ده كل اللي لقيناه.

 

مريم هزت راسها.

 

— لأ.

 

بصيت لها.

 

— لأ إيه؟

 

قالت:

 

— باقي التسجيل عندي.

 

مدت إيدها داخل شنطتها الصغيرة وطلعت فلاشة.

 

بصيت لها بدهشة.

 

— إنتِ كنتِ مخبية ده طول الوقت؟

 

قالت:

 

— أمي قالتلي ما أديهولكش غير لما تمشي.

 

— وليه؟

 

قالت:

 

— لأنها قالت إن لو سمعت التسجيل قبل ما رجلك تتحرك… ممكن تموت.

 

وصلنا اللابتوب.

 

فتحت الفلاشة.

 

اشتغل التسجيل.

 

وصوت سلمى ظهر من جديد:

 

— يوسف… لو سمعت ده، يبقى مريم وصلت لك.

 

سكت.

 

— البنت دي مش مجرد بنت الخدامة.

 

بصيت لمريم.

 

وشها كان هادي.

 

وصوت سلمى كمل:

 

— مريم هي بنتي.

 

وقعت مني الفلاشة.

 

الدنيا كلها سكتت.

 

بصيت لمريم.

 

— بنتك؟

 

ابتسمت ابتسامة حزينة.

 

— أيوه.

 

ثم أضاف صوت سلمى:

 

— وأنا أخفيتها عنك طول السنين… لأن أبوها الحقيقي هو الشخص اللي حاول يق/تلك.

 

رفعت عيني لمريم.

 

لكنها كانت بتبص ناحية الباب.

 

وقالت بهدوء:

 

— عمو يوسف…

 

— نعم؟

 

— هو وصل.

 

ومن آخر الممر…

 

سمعنا صوت رجل بيقول:

 

— وحشتني يا يوسف.

 

عرفت الصوت فورًا.

 

لأن صاحبه كان الشخص الوحيد اللي…

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *