قصه جديده

لوكاس لشعره إذا من الأكيد وجود صلة قرابة تجمعهما! احتدم الجدال بينهما وأنا محاصرة كالفأر المذعور في المنتصف. حسنا لا مجال لإظهار الضعف في لذا حاولت استجماع شجاعة هاربة لأرد وأنا أشير بسبابتي في وجهي كليهما
إن لم تكفا عن إزعاجي فسأشكوكما لخالي وحتما لن يعجبكما رده.
أطلق لوكاس ضحكة عالية هازئة بي وكأن ټهديدي السخيف لم يهز شعرة في رأسه. بدا مستمتعا بالأمر ومتحفزا بشكل أجفل بدني. ازداد خۏفي وشعرت ببرودة قارصة تسري في عروقي عندما نطق بصوت قادم من أعماق الچحيم وهو يتقدم نحوي ليقلص المسافات بيننا
ليأتي و
برزت عيناي في فزع حقيقي وما عزز هذا الشعور الممېت بداخلي بقوة مجيء خالي في تلك اللحظة وهو يهتف مرحبا بي بود يناقض ما يسود الآن
أنت هنا قطعة السكر
غلف دوار موتر رأسي ظننت أني سأفقد الوعي من تخيلي لقټله في التو على يد ذلك تنفيذا لتهديده الجريء. ما منع حدوث ذلك احتضان رومير لي بالكاد استطعت التنفس بانتظام مع ما . لف ذراع خالي خصري ودعم ذلك ثبات قدماي على الأرض التي اهتزت من أسفلي شعرت بتقلصات عڼيفة تصيب معدتي وهو يسألني مباشرة
أرى أنك تقابلت مع قطبي عائلة سانتوس..
هربت الډماء من وجهي وأجزم أن بشرتي قد باتت شاحبة في أعين المحدقين بي لم أجد ما أنطق به على الأغلب فرت الكلمات من طرف لساني يا ليتني أهرب مثلها! تابع رومير حديثه متسائلا في اهتمام
كيف الحال يا شباب
غمزة متسلية بالكاد رأيتها من لوكاس وهو يرد
كنا نتحدث عنك سيد رومير.
تجمدت عيناي تلقائيا على وجهه القاټل ورأيت تلك الابتسامة المستفزة تغزو تعابيره أبعدت نظراتي المرتاعة لأركزها على وجه خالي الذي تساءل في فضول
حقا عن أي شيء
لم أرغب في سماع الحقائق الصاډمة أو حتى الأكاذيب المنافقة اعتذرت لأتحجج بصوت متذبذب
معذرة خالي أين تجلس أمي
أشار بيده نحو الجانب الأيمن من الحديقة وهو يجيبني
إنها بالأمام بجوار آ….
قاطعته بتلعثم وأنا انسحب من ذراعه المطوق لي لأفر من الحصار المطبق على أنفاسي وبالكاد يبقيني واعية
شكرا سأجدها بنفسي.
جاهدت لأبدو هادئة خلال سيري على الأقل لأخفي ما أشعر به من مشاعر خائڤة لكني أشك في هذا كانت خطواتي أقرب للركض بمجرد ابتعادي مسافة مترين عن ثلاثتهم وبالطبع سيلاحظون فراري البائس المليء بمشاعر الجبن
خبا شعوري بالخۏف تدريجيا خلال طقوس الزفاف ركزت كامل انتباهي على العروسين وعلى القس الذي بدأ في تلاوة عهود الزواج محاولة بجهد كبير تشتيت تفكيري عن كلمات لوكاس التي ما زالت ترن في أذني. نظرات خاطفة حاولت البحث بها عن كليهما ولم ألمحهما بين الحضور تنفست

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *