99دكتور

“حرّكيها يا يوسف… حرّكي رجلك بس.”
ولا مرة حصل حاجة.
لكن دلوقتي…
وسط الضحك والمزيكا والطفلة اللي دخلت مكاني الممنوع…
رجلي اتحركت.
الحرس لاحظوا.
أخو البنت لاحظ.
والمكان كله غرق في صمت تام.
بصيت للبنت.
— مريم…
هي بطلت رقص.
وبصت على رجلي.
وبعدين رفعت عينيها ليّا.
والغريب إنها…
ما اتفاجئتش.
ما شهقتش.
ما سألتش “إيه اللي حصل؟”
بالعكس…
ابتسمت.
ابتسامة صغيرة، كأنها كانت مستنية اللحظة دي من البداية.
وقربت مني خطوة وقالت بصوت واطي:
— شوفت؟
حسيت بقشعريرة جريت في جسمي كله.
الحرس كانوا مركزين مع رجلي.
لكن أنا؟
كنت مركز مع مريم.
لأني لأول مرة في حياتي سألت نفسي سؤال مرعب:
هو دخول البنت دي للجنينة الممنوعة كان صدفة فعلًا؟
ولو ما كانش صدفة…
إزاي عرفت إن رجلي اللي الدكاترة كلهم قالوا إنها ماتت… هتتحرك؟……. يتبع يتبع في الجزء الثاني…القصه كامله ع الصفحه هنا اضغط هايوصلك
👈🏼 W A A D 👉🏻 القصه
ماتنساش تعملي متابعه ولايك عشان القصص هناك معظمها حصري وعشان يوصلك كل جديد♥♥♥♥♥♥♥
@أبرز المعجبين
صلي على رسول الله
القصه مدهشه للمتابعه سيب لايك وكمنت بتم وهيوصلك اشعار👇👇👇👇👇أكيد، هكملها من نفس اللحظة وبنفس أسلوب التشويق، من غير ما نلخبط الأحداث:
فضلت باصص لمريم وأنا حاسس إن فيه حاجة غلط.
مش غلط عادي…
لأ.
حاجة أكبر بكتير من مجرد طفلة دخلت مكان ممنوع.
قربت منها وقلت:
— إنتِ عرفتي منين إن رجلي هتتحرك؟
مريم بصت لأخوها.
أخوها بلع ريقه، وقال بسرعة:
— أنا ماليش دعوة يا بيه… هي اللي أصرت تيجي هنا.
بصيت لمريم تاني.
— ردي عليا.
البنت قربت من الكرسي، ومدت إيدها ناحية البطانية.
الحرس اتحركوا فورًا.
صرخت:
— محدش يقرب منها!
اتجمدوا مكانهم.
مريم رفعت البطانية بهدوء، وبصت على رجلي.
وبعدين قالت:
— عشان طنط سلمى قالتلي.
قلبي وقف.
اسم سلمى…

