قصه جديده

ڼارية تحوي شيئا يزيد من رهبتي. تحاشيت هذه النظرات واختبأت خلف والدتي لعلها توفر لي بعض التغطية حتى ينتهي كل ذلك.
على غير المتوقع سادت حالة من الهرج بالخارج استطعنا جميعا سماع الصخب والصيحات المصحوبة بإطلاق أعيرة ڼارية كثيفة جعلتنا ندور برؤوسنا في كافة الأرجاء أدركت وجود کاړثة ما لا يعلم من بالداخل عنها شيئا فغريزيا التصقت بوالدتي لنتحمي بجسدينا معا تأكدت من مخاۏفي باندفاع أحدهم نحو البهو من الباب الرئيسي وهو يردد بلهاث مخاطبا الزعيم مكسيم
أيها الرئيس جماعة أليكسي يحاوطون المكان.
لم يكن الاسم غريبا على مسامعي لقد تردد في بعض المرات حينما كان يأتي خالي لزيارتنا في ميلانو ويجتمع مع بعض القادة بمنزلنا هناك ليتناقشوا في أمر هذه الجماعة. بدأت ذاكرتي في العمل بنشاط واستجمعت في ذهني بعض المعلومات الأولية عنهم إنهم أفراد عصابة ينتمون للجانب الروسي الأشرس على الإطلاق كانوا وما زالوا يتنافسون مع العصاپات الإيطالية في فرض سطوتهم على مدينة شيكاغو وبالطبع كل فترة يحدث صدام عڼيف بين الجانبين يخلف ورائه عشرات القټلى والضحايا والأرامل واليتامى. تنبهت لصوت فيجو وهو يقول للمرة الأولى بعد صمت طويل بما يشبه الزئير
لا أحد يعلم بأمر تواجدنا هنا.
علق مكسيم عليه وهو يخرج سلاحھ من حامل جرابه
هناك خائڼ بيننا!
ثم وجه أوامره للرجل مشيرا بإصبعه
أحضر كل الرجال واستعدوا للمواجهة.
رأيت بعد ذلك كلا من لوكاس وفيجو مدججان بالأسلحة وينطلقان صوب المدخل خلف رجل مكسيم شتت نظراتي عنهما لأحدق في وجه خالي وهو يأمرني مع والدتي ليستحثنا على التحرك
وأنتم هيا .. إلى الداخل.
سألتني صوفيا وهي تحاوطني بذراعها
من هؤلاء
أنكرت علمي بهويتهم قائلة في خوف محسوس في نبرتي
لا أعرف أمي.
قادني رومير مع والدتي إلى الرواق الجانبي حيث يؤدي بعد بضعة أمتار إلى سلم غير مرئي يهبط للأسفل رفعت طرف ثوبي ونزلنا عليه في سرعة حتى وصلنا لقبو شبه معتم. على نحو غريب بدا مألوفا بالنسبة لي تغاضيت عن خاطري السريع لأمسح بنظرات شمولية المكان حيث كان متسعا ومقسما إلى عدة حجرات مغلقة الأبواب. كنت قد ألفت شبيهتها عندما تم احتجازي على يد فيجو وابن عمه. أرشدنا خالي نحو الحجرة الأخيرة بعد أن فتح بابها المقفول ولدهشتي كانت نفس الغرفة التي بقيت محتجزة بداخلها بعد أن تمكن الوضيع لوكاس من الإمساك بي!
………………………………………………
استحوذ على تفكيري في هذه الثواني الفارقة ما عايشته من لحظات حرجة حينما استوليت على السلاح الڼاري وبدأت في إطلاق الڼار بصورة عشوائية صحيح أني أخطأت التصويب ولم يتعرض أي أحد للسوء إلا أني ظللت على حالة التردد المصحوبة بالخۏف لن أنكر أن عدم إدراكي لما حدث لاحقا كان جيدا إلى حد ما فأنا لا أحتمل المزيد من الضغوطات المهلكة للأعصاب. انتشلني من دوامة هلاوس يقظتي صوت رومير المحذر بوجه غائم
لا تبرحا المكان وانتظرا هنا.
هتفت والدتي تسأله في ذعر منتشر في كل ذرة من كيانها
أين ستذهب وتتركنا
أجابها وعيناه تدوران في الحجرة بقلق بالغ كأنما يفتش عن شيء بعينه
سأتفقد الخارج مع باقي الرجال.
سمع ثلاثتنا صوتا يصدح عاليا من بعيد
تم اختراق الجانب الغربي!
أتبع ذلك دوي طلقات عڼيفة من بنادق آلية انحنيت مع والدتي للأسفل بشكل غريزي للاحتماء من أي أعيرة غادرة بينما دمدم خالي في حنق
اللعڼة لقد أتوا مستعدين هذه المرة.
كلماته
كانت مليئة بالغموض والحيرة حيث لم أفهم سبب كل ذلك الارتباك والتوتر لكن على ما يبدو فالخطب جلل وإلا لما ساد الهرج من حولنا. رأيت والدتي تندفع نحو شقيقها وهو

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *