ساب مراته

لكن للأسف…
كل ما كان يكبر…
كان يفتكر إن النجاح ده بسببه هو.
المحامي كمل:
— ولما الأستاذ محمود لمح إن أسلوبه مع حضرتك بيتغير…
وقف كل دعم جديد.
ومن ساعتها…
الشركة بدأت تتعثر.
افتكرت كلام كريم من شهر.
لما رجع متعصب.
وقال:
“مش فاهم العقود بطلت تيجي ليه.”
وقتها…
ماكنتش أعرف السبب.
…
في نفس الوقت…
كان كريم راجع شركته.
دخل مكتبه.
لقى السكرتيرة واقفة.
وشها متوتر.
قالت:
— في مشكلة يا فندم.
دخل.
لقى تلات عملاء كبار قاعدين.
أول ما شافوه…
وقفوا.
واحد منهم قال:
— إحنا جايين ننهي العقود.
قال باستغراب:
— ليه؟
رد الرجل:
— الشركة اللي كانت ضامنة التنفيذ انسحبت.
ولو كملنا…
هنخاطر بمشروعاتنا.
سأل:
— شركة إيه؟
رد:
— مجموعة السيوفي.
الاسم وقع عليه كالصاعقة.
لأنه لأول مرة…
عرف إن الراجل اللي كان بيقلل منه قدام الناس…
كان هو السند الحقيقي اللي واقف وراه طول السنين.
…
رجع البيت آخر الليل.
لقى أمه مستنياه.
قالت:
— عملت إيه؟
رد ببرود:
— كل حاجة ضاعت.
قالت بعصبية:
— بسيطة.
طلقها.
واتجوز ياسمين.
هي أبوها غني.
رفع عينه لأول مرة.
وقال:
— إنتِ لسه مش فاهمة؟
أنا ما خسرتش شغل.
ولا فلوس.
أنا خسرت الإنسان الوحيد…
اللي كان بيحبني بجد.
سكتت أمه.
لأنها لأول مرة…
شافت ابنها بيبكي.
لكن كان بعد فوات الأوان.
…
وفي صباح اليوم التالي…
وصل للمحامي تقرير جديد.
قرأه.
ثم ابتسم.
وقال لأبويا:
— الأخبار أحسن مما توقعنا.
أبويا سأله:
— خير؟
رد:
— فيه شاهد جديد.
موظف سابق في شركة كريم.
طالب يقابل الأستاذة مريم بنفسها.
بيقول…
إن عنده تسجيلات…
هتثبت إن اللي حصل في المستشفى…
