الثري

وكأنها مسكت لتوها الشمس اكتفت بالتهامه بنظراتها البلهاء دون ان تجيبه وحافظ هو على ابتسامته الآسره وهو يهتف بنعومه تشبه جلد الافاعى : _ احيانا الواحد ما بيشبعش بفاكهه واحده وبيحتاج كتير عشان يحس انه فى الجنه يبدوا انه ساحر لكى يرمى شباكه بهذه السهوله على عقلها ويقرأ هذه الطلاسم دون ان تفهمها هى هتفت بتعلثم شديد : _الكلام دا معناه ايه ازاح يده ببطئ والتف بخيلاء ليتركها تشتعل من حركاته الرومانسيه التى بالطبع لم تجربها من قبل

وخاصتا من هم بمثل “يامن ” ذو الوسامه المفرطه والسيطره والنفوذ اضافه الى رقته فى التعامل اولها ظهره وتحرك وابتسامته اتسعت اكثر بمكر سيجعلها تأتى طوعا لقد دق الناقوس وسيربح بالتاكيد فمن يتحدا هذا الثعلب الماكر ’’’’ (الاعلى) اوقفت بصعوبه نشيجها الحار وهى متحيره بما تخبر والدتها تحاول اخفاء الجزء الاسؤء من حياتها عنها حتى لا تحزنها وتجـ,ـرحها وضعت يدها على فمها وكأنها تكتم هذا السر الخطير وعيناها لا تكف عن ذرف الدموع اذداد قلق والدتها وصاحت بتوتر من حالة ابنتها :

_ بت يا نواره مالك قولى يا بت فى ايه ؟ نفضت رأسها وهى لا تدرى بما ستخبرها بعدما وصلت لهذه الحاله ويا ترى هل ستصدق أى كذبه مهما كانت ام لا امسكت والدتها منكبيها تحثها على النطق باستعجال بعدما غزى عقلها افكار سيئه : _ ما تقولى يا نواره فى ايه والعيل اللى كان فى بطنك دا سقط ازاى ؟ اذداد اتساع عيناها وهى تسأل بهلع : _ ض*ربك يا بت ؟ تحول بكائها فجاه لضحكات لا تعرف من أين أتت لكن كان حقا هماً مضحكا لقد عرفت “نواره ”

ما هو مُخزى ومخ\يف أكثر من العنـ,ـف والض*رب فى الزواج ظهر العجب على وجه والدتها وهى تشاهد تحولها المفاجئ والمثير للدهشه فى عينيها دموع مازالت تتساقط وفى ثغرها ضحكات ساخره كيف يجتمع الفرح والحزن والجنون فى وجه واحد اندفعت والدتها بها بحده : _ فى ايه يا بت حالك ما يطمنش حاولت سحب كل مشاعرها التى ظهرت وجاهدت التوازن حتى تطمئن والدتها ,لكن قلبها كان يريد أن يرمى بكل ثقل على لسانها واظهار مشاعرها الاصليه مهما حاولت هى سج\نها :

_ انا كويسه يا ماما مافيش حاجه هكذا هتفت كى تنزع الهلع الذى ظهر على وجهه والدتها لكنها لم يهدأ بال أم نواره ******************* فى الحديقه كان “يامن” قلقا من انفراد “نواره ” بوالدتها حاول عدم التوتر من اخبارها الحقيقه لكن جهز مخرج قبل أن يغلق الباب شد ذراعيه امامه وزفر أنفاسه وعينه متعلقه بالطابق الخاص بها ومن حوله زينب وبثينه يتجولون بالحديقه التف بكامل جسده لهم ضم شفاتيه واط.لق صافره للفت الانتباه وبالفعل التفت اليه “بثينه ” تلك المسك\ينه إنشغلت به سريعا من قلة خبرتها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *