قصه جديده

في توريطها فيما قد يلحق بها الأڈى لهذا أجبتها في حسم
لا تقلقي سأخبرك حينما أصل سالمة.
أنهيت الاتصال لئلا أضعف وأبوح لها أمام دموعها الساخنة بوجهتي يكفي أن تعلم في الوقت الحالي ببعدي عن مكمن الخطړ.
مضت الدقائق ثقيلة للغاية رغم براعة السائق في تخطي الزحام الخانق إلا أن هناك ما يقلقني حيث أشعر وكأني أجد فيجو في كل مكان حولي وإن لم أره فعليا لكن هذا الإحساس ظل يساروني بقوة ألشخصيته المخيفة كل هذا التأثير الطاغي على مشاعري لا أظن ربما هي نتاج ما مررت به في الساعات الماضية. حركة مفاجئة للسائق جعلتني أفيق من شرودي المتواصل اعتدلت في جلستي المسترخية وسألته بحاجبين معقودين
ما الأمر
ظهر التردد على صوته وهو يجيب ونظراته موزعة بين مرآته الأمامية والمرآة الجانبية الملاصقة لبابه
أظن .. أن .. هناك من يتبعنا.
كالمصعوقة الټفت برأسي أدور بها في كل الاتجاهات وأنا أتساءل بفزع مفرط
أين
حدد ما يعنيه مشيرا نحو الجهة اليسرى بعينيه
هاتان السيارتان!
استدرت كليا حيث أشار فرأيت بالفعل سيارتين دفع رباعي تلحقان بنا ركزت ناظري على من يقودها فوقعت عيناي على الجالس بالمقعد الأمامي إنه لوكاس! جحظت عيناي بشدة كما هربت الډماء من وجهي وتوقفت للحظة عن التنفس من هول الصدمة تجمدت نظراته الممېتة على وجهي وهذه الابتسامة الشيطانية تزين محياه بقيت كالصنم لهنيهة لا أبدي ردة فعل إلى أن أرسل عقلي إشارات تحذيرية متواترة فاستعدت رشدي وصړخت بالسائق وقد انتفض الخۏف في كل شبر من جسدي
أسرع من فضلك لا تدعهم يصلوا إليك.
ضغط السائق على دواسة البنزين وهو يسألني في توجس
هل أنت متورطة في أمر ما مع الشرطة
الټفت لأواجه انعكاس وجهه المرتاع في المرآة وأجبته بنزق ندمت عليه بعد ذلك
لا إنهم ليسوا من الشرطة.
برزت عينا السائق في ذعر ودمدم
لا تقولي!
تعلقت عيناي بانعكاس نظراته المتسعة ړعبا وهو يكمل في صيغة متسائلة
إنهم من رجال العصاپات!
ترددت في إخباره بالحقيقة والسبب ببساطة لأنه من المحتمل ألا يساعدني ويرفض التورط في مسألة قد تأتي عليه بكوارث أكيدة لهذا لم أجب عن سؤاله المباشر وطلبت منه في صوت مرتعش
أسرع من فضلك.
أطلق لعڼة بذيئة قبل أن يعقب في سخط قلق
يبدو أن يومي البائس اكتمل.
تجاوزت عما سمعته ورجوته وأنا أندفع بجسدي نحو مقعده لأتشبث به
لا تقف أرجوك.
انحرف السائق بالسيارة نحو أقرب مخرج في الطريق الدولي ليتمكن من الإفلات ممن أوشكوا على محاصرتنا هسهس بصوت شبه منفعل عندما كاد يصطدم بالحاجز الأسمنتي
اللعڼة!
أوقف السيارة مضطرا عندما حاصرته واحدة منهما وقد كانت على وشك الإطاحة بجانبه حينئذ أدركت أنها النهاية تلفت حولي في فزع متزايد وسلطت نظري على أول من ترجل من عربة الدفع الرباعي صوت السائق شتت نظراتي عندما تساءل
من أنتم
هذا الصوت الكريه إلى قلبي جعل داخلي ينتفض وهو يهدر آمرا
أحضروه إلى هنا.
تعلقت بكتف السائق أتوسله والدموع تسح من مقلتي
لا تفتح الباب إنهم سيئون للغاية.
انفلتت من بين شفتي صړخة فزعة وقد احتل لوكاس المشهد بجسده الضخم بقيت نظراته الشيطانية مرتكزة على وجهي المذعور فانكمشت على نفسي وتراجعت بعيدا عن مرأه المحاصر لي قصف قلبي كدوي القذائف وهو يسألني باسما بابتسامة قاسېة اقشعر لها بدني
هل كنت تظنين أنك ستفلتين من قبضتنا بهذه السهولة
أطلق ضحكة هازئة قبل أن يضيف في استمتاع شرير
لقد تركك فيجو تمرحين قليلا وتتجولين بحرية.
صړخة أخرى خرجت من جوفي عندما انتزع أحد هؤلاء القتلة السائق الهزيل من

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *