الثري

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ثوان وهو يحتضنها بين يده بعجز ورأسه مشتت وعاجز عن الاتيان له بفكره دار ببصره فى الغرفه ليبحث عن شئ يسترها به كان مستحيلا ان يخرج بها من الغرفه وهى شبه عاريه وهناك احتمال وجود حرس سحب قميصه الملقى ارضا من جواره ودثرها به ثم نهض على قدماه ليرتدى بنطاله وبحث جيدا على المفتاح الذى كان فى جيبه ثم فتح الباب وحملها بين ذراعيه ركضا بسرعه وخفه وهى بين يده كان مستعدا ليركض بها الى باب المشفى دون كلل المهم أن تعود سالمه كما كانت هرول الى الاعلى لكن مظهرما معا بهذا الشكل
لفت الانظار ملابسهم الملطخه وارتخاء جسدها بين يده يوحى بأنه ق*تلها لذا التف مجموعه من الخادم\ات والحرس امامه ليستوعبوا المشهد لكنه صارخ بكل من امامه فى \ واجم : _ وســــعــــوا الـــطــــريـــق تفرقوا على الفور كأنهم جراد وانتشرتجازوهم “يامن ” وكأنه لم يراهم ثم صعد الدرج وأمر دون التفات : _ هاتوا دكتوره بسرعه ادخلها الى غرفتها ومددها فى فراشه كانت بين يده كالخرقه الباليه والنزيف لا يتوقف وهذا لا يبشر بخير مسح على جبهتها فى سرعه محاولا اسعافها قبل ان يفوت الاون وهتف بصوت راجى :
_ قومى يا “نواره ” قومى ما تسبنيش انا مصدقت لاقيت حد معايا قومى لم تستجب أو تسمع ايا من رجائه جلس بجوارها عاجزا وانتفض على فجأه ليتحرك بخطى واسعه نحو الباب ويزعق بحده : _ قولت هاتوا دكتور
صوته وصل الى كل اطراف القصر استجابوا بالفعل من اول الامر لكن ماذا يفعلوا حتى يمر هذا الوقت العصيب \ه وحدته اثا*رت حالة الارتباك والبلبله فى كل القصر وعلى كل العاملين عاد ليقف امامها من جديد يعض انامله بقوة ودون شعور اذدا توتره امام سكونها لن يهدء حتى تفتح عيناها من جديد هاتفه لن يصمت عن الرنين تجاهله كثيرا لكن مع فرط الالحاح اطر ان يخرجه من جيبه ليلقى نظره على شاشته لطم جبهته عندما عرف ماهية المتصل انها والدة “نواره” اختارت توقيت سئ
للاطمئنان على ابنتها صر على اسنانه وضغط زر الاغلاق واستدار من جديد نحو الباب ليزعق عاليا : _ دكـــتــور يا بــهــايــم كان الوقت يمر بطيئا وما حيلة الخدم لقد ذهب احداهم لجلب الطبيبه لكن هو لا يدرك أن الامر سيتخذ بعض الوقت بالأحرى لا يتقبل فكرة أن هناك وقت من الاساس ظل يدور حول نفسه لالاف المرات يرى دمائها تقطر وهو يقف مكبل اليدين يشعر باذلال فظيع لاعلاقه له بالنشوة اذلال كالعلقم يمر من حنجرته عندما يتخيل


