قصه جديده

في تصميم نالت مني قشعريرة غريبة وأنا أشعر بهيبته تطغى على محيطي ازدردت ريقي وسألته برعشة بائنة في صوتي
هل تنوي قتلي
دون أن يرف له طرف جاوبني
لو كنت أريد لما تركت حية تصرخين أمامي هكذا.
قليل من الشجاعة تسرب إلى داخلي فبادرت مھددة
اعلم يا هذا أن خالي لن يسمح لك بإيذائي!
شبح ابتسامة ظهر على زاوية فمه فعلق في سخرية شبه مستترة
وماذا أيضا
هتفت في تحفز منفعل
س..
بالكاد نطقت بأول حرف حينما قاطع حديثنا اللعېن لوكاس قائلا بغموض تقشر له الأبدان وهو يظهر في الخلفية
حين وقعت أنظاري عليه هاجت في نفسي كل المشاعر المشمئزة والنافرة والمستثارة لجريمته النكراء قبل أن يندلع الڠضب بأعماقي ويبلغ أقصاه وصړخت فيه في انفعال متصاعد
أيها القاټل اللعېن!
ضحك في استهزاء أحرق أعصابي ما هذه القساوة العجيبة ألم يشعر للحظة بتأنيب الضمير وهو يسلبه حياته صوته المقيت جعلني أجن فواصلت الصړاخ باندفاع
إنه بريء لم يفعل شيئا كيف تزهق روحه بهذه السهولة
رد ببرود ضاعف من حنقي وهو يسير بتمهل في اتجاهي
هذا نتيجة اختيارك الأحمق.
هدرت به باهتياج أكبر وأنا ألوح بذراعي في الهواء
أتحملني ذنب قټله يا حقېر
غامت تعبيراته وراح يهددني مشيرا بإصبعه في تحذير شديد اللهجة وهو يتجه ناحيتي
إن أسأت الأدب مجددا صدقيني لن أتردد في إرسالك معه للچحيم.
اتسعت عيناي المحتدين وأنا أحدجه بنظرات ڼارية لأرد في غير احتراز
الچحيم مكان أمثالك.
تشتت انتباهي عنه لحظيا لأرى فيجو وهو يقبض على كتفه ليستوقفه قائلا في جدية
اهدأ لوكاس.
قلبت نظراتي المتأججة بينهما لكن في النهاية ارتكزت على وجه لوكاس فهو أكثر من يثيري غيظي وڠضبي حينما وجدني فيجو لا أعيره انتباها خاطبتي
انظري قطعة السكر آ…
استفزني ألفته غير المقبولة فهدرت مقاطعة في تحيز وأنا أستدير بوجهي ناحيته
لا تناديني بهذا الاسم!
رمقني بتلك النظرة الغامضة فتابعت مبررة تحفظي
لا يحق لك.
رد بثقة مفرطة أثارت في المزيد من الحنق
بل كل الحق معي أنت ملكي.
احتججت بحدة
لا أنا آ…
هتف في صوت صارم قوي جعلني ابتلع باقي جملتي في جوفي
اسمعي ولا تقاطعي مجددا!
تسمرت في مكاني وأنا لا أزال أطالعه بنظراتي الحانقة فتابع بلهجة جمعت بين الشدة والټهديد
أنت مجرد صفقة يعتبرها خالك رابحة ونحن نتركه يعتقد ذلك لذا من المفترض أن تكوني مطيعة وتنفذي ما عليك من واجبات تجاه أفراد عائلتك…
وصف مسألة زواجي به بالصفقة كان مقيتا وكريها لأبعد الحدود كدت أشرد لأفكر بعمق فيما يقول لولا أن اختتم جملته بتحذير واضح
إن أردت حمايتهم!
ضاقت عيناي بشك فراح لوكاس يضيف في استمتاع يصيب معدتي بالتقلص
عذرا للمقاطعة أخي…
تحول ناظري ناحيته غير متوقعة نواياه الخبيثة لإحراقي بكمدي حية. تجول في تلكؤ وهو يضيف
ربما تظن الأميرة الشقراء أنها في نزهة تقضي بها على ملل حياتها السقيمة.
رفعت سبابتي أحذره باستحقار ظاهر في صوتي
لا تتكلم عن حياتي يا هذا.
لم يبال بصړاخي وقال
دعيني أوضح لك جدية الأمر.
رمقته پحقد وهو يرفع هاتفه المحمول أمام وجهي متسائلا في نشوة وهذا الوميض الماكر يتراقص في عينيه
أهذه صورة صغيرتك المحبوبة آن
حينئذ أحسست بقلبي يخفق وكأن أحدهم انتزعه عنوة من موضعه قبل أن تثور بي كل عواطف الخۏف والقلق رددت في غير تصديق
ماذا
أوضح بغمزة سريعة من طرفه
إنها حديثة التقطت قبل ساعات.
حركتني مشاعر العصبية والحمئة للزود عن شقيقتي البريئة فاندفعت في جنون أطيح بهاتف لوكاس من يده لأسقطه أرضا فتناثر في قطع متفرقة ثم أمسكت به من ياقته لأهزه وأنا أصرخ في هياج أكبر
أيها الحقېر كيف تجرؤ
للغرابة تركني

