ساب مراته

 

…

 

وفي صباح اليوم التالي…

 

وصل للمحامي تقرير جديد.

 

قرأه.

 

ثم ابتسم.

 

وقال لأبويا:

 

— الأخبار أحسن مما توقعنا.

 

أبويا سأله:

 

— خير؟

 

رد:

 

— فيه شاهد جديد.

 

موظف سابق في شركة كريم.

 

طالب يقابل الأستاذة مريم بنفسها.

 

بيقول…

 

إن عنده تسجيلات…

 

هتثبت إن اللي حصل في المستشفى…

 

ماكانش أول مرة كريم يسيب مراته علشان يروح لياسمين.

 

وإن في أسرار…

 

لسه ما اتكشفتش.

الفصل الرابع: الشاهد الذي كسر آخر كذبة

 

تاني يوم الصبح…

 

المحامي دخل أوضتي.

 

وقال:

 

— الشاهد وصل.

 

بصيت لأبويا.

 

هز راسه.

 

وقال:

 

— القرار قرارك.

 

لو مش مستعدة…

 

نأجل.

 

أخدت نفس طويل.

 

وقلت:

 

— لأ…

 

يدخل.

 

بعد دقيقة…

 

دخل راجل في أوائل الأربعينات.

 

ملامحه مرهقة.

 

ولابس بدلة بسيطة.

 

أول ما شافني…

 

قال:

 

— أنا اسمي أشرف.

 

كنت مدير المشروعات في شركة كريم.

 

وأنا مستقيل من شهر.

 

سألته:

 

— عايز تقول إيه؟

 

فتح شنطة صغيرة.

 

طلع منها فلاشة.

 

وقال:

 

— أنا كنت ساكت علشان لقمة العيش.

 

لكن بعد اللي حصل في المستشفى…

 

ضميري مانامش.

 

…

 

وصل الفلاشة على اللابتوب.

 

ظهر تسجيل من كاميرات الشركة.

 

التاريخ…

 

قبل ولادتي بشهر.

 

أنا كنت قاعدة في عربية الشركة مستنية كريم.

 

بعد نص ساعة…

 

ظهر خارج من المبنى.

 

لكن بدل ما يركب عربيته…

 

ركب عربية ياسمين.

 

الفيديو خلص.

 

فتح فيديو تاني.

 

كان في مطعم.

 

أنا قاعدة لوحدي.

 

باتصل بيه.

 

وهو قدام ياسمين.

 

يبص للموبايل…

 

ويضغط رفض.

 

ثم يكمل ضحك.

 

بصيت للشاشة.

 

ما حسيتش بالغيرة.

 

ولا بالصدمة.

 

يمكن لأن الإنسان…

 

بعد أول خيانة كبيرة…

 

باقي الخيانات بتبقى مجرد أرقام.

 

…

 

أشرف فتح الملف الأخير.

 

وقال:

 

— ده أهم واحد.

 

كان تسجيل صوتي.

 

صوت كريم.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *