قصه جديده

سقوطي وبقيت أسبح معه في هذا الظلام الباعث على المۏت.
ازدادت مخاۏفي واړتعبت أكثر حين وجدت هذه الأعين الشيطانية تدور من حولي وكأنها تطاردني حاولت الهروب منها لكنها ظلت تتبعني أينما ذهبت وأنا جالسة على الجذع حتى عندما أطبقت على جفوني كانت ټقتحم خيالي كأنما تريد الاستحواذ علي كم تمنيت في هذه اللحظة المخيفة أن ينتهي هذا العڈاب! لكن لا تتحقق كل الأمنيات وإن كانت في غمرة الأحلام السيئة بقيت حبيسة هلاوسي لوقت طويل فلم أستفق من حالة الضياع المرعبة إلا على صوت ناعم أليف ينادي في حنو
ريانا!
ظللت مغمضة لعيني رافضة الاستجابة لهذا النداء المطمئن إلى أن تيقظت حواسي بالتدريج وبدأت أستعيد وعيي عندئذ أجبرت جفناي على فتحهما. في البداية كانت الرؤية مغبشة مشوشة فلم أتمكن من رؤية أي شيء حتى اعتدت على الإضاءة القوية تلك التي لم أتبين بعد مصدرها رأيت وجه والدتي قريبا مني ويدها الرقيقة تمسد على رأسي وهي لا تزال تخاطبني
هل أنت بخير هل تسمعيني جيدا
هسهست بصوت واهن وقد تفشي في قدرا أكبر من شعور الارتياح
أمي.
مسحة أخرى رقيقة لامست خدي وهي تضيف متنهدة في راحة
حبيبتي لا تخافي أنا إلى جوارك.
كلماتها المطمئنة كانت كالمسكن فجعلتني أسترخي من جديد واستسلم لهذا الخدر الدافئ الذي أخذني معه إلى ظلام جديد كان خاليا من الهلاوس والأحلام المفزعة.
………………………………………………………….
لقد أفقت أخيرا.
مرة ثانية تسلل إلى أذني صوت والدتي الهادئ بعد أن شعرت بعودة الإدراك الحسي إلى عقلي لم أعلق عليها ولذت بالصمت لأبدأ في تفقد ما حولي بتمهل حذر كانت الحجرة غير مألوفة بالنسبة لي كل ما فيها لم أره سابقا يطغى عليها اللون الرمادي الداكن الممتزج بالسواد إلا من نافذة وحيدة تعلوها ستائر بيضاء اللون يتسلل عبرها ضوء النهار. لهذا تساءلت رغم شعوري بالإعياء وقد تنبهت كذلك لوجود نافذة يخترقها ضوء النهار
أين أنا
جاءني ردها مصحوبا ببسمة صافية باعثة على الطمأنينة
أنت في منزل الضيافة التابع ل…
لم تستطع إكمال جملتها للنهاية حيث اقتحم خالي الغرفة وصاح في ڠضب قاصدا إهانتي
الآن أفقت يا حمقاء!
زجرته والدتي محتجة في ضيق حرج وهي تنهض لمواجهته من فورها
رومير!
استدرت برأسي نحو خالي الذي خاطبني في تعصب
هل أدركت أين أوصلتنا بعنادك
حدجني بنظرة قاسېة مليئة بالغيظ وهو يتابع إهانته الحادة لي
أيتها المتخلفة الغبية!
من جديد أنذرته أمي في حمئة
لا تكلمها هكذا إنها ما زالت في حالة صدمة.
رفع سبابته أمام وجهها يحذرها في حنق
لا تدافعي عنها صوفيا الحړب على وشك أن تنشب بسبب غبائها المحكم.
بررت له رعونتي في دفاع واضح
هي ما تزال صغيرة لا تحملها الذنب.
لعڼ خالي بصوت خفيض فتساءلت وأنا أسعل بخفة
ماذا حدث
عاودت والدتي الجلوس على طرف الفراش إلى جواري وقالت ببسمة زائفة لكنها أرادت بها طمأنتي
لا شيء حبيبتي.
احتج رومير في حدة ساخطة بعد أن أصدر صوتا معترضا
لا شيء حقا أتصفين ما فعلته بلا شيء
وجه كلامه لشخصي مستخدما يده في الإشارة
إنها كادت ټقتل أقطاب عائلة سانتوس.
تمتمت من بين أسناني في خفوت وقد قصف قلبي هلعا
اللعڼة!
توقعت حدوث الأسوأ لكن تبددت مخاۏفي وهو يكمل
لكن حمدا لله لم تصب أيا من رصاصاتها الخرقاء أحدهما.
إذا من أصبته وأنا أطلق النيران بعشوائية ظل هذا السؤال يراودني للحظات حتى تنبهت لصړاخ خالي المنزعج
أتدرين ما أرغب في فعله حقا
قطبت جبينه وأنا أنظر ناحيته فأجاب في وعيد
أريد قټلك لأوئد هذه الحړب قبل أن تندلع.
نهضت صوفيا من جديد وشكلت بجسدها حائلا بيني وبينه وهي تهتف في فزع
رومير إياك!
من بين خۏفي المستمر وجدت
نفسي أنطق

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *