حلقت شعري

“قال لو الشركة فضلت معاكي… عمر كريم ما هيبقى صاحب قرار.”
“ووعدني إنه هيجوز بنتي لكريم بعد ما نهى تختفي.”
كريم صرخ فيها:
“يعني حتى جوازي… كنتوا مخططين له؟”
هزت راسها وهي بتبكي.
“أنا غلطت.”
لكن المفاجأة لسه ما خلصتش.
قالت بصوت منخفض:
“نهى كانت مجرد مرحلة.”
“بعد ما الفلوس تتحول… كان لازم يحصل حادث.”
قلبي وقف.
“حادث لمين؟”
بصتلي.
وقالت وهي منهارة:
“ليكي… إنتِ.”
الصمت نزل على البيت كله.
في اللحظة دي، سمعنا صوت عربية وقفت بعنف قدام الفيلا.
وبعدها…
صوت طلق نار.
كل الحراس جريوا ناحية البوابة.
وكريم شدني بسرعة بعيد عن الشبابيك.
وبعد ثوانٍ، دخل أحد أفراد الأمن وهو بيصرخ:
“اقفلوا كل الأبواب!”
“عادل هرب من الترحيلات… وجاي على هنا!”
حكايات شروق خالد
أول ما سمعت اسم عادل، حسيت إن الدم جرى في عروقي بسرعة.
كريم وقف قدامي فورًا.
“محدش هيقرب منك يا أمي.”
في نفس اللحظة، صوت الرصاص زاد بره.
الحراس ردوا بإطلاق نار في الهوا عشان يبعدوا الناس عن الفيلا.
بعد أقل من دقيقة، دخل قائد الأمن وهو بيجري.
“يا مدام فاطمة… عادل مش لوحده.”
“معاه أربع رجالة مسلحين.”
كريم جري ناحية الخزنة الصغيرة اللي في المكتب.
طلع منها مس\دس مرخص كان بتاع أبوه.
بصيت له بحدة.
“نزله.”
قال بإصرار:
“مش هسيب حد يأذيكي.”
لكن قبل ما يحصل أي حاجة…
سمعنا صوت ميكروفون من بره الفيلا.
كان عادل.
“يا فاطمة… أنا مش جاي أقتلك.”
“أنا جاي آخد حاجة هي أصلاً بتاعتي.”
رديت من ورا الباب:
“لو راجل… ادخل لوحدك.”
ضحك.
“لو دخلت لوحدي… مش هطلع.”
وفجأة…
اتفتح باب الفيلا.
لكن مش بعادل.
دخلت قوات الشرطة الخاصة بسرعة، وسيطرت على المكان في ثواني.
وراهم مباشرة دخل اللواء سامح، رئيس مباحث الأموال العامة.
قال بصوت عالي:
“محدش يتحرك.”
بص لعادل اللي كان واقف بره البوابة.
“انتهت اللعبة.”
عادل ابتسم.
ورفع إيده.
وفجأة رمى شنطة جلد سودة لجوه الفيلا.
الشنطة وقعت قدام رجلي.
الكل اتراجع.
الضابط صرخ:
“محدش يقرب… ممكن تكون متفجرة.”
خبراء المفرقعات دخلوا بسرعة.
فتحوا الشنطة بحذر.
لكن المفاجأة…
ماكانش فيها متفجرات.
كان فيها ملفات.
وصور.
وأشرطة تسجيل قديمة.
وفوقهم ظرف مكتوب عليه:
“يفتح أمام فاطمة فقط.”
