الثري

صرخت به قوة باعتراض على كل ما قال : _ بتعمل كدا معايا عشان عارف انى عمرى ما هقدر اتكلم عنك حتى جوزنا كان عن طريق محامى عشان حتى لو فكرت افتح بقى ابقى واحده مالهاش أى قيمه عملت معاها علاقه وبتفضح نفسها او عايزه قرشين دا لو عرفت انطق قبل ما تمو*تنى من غير ماحد يدور عليا انت اخترت صيتدك صح يا “يامن ” بيه ياريت تكمل جميلك وتسيبنى اروح لحالى كشفته بذكائها الفطرى وعرفت سبب عدم مجيئ لامضاء العقد وناب عنه المحامى الخاص
ولم يعلن زيجته للاوساط الرقيه بقى كما هو وحيدا حتى دهشة صاحبه عندما رأها لم يجيبه قائلا انها زوجته اختار ال\ والحده عوضا من اخباره بكل سهوله انها زوجته امتعض وجهه من كشفها له وأظهر حنقه عيان وهو يقول بقسوة : _ لو دا هيريحك ايوا كل اللى قولتيه صح وانا مش هسيبك بقى يا “نواره ” بقيتى مراتى وحقى وانا مش هسيب حقى حتى لو عايزه تقولى لدنيا كلها اللى شوفتيه مش هسيبك صرخت على فجأه من شده الالم الذى اعترها أسفل معدتها فانهارت كل قواه أسفل قدمها يسألها بتلهف :
_ مـــالك حاسه بوج\\ع ضغط زر الاستغاثه من جانبه لتاتى الممرضه على الفور , انتهى بينهم الكلام بألالم كما افترض أن يكون من البدايه علاقتهم كلها ألم ونهايته المحتمه هى الألم ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, (فى الصباح ) عادت من جديد قفصها المدهب قضت ليلتها معه بهدوء لا يخلو من اهتمامه المزعوم مع كل حركه او أنه صغيره تخرج من بين شفتيها كان حريص جدا على الحفاظ عليها اثناء نقلها من المشفى الى منزله لكن هى لن تهتم بمشاعره بقد مشاعرها التى دهسها باخضاعها لرغباته
شعور الوحشه القاسى التهم احسيسها ظلت صامته على الفراش بينما هو ينجز بعض اعماله على الحاسوب من الانتريه المحاذى للفراش أبى تركها فى مثل هذا الموقف وأثا*ر تأجيل كل شئ من أجلها قط/ع بروده الجو السائده بينهم طرقات الباب التى اجابها “يامن ” دون أن يلتفت عما يفقل : _ إدخــل استجابت الخادمه وفتحت الباب لتهدر بأدب : _ أهل الست نواره تحت يا أفندم استحوذ الخبر على اهتمام “نواره ” كادت تقفز من الفراش من فرط تلهفها لا تخبى شوقها بعد هذا المده الطويله
