ساب مراته

طنش التانية.

أما التالتة…

حد رد.

سمعت صوت موسيقى…وولايـك وسيبلـي كومنـت وهـرد عليكـم باللينك حكايات الكاتبه اسما السيد

الفصل الأول: الباب اللي فضل مفتوح

أما التالتة…

حد رد.

سمعت صوت موسيقى عالية…

وضحك.

وصوت كاسات بتخبط في بعض.

أنا ما اتكلمتش.

لكن سمعت صوتها.

ياسمين.

كانت بتضحك.

مش بتعيط.

وقالت بصوت واضح:

— كريم… هتسيب الموبايل بقى وتعالى.

بعدها سمعت صوته.

بيضحك.

وقال:

— ثانية واحدة.

قفل الخط.

بصيت لشاشة الموبايل.

مافيش دموع نزلت.

الغريب…

إني ماعيطتش.

يمكن لأن الإنسان…

لما بيتوجع زيادة عن اللزوم…

بيوصل لمرحلة مابيحسش فيها بحاجة.

…

الدكتورة رجعت تجري.

بصت على الأجهزة.

وشها اتغير.

صرخت:

— حضروا العمليات حالًا!

الممرضة سألتها:

— النبض؟

قالت:

— بينزل بسرعة.

مفيش وقت.

حاولت أتكلم.

قلت بصوت ضعيف:

— بنتي…

الدكتورة مسكت إيدي.

وقالت:

— متفكريش غير في نفسك دلوقتي.

إحنا هنعمل اللي علينا.

…

قبل ما يدخلوني العمليات…

افتكرت الكارت.

الكارت اللي أبويا بعته يوم فرحي.

كان لسه في محفظتي.

طلعته.

وسلمته للممرضة.

قلت:

— لو… لو حصلي حاجة…

اتصلي بالرقم ده.

الممرضة أخدته.

وبصت للاسم.

وفجأة…

وشها اتغير.

قالت:

— ده…

الحاج محمود السيوفي؟

هززت راسي.

وماقدرتش أقول حاجة تاني.

لأن البنج بدأ يشتغل.

…

في نفس الوقت…

كان كريم داخل جناح فندقي فاخر.

فتح الباب.

لقى ياسمين قاعدة على الكنبة.

لابسة فستان أحمر.

ولا فيها أثر تعب.

ولا حبوب.

ولا إسعاف.

بص لها باستغراب.

— إنتِ كويسة؟

ابتسمت.

وقامت حضنته.

وقالت:

— طبعًا كويسة.

بس كنت محتاجة أشوفك.

ضحك.

وقال:

— خوفتيني.

قالت بدلع:

— كنت هتفضل مع مراتك؟

رد من غير تردد:

— المستشفى مليانة دكاترة.

أما إنتِ…

فمحدش هيهتم بيكي غيري.

ماكانش يعرف…

إن الجملة دي…

هتفضل تطارده باقي عمره.

…

بعد ساعة…

خرجت الدكتورة من العمليات.

بصت للممرضة.

وقالت:

— الأم مستقرة.

لكن للأسف…

اضطرينا نولد الطفلة بدري جدًا.

لسه في حضانة الأطفال.

وهتحتاج متابعة دقيقة.

الممرضة سألت:

— وجوزها؟

الدكتورة ردت ببرود:

— لحد دلوقتي…

محدش سأل عنهم.

…

الممرضة افتكرت الكارت.

خرجته من جيبها.

واتصلت.

السكرتيرة ردت.

— مكتب الأستاذ محمود السيوفي.

قالت بسرعة:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *