99دكتور

 

لكن لأن محدش كان هيفكر إنها تحمل سر يقدر يهدم إمبراطورية كاملة.

 

بعد ساعات، الشرطة وصلت.

 

الدكتور حاول يهرب، لكن الحرس مسكوه.

 

ولأول مرة من ٨ سنين، خرجت من باب الفيلا وأنا ماشي على رجلي.

 

كنت بتوجع…

 

كنت بتقع…

 

لكنني كنت بمشي.

 

وقفت قدام صورة سلمى في الصالة.

 

حطيت إيدي عليها وقلت:

 

— سامحيني يا سلمى… إني صدقت إني خلصت يوم ما موتي.

 

مريم وقفت جنبي.

 

ابتسمت لها.

 

— إنتِ أنقذتيني.

 

قالت:

 

— لأ… طنط سلمى هي اللي أنقذتك.

 

بعدها بأيام، اتأكدنا إن أخويا كان بريئًا فعلًا، وإن سلمى كانت سايبة أدلة كافية تكشف شبكة كاملة كانت بتحاول تستولي على أملاكي.

 

أما أنا…

 

فبدأت العلاج من جديد.

 

المرة دي من غير كرسي.

 

ومن غير خوف.

 

وبعد سنة كاملة، رجعت أمشي بشكل طبيعي.

 

لكن أهم حاجة اتغيرت في حياتي ما كانتش رجلي.

 

كانت نظرتي للحياة.

 

فهمت إن الإنسان ممكن يعيش ٨ سنين وهو فاكر إن كل الأبواب اتقفلت…

 

لحد ما طفلة صغيرة تدخل باب ممنوع، وترقص قدامه، وتضحكه…

 

فتفتح له باب عمره ما كان شايفه.

 

باب الأمل.

 

ومن يومها، كل ما أشوف مريم بقول لها:

 

— لولاك، كنت لسه قاعد على الكرسي.

 

فتضحك وترد:

 

— ولولا طنط سلمى… أنا أصلًا ما كنتش جيتلك.

 

وأنا كل مرة أسمع الجملة دي…

 

أبص لصورتها وأبتسم.

 

لأنني أخيرًا فهمت إن سلمى ما كانتش آخر صفحة في حياتي.

 

كانت السبب إني أبدأ صفحة جديدة.

 

تمت.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *