بعد مارجع

ما بقاش ينفع ينكر.

العلاقة كانت مستمرة بقالها ست شهور.

وفي الوقت اللي مراته كانت بتسهر كل ليلة لوحدها مع الطفل، كان هو بيصرف فلوسه على مطاعم، وهدايا، ورحلات مع عشيقته.

وكان متأكد إنها ما تعرفش أي حاجة.

لكن المحققة قالت بهدوء:

— مراتك ما سابتش البيت في لحظة غضب… هي كانت بتحضر لخروجها من أسابيع.

بص على دبلة الجواز فوق الرخامة.

وافتكر الملفات اللي كانت بتقفلها أول ما يدخل.

والمكالمات اللي كانت تخرج تتكلم فيها بصوت واطي.

واليوم اللي طلبت منه فيه كشوف الحسابات البنكية.

ساعتها فهم الحقيقة.

هي ما كانتش مستنية إنه يتغير.

كانت بتجمع دليل ورا دليل.

وفي اللحظة اللي افتكر فيها إن أسوأ حاجة حصلت هي إنه خسر مراته…

رن موبايله.

كانت رسالة من محاميه.

“تعال المكتب حالًا… في حاجة لازم تعرفها. اللي اكتشفته مراتك عنك مش هو أخطر سر في الق*ضية.””الحكاية لم تنتهِ بعد…”

📖 رابط القصة الكاملة في أول تعليق.

✍️ الكاتبة أسما السيدالفصل الثاني

الورق اللي قلب حياته

فضل واقف قدام رخامة المطبخ أكتر من عشر دقايق… مش قادر يستوعب إن البيت اللي كان شايفه مضمون، بقى فجأة فاضي.

أول مرة يسمع صوت التلاجة وهي شغالة.

أول مرة يحس إن البيت كبير بالشكل ده.

وأول مرة يكتشف إنه ما يعرفش حتى ابنه بينام بإيه… ولا بيرضع كام مرة في اليوم.

الموبايل رن.

محاميه.

رد بسرعة.

— أنا نازل لك حالًا… قول لي فيه إيه؟

صوت المحامي كان هادي بشكل غريب.

— تعالى الأول… الكلام في التليفون مش هيعجبك.

…

بعد نص ساعة…

دخل المكتب بعصبية.

رمي مفتاح عربيته فوق المكتب وقال:

— خلصني… مراتي خطفت ابني وأنا لازم أرجعه.

المحامي بصله ثواني.

وبعدين زق ملف بني ناحيته.

— افتحه.

فتح الملف بسرعة.

أول ورقة كانت كشف حساب بنكي.

تاني ورقة…

نسخة من عقد بيع.

تالت ورقة…

تحويلات مالية.

رفع راسه باستغراب.

— يعني إيه ده؟

قال المحامي:

— مراتك من تلات شهور بدأت تنقل نصيبها من أي ممتلكات مشتركة لحساب منفصل… وكل حاجة عملتها قانونية.

— مستحيل.

— والأهم…

طلع ظرف أبيض صغير.

— ده اتبعتلي من محاميتها الصبح.

فتح الظرف.

لقى صورة.

هو…

واقف قدام الفندق…

وحاضن عشيقته.

ورا الصورة تاريخ.

قبل أربعة شهور.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *