الثري

_ الوو وانطلقت تهتف بفرح : _ ايوا يا ماما وحشتينى اجابت والدتها بتلهف : _ نواره الحمد لله انا بقالى مده عايزه اكلمك بس مكسوفه لا البيه يكون مش فاضى ولا حاجه هتفت نواره دون اهتمام : _ هو فعلا كان مشغول شويه قوليلى ابويا عامل ايه ؟ وصل صوتها متعجل هى الاخرى : _ بخير كلنا يا بتى المهم طمنينى حصل ولا لسه انعقد لسان “نواره ” من هذا السؤال المباغت فوالدتها كانت تحاد\ثها من مده قصيره

ولديها علم انها لازلت كما خرجت من دارها كررت والدتها السؤال بحده : _ حصل ولا لسه يا نواره _ لا لسه … قالتها نواره واكملت موضحه هو سيبنى على راحتى وكمان مش بيضايقنى و,,, قاطعتها والدتها منفعله : _ الله انتى ناويه تخربى بيتك ولا ايه هو صابر انتى تسوقى فيها انتى عايزه ترجعى البلد مط.لقه واهل البلد يشمتوا ويلسنوا و,,,, قاطعتها “نواره ” عندما شعرت باقتراب خروج ” يامن” التفت ورائها وهى تهتف بصوت منخفض :

_ خلاص يا ماما ان شاء الله ما فيش حاجه من ديه هتحصل انهارده هتشجع وقبل ان تجيبها والدتها استرسلت عندما رأته يخرج من غرفه الملابس : _ سلام يا ماما سلميلى على ابويا وهكلمك تانى اغلفت الهاتف والتفت له: _ خلصت ؟ اجابها وهو يرمقها بحنو ظهر اليوم بكثافه : _ ايوه ,مش هتغيرى انتى كمان اؤمأت وهى تتحرك نحوه أو بالاحرى الى غرفه الملابس مرت من جواره فلاحظت انفاسه التى اعتلت فجاه وكأنه يشتمها حركته المباغته جعلت الد.ماء تجف فى عروقها توقفت الى جواره ليزفر قائلا باستمتاع :

_ ريحتك جميله زى التربه الخصبه والارض الخضراء ابتلعت ريقها فى محاوله لها ان تبدو طبيعبه وتحت ضغط والدتها المستمر ورهابها المستمر عند االاقتراب منها قررت انهاء كل شئ أفضل من الانتظار اكثر من ذلك هدئت من نفسها قدر المستطاع بهمسه فى أذنها : لكنه هدم كل ذلك _ تسمحيلى اختارلك لبسك انحشر صوتها فى حنجارتها من فرط الحرج وزاد توترها عندما امسك بيدها وعينه ترمقها بسحر خاص سحبها الى غرفه تبديل الملابس والتصق بظهرها دافعا اياها امامه وبتودد تام وقف امام الركن المخصص لها عقد يده اعلى بطنها

ثم ارخى رأسه على كتفها وغمغم اما م اذنها متمتما بولاه : _ انا مشيت الحرس عشان نقعد فى الجنينه لوحدينا واقع كلم\اته وانفاسه الساخنه التى اصتدمت بشرتها قيدت الكلم\ات فى فمها تجاهل خجلها الذى ظهرت بواديره على وجنتها هذه المره وكأن صبره نفذ رفع يده عن خصرها وامسك طرف احد الاثواب بين انامله الى احد الملابس المكشوفه قائلا : _ دا البسى دا من فضلك أدارها اليه برفق وكأنها من زجاج ثم نظر فى عينها بوداعه تامه:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *