حلقت شعري

ظهر الوقت…
الساعة ٢:٤٣ بعد منتصف الليل.
وظهرت نهى وهي نازلة من العربية، لابسة أسود، وماسكة مفتاح الفيلا.
دخلت وهي بتبص حواليها.
وبعدها بدقايق خرجت شايلة الصندوق الحديد بتاعي.
المعازيم اتصدموا.
لكن الصدمة الأكبر كانت لما ظهر فيديو تاني.
نهى داخلة أوضتي.
وبعدها خارجة وهي ماسكة ماكينة حلاقة كهربا.
وشها كان واضح.
مفيش أي شك.
القاعة كلها بقت في حالة ذهول.
كريم لف ناحيتها ببطء.
“نهى… إيه ده؟”
وشها اصفر.
حاولت تتكلم.
“أنا… أنا…”
لكن صوتها اختفى.
في اللحظة دي، واحد من رجال الأمن دخل القاعة بسرعة.
وقال بصوت عالي:
“يا فندم… لقينا الصندوق.”
لفيت ناحيته.
كان ماسكه بإيده.
مفتوح.
وكل الأوراق اللي فيه سليمة.
نهى بدأت ترجع لورا.
وبعدين جريت ناحية الباب.
لكن الأمن لحقها قبل ما تخرج.
فضلت تصرخ:
“سيبوني… أنتم فاهمين غلط.”
كريم كان واقف مكانه، بيبصلها كأنه أول مرة يشوفها.
قال بصوت مكسور:
“إنتي كنتي عايزة تتجوزيني… ولا تتجوزي فلوسي؟”
سكتت.
ولأول مرة…
معرفتش تمثل.
لكن قبل ما الأمن ياخدها…
ضحكت.
ضحكة خلت كل اللي في القاعة يبصوا لها.
وقالت بثقة:
“أنا لو وقعت… مش هقع لوحدي.”
وبصت مباشرة ناحية ترابيزة كبار رجال الأعمال.
وقالت:
“في ناس هنا شاركتني في كل حاجة… ولو اتكلمت، نص الموجودين هيدخلوا السجن.”
في نفس اللحظة…
وش واحد من رجال الأعمال اتغير فجأة، وقام من مكانه وهو بيحاول يخرج من القاعة قبل ما حد يوقفه.
حكايات شروق خالد
أول ما رجل الأعمال حاول يجري، اتنين من أفراد الأمن وقفوا قدامه.
قال بعصبية:
“إنتوا بتعملوا إيه؟ أنا ضيف.”
لكن قبل ما حد يرد، نهى بصتله وابتسمت.
الابتسامة دي كانت كفاية تخليه يعرف إن اللعبة انتهت.
كريم كان لسه واقف مكانه، بيبص مرة لنهى ومرة ليا.
قال بصوت مكسور:
“ماما… هو كل ده حقيقي؟”
بصيتله بعين مليانة وجع.
“أنا حاولت أحذرك.”
“سمعتها وهي بتقول إنها جاية عشان الفلوس.”
“لكن خوفت أخسرك لو ضغطت عليك.”
كريم حط إيده على راسه.
كأنه مش قادر يستوعب.
في اللحظة دي، نهى بدأت تضحك بصوت عالي.
وقالت:
“آه… كنت عايزة الفلوس.”
“بس أنا مش أول واحدة.”
القاعة سكتت.
لفت ناحيتي وقالت:
“قوليلهم يا طنط… مين اللي كتب بند المية وعشرين مليون في العقد؟”
