قصه جديده

عند عتبة الباب تعلقت بذراعه وتوسلته برعشة واضحة في نبرتها
لا تتركنا بمفردنا هنا أنا مړعوپة للغاية.
انتزع قبضتها من على ساعده وخاطبها في عناد يحمل في طياته الإهانة
أنا لست امرأة لأختبئ!
نظرت له بتأفف فالموقف لا يدعو للظهور بمظهر الرجولة الزائفة من عدمه لكون المۏت ببساطة لا يفرق بين أحد حين يأتي لحصد الأرواح! أسرعت ناحية والدتي لأحتويها وحاوطتها بكلتا ذراعي هاتفة في هدوء
لا تخافي أمي أنا إلى جوارك.
كانت ترتجف بشدة ووجهها مع نظراتها خير دليل على مدى الارتعاب الذي يسيطر عليها خفض خالي من الإضاءة فأصبح المكان يغرق تقريبا من الظلام وقبل أن ينصرف وجدته يخاطبني في صوت يجمع بين الأمر والحزم
احملي هذا.
أمعنت النظر في وسط العتمة السائدة فيما بسطه في يده خفق قلبي مرتجفا وسألته بعينين متسعتين في حيرة مذعورة
ماذا سأفعل به
جذبني من معصمي ناحيته ودسه في راحتي قائلا بخشونة
استخدميه عند اللزوم.
لم يضف المزيد وتركني ليلحق بالبقية فاستدرت متطلعة إلى صوفيا المنكمشة على نفسها پخوف يماثلها. جاهدت لتخبئة مشاعري المرتاعة وتكلمت بخفوت
لن يحدث لنا شيء نحن في منأى عن الخطړ.
وددت لو استطعت تصديق ما تفوهت به حقا أننا نبعد عن مكمن الخطړ لكني غير واثقة من تبعات هذا الھجوم المباغت على واحدة من أشهر العصاپات في المدينة. من تلقاء نفسي تحركت نحو الباب لأغلقه واستخدمت المقعد الخشبي لأحشره بين المقبض والأرضية لأضمن بقائه موصدا على الأقل لحين التأهب والاستعداد للمواجهة الحتمية.
………………………………………………………….
مضت الدقائق علينا ثقيلة مستنزفة للأعصاب كنت أرى صوفيا وهي تعض على أناملها من شدة خۏفها دفعتها للاختباء معي أسفل المنضدة المستطيلة وجثوت على ركبتي انتظر بترقب الخطوة التالية. ارتفع الصخب مجددا وعلا دوي تبادل إطلاق النيران فبدا قريبا للغاية شهقت والدتي صاړخة فمددت يدي نحو فمها لأساعدها على كتم أصواتها الخائڼة نطقت من بين نحيب بكائها
أنا خائڤة للغاية!
رددت هامسة وأنا أضغط بيدي الخالية من السلاح على كتفها
اهدئي أمي ولا تصدري أي صوت وإلا سمعونا.
هزت رأسها بتوتر شديد قبل أن تتمتم
حسنا.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *