الثري

فى حميميه ويلمس برفق كتفها اضاء بيده الاخرى الجهاز بنقرات متواليه على سطحه ثم استخدم محرك البحث بكلمه كانت ذات نطق غريب على عقل “نواره” ظهرت بعض الصور وبعض الكلم\ات فهمس وهو يمين الى اذنها بابتسامه : _ بتعرفى تقرى ولا أقرالك نفضت رأسها وهى لا تصدق ما ترى ثبت ما يدور فى عقلها أنه مرض من يقبل بهذا الاذلال سوى المرضى بينما هو لم يتاثر فقط تابع لمسها بلطف والعبث فى خصلاتها بشرود وبين الحين والآخر يلقى نظره على ما تشاهد

غير مبالى بشئ قرأت بعينيها أشياء لم يستوعبها عقلها أشياء غريبه بل ومذهله واستمرت فيما ارد هو منحها اياه وتنالقت عينها بين السطور وتعلقت بالحروف وكأنها تستجديها ان تنكر ما تخبرها وأن تكون كاذبه قط/ع ذلك صوت ضارى كالوحش المحبو\س صدر منه التفت اليه وهى تعقد حاجبيها بدهشه لتجده تحول بالفعل لوحش كشر عن أنيابه وبدى كالتنين ينفس ن\ارا قفز من مكانه منطلقا نحو ما ي\ه حولت نظرها بخوف الى ما ينظر لتجد رجلا يتضح عليه الثراء والقوة يقف فى منتصف الحديقه وحوله

عدة رجال يتطاير الشر من عينه والواضح من “يامن ” المنطلق نحوه كالشعله أنهما قطاران على خط سريعا أوشك ع الاصدام سمعت صوته الزائر يقول : _ ايه اللى دخلك هنا يا رأفت والكلاب اللى ع الباب عدوك ازاى اجاب الآخر وهو يرمى بصره تجاه “نواره ” قائلا بسخريه : _ اخيرا شوفتك مع واحده يا يامن وعقب كلم\اته انطلقت من “يامن ” صرخه مدويه بـ : _ يا أمـــــــــــــــــــن يا أمــــــــــــــــــن فى ثوانى كانت الحراسه متجمعه بالكامل امامه صاح غاضبا بهم وصوته يسحق أذنهم :

_ مين اللى دخل دا هنا وقبل ان يبرر الحرس هتف ما يدعى “رأفت ” : _ انت مستهون بيا يا يامن انا أفوت من الحديد انا جاى اقولك كلمتين هتسمعهم وهمشى لكمه “يامن ” على الفور دون رحمه فنهضن “نواره ” بفزع لكمته جعلته يترنح قليلا للوراء اسنده رجاله الذين اتوا معه ليحول ذلك بينه وبين وقوعه سحب “يامن ” سلاحا من جانب احد حراسته وأشهره فى وجهه هادرا بقسوة : _ كلمه كمان وهعاملك معاملة الحرميه ومالكش عندى ديه لم رجالتك واخرج على رجلك بدل ما تخرج شايلينك

مسح الرجل وجهه قلقا من “يامن ” مجنون و لا احد يتوقع منه العقل وبما انه أشهر سلاحه فهذا يعنى انه لم يخفضه دون أن يفرغ محتواه هتف بصوت حانق : _ المناقصه بتاعتنا مهما تعمل يا “يامن ” دفعه يامن بمسدسه لينظر له الآخر بحنق لم يكن اماه خيار سوى ان يجر قدمه بعيدا ويأخذ رجاله وينسحب ما توقع أبدا أن يقابله بهذه المقابله ولا يعامله هذه المعامله لم يكن” يامن” من النوع الذى ي\ بسرعه لكن على ما

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *