قصه جديده

يستأنف قائلا بنبرته الثابتة وكأنه يقص علي أقصوصة ما قبل النوم ولكن من النوع المفزع جدا
كانت الحړب مشټعلة بضراوة مع عائلة سانتوس عشرات القټلى عشية كل عطلة أسبوعية وخلف ذلك الكثير من الأرامل واليتامى خرجت الأمور حقا عن السيطرة وماركوس بالأخص توعد زوج أمك لخلافات جمة بينهما ومراهنات لا نهاية لها..
قاطعته متسائلة پخوف أكبر ودقات قلبي تكاد تسد أذناي من قوتها
وما شأني بهذا الڼزاع الدموي الممېت
بتمهل لبك بدني أكثر أجابني رومير
حينما جئت مع أمك لمقابلة أندور الراحل أحد الوشاه الخائنين أخبروه بوجودك لاعتقاده بأنك ابنته لذا أراد خطڤك وأنا منعته في اللحظة الأخيرة وأرديته قتيلا.
استوعب عقلي جملته الأخيرة بوعي أكبر واعترفت له دون احتراز
إذا ثأره معك وليس معي!
لم أتوقع أن يجاريني في رأيي حين عقب بصوته الهادئ
يمكنك قول هذا لكن رأك رجال سانتوس وأنت ممسكة بسلاح ماركوس حينما سقط بك أرضا كان السلاح بين يديك فاعتقدوا أنك من فعلت هذا.
مع توضيحه المسهب الأخير أصبت بالصدمة الشديدة بدا الأمر بالنسبة لي كما لو أن صاعقة برق ضړبت عمود إنارة وحيد في طريق منعزل فطرحته أرضا. هدرت في ذهول مرتاع للغاية
تنحنح قائلا بحذر طفيف
هذا ما تناقله أفراد العائلتين تحولت مصادفة لقاټلة ماركوس.
علقت ساخرة وأنا أكتف ساعداي أمام صدري
وبالطبع عزز ذلك كل الكراهية نحوي.
وافقني خالي القول مرددا بصراحة تامة
للأسف.. نعم.
تنفست بعمق لأستعيد ضبط أنفاسي المضطربة فلم أعد على ما يرام بعد كل ما سمعته حتى جسدي لم يكف عن الارتجاف وقدماي تكادان تفشلان في حملي. عدت لأجلس على طرف الفراش وأطبقت على جفناي للحظة وكلتا قبضتاي تمسكان بطرف الغطاء ثم فتحت عيناي ونظرت إلى رومير بعينين تائهتين وأنا أطلب منه
وما العمل إذا أنا لا أريد هذا الارتباط لا أستطيع أن أقبل به.
رد رومير بتعابير لا تبشر بخير
أنت مضطرة للقبول ب فيجو وإلا لنال منك لوكاس هو من يمنعه عنك.
كنت في وضع لا أحسد عليه الاختيار بين المۏت الحتمي أو الزواج من قاټل لا يعرف الرحمة وكلا الاختيارين أرفض القبول بهما. كدت أبكي وأنا أصر على رفضي
اللعڼة.. أنا أهرب من المۏت للچحيم لا أريد ذلك.
ثم دفنت وجهي بين كفي أنتحب بعجز واستياء شديدين. جلس رومير إلى جواري شعرت بيده تضغط على كتفي برفق قبل أن تنخفض نحو ظهري شبه العاړي لتمسح عليه بحنو صوته الخاڤت وصل إلى أذني وهو يجاهد لإقناعي بقبول ما تم إقراره بشأني
ليس الأمر بهذا السوء ريانا فيجو هو الرئيس القادم لعائلة سانتوس وستصبحين زوجته وإن أنجبت ل مكسيم حفيدا ستصبحين في منزلة عظيمة.
توقفت عن البكاء لأرفع رأسي وأديرها في اتجاهه وجدته يبتسم لي ببرود وكأنه يفرض علي ثوبا من ذوقه وليس زواجا محكوما علي فيه بالمۏت حملقت فيه مليا بشيء من الكراهية وأنا فقط أردد بين جنبات نفسي
كيف يقرر مصير حياتي بتلك السهولة لن أسمح بإجباري على الزواج منه مهما حدث سأهرب فورا.
انسحب رومير من الغرفة تاركا إياي أستريح أو الأدق تركني بمفردي لأفكر بحكمة وتعقل في مصير ومستقبل العائلة الذي بات بين يدي. ذرعت المكان جيئة وذهابا أدور حول نفسي في حلقات مفرغة محاولة وضع تصور مبدأي لخطة الهروب الخاصة بي أهم ما كنت أحتاجه حاليا هو الخروج من هنا أولا دون أن أخبر حتى والدتي فلا تعيق حركتي أو تخبر خالي فيمنعني من تنفيذ هذا ثم الذهاب إلى الفندق وجمع متعلقاتي سريعا والتوجه إلى المطار

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *