99دكتور

كنت واثق فيه أكتر من نفسي.

 

أخويا.أخويا وقف قدام باب المكتب، ووشه كان هادي بشكل يخوف.

 

ولا كأنه داخل على راجل اكتشف إنه حاول يق/تله.

 

بص لي وقال:

 

— أخيرًا وقفت على رجلك.

 

بصيت له بصدمة.

 

— إنت كنت عارف؟

 

ابتسم.

 

— أنا اللي كنت مستني اليوم ده.

 

الحرس رفعوا س/لاحهم، لكنه رفع إيده وقال:

 

— محدش يضرب. أنا جاي أتكلم.

 

صرخت:

 

— تتكلم؟ بعد ٨ سنين؟ بعد ما خلتني أعيش وأنا فاكر إن حياتي انتهت؟

 

رد بهدوء:

 

— أنت حياتك ما انتهتش يا يوسف… أنت اللي اتخبّيت ورا كرسيك.

 

اتقدمت ناحيته خطوة.

 

رجلي كانت بتترعش، لكنه ابتسم.

 

— كويس… كده العلاج اشتغل.

 

قلت:

 

— علاج إيه؟

 

بص لمريم.

 

— اسأليها.

 

بصيت لمريم.

 

كانت بتعيط.

 

قلت:

 

— إنتِ عارفة؟

 

هزت راسها.

 

أخويا قال:

 

— سلمى اكتشفت إنك كنت هتخسر كل فلوسك بسبب صفقة كبيرة. وكانت ناوية تفضح الناس اللي حواليك.

 

صرخت:

 

— وأنا؟

 

— أنت كنت جزء من الخطة.

 

— أنهي خطة؟

 

قال:

 

— يوم الحادث، العربية اتزوّرت فراملها. سلمى كانت هتموت، وأنت كان المفروض تموت معاها.

 

سكت لحظة.

 

ثم أكمل:

 

— لكن سلمى أنقذتك.

 

بصيت له.

 

— إزاي؟

 

— بدّلت مكانها معاك في آخر لحظة.

 

حسيت إن نفسي اتقطع.

 

— يعني أنا ما كنتش السواق؟

 

— لأ.

 

— وأنا فاكر إني كنت؟

 

— لأنك اتصدمت في دماغك.

 

سكت.

 

كل الذكريات اللي عشت عليها ٨ سنين بدأت تتكسر.

 

وبعدين قلت:

 

— طب ليه رجلي ما كانتش بتتحرك؟

 

أخويا ابتسم.

 

— لأن المخ كان رافض الحقيقة.

 

مريم قالت بصوت ضعيف:

 

— طنط سلمى كانت عارفة إن الخوف ممكن يقفل جسم الإنسان على نفسه.

 

بصيت لها.

 

— وإنتِ؟

 

قالت:

 

— أمي كانت أقرب واحدة لسلمى. قبل موتها، سلمى طلبت منها تخبيني عند جدتي… وقالتلي ما أظهرش قدامك غير لما تكون مستعد تعرف الحقيقة.

 

قربت من أخويا.

 

— وإنت ليه عملت كل ده؟

 

ابتسامته اختفت.

 

— عشان كنت عايز الشركة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *