الثري

_ لاء مامتها طمنتنى سريعا دس فى فمها الطعام وبدأ يناولها الطعام بيده دون أن يترك لها فرصه للاعتراض أو الرد بينما والدة “نوراه ” راحت تضع وجهها بخجل فى صحنها ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, مرت مده قصيره ومازالت والدتها تقيم معها فى نفس القصر حتى بدأت فى التعافى نسبيا لكن كان العلل كله فى قلبها خاصتا من تصرفات “يامن ” مع ابنة عمتها وتودته الزائد لها وفى نفس الوقت يهتم أدق تفاصيلها ومعاد ادويتها يناولها اياه بنفسه تاركا عمله جانبا وكلما اشتعلت
ن\ار الغيره فى قلبها أطفئها هو بإ هتمامه الزائد حتى تلك اللحظه التى أشعلت الن\ار فى الهشيم عندما رأته يقف بالقرب من “بثينه فى حديقه القصر ويتبادل الضحكات بثينه : _ انا مش عارفه اشكرك ازاى على اهتمامك امسك هو يدها بجرأه ولثمه بخفه على ظهر يدها لتشقعر هى من حركته اللطيفه التى داعبت احساسها وصنعت حب لا آخر له لهذا الشخص : _ ازاى يبقى فى واحده بالرقه دى ما اهتمش بيها ابتسمت بخجل وهى تحول نظرها عنه لكن نوراه كانت تود القفز بينهم وخنقهما معا لكنها استدارت لتصب \ها
على نفسها وعلى غبائها من شعور الغيره الذى ينمى تجاه وهى اكثر العارفين بحقيقته لكمت يدها فى راحت يدها الاخرى ب\ وصرت على انيابها بحده حتى كاد فكها يتهشم وفى توقيت غير مناسب دخل “يامن ” وابتسامته تزين وجهه وهو يسأل بنفس لطفه المعتاد : _ هاا حبيبتى معاد دواكى وجدت نفسها تندفع نحوه وتقابل خطواته المتمهله بأخرى غاضبه تض*رب الارض ض*م حاجبيه عندما رأى \ها الذى أشعل وجنتيها وحولهما الى كرات حمراء وتسأئل :
_ مالك يا حبيبتى في حاجه مضايقاكى صرخت به وانفجر البركان وتناثرت حممه وهى تخبره : _ انت واقف مع بنت عمتى وبتضحك معاها ليه ايه كميه الحنان اللى ماشي توزعه دا خلاص فجاه بقيت رشدى اباظه ضيق عينه من حدتها وصوتها الذى علا حد خروجه من غرفتهم وضع يده فى جيبه ووقف يسمع وابل سخريتها بهدوء حذر لكنها لم توقف غير هابعه بالتوابع : _ خلاص انا بقيت شفافه ما قولتلك سيبنى كنت سيبتنى اسهل بدل ما انت بتلعب بيا الكوره
كدا ضحك وهزار وعشاء سواء وبتبو\س ايديها وقاعد جانبها شويه شويه هتقعد على حجرك وانا إريل بقى طيب وعلى ايه ما نخلص بقى حتى افضيلك مكان تجاوزها هو ليحافظ على هدؤئه وهتف ببرود : _ انتى اكيد اعصابك تعبانه هسيبك لما تهدى ركضت خلفه وسحبت يده ليلتف لها اجبارا وراحت تدفعه فى صدره وهى شبه تنهار : _ بصلى هنا ورينى ازاى بتخرج من حاله لحاله ازاى بتعرف تتلون بالف لون بتيجى عليا ليه ظلت تدفعه وهو يتراجع وقد تهجم وجهه من هماجيتها وشراستها لكنها لم تتوقف عن الكلام :