الثري

_ بثينه مش تسلمى عليا ولا انا ما وحشتكيش كانت الاخرى لا تخفى نظراتها الهائمه لتلك الرومانسيه التى يعرضا “يامن بسخاء هتفت بولاه : _ هاا ايوا يا بت خالى اذدات اتساع ابتسامته وهو يرى نجاح لعبته التى بدأت لتو سيلعب الثرى وستعرف نوراه من من تنفر ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, الرابعه عشر انسحب “يامن ” من جلستهم لمده قصيره بينما اعتدلت “نواره ” لتحدث والدتها برجاء : _ بالله يا ماما قوليله يسبنى اقعد عندكم يومين انا مش مرتاحه هنا
وانتشرت علام\ات الدهشه على وجهه والداتها لكن تدخلت عمتها تهدر بحنق : _ عشان فقريه بقى ربنا يفتحلك طاقت القدر ويسكنك فى جنه وانتى عايزه ترجعى للناموس والقرف دفعت والدتها براحت يدها مستكمله : _ عقلى بتك يا مرات اخويا ظهرت الحيره على وجه والدة “نواره” وابتلعت ريقها فى توتر كانت تود الانفراد بابنتها لتعرف ما سبب عدم راحتها لكن عمتها لم تتركهم لثانيه واحده لذا هتفت بحجه مرغمه : _ اعقلى يا نواره هنا فى رعايه لو جيتى معايا ممكن تتعبى لا قدر الله وانا ما اقدرش اشيل مسؤليه زى كدا
زاغ بصر “نواره ” وامتلائت عيناها بالدموع تريد الرحيل من هذا المكان بأى شكل تريد الهرب لكن ما من احد يساعدها شعرت والدتها بأن هناك شئ خفى لا تعرفه نظرات ابنتها تفصح عن حزن عميق لا تعرف سببه نادتها بحنو : _ نواره هو فى حاجه ؟ كانت “زينب ” لا ترى أيا من هذا ولا تكترث نظرتها ماديه بحته وترى ان “نواره ” لا تقدر النعمه التى بيدها والتى يحسدها عليها الكثير وهى أولهم اجابت بعدما ظلت “نواره ” تطلع لوالدتها بحيره دون أن ينبث فمها بشئ :
_ هيكون فى ايه ؟ ما فيش غير الدلع والبطر وحتى لو فيه استحملى يا اختى حد يقول للعز والهناء دا كله لاء زفرت انفاسها بتعب لا احد يشعر بها ولا احد يستطيع أن يستوعب معاناتها وايضا لا يستطيع المقايضه بالشرف امام المال أردفت “عمتها ” وهى تمسك بيد ابنتها : _ نواره ” بنت عمتك حبيتك شوفيها واقعه حلوه من الكبارات زي الباشا كدا اتسعت عين نواره ” بغير استيعاب ثم شهقت مستنكره بحنق :
_ اشوفك فين يا عمتى ؟ هو دا فيه زيه لوحت لها عمتها متمته بابتسامه آمله ان تتهنى ابنتها نفس هناء “نواره ” الذى تتخيله : _اكيد ليه قريب هنا ولا هنا صمت لثوانى ورفعت حاجبها باستنكار مكمله حديثها : _ ولا تكنيش عليتى علينا يا بت اخويا من جانب نواره قلبت عيناها بملل وزفرت انفاسها المتعبه لتقع عينها على “بثينه ” الجالسه تتامل المكان بشرود ضيقت عينها ورمقتها بحنق لا تعرف متى نمى تجاهاه ربما عندما رأتها بنفس هذا الشرود حين

