صافي هاني

سكتت.
جوزي قال:
— ماما… إنتِ جبتي إيه؟
قالت:
— لسه.
— يعني الفلوس معاكي؟
— أيوه.
هنا جوزي مد إيده.
— هاتي الفلوس.
صرخت:
— إنت هتعمل إيه؟!
قال بهدوء:
— هرجعها لأخواتها.
حماتي اتوترت.
— لأ!
كانت أول مرة أشوفها خايفة بالشكل ده.
جوزي كرر:
— هاتي الفلوس.
لكنها فجأة قالت:
— ما ينفعش.
— ليه؟
سكتت.
وبعدين قالت جملة خلت الدم يهرب من وشي:
— لأن جزء من الفلوس… أنا دفعته بالفعل.
— دفعتيه في إيه؟
حماتي بصت لي.
وبعدين قالت:
— في حاجة تخصك إنتِ.
قلبي دق بسرعة.
— تخصني أنا؟
هزت راسها.
— أيوه.
جوزي قال:
— ماما، كفاية ألغاز. قولي الحقيقة.
حماتي قربت مني وقالت:
— الفلوس اللي أخدتها من أخواتك… أنا دفعت منها مقدم على حاجة لو عرفتيها، هتطلبي الطلاق من ابني.
اتسمرت مكاني.
جوزي بص لها بصدمة:
— إنتِ عملتي إيه؟!
ابتسمت ابتسامة غريبة وقالت:
— عملت اللي كان لازم يتعمل من زمان.
وفجأة سمعنا خبط شديد على باب الشقة.
خبط… خبط… خبط…
جوزي راح يفتح.
وأول ما فتح الباب…
وقفت أختي الكبيرة قدامه، ومعاها زوجها.
وفي إيدها إيصال.
بصت لحماتي وقالت:
— إحنا جايين ناخد فلوسنا.
حماتي وشها اصفر.
لكن الصدمة الحقيقية كانت في الورقة اللي كانت في إيد أختي…
لأن اسم المستفيد المكتوب عليها…
ما كانش اسمي.
كان اسم شخص أنا عمري ما سمعت عنه قبل كده.
يتبع…
نكمّل من نفس اللحظة 🔥
بصيت للورقة في إيد أختي، وأنا مش فاهمة حاجة.
— اسم مين ده؟!
أختي بصت لجوزي، وبعدين قالت:
— ده اللي مكتوب في الإيصال يا حبيبتي… حماتك قالت لنا إن الفلوس هتتحول له عشان يجيب مستلزمات الولادة بالجملة.
حماتي اتوترت وقالت بسرعة:
— ما تكبروش الموضوع! الراجل ده تاجر وأنا اتفقت معاه يجهز كل حاجة.
جوزي مد إيده وخد الإيصال.
قرأ الاسم.
