حماتي

بالنسبة لها مجرد “قعدة في البيت”!
روحت حكيت لجوزي اللي حصل.
كل اللي قاله كان:
— تجاهليها وخلاص.
ساعتها…
حسيت إن صبري خلاص انتهى.
وقررت أنفذ خطتي أنا.
روحت لمدير مكان الإقامة…
وطلبت منه يعمل كام تعديل صغير في ترتيبات إقامتنا.
وفي صباح اليوم التالي…
اقتحمت حماتي أوضتي وهي بتصرخ بأعلى صوتها:
— لأ! إنتِ إزاي تعملي كده؟!
“الحكاية لم تنتهِ بعد…”
📖 رابط القصة الكاملة في أول تعليق.
✍️ الكاتبة أسما السيد
@أبرز المعجبينالفصل الثاني
حماتي كانت واقفة قدام باب أوضتي، وشها أحمر من الغضب، وفي إيديها شنطة هدومها.
كانت بتصرخ:
— لأ! إنتِ إزاي تعملي كده؟!
قمت من على السرير بهدوء، وبصيت لها.
— عملت إيه؟
رفعت الشنطة في وشي وقالت:
— مدير المكان بيقول إن أوضتي اتنقلت!
ابتسمت وأنا بقول:
— أيوه… اتنقلت.
— مين سمح لك؟
— أنا.
دخل جوزي على الصوت وهو بيفرك عينه من النوم.
— في إيه؟
حماتي لفت له بسرعة.
— مراتك نقلت أوضتي من غير إذني!
بصلي باستغراب.
— ليه عملتي كده؟
قلت بهدوء:
— علشان دي إجازة عائلية… مش معسكر خدمة.
حماتي شهقت.
— يعني إيه؟
طلعت الورقة من شنطتي وحطيتها قدامه.
— دي الورقة اللي والدتك ادهالي أول ما وصلنا.
فضل يقرأ.
كل سطر كان وشه بيتغير أكتر.
لحد ما وصل لآخر بند.
سكت.
قلت:
— كنت مستنية منك توقفها.
— …
— لكن إنت قلتلي أتجاهل.
بص لأمه.
قالها:
— إنتِ كتبتي ده فعلًا؟
قالت بمنتهى الثقة:
— أيوه… وماله؟
— ده تنظيم.
قلت:
— لا… ده استعباد.
لكنها قاطعتني.
— إنتِ قاعدة في البيت أصلًا.
ابتسمت.
— تمام.
وبصيت لجوزي.
— من النهارده… أنا كمان في إجازة.
سكت.
قلت:
— الأطفال مسؤوليتنا إحنا الاتنين.
ولو والدتك جاية تستريح…
وأنت كمان جاي تستريح…
يبقى مين هيشيل التلاتة؟
