حلقت شعري

أنا اللي وقفت جنب كريم بعد وفاة أبوه.

أنا اللي عديت أزمات لو كانت وقعت على أي حد تاني كان انهار.

ومش هسمح لبنت داخلة حياتنا من سنة تمسح تاريخي في ليلة واحدة.

لبست باروكة بسيطة كانت عندي من أيام علاجي، وغيرت هدومي، وركبت عربيتي وروحت الفندق.

أول ما دخلت، الناس بصتلي باستغراب.

ونهى كانت واقفة وسط المعازيم، بتحكي لهم إني تعبت نفسيًا بعد وفاة جوزي، وإنها حاولت تقنعني أتعالج، لكني رفضت.

وكانت بتتكلم بثقة، كأنها صدقت الكدبة اللي ألفتها.

كل كلمة كانت بتقولها كانت بتسرق صورتي قدام الناس.

وصلت قاعة الفرح.

الفرقة كانت بتعزف.

والمعازيم بيصفقوا.

وكل حاجة ماشية كأنها فيلم مترتب.

ونهى أول ما شافتني بالباروكة، ابتسمت ابتسامة انتصار.

كانت فاكرة إن خطتها نجحت.

وفاكرة إن تحويل المية وعشرين مليون جنيه هيتم بعد شوية، ومحدش هيقدر يوقفه.

بعد ما خلصت أختها كلمة التهنئة، المذيع أعلن:

“ودلوقتي الكلمة للأم… الست فاطمة.”

كل الأنظار اتجهت ناحيتي.

ونهى بصتلي بابتسامة كلها شماتة.

أخدت نفس طويل…

ومسكت الميكروفون.

حكايات شروق خالد

إليك التكملة باللهجة المصرية، مع تصعيد درامي وتشويق، ومن غير عناوين أو إعلانات:

مسكت الميكروفون، وبصيت في وش كريم الأول.

كان مبتسم.

ومش عارف أي حاجة.

بعدها بصيت على نهى.

كانت واقفة جنب المأذون، رافعة راسها، وواثقة إن الليلة كلها بقت ملكها.

ابتسمت بهدوء وقلت:

“أنا آسفة لو هعطل الفرح خمس دقايق… لكن في حاجة لازم كل الموجودين يعرفوها.”

القاعة سكتت.

نهى قربت مني وهمست من بين سنانها:

“إوعي تعملي فضيحة.”

ابتسمت لها وقلت بصوت واطي:

“الفضيحة بدأت من بدري… بس مش مني.”

وبعدين طلعت الورقة اللي كانت على الكومودينو.

ورفعتها قدام الناس.

“النهارده صحيت من النوم لقيت شعري كله محلوق، ولقيت الرسالة دي.”

المعازيم بدأوا يهمسوا.

نهى ضحكت وقالت:

“واضح إن طنط تعبانة فعلًا.”

لكن قبل ما تكمل…

رفعت الريموت الصغير اللي في إيدي.

وضغطت على زر.

فجأة…

الشاشة العملاقة اللي كانت بتعرض صور العروسين، اتطفت.

وبدأت تعرض تسجيل فيديو.

نهى اتجمدت.

كريم بص للشاشة باستغراب.

الفيديو كان من كاميرا موجودة في الجراج… كاميرا نهى ماكنتش تعرف إنها موجودة لأنها مستقلة عن نظام كاميرات الفيلا.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *