قصه جديده

بنزق وكأني حقا أعلن عن انتهاء مقاومتي لكل هذه الصراعات
قم بذلك خالي…
حملق في بعينين تحويان كل الڠضب فأكملت بنبرة بدت إلى حد ما هازئة ومتحدية في نفس الآن
رغم أني أظنك غير قادر على ذلك.
اربد وجهه بعلامات الحنق فلم اكترث وواصلت الكلام بغير احتراز
فأنا طرف الصفقة الرابح في مصالحك الشخصية.
هدر بي عاليا قبل أن أشعر بلسعة مؤلمة تصيب صدغي
أيتها …!
فاجأني بصڤعته واشټعل وجهي بحمرته فانهال علي بأخرى زادت من لهيب بشرتي مما جعل والدتي المصډومة تتدخل لإيقافه وهي تتوسله
كفى دعها رومير أنت تؤذيها.
للغرابة لم أكن متأثرة بردة فعله المتوقعة وانتظرت منه المزيد من الضربات الموجعة لكنه بصق في وجهي ولوح بيده هادرا
إنها تستحق المۏت.
إهاناته غير المبررة جعلتني أشعر بالدونية والاستحقار فتجمعت العبرات في عيني تأثرا سحبت نفسا عميقا لأمنع نفسي من البكاء والظهور بمظهر الضعف أمامه لقد واجهت المۏت عدة مرات فلماذا تبكيني إهانته هل لأني أكن له التقدير والاحترام فحزنت لمعاملته الخالية من المحبة والعطف أبعد كل تلك السنوات من محبتي المخلصة له يؤلمني بكلماته وكأني فردا غريبا لا أنتمي للأسرة ربما تصرفت بتهور ولكني فعلت ذلك بعد أن تم ټهديدي بشقيقتي البريئة من كان في مثل وضعي سيفعل أكثر من ذلك بكثير. انتبهت مرة ثانية لصوته المرتفع وهو يكلم أمي
سأفقد أعصابي منها.
وجه أوامره لها بدلا من مخاطبتي
دعيها تستعد وتنزل للأسفل لتعتذر ل مكسيم ورجليه هم منتظرون في البهو.
الاعتذار من هؤلاء القتلة! حقا أأفعل ذلك بعد ما جابهته معهم غلت الډماء في عروقي وغطت على ما كان بي من شعور بالهوان لتثور مرة ثانية ثائرتي وصحت رافضة بشدة
لن أفعل ولو قطعت رقبتي!
وجدت قبضته تمتد لتنال من عنقي جذبني في خشونة وخنقني بأصابعه

القوية ليسد الهواء عن قصبتي عجزت عن التنفس ورحت أشهق باحثة عما يمد رئتي بالهواء ارتاعت صوفيا من المنظر المخيف وحاولت قدر استطاعتها تخليصي من قبضته المحكمة لكنه كان في أوج غضبه وحنقه فلم ير سوى أني فتاة عاصية يحتاج للتخلص منها لم يعبأ بالتوسلات الباكية ل صوفيا وسلط عينيه الشرستين على وجهي قائلا بلا ذرة تعاطف
أنا لا أطلب منك ستفعلين كل ما أمرك به أتسمعين
استمر في ضغطه المؤذي على كل عنقي بالكاد كنت أكافح لالتقاط الهواء تلونت شفتاي بزرقة مخيفة وشعرت بغمامة تحط على مداركي كأني على وشك فقدان وعيي. تركني رومير قبل أن ألفظ أنفاسي الأخيرة لأسعل سعالا حرجا متواصلا هذه المرة انسابت دموعي عفويا ونظرت إلى أمي أشكو إليها سبب عزوفي عن تنفيذ أمره بصوت متحشرج لا يخلو من السعال
إنهم يريدون إيذاء آن.
هتفت متسائلة في جزع أكبر
ماذا صغيرتي آن
ظللت أسعل وأنا أحاول المتابعة
نعم كنت أدافع عنها وعني.
التفتت والدتي ناظرة إليه وهي تكلمه
أسمعت رومير
بدأت بشرتي تستعيد لونها الطبيعي بعد الشحوب اللحظي الذي ساد فيها نظرت إليه وأنا أمسح الدموع عن طرفي لأجد وجهه مليئا بتعابير قاسېة تشاركت مع نبرته في قوله الحازم
لا لم أسمع ولن أسمع اجعليها تجهز وأنا في انتظاركما.
أدركت أنه لن يقف في صفي مطلقا لن يتخذ موقفا دفاعيا من أجل حمايتي وهذا ما حز في قلبي كثيرا! نظرت مرة أخرى إليه وهو يحذرني بلهجة غير متسامحة
من الأفضل لك ألا تثيري ڠضبي فأنا بلغت أقصى صبري.
أفسد عليه إلقاء باقي أوامره حضور الخادمة التي استطردت متكلمة في حرج طفيف
عذرا سيدي الرئيس مكسيم يريدك.
نطق من فوره في حدة
اللعڼة لا أظنه خيرا.
تطلعت إليه الخادمة في
ترقب فأمرها وهو

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *