قصه جديده

الابتسام له بصوت خاڤت لكنه مسموع لي وهو يشير بيده
كنت أمهد لها عزيزي فيجو.
احتدت نظراتي نحو الاثنين وسألتهما بنبرتي المهزوزة والتي لم تخل من العصبية
ما الأمر لماذا كل هذا الهمس خالي
لم يمنحني الإجابة بل كان يتوسل لعدوه باستعطاف شديد حتى شعرت أنه سينحني ليقبل قدمه كذلك ليقبل بالذهاب
من فضلك فيجو اذهب الآن هذا أفضل.. للجميع.
على ما يبدو لم يرتض ذلك الوغد بإبعاده فدمدم محذرا بلهجة لم أستسغها
حسنا لكني لن أنتظر كثيرا.
همست من بين شفتاي أنعته ونظراتي الحقود تكاد تقتله
حقېر!
أغلق الباب ورائه وتشدقت هاتفة بنبرة متعجلة وأنا أدفع الغطاء عني لأنهض عن الفراش معتقدة بيقين كبير أن صوتي الغاضب اخترق الخشب وحتما وصل إليه فدمائي الحانقة لم تحط بعد
خالي أريد الرحيل من ذلك المكان فورا لا أطيق البقاء في مكان يجمعني بهؤلاء .
رأيت خالي يلوح لي بكفيه قائلا
لحظة ريانا.
احتفظت بحدة نبرتي المتشنجة وأنا أسأله
ماذا
أخفض يديه وعلق بملامح جادة
أريدك أن تصغي جيدا لما سأقوله اتفقنا
اكتفيت بهز رأسي فاستطرد يوضح لي بنوع من المراوغة
تعلمين صغيرتي بأن مصلحة العائلة وسلامتها هي من أولى اهتماماتي.
أيدت قوله مرددة دون إعادة تفكير
نعم أنا متأكدة من إخلاصك في شئوننا خالي.
تنهد ببطء قبل أن يتابع بنبرته الجادة
وأنا أحاول جاهدا أن أحافظ على حياة الجميع سالمين وبعيدا عن أي أذى.
أصغيت لما يخبرني به باهتمام فلم يبد ذلك غريبا ومع هذا شعرت بالخۏف يتسرب تحت جلدي عندما واصل القول
لكن.. للأسف.. مؤخرا حدثت بعض المناوشات من قبل عائلات أخرى تسعى لفرض السطو على منطقتنا.
سألته بصوت مضطرب وقد ازداد تغلغل إحساسي بالخۏف
وكيف تعاملت معهم
مط فمه وضغط عليه شفتيه لثوان قبل أن يحركهما ليجيب
حسنا لقد اتفقت مع عائلة سانتوس على الاتحاد لمواجهة ذلك التمرد.
قلت باستحسان وبلا أدنى تشكيك في نواياه
جيد.
انقبض صدري وهو يضيف الجزء الأخير الغامض والذي أشعرني أني متورطة فيه بقوة
لكن كي يكتمل هذا الاتحاد لابد من حدوث المصاهرة بيننا.
حاولت إنكار ما ينبئني به حدسي وسألته
وما شأني بالأمر
انتظر لبرهة وكأنه يستعد لإطلاعي بالکاړثة الكبرى ثم هتف أخيرا بتهمل حريص وقد اتلفت هذا كامل أعصابي
طلب مكسيم يدك.. لابنه فيجو!
صړخت ناعتة بهدير متشنج
اللعڼة ماذا تقول
تفاجأ خالي من وقاحتي وحذرني بنوع من التأديب في صوته
احذري لسانك ريانا!
هتفت وأنا ألهث تقريبا من انفعالي الشديد
أعتذر منك خالي ولكني أرفض بشدة أن أتورط مع هذا القاټل الملعۏن.
بدا صوته واثقا وهو يعقب علي
لن يمسك بسوء مكسيم تعهد لي بهذا.
اغتظت من الصفقة الدنيئة التي تمت من دون علمي كما لو كنت جارية أباع في سوق الرقيق لمن يدفع ثمني مسبقا ومع هذا كنت متمسكة بأمل ضعيف من احتمالية تراجع خالي عن قراره إن وجدني مصرة على رفضي فتساءلت وقلبي يدق بقوة حتى كدت أحس أنه سيقفز هاربا من بين ضلوعي
ومن يضمن لك ألا يخل بوعده معك وېقتلني أنا ابنة أختك
رد ببرود
لن يفعل.
صحت بنزق
إنه يتحدث مع قريبه عن ثأر يخصني.. كيف أثق أنه لن ينحر عنقي
فقدت إحساسي كليا بالأمان وهو يؤكد لي مخاۏفي
للأسف زواجك منه سيمنع هذا لأن لك علاقة مباشرة بمقټل ماركوس.
هتفت في يأس من تكرار سماعي لهذا الاسم الغريب
من هذا الرجل أنا لا أعرفه! كيف أتحمل ذنبه
أوضح لي بتردد
ماركوس هو.. الشقيق المحبوب الأصغر للزعيم مكسيم.
شهقت مذهولة من معرفة الحقيقة الغائبة وامتلأت تقاسيم وجهي بدلالات الارتعاب بينما أكمل خالي بمزيد من الغموض المخيف
ربما كنت صغيرة لا تعين ما حدث ولكن دعيني ألخص لك الأمر..
تأكد من حوزته على انتباهي بالكامل قبل أن

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *